الرئيسية » مقالات » جعل هوية العراق دستوريا (شيعية) لحماية شيعته من الابتلاع من (المحيط العربي السني)

جعل هوية العراق دستوريا (شيعية) لحماية شيعته من الابتلاع من (المحيط العربي السني)

المطالبة بنص يؤكد الهوية الشيعية الجعفرية للعراق كمذهب دولة رسمي.. لحماية شيعة العراق.. والاعتراف بالاكثرية الشيعية .. فيه.. اذا ما اصر القوميين والاسلاميين السنة والسنة العرب العراقيين على المطالبة (بجعل هوية العراق قومية).. فاذا كان القوميين والسنة يدعون ان (الهوية العربية للعراق) هي (للدفاع عن عروبته).. من (الابتلاع الرافضي-) و (الابتلاع الفارسي).. وعلىاساس اكثرية سكان العراق من العرب العراقيين.. في وقت نحن كعرب عراقيين لا نتعرض ولم نتعرض الى اي اضطهاد قومي..

كذلك نطالب بهوية شيعية جعفرية للعراق للدفاع عن “الهوية الشيعية للعراق”.. و “للدفاع عن شيعيته” .. و انعكاس لاكثريتنا كشيعة عراقيين ..بالعراق.. وحمايتهم من الابتلاع السني والمحيط السني الذي يطلقون عليه (المحيط العربي) ذا الغالبية السنية.. الذي يمثل ابشع واخطر ما يهدد وهدد شيعة العراق من السعودية الوهابية.. ومصر الطائفية.. والاردن وغيرها.. (تونس مذهبها الرسمي سني مالكي- والمغرب سني مالكي ايضا.. والسعودية سني حنبلي ( وهابي )ـ

ولا ننسى… ان مخططات دفع ملايين المصريين السنة للعراق. بالسبعينات والثمانينات.. كانت تهدف الى ابتلاع الاكثرية الشيعية بالعراق.. وجعل الشيعة اقلية فيه..لولا اجتياح صدام للكويت.. التي ادت لخروج ملايين من صهاينة العراق المصريين منه.. الذين جلبوا ضمن مخطط لاسناد صدام والبعث.. والتلاعب الديمغرافي.. لكان العراق تم ابتلاعه سنيا.. وكذلك لا ننسى دور العشائر العراقية الشيعية التي كان لها دور في حماية الهوية الشيعية للعراق.. رغم الجراح وابادة مئات الالاف من شبابهم الشيعة بالحروب والسجون والاعدامات .. لتقوم الاقلية السنية الحاكمة بالتسعينات باتباع سياسات التسنن المبرمج .. تحت واجهة (الحملة الايمانية) .. بالتوازي مع البطش والتنكيل والتهميش ضد شيعة العراق.. ومنع طبع كتبهم .. ولولا سقوط صدام والبعث .. على يد قوات التحالف.. لكانت المخاطر على شيعة العراق.. كبيرة جدا..

(تنبيه : البحرين ايضا تمارس ضدها حاليا سياسات الابتلاع الطائفي الديمغرافي.. ضد الاكثرية الشيعية.. ضمن مخططات التجنيس اللامشروعة التي تمارسها الاقلية السنية الحاكمة بدعم من (المحيط العربي السني).. )..

وكذلك يجب ان لا ننسى تجارب السنوات الماضية.. التي اثبتت ان الازمة بين الشيعة والسنة هي ازمة شعوب.. وليست فقط ازمة بين الدول فقط.. فطوفان من الالاف مؤلفة من الغرباء من العرب الغير عراقيين الذين انخرطوا بالجماعات المسلحة السنية ضد الشيعة بالعراق.. والاف الانتحاريين من العرب الغير عراقيين الذين فجروا انفسهم ضد الشيعة العراقيين على اساس طائفي.. تسندهم فتاوى تحليل دماء الشيعة العراقيين التي تصدر من مصر والسعودية والاردن وغيرها.. وتنظيمات القتل كالقاعدة وانصار السنة والتكفير والهجرة المصرية والجهاد المصرية وغيرها.. التي استباحة دماء العراقيين.. وتفجير مراقد الائمة عليهم السلام بسامراء.. وما جرى قبلها من تهديم مراقد الائمة المعصومين عليهم السلام في البقيع بالحجاز من قبل القوى السنية.. وتفجير العشرات من المزارات الشيعية من قبل القوى السنية..

كل ذلك يؤكد بان على شيعة العراق.. العمل بجدية لحماية هويتهم وانفسهم.. من مخططات (الصهر الطائفي).. و (التطهير المذهبي)… و (الابتلاع العرقي الطائفي).. الذي مورس ويخطط للممارسته باساليب شتى.. ضد شيعة العراق.. مستغلة القوى المعادية عدم وجود اقليم يوحد اهل الجنوب والوسط بكيان فيدرالي موحد.. ضمن عراق اتحادي فيدرالي.. يحمي شيعة العراق من الضياع..

…………………

*هل الهوية الجعفرية للعراق تثير (الطائفية).. و الهوية (القومية) لا تثير العنصرية ؟؟

نوجه كلامنا لشيعة العراق الجعفرية.. هل جعل هوية العراق جعفرية التي هي مذهب جعفر الصادق عليه السلام.. يثير (الطائفية)؟؟ .. واعلان هوية قومية عنصرية للعراق لا تثير “العنصرية” فيه ؟؟ هل (القومية) التي هي سبب كل العنصرية و ماسي العراق.. والتفريط بخيراته وثرواته.. وجعل العراقيين شعب فقير ومشرد.. هي افضل من الهوية الجعفرية التي هي هوية جعفر الصادق عليه السلام..

اليس هذا ا لترويج.. هو اساءة للمذهب الجعفري الشيعي.. في وقت تونس مذهبها الرسمي (سني مالكي).. والسعودية مذهبها الرسمي (سني حنبلي).. ولم نجد احد يصفهم (بالطائفية) ؟؟ فهل مذهب جعفر الصادق عليه السلام يثير (الطائفية) يا اتباع مذهب الامام الصادق عليه السلام؟؟

اليس المنسلخين والسذج والجهلة الذين يرفضون هوية مذهبية للعراق جعفرية.. هم يسيئون للمذهب الجعفري .. وحالهم حال القوى السنية والقاعدة والبعثيين والوهابية والناصريين ..

……………..

واخيرا نؤكد بان علينا كشيعة عراقيين الذين عانينا المقابر الجماعية والابادة الجماعية والارض المحروقة.. كتجفيف الاهوار.. ومنع طقوسنا .. ومنع كتبنا المذهبية.. وقتل علماءنا.. وخصوصا ضد العرب الشيعة العراقيين .. بالجنوب والوسط.. ان نصر على تاكيد الهوية الجعفرية للعراق.. كحالة توازن.. مع القوى السنية التي تتغطى تحت ستار ما يسمى (العروبة).. في وقت نحن الشيعة العرب العراقيين لم نهدد بهويتنا القومية.. بقدر ما هددنا بهويتنا المذهبية.. وتم اتباع ابشع وسائل التنكيل والقتل والتهجير والسجون والاعدامات والمقبار الجماعية.. ضد الجنوب والوسط خاصة ومناطق الشيعة بالعراق ..