الرئيسية » مقالات » فودي … فدوى …وعشقها …ورسالة غفران

فودي … فدوى …وعشقها …ورسالة غفران

السعادة في القلب تنبض
وبها أنا وأنتَ نعيش
إن كان الهوى والعشق دربنا
فهو العشق السرمدي
المتمنى…
وجده حبيب الروح لفودي
ومعها الملاك الوردي وزمزم ودعدْ
وهي متمسكة به
لأنه احترمها واحترم وجوده معها
ملاككَ الروحي الطاهر
وإن تعددت الأسماء
بين
دعدُ
وماء زمزم
وفودي
كلها
لحبيبة الروح
عشقكَ الطاهر النقي فدوى
لعمري أني أتعذب عشقا
لما رأيتُ حب قلبي
بيدي أطعنته خنجرا شوقا
كأني لست لفودي ولا فدوى
الغيرة قتلتني لما رأيت حبيبي
يبحر مع ذوات الريات الحَمرا
بالله عليكَ
يا حب عمري
جعلتني أقرض شعرا مرتجلا
قال
ان تلتقين بها يوما ما أخبريها أني أحبها وأبكي الآن
حرقة وشوقا
قالت
أني أُبكيها وأبكيكَ معها لأنها انهارتْ واحترقتْ لهبا
قال
ذلك الملاك الطاهر النقي
اختطفوها
قالت
ثكلثني أمي
لما كنتُ أريد أن أقوم بتلك الدراسة
الملعونة
رأيتها سموا وهي في الحقيقة سما
قال
ليت السماء أطبقت على الأرض
وليت الجبال تدكدكت على السهل
ولن أخسر فودي عشقي روحي
ملاكي الوردي
دعدُ
زمزمُ
لن أفقد فدوى
قالت
إني أكاد أفقد نفسي وحبي وعشقي
إلى أبعد المنتهى
أيا عبدُ الروح إن فودي لكَ عاشقة
وإنها بكَ تعيش بنار لهب حارقة
تستعطفُ درجات الحياة أن تكون بها رحيمة
أن ينقلب الوجود والدنيا
ويرجعَ لها حبيبها عبدُ إلى أحضانها الدافئة
إني يا عبدُ بكَ وإليكَ مستسلمة ثائرة
رفعتُ الراية البيضاء لكَ وحدكَ دون غيركَ من الرجال
سموا ورقيا
لأنكَ
أنتَ الحبَّ
الطهرَ
الاحترامَ
كل العشق الروحي
لها أنتَ المفتدي والمفتدى
يا الله
إني أتمزق عذابا وعشقا
قال
ارحميني لستُ حِمل هذا
قالت
إني أموت ببطء ونار لهب تحرقني وشوقا
إني ألعن اليوم الذي فكرتُ لحبيبي
أن يبحر مع ذواتي الرايات الحَمرا
اللعنة علي يوم ولدتُ ويوم أموتُ ويوم أبعثُ حيا
إني أبكيكَ في كل لحظة دموعا لا تنسى
أني ألعن لحظة وجودي
لحظة ميلادي
لحظة احتضاري وموتي
قال
هوني عليكِ يا ملاكي الطاهر
قالت
اللعنة عليكَ أيها القدر
إن لم يرجع لي حبيبي
وأكون له
تاجا مرصعا ذهبا
مرفوع الرأس
سامية الفؤاد
مرفوعة العزة والكرامة
بلا حدود تترجمه
لغات الوجود واللاوجود
أني بحبي واحترامي له
عاشقة
روحي له رفرافة
تطير في فضاء المنى
وتسبح وتقول
أينكَ الآن يا عبدُ الروح
قال
أنتِ الربيعْ
قالت
وهل يكون الربيع
بلا مزراع يحقن الزهور والورود والفؤاد
ويسقيها ويذيبها عشقا
حتى يكتمل المراد
قال
وأنا الآن خريفُ الخريفْ
قالت
أوراقي وزماني وعذابي
وأيامي
وليالي
خريف بلا حبكَ إن لم تقبل اعتذاري
واحترامي
وعشقي
قال
والله أتمنى الموت من كل قلبي
إن لم تكن ترجع لي فودي
كما أحببتُها وعشقتُها وصرتُ لها عبدا ضعيفا
قالت
بالله عليكَ أني أعلنها للعالم
أني لكَ وبكَ عاشقة
قال
أقسم برب الكون
وبرياح تهز القلب
ورعشة الفؤاد تنوح
تقول
تصرخ
تنادي
لن أحب امرأة غير فودي
أنا على العهد باقي
أفديها بروحي
أنتِ من علمتني الشعر وجنته
وبكل الخلود أعيش في روعته
واحترامي لكِ أقدس من العذراءْ
أني صرتُ لكِ
عشقا ملتهبا
عاشقا متمردا
أطعن قلبي بخنجر فداكِ فودي
ولن أخسركِ مهما بلغتْ درجات عشقي
واحترامي لكِ يا ماء زمزمُ
يا دعدُ
يا ملاكي الوردي الطاهر
قالت
لا أقدرُ أن أتحملَ هذا العذاب
أكاد يغمى علي
وأفقدَ فودي التي هي الآن
لقد رجعتْ لكَ كما عشقتها
ملاكا طاهرا مرهفا
فودي كلها فداء عشقها
الروحي السرمدي المتمنى
لما وجدته لن تتركه إلا إذا كان
القدر قاسيا متعنتا
لله إني بكَ ولكَ
أعيش متمردة ثائرة
أريدُ أن أرجع البسمة لحبيبي
وحبي الروحي
وعشقي الطاهر المحترمِ
المفتدى والمفتدي
أيا القلب
رفقا بي
فقلبي بِكْرٌ لا يستحمل ثورتي
وغضبي
أيا عاشقا بي
ارحم عذابي
واغفر زلتي
لم أقصد بها
إيذاء حبيبي
إني له أقدم اعتذاري
فهل يا قدر
سيمنحه لي
وهو متوجني
على سويداء قلبه
شرفه شرفي
عزته من عزتي
كرامته من كرامتي
احترامه لي المطلق
من احترامي وعشقي له
الغير المحصور عددا
ليس له بداية ولا نهاية أبدا
أن يتوجني في
عرش قلبه
الملاك الوردي الطاهر
زمزمُ
دعدُ
فودي
كلها أسماء
لحبيبة روحه فدوى
التي لها الفداء والمفتدى
فيا قدر سَلْهُ قبول الاعتذارْ
إني قرأتُ رسالة جبران
تقول لكَ وحدكْ
إنكَ بعد جبران
ملكتَ فدوى بلا إذن ولا سلطان
فهل ستقبلْ رسالة الغفران؟؟؟؟


بقلم : فدوى أحمد التكموتي
المغرب