الرئيسية » مقالات » غرور المالكي وعودة التفجيرات الدامية (تسريح الارهابيين، رفع الحواجز،تنازلاته للبعثيين)

غرور المالكي وعودة التفجيرات الدامية (تسريح الارهابيين، رفع الحواجز،تنازلاته للبعثيين)

    من احدى اسباب الكوارث التي عانى منها العراقيين في زمن حكم البعث وصدام.. هي (غرور صدام).. الذي تم نفخه… اعلاميا.. ليزيدونه مرضا فوق مرض..  من قبل (حاشيته والبعثيين)..  .. الذين اوهموه بانه (القائد الضرورة..   وان افعاله وقراراته.. هي الصائبة دائما).. فادى ذلك لاتخاذا صدام قرارات اوصلت العراقيين الى الانهيار… والاخطر ان (انصار صدام وحاشيته والبعثيين)  برروا لصدام كل هزائمه والدمار الذي حصل بالعراق..


      والان المالكي.. بعد (صولة الفرسان)..وتصدر قائمته بالانتخابات المحافظات.. ودور الوصوليين والانتهازيين.   وحاشيته وانصاره..   بالنفخ بالمالكي.. وايهامه بانه ( وحده لا شريك له من كان سبب (هزيمة المليشيات).. وهو وحده لا ثاني له القائد الذي ينتظره العراقيين . والزعيم الذي لا يضاهى، وان الوضع الامني مستقر ؟؟ وان القوى السنية كالمطلك  (وكيل ساجدة والمناصر للبعثيين ) .. اقرب للمالكي والدعوة من المجلس والحكيم..  ولم يبقى شيء سوى تنصيب المالكي اعلاميا (القائد المفدى )؟؟ ان لم ينصبونه المغشية عيونهم وحاشيته.. 


    فدفعه ذلك لاطلاق سراح الارهابيين.. مما شجع القوى المسلحة على النشاط.. بعد اطمائنانها بان (المعتقلات) ما هي الا (اماكن اقامة وقتية)… يتم تسريحهم منها..بعدة فترة…


   وكذلك قام المالكي برفع الحواجز الكونكريتية.. هذه الحواجز التي افقدت الجماعات المسلحة والمليشيات المرونة بالحركة وعرقلة نقل الاسلحة.. وازالتها ادى لاختراقات امنية خطيرة.  كما حصل بتفجير مركز للمتطوعين للشرطة بملع ببغداد قرب ملعب الشعب.. نتيجة رفع جدران حاجزة امنية منها بامر حكومة المالكي.. وكذلك من ينتبه … للتفجير ابو غريب .. في سوقها الشعبي اخيرا.. وما حصل من رمي  لنيران من الرشاشات من البيوت القريبة من السوق اتجاه الناس بالسوق بعد التفجير الانتحاري.. يكشف مدى اهمية هذه الجدران الكونكريتية بحماية الناس.. سواء من  شظايا تفجيرات السيارات المفخخة او الرمي العشوائي.. وكذلك العمليات الانتحارية بشكل كبير.. .. 


     .. .. .. وكذلك قام المالكي بالتفاوض مع المتعاونين مع النظام البعثي .. واعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق..   ومتجاهلا خطر الغرباء المقيمين الاجانب الذين جلبهم صدام من المصريين والسودانيين الذين يمثقلون اكبر حاضنة للارهاب عناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر من المصريين ..


      متناسيا  المالكي او جاهلا.. بان الوضع الامني (النسبي).. هش .. وان انسحاب الامريكان سوف يؤدي لثغرات خطيرة.. جدا. .. لا يعلمها فقط الله.. وان  البعثيين المريضين فكريا..  والقوى الارهابية مهما قدمت لها من تنازلات.. فهي سوف تطالب بالمزيد.. حتى لا يبقى شيء  للشيعة العراقيين ،ومتغافلا المالكي.. انه بخطواته هذا.. سوف يزيد من العنف بالعراق.. لان القوى المسلحة وجدت انها قد انتصرت .. بتنازل القوى السياسية بالحكومة.. بقبولها بشروط البعثيين والجماعات السياسية الطائفية السنية المؤيدة للعنف..


   والان نرى التفجيرات الانتحارية المرعبة التي حصلت ضد متطوعين للشرطة قرب ملعب الشعب بعمليات انتحارية ..  وبعدها بسوق شعبي بابو غريب.. ببغداد..  فما ذنب هؤلاء الابرياء..   الذين ذهبوا ضحية طائفية القوى المسلحة السنية.. واجرامية البعثيين.. وغرور المالكي.. وصناع الطغاة..


 

توضيح..


    من يفخر الان باطلاق سراح الارهابيين والتفاوض مع المتعاونين مع النظام السابق .. البعثي المجرم.. الذين لولا هؤلاء المتعاونين لما استمر حكم البعث وصدام المقبورين.. ومن يفخر بارجاع عشرات الالاف من ضباط الحرس الجمهوري الصدامي القمعي.. الذين شعارهم (لا شيعة بعد اليوم).. من يوجه عداءه ضد القوى الشيعية العراقية التي عارضت صدام.. ويتقرب الى انصار الدوري ويونس الاحمد ؟؟ من يعادي فيدرالية الوسط والجننب الجنوب..ويتمسك حاله حال البعثيين والطائفيين السنة بالمركزية المقيتية التي هي نزيف دائم.. منذ تاسيس الدولة العراقية لحد اليوم..  اليس المالكي وحزب الدعوة ؟؟  وما هي النتيجية   .. اليس مئات الضحايا بين جريح وشهيد بايام ؟؟؟



تساؤلين/


*  هل من انتخب المالكي انتخبه (لاعادة ضباط الحرس والبعثيين ورفع الحواجز والعداء للفيدرالية .. والتنازل للحزب الاسلامي السني والمطلك والضاري والجماعات المسلحة السنية والعليان لاطلاق سراح المسلحين الارهابيين..  تحت واجهة ما يسمى (المصالحة)..؟؟


*  عشرات الالاف المسلحين الارهابيين يطلق سراحهم.. فاين سوف يتم استيعابهم ؟؟ مع بطالة مليونية.. وعدم وجود فرص عمل..  ووجود جماعات مسلحة .. ومخازن سلاح منتشرة.. واموال تصرف من جهات داخلية وخارجية .. لادامة العنف الطائفي والعنصري ضد العراقيين عامة وضد اهل الجنوب والوسط خاصة..  .. وهل هم اصلا مؤهلين للعمل الشريف.. في وقت تلطخوا بالفكر المنحرف..   وبالانتماء للجماعات الدموية..