الرئيسية » مقالات » وطاويط القوة الفاشلة ومحاولات الاساءة الى الدبلوماسية العراقية

وطاويط القوة الفاشلة ومحاولات الاساءة الى الدبلوماسية العراقية

في واقع الامر،، عتب كثير من الاخوة على عزوفي عن الرد في الاونة الاخيرة عما يطرح ضد وزارة الخارجية،، وسبق ان بينت للاخوة الاكارم انني لست محاميا لوزارة الخارجية ولكني امثل وجهة نظر هدفها ابراز النجاح المتحقق في هذه المؤسسة لاظهار الوجه المشرق للديمقراطية واحراج المؤسسات الحكومية الاخرى التي تجذر الفشل في اداءها والتي ترفع شماعة الارهاب لتبرير فشلها الذريع، وكنت اعلم ان الطريق الذي سأسير به سيكون ملئيا بالاشواك اذ لن يتحمل الحقيقة الا النزر الواعي المثقف ولكن ايماني بقدرة هؤلاء وتأثيرهم في المجتمع وعلى بسطاء الناس دفعني الى الاستمرار متحملا الردود والتي قل منها الموضوعي وكثر فيها السب والشتم والقذف باسلوب غير اخلاقي، الا ان ثقتي في القارئ العراقي وفي قلمي قوية ولكن ولذا فان ملتزم بمنهجي وبخطي الفكري ولكن برغبة في عدم تكرار نفس المواضيع لكي يبقى قلمنا مقروءا بشكل جيد من قبل القارئ العراقي الواعي والمثقف. واليوم وجدت ان من المناسب ان ارد على مقاله لموقع البترودولار الليبي جناح بعثيي ليبيا القوة الفاشلة، والذين صدروا احد بعثييهم باسم مستعار (مازن العراقي) ليكتب مقالة افرغ فيها شحنة من السموم ضد الدبلوماسية العراقية ورئسيها السيد هوشيار زيباري وقد عنون هذا الامعه مقالته ب(من التخريب الزيباري في العمل الدبلوماسيهذه اسباب فقدان وزارة الخارجية لافضل كوادرها الدبلوماسية وتعويضهم بامعات)،،، وحقيقة الامر ان هذا المقال يعد نموذج واضح للفبركة والكذب ومحاولة تشويه سمعة الدبلوماسية العراقية،، ورغم ذلك فان رد هذا المقال يعد من السهولة بمكان، اذ ان المعلومات التي فيه مردود عليه وكاذبه واكد لي العديد من الاخوة الدبلوماسيين عدم صدقية هذه المعلومات موضحين الحقيقة البسيطة التي اخذت من هذا الكاتب الامعه وزورها محاولا استخدام معلومات مضلله بهدف الاساءة المباشرة للدبلوماسية العراقية ورموزها،،، ومن غير الدخول في كل ما ذكره الكاتب الامعه ، نشير الى مديحه المباشر (وزير الخارجية السايق محمد سعيد الصحاف كان عندما يتسلم شكوى من سفير على أحد موظفيه ،وبعد أن يطلع على الشكوى بتروي وصبر يسأل ” حسنا إستمعنا لرأي السفير ولكن أين الصوت الآخر”) وهنا يكشف هذا الامعه عن دوافعه ومنطلقاته لكتابة هذا المقال،،، المهم يركز مقاله على ان وزير الخارجية يعتمد على رأي السفراء ويضحي بالموظف ان اختلف مع سفيره،،، وحقيقة الامر ابشر الامعه بان هذا صحيح،، فالسفير ممثل سامي للدولة وهو شخص يمثل سيادة الدولة وهو رئيس للبعثة ورأيه مسموع ومحترم من قبل وزير الخارجية فاذا لم يرغب باي موظف لديه ينقل الموظف الى المركز او الى بعثة ثانية حسب تنسيب لجنة الخدمة الخارجية،،، وهذا سياق تتبعه كل الدول فالسفير هو من يقيم كادره ولا يفرض على السفير أي موظف لا يجد فيه الكفاءه المطلوبة لانجاح عمل البعثة… ولكن مع اننا بشرنا الامعة بان ركيزة مقالته صحيحة،، الا اننا سنجعله يبكي كالثكالى عندما نفضح كذب ما اورده في مثالية الذين اوردهما ضمن نفس المقال،،، فاولا تطرق في المقال الى احد الموظفات وهي في حينها كانت ادارية وليست دبلوماسية وهذا مثله الاول والاخت المعنية هي السيدة حذام مظفر والتي نقلت الى اثينا قبل سنوات ونقلت بعد فترة قليلة الى مركز الوزارة،، وطبعا الكاتب الامعه صور الموضوع بان السيد السفير الاخ حاتم الخوام هو من طلب نقلها من الوكيل الاداري السابق وطبعا كال التهم للسفير الخوام والكلام القذر بحق الرجل والادعاءات الباطلة ومن بينها ادعاء مضحك بان الرجل يحظر طقوس الشيعة الباكستانيين في حين ان لا الشيعة الباكستانيين ولا العراقيين ولا أي شيعي يقوم باي طقوس في اليونان نظرا لحساسية اليونانيين المعروفة من النواحي الدينية، ونتحدى هذا الامعه ابراز أي شيء يؤكد صحة ادعاءه،،، والغريب ان هذا الامعه وغيره من فاشلي القوة الفاشلة سبق ان اتهموا نفس الرجل بكونه مريدا للملاهي وصالات القمار واليوم يتهموه بانه مريدا للطقوس الدينية الخاصة بالجالية الباكستانية،، قدم دليلك لو كان لديك ذرة شرف،، ولكني اشك بان الامعة لديه هذه الذرة من الشرف،،، المهم اولا ان الاخت حذام حسبما فهمت هي لسيت بالاسطورة الوظيفية وانما موظفة بسيطة ولكن مجتهدة ونقلها لم يكن للسيد الخوام علاقة به،، فلاسباب تتعلق برئيس دائرتها السابق في الوزارة والذي اشتكى لوزير الخارجية من نقل ذوي الخبرة وافراغ الدائرة منهم بدون تدريب البدلاء واسباب اخرى تم نقل السيدة المذكورة الى مركز الوزارة والتي اثبتت ولائها المطلق للعراق ونفذت الامر وعادت وعملت بكل اجتهاد واخلاص للعراق الجديد وكوفئت بعدها بنقلها الى بعثة اخرى باختيارها، وهي الان احد كوادر الدبلوماسية العراقية وتعمل في احد البعثات وهي سعيدة بعملها الجديدة وممنونة من وزارتها ووزيرها الذي قدر حسن عملها وكرمها بان منحها ابداء رأيها في البعثة التي تود النقل اليها،، وبالمناسبة فحسبما علمنا من الاخوة في وزارة الخارجية ان السفير الخوام بذل جهودا كبيرة محاولا الغاء قرار نقل السيدة حذام نظرا لحاجة البعثة الى خدماتها ولكن قرار الوزارة في حينها انه الاحتياج اليها في المركز اكثر،، والسيدة حذام تعتبر الخوام برعايته لها اقرب الى والدها،، المهم اننا الان بينا كذب الامعه كاتب هذه الافرازات المرضية،،، ونعود اليه في مثاله الثاني وهي طبعا اشهر من نار مشتعلة في ذيل ثور هائج لانها قرينة صاحب القوة الفاشلة سمير عبيد والمقصودة بشرى الراوي،، وحقيقة الامر لم اشأ ان اتكلم عن موضوعها لانني كنت قد نوهت عنه سابقا في عدة مقالات،، ولكني اليوم قررت ان اسرد قصتها من الالف الى الياء،،فالالف انها من عائلة بعثية مخابراتية معروفة ولكنها كانت دبلوماسية مغمورة في دائرة المنظمات لا يسمح لها رئيس دائرتها في حينها د.سعيد الموسوي بابداء رأيها في أي موضوع ولم ترا الاخت الطيارة او السفر لسببين الاول ان النقل منع على النساء ايام صدام وثانيا انها كانت عديمة الكفاءة والايفادات كانت من نصيب المرحومة د.عقيلة الهاشمي وطبعا شتان ما بين الثرى والثريا،، فعقيلة كانت وزير مفوض ودكتورة من فرنسا،، وقبيل اسقاط النظام استغلت بشرى الراوي وصول ناجي الحديثي لسدة الوزارة وما عرف عنه من تقريبه لاهل الانبار واهل الواسطات وفور نقل د.خليل عبد المحسن (والذي عزلته لاحقا اللجنة التوجيهية بسبب شموله بقانون اجتثاث البعث) الى البعثة العراقية في جنيف، والمعلوم ان د.خليل لديه دكتوراه في القانون الدولي وموضوع راسلته كان التعويضات ضد العراق وكان مدير لقسم التعويضات،، وفور نقل الدكتور خليل الى جنيف فوجئت الدائرة القانونية بقرار قارقوشي لناجي صبري والذي عين وبصورة مباشرة من قبله وخلافا للسياق بشرى الراوي رئيسا لقسم التعويضات رغم كونها غير قانونية وموظفة مغمورة في دائرة اخرى،، واستمرت بعدها قصة ظريفة اذ بدأ العديد من القانونيين بالشكوى من انعدام كفاءتها فابعدت واعيدت الى رئاسة القسم اكثر من عشر مرات خلال اشهر،،الى ان سقط النظام فتوسط لها احد اعضاء اللجنة التوجيهية السيئة الصيت والسمعة التي عينها الامريكان لادارة وزارة الخارجية ونقلت الى البعثة العراقية في فيينا، وفي فيينا وليالي الانس في فيينا كلفت بالمهمة القنصلية واستطاعت بوسيلة او باخرى جلب اخوبها ضابطي المخابرات الصدامية لتبدأ معهم سلسلة اتصالات مريبة لتشكيل خلايا من البعثيين السابقين واعضاء المخابرات السابقة مع مجموعة من الارهابيين لتبدأ صرف جوازات عراقية لغير لاعضاء هذا التنظيم الارهابي من غير العراقيين وفور تكليف السفير المحنك طارق عقراوي برئاسة البعثة في فيينا استطاع جمع الادلة الموثقة على اتصالاتها المريبة وكف يدها عن القنصلية ولكن الرجل رغب في ان يعطي فرصة اخرى لها لتصحيح مسارها ولكنها استمرت في غييها ووصلت المعلومات الى لجنة الخدمة الخارجية والتي قررت نقلها الى مركز الوزارة وطبعا بشرى الراوي طلبت اللجوء في فيينا وتبنى قضيتها زوجها سمير عبيد والذي يجب ان يغير موقعه من القوة الفاشلة الى موقع زوجتي بشرى، اذ لا يكف عن ذرف الدموع عليها،،ولكن هذه الدموع لن تفيد اذ ان عدم تنفيذها للامر الوزاري ادى الى فصلها من الوظيفة،، وبالمناسبة اود ان اصدم سمير عبيد يا سمير زوجتك لم تكن لا دبلوماسية مرموقة ولا هم يحزنون،، فهي سكرتير ثاني مغمورة وعرفت بانعدام كفاءتها وكما بينا حتى في ظل النظام السابق لم ترا الطيارة الا بالواسطات على ناجي صبري،، ويمكن لك ان تتأكد من هذه المعلومة،،، وعسى ان تصوب لك هذه الحقيقة مسارك،،، فيعني لو تكلمت عن د.خليل عبد المحسن مثلا نتفهم هذا الموضوع اما بشرى الرواي!!!!! خلف الله على الامريكان الي خلوها تطير بطيارة…. وللحديث بقية….