الرئيسية » مقالات » تصريحات المالكي..بررت العمليات الإرهابية..ضد الشيعة.. بنفس التهم (الطائفية والتقسيم)

تصريحات المالكي..بررت العمليات الإرهابية..ضد الشيعة.. بنفس التهم (الطائفية والتقسيم)

الاحمق يريد ان ينفعك فيضرك..

وما اكثر الحمقى السياسيين بالعراق..اذا ما اخذنا بعضهم بحسن الظن.. (اذا لم يكونوا اصلا اجندة تعمل ضد الاطياف التي تمثلها) فعند ذاك هم ليسوا حمقى بل منسلخين..
…..
فتصريحات نوري المالكي.. التي ادعى فيها ان نتائج الانتخابات الاخيرة.. هي ضد (التقسيم والطائفية) .. وهذه الاتهامات التي روجتها قبل حزب الدعوة ونوري المالكي.. القوى السنية كالتوافق والحوار للمطلك والبعثيين والقاعدة.. وكذلك قنوات الجزيرة والعربية والمصرية الطائفية.. العنصرية.. و كذلك قناة الرفدين الفضائية التي تحتضنها مصر التابعة للضاري .. والناطقة جهارا باسم تجمع للجماعات المسلحة السنية بالعراق.. والراي التابعة لمشعان الجبوري.. والبغدادية التي تمثل واجهة للمخابرات المصرية.. … والخالصي والبغدادي وحمزة الزبيدي.. من شريحة المنسلخين.. ضد شيعة العراق.. بجعل (الفيدرالية) موازية (للتقسيم).. و (الطائفية) موازية “للشيعة البرغماتيين دعاة الفيدرالية”..

ويقصد نوري المالكي بنتائج الانتخابات بانتخابات الجنوب والوسط.. وليس كوردستان التي انتخبت قوائم كوردية قبل ان تجرى انتخابات الوسط والجنوب.. .. وليس المثلث السني.. الذي انتخبوا قائمة الحدباء السنية الموجهة ضد الاكراد بالنسبة للموصل.. وقوائم سنية بالنسبة للانبار التي تمثل نتائج صراع سني سني بين الصحوات والحزب الاسلامي السني والقاعدة وغيرها ..

فكل الجرائم التي مارسها البعث وصدام ضد الشيعة. من مقابر جماعية. كانت تحت واجهة حماية (وحدة العراق) ومواجهة (العملاء الطائفيين)..


وكل جرائم القوى المسلحة السنية والبعثيين والقاعدة وتكالب الدول الاقليمية وخاصة الدول التي تسمى عربية واسلامية السنية التي ارسلت الارهابيين والانتحاريين والسيارات المفخخة وفتاوى تحليل دماء العراقيين .. ضد الشيعة بعد سقوط صدام . كاستمرار لسياسات حكم الاقليات السنية التي حكمت العراق منذ تاسيسه ببداية القرن العشرين.. كانت ايضا تحت واجهة (الدافع عن العراق ضد الطائفيين والانفصاليين دعاة الفيدرالية)..

والعمليات الارهابية ضد الشيعة.. بعد سقوط صدام.. بررت تحت واجهة (الروافض الطائفيين و الفيدرالية التي وصفت بالتقسيم)..

لياتي نوري المالكي.. ليصرح بما يدخل بمنفعة اعداء العراق كوطن.. واعداء شيعته بالوسط والجنوب..

ولا ننسى عملية استهداف السيد محمد باقر الحكيم.. وعشرات من المصلين.. بمرقد الامام علي عليه السلام.. وكان زعيم المجلس الاعلى.. الذي وصفه المالكي بشكل مبطن (بالطائفية والتقسيم).. ايضا تصبح عملية (قتله) مشروعه تستهدف انصار (الطائفية والتقسيم).. حسب نظرة المالكي والدعوة ..

وهنا نؤكد بان تصريحات المالكي .. زادة من شعبية فيدرالية الجنوب والوسط..

فتصريحات المالكي.. .. دخلت من حيث يعلم ولا يعلم المالكي وحزب الدعوة.. بمنفعة مناصري فيدرالية الوسط والجنوب .. :

1. كشف المالكي اوراقه.. التي تؤكد بان حزب الدعوة ونوري المالكي.. اجندة لاعطاء شرعية.. للقوى المعادية ضد الفيدرالية الجنوب والوسط.. وللفوى التكفيرية والبعثية التي تمارس جرائمها ضد شيعة العراق تحت غطاء (وحدة العراق والعداء للتقسيم).. وهذا ما سوف يجعل العقل الباطن الشيعي.. يعي خطورة المالكي.. ويفضحه امامها…

2. الكثير من الشرائح الشيعية انتخبت قائمة المالكي.. وهم يضنون بان المالكي مع “فيدرالية الوسط والجنوب” .. وصدم الكثير منهم بعد معرفتهم بان المالكي .. وحزب الدعوة.. ليس مع الفيدرالية..

3. المالكي لم يتصدر ولم يفوز باي محافظة سنية.. ولا كوردية.. وفقط تصدر بنسب منخفضة بالجنوب والوسط.. بشكل لا يستطيع بها ان يؤسس أي حكومة محلية الا بتحالف مع احزاب وقوى اخرى.. ما عدا البصرة وبغداد لظروف خاصة.. جرت بها صولة الفرسان.. ضد المليشيات.. وليس لان برنامج المالكي السياسي له شعبية اصلا بين اهل الجنوب والوسط.. لذلك ادعاء المالكي بان نتائج الانتخابات هي ضد ما وصفه (بالتقسيم) التي يقصد بها (الفيدرالية).. ليس لها صحة..

4. لم يتصدر المالكي.. بقائمته.. الا نتيجة الاختزال الاعلامي لصولة الفرسان ضد المليشيات… بشخص المالكي.. ومعادات القوى الشيعية والكوردية التي وقفت الى جانب المالكي في هذه الصولة.. في وقت انسحبت من حكومة المالكي الصدريين والتوافق والحوار والفضيلة.. وبعضها رفض السلاح كالصدريين والجماعات المسلحة السنية.. لذلك الناس ايدت بهذه الانتخابات … العمليات الامنية ضد المليشيات.. الصدرية .. الذين هم حلفاء الدعوة اساسا.. ولم يصعد حزب الدعوة والمالكي الا عبر الصدريين ومليشياتهم.. التي كانت تمثل اليد الضاربة لحزب الدعوة ضد القوى الشيعية المنافسة كالمجلس وبدر وغيرها..

………

* حزب الدعوة.. ونوري المالكي.. خطرا على شيعة العراق.. ودق ناقوس الخطر..

حزب الدعوة ونوري المالكي.. يعملون على اعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق الذين شعارهم (لا شيعة بعد اليوم)…. وفي ظلهم تم الغاء قانون اجتثاث البعث.. ويطلقون سراح الارهابيين.. ويهدرون نفط العراق لكل من هب ودب من الغرباء الذين رفعوا صور صدام ويعتبرون العنف بالعراق (مقاومة)…. في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر.. ويصرون على التمسك بالمركزية التي هي نزيف دائم واثبتت فشلها بحكم العراق.. ويعادون الفيدرالية .. ليكونون بعد ذلك هؤلاء “جسر” لعودة الطغيان ..

..

فحذاري حذاري ..
………..

تساؤل:

تصريحات نوري المالكي. .. تشير الى قرار حزب الدعوة لشن حرب ابادة ضد المجلس

……..

وصف المالكي لنتائج الانتخابات بانها ضد “الفيدرالية” موجهة ضد شيعة الجنوب والوسط