الرئيسية » مقالات » القرضاوي هل مايجري في عروقك دماء ام زرنيخ ؟

القرضاوي هل مايجري في عروقك دماء ام زرنيخ ؟

سيقول لي اشباه المضللين ويحك يارافضي انك تشتم العلماء الم تعلم ان لحوم العلماء مسمومة وانا اقول لكم لاتقولوها وتتعبو انفسكم بل سارد عليكم واقول أي والله اني اقولها لامثال هؤلاء الناصبين العداء لله ولرسوله ولمذهب اهل بيت النبوة ائمة زقوا الاسلام والعلم والايمان والتقوى والفضيلة والاخلاق زقا , نهلوه من منبعه واصله , ولم ياتهم عبر الشوائب ونحن نتبعهم لانهم اقصر الطرق الى الحق وهكذا نعتقد مسلمون بالله ورسوله نشهد ان لا اله الا الله وان نبيه محمد خاتم النبيين صل الله عليه وعلى اله وسلم رسول الله وهؤلاء الضالين المضللين وارباب الشياطين الذين تاهو في غيهم بعمهون وفي صدورهم قلوب عليها اقفالها وعقول ضللها الحقد وحب الدنيا ونزوة حب المال والتزلف للسلطان جائراً كان او فاسقا وايم الله انهم هم من يجري في عروقهم الزرنيخ وسمه الزعاف لا الدم الاحمر بكرياته البيضاء والحمراء, وكما قلتم واضيف اليها ان لحومهم ودمائهم ونفوسهم مسمومة هؤلاء الفتنة في اخر الزمان وقانا الله شرها المستطير ونقول لهم قول الله .. ” َلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ المُؤْمِنِينْ.” .. وقانا الله شر المثيرين للفتنة ومطلقيها ومنهم القرضاوي وقانا الله شره وحقده وضلالته وفتنته وتفريقه بين المسلمين والحمد لله على نعمه علينا اننا جعلنا القلة فيما يتبختر هذا الضال بكثرته الغثاء ولن اقول كثرته السنية بل كثرة المنحرفين عن جادة الله وصوابية الايمان ونعمة الاخلاق الاسلامية يقولون ولايفعلون يتباها بكثرتهم , ممقوتين في الدنيا والاخرة ونسي قول الله جل في علاه “كَمْ مِنَ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيَرةً بِإِذْنِ اللهِ، وَاللهَ مَعَ الصَّابِرِين ” وقال الله جل جلاله ايضا “قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُوا اللهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيَرةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينْ ” ..

يقول بالامس من القاهرة ويكررها مرة اخرى ويجدد العهد مع حقده والشياطين يدعي الدفاع عن انفسنا السنة وسنه الله ورسوله منه ومن احقاده براء يخشى عليهم من اخوتهم في الاسلام شيعة الله ورسوله وآل البيت عليهم السلام والذي يقول هذا الدعي في القاهرة حول افتخاره بالكثرة التي هو منها كما يدعي جازما قاطعا ان الحق معه “نحن أهل السنة والجماعة، نؤمن أننا على الحق، ونرى أن مذهبنا على الحق، ومع هذا لا نرغب في نشر مذهبنا في أوساط الشيعة ولا نرغب في أن نتحول إلى شيعة “. واضاف القرضاوي مكررا خشيته مما اسماه بالتمدد الشيعي ” خلال تصريحات صحفية على هامش مشاركته في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الذي أنهى أعماله بالقاهرة أمس، رفضه التام لقيام الشيعة بمساعي، لنشر المذهب الشيعي وهو حرض قائلا “هو ما ينبغي الوقوف أمامه بشكل قوي وإدراك مخاطره الشديدة.”.

وتابع واختار النفس الطائفي الحاقد ضد شيعة الله المسلمين من ايران : ” لقد أيدنا الثورة الإيرانية ضد الجبروت والاستبداد، غير أننا صدمنا عندما كشفت الثورة عن وجهها الطائفي ومساعيها للتمدد خارج الأراضي الإيراني، والعمل علي تشييع السنة في البلدان المجاورة، مطالبا إيران بالكف عن هذه المخططات إذا كانت تنشد علاقات طبيعية مع الدول العربية “.

وكان القرضاوي الفتنة حذر في تصريحات أدلى بها في سبتمبر الماضي من ما ادعاه بخطر تنامي المد الشيعي في المجتمعات السنية، وقال إن “خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي”.

ياتي هذا التحريض الاجرامي بينما الشرفاء والاسوياء والعقلاء والعلماء يتحركون لنبذ الطائفية البغيضة وقبر فتن الفئة الضالة التكفيرية المنحرفة خوارج العصر وحينما يتحرك علمائنا الاشراف بالطلب من الجميع الكف عن التنابز والاختلاف الطائفي ينبري هذا الذي يسري في دمه زرنيخ الحقد الطائفي لايتوانى في أي محفل ومؤتمر ومكان ان يكشف عن حقيقته التي تشي بالكم الهائل من الاحقاد التي يحملها في صدره الاسود يناصب المسلمين والانسانية العداء ويدعوهم الى الاقتتال ويكفرهم وان قال ورد وادعى انه لم يكفرهم وهم مسلمون فلم اذن يحذر من اسلامهم ويخشى ان ينتشر في الامة ان كانو مسلمين ؟؟!! .

القرضاوي جدد ومن القاهرة السياسية الموالية للسلطة الجائرة وللصهيونية ولا اقول القاهرة الاسلامية ومؤسساتها الدينية او الشعبية واعني تلك القاهرة المسيسة لحساب السلطان الباغي والتي اختلفت مع القرضاوي في كل شئ الا في بغضه لشيعة الله ورسوله واهل البيت عليهم السلام والذي القى بالامس مكررا بغضه وحقده داسا زرنيخ يجري في عروقه في جسد الامة التي تان من الجهل والتخلف والضياع والفساد والتيه والبطش مطلقا من وسطها بخطابه المحرض على شيعة الله المسلمين من اتباع اهل البيت النبوي عليهم السلام ومن منابرها وكررها هذه المرة مؤكدا انحرافه وتعنته ومواصلة مسيرة العزة بالاثم رغم الاستنكار الكبير لما طرحه سابقا وجاء الرد وقتها من قبل العلماء والمفكرين المصريين وغيرهم في انحاء العالم الاسلامي واتت الردود القوية والمحترمة على ماطرحه من فتن واسعة وكبيرة واغلبها من اهلنا وانفسنا علماء السنة قبل الشيعة واضع لكم منها عينة تغنيني عن الرد على هذا الذي يريدها دماء مسلمة تسيل على بطحاء العرب والاسلام المحمدي المتسامح وفي نهايتها ستدخل السرور والحبور في صدور اعداء الامة والمتربصين بها دائرة السوء وشفي غله وساديته يقول مايقول لان عائلته وزوجته وابنه تحولا الى مذهب اهل البيت عليهم السلام ولنطلع على هذه العينات جمعتها لكم من تصريحات وردود انفسنا السنة ولن اتطرق لردود افعال المعنيين بالتحريض :

سابدأ بماقاله المرشد العام للإخوان المسلمين بتاريخ 2008-09-26 لصحيفة الدستور المصرية من انه يرفض تصريحات القرضاوي ويقول ” الشيعة مسلمون مثلنا يتبعون القرآن والرسول وقبلتهم الكعبة واضاف الشيخ عاكف:أن ما يدور بين السنة والشيعة خاصة في العراق ولبنان لايزيد علي كونها خلافات سياسية لا دخل للإسلام ولا المذاهب فيها وهي ليست اختلافات فقهية.وهذه الاختلافات الفقهية لها مجالس للعلماء المتخصصين فيها وهذا لادخل له بالخلافات السياسية وقال إن مبدأ جماعة الإخوان المسلمين هو التقريب بين المذاهب وإن القرضاوي متفق معنا في هذه المسألة “.

ورد محمد سليم العوا على ماقاله القرضاوي بتاريخ 26/09/2008 ايضا : ان الشيعة مسلمون تماماً مثلنا يختلفون معنا في بعض الفروع تختلف المذاهب السنية مع بعضها البعض ، ولا يوجد تبشير بالشيعة ..الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامي ورجل القانون كان أول من بادر بإبداء رأيه فيما قاله كبير الفتنة القرضاوي، وأبدي اعتراضه علي تصريحاته مع الحفاظ والإقرار الدائم بما تجمعهما من صداقة، خاصة أن الدكتور العوا هو الأمين العام للاتحاد العالمي للمسلمين، الذي يترأسه الشيخ يوسف القرضاوي .

العوا رد على فتنة القرضاوي قائلا ايضا “الشيعة مسلمون تماماً مثلنا يختلفون معنا في بعض الفروع كما تختلف المذاهب السنية مع بعضها البعض.القول بأنهم يقولون إن في القرآن نقصاً غير صحيح فلا يوجد عالم شيعي يقول بذلك ومسألة أن هناك نشاطاً شيعياً في البلاد السنية تصور بأكثر من حجمها الطبيعي، لاسيما في مصر، ولا يوجد تبشير بالشيعة كما لو أنه كان ديناً آخر، فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم بها بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلي هذا المذهب، وأنا أعتقد أن الخوف غير مبرر ومصر ظلت ٢٠٩ أعوام شيعية تحت مظلة الحكم الفاطمي، وعندما خرج الفاطميون صباحاً عدنا سنة كما كنا في الليل، فلا يوجد ما يسمي المد الشيعي أصلاً، إنما يوجد إعجاب بالنموذج الشيعي في إسقاط الشاه، ويوجد إعجاب بالنموذج الشيعي وحزب الله في مقاومة إسرائيل، وأنا نفسي معجب بهذه النماذج، وهذا لا يعني أنني شيعي أو أدعو إلي التشيع “.

ورد النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين في تصريح بتاريخ 2008-09-26

لصحيفة المصري اليوم : أنا شديد الاندهاش من تصريحات القرضاوي،أسأله أيهما كان أولي بالتحذير المد الشيعي ام الخطر الصهيوني ؟؟!!

وردا على سؤال وجهته الصحيفة له وسالته .. هل لديك تعليق علي ما قاله الشيخ القرضاوي بشأن خطر المد الشيعي؟

فاجاب ” أنا شديد الاندهاش من تصريحات شيخنا وأسأله أيهما كان أولي بالتحذير المد الشيعي والخطر الإيراني أم الخطر الصهيوني.. هناك يا دكتور قرضاوي أولويات في الاهتمام والتحذير.. الصراع مع إيران صراع سياسي، والصراع الديني فيه يأتي في المرتبة الثانية.”

المفكر المصري فهمي هويدي رد بتاريخ الأحد, 21 سبتمبر 2008 على ماقاله هذا القرضاوي المثير للبغضاء والفتنة بين الامة الاسلامية بمقال عنوانه “أخطأتَ يا مولانا “قال في بعضه ..

“لو أن الدكتور يوسف القرضاوي استخدم في حديثه عن الشيعة معيار «الموازنات» الذي تعلمناه منه وألف فيه كتابه عن «الأولويات» لما قال ما قاله في الأسبوع الماضي، ذلك أننا إذا افترضنا ان كلامه صحيح والآراء التي عبر عنها لا غبار عليها، فإن ذلك سيكون بمنزلة دعوة إلى مخاصمة الشيعة، والاحتشاد ضد إيران، والتهوين من شأن انجازات ودور حزب الله في لبنان، وإثارة الشقاق والفرقة بين الشيعة والسنة في أكثر من بلد عربي، خصوصا في العراق ودول منطقة الخليج، وهو ما سيؤدي تلقائيا إلى تراجع أولوية الصراع ضد اسرائيل، وتهيئة الأجواء لتوجيه الضربة العسكرية الأميركية ضد إيران. “لقد أخطأ الشيخ في بعض مضمون الرسالة التي وجهها، لأن كلامه عن مذهب التشيع يشق الصف ولا يخدم الوحدة او التقريب، ثم إنه اخطأ في اختيار المنبر الذي وجه منه رسالته، لأن انتقاداته ليس مكانها الصحف اليومية السيارة، يؤيد ذلك انه ذكر لاحقا ان بعض ما نقل على لسانه لم يكن بالدقة التي عبر عنها، كما أنه أخطأ في توقيت رسالته، لأنه خير من يعلم ان هناك من يهيئ الرأي العام في الوقت الراهن لتوجيه ضربة عسكرية لإيران ونزع سلاح حزب الله، ثم إنه أخطأ حين تحدث بصفته رئيسا لاتحاد علماء المسلمين، الأمر الذي أعطى انطباعا بأن كلامه يعبر عن رأي الاتحاد، وذلك ليس صحيحا، وإنما هو رأي شخصي له، فضلا عن ان كلامه يجرح صورته كرئيس للاتحاد، كما أنه يحدث صدعا في شرعية تمثيل الاتحاد لعلماء المسلمين، وهو من حرص على الا يكون ممثلا لأهل السنة وحدهم. إنني أخشى ان نكون بعد كلام الشيخ قد تراجعنا خطوات إلى الوراء ولم نتقدم إلى الأمام، وهو ما لم نعهده فيه لأنه عودنا على ان يكون حلالا لمشاكل المسلمين وليس مستدعيا لها.”

اقولها وبقوة اننا لانتألم لقول القرضاوي وحقده وامثاله من الوهابية والسلفية التكفيرية الضالة وكل هؤلاء اجمعهم في خانة واحدة اسمها الفئة الضالة المنحرفة ولولاهم ماخلق الله الجنة والنار وبهم نجد انفسنا ومن خلالهم نعرف نعم الله علينا وبسببهم ننهل من رضى الله بالتصدي لهم والرد على انحرافهم ولكن الاشد ايلاما لنا هو ان هناك من يعاتبنا اننا نرد عليهم بما يستحقون ونخاطبهم بحقيقتهم وكما نراها على ارض الواقع فتنة اجرت الدماء الطهورة وازهقت النفوس البرئية وحطمت الامة واذلتها وجعلت العالم يشتم مقدساتنا وانبيائنا واسلامنا وارجعتنا الى الوراء والعالم يتقدم علميا وصناعيا فيما هم يتمشدقون بتلابيب الشياطين وليتهم كفرة كالاخرين فالكافر اليوم في اليابان وغيرها يعمل من اجل الانسانية ويحيي الانسان بعلوم الطب وتكنلوجيا الاجهزة المتطورة والمتخصصة بخدمة الانسانية كل الانسانية فيما يدور القرضاوي وجوقته التكفيرية في العواصم والبلدان بخزعبلات جوفاء واراء صديدية واقول يعف اللسان السوي ان ينطقها وان كان ولابد من تعريفها انها شعور بالهزيمة والضياع والحمد الله انه وجوقته كذلك والعاقبة للمتقين وأستغفر الله اننا لم نقل كل شئ وكنا مقلين في وصفه كما يستحق .

‏الاربعاء‏، 11‏ آذار‏، 2009

احمد مهدي الياسري