الرئيسية » مقالات » الصمت… والقلم…

الصمت… والقلم…

بعد هذيان الصمت كثيرا…
وصراعا دام طويلا … نطق القلم أخيرا ….
لينجب الحروف ميلادا جديدا في متاهة الأيام
للوحات تحاكي الواقع من مرتع الأحلام
وتجافي فرحا في مزار القدر بعيدا عن الآثام
هي لوحة من لوحات هذا الزمان الملبد بالأسى
ربما تكون مزيفا للرؤى أو حلما من وحي الأوهام
أو جسدا للكلمة تحاول الخروج من قوقعة الآلام
لتبني أملا … في صحراء التيه هذا
صمت القلم قليلا….
وبات يتأمل في هذا السراب …
ليسأل: ما إذا كانت على ارض المحبة موجودة ….!
ما إذا كانت مرسومة في نبضها …مدفونة
تمايل قليلا وترنح … فمات الصمت ….؟
لينفجر الكلمات ثورة بأحرف نرجسية …
ليرتقي سمى الحب في لحظتها باحاسيس غريزية
لتشتعل اللهفة في أيقونة القلب….
فهي لظى نار تجاري حرقة الحرمان
تنهمر بقطرات ندى…. لتخمدها زمنا ….؟
فتثير الرماد على أجنحة الأماني المحلقة … في سماء العشق الصادق
ليردف من جديد ويقول: إن للضعف والقوة في هذا الزمان رياحا تباغتها
وقدرا موسوما يبتلعها…. ليرميها في متاهات لا تعرف مسالكها….؟
وتسقيها من مرارة وعلقم الأيام …..؟ وجمرة من لظى الأسى والآلام
فلو… إن للقلب نبض قد يصل إلى متاهات الحدود
قد ينتشل السكون من مسالك العاصفة المرصودة
إلا إن ذلك النبض ما هو سوى تقلبات على قارب الأحلام
تسيرها سارية القدر في عباب الآثام
وأحلاما دونتها الأيام …. وبددتها الرياح …
ليمتزج بمدن الضياع …..؟
فهي لم تكن سوى نسمة عابرة… تتسكع على أرصفة يائسة
تتمنى أملا في اللقاء ….قبل المنية و الفناء …؟