الرئيسية » مقالات » الازمة المالية العالمية تصل المانيا والخليج

الازمة المالية العالمية تصل المانيا والخليج

الازمة المالية العالمية تصل المانيا والخليج ان الازمة المالية العالمية والتي بدات في الولايات المتحدة الامريكية لا تعرف لها حدودا فقد انتشرت في جميع انحاء العالم وتحركت مثل اقسى واعنف تسونامي في العالم ,حيث انهارت شركات انتاج عملاقة يعمل فيها ما لا يقل عن ربع مليون عامل على الاقل, وقد وصل زحفها الى المانيا اقوى بلد صناعي في اوروبا تعرضت البنوك الى خسارات تقدر بمليارات اليوروات ,وقد تسببت هذه الكوارث الى قيام الملياردير ادولف ميركل في مدينة اولم الى الانتحار فقد وجده احد عمال سكك الحديد جثة هامدة بعد ان رمى نفسه تحت سكة القطار, لقد وجد ادولف نفسه محطما بعد ان انهارت امبراطوريته التي تتكون من مائة شركة يعمل فيها مائة الف عامل , ان احد اسباب خسارته مساهماته في المضاربات في اسهم شركة الفولكس فاجن التي تعتبر اكبر شركة تصنيع سيارات اوروبية وقد حاول في العام الماضي تمديد قرض ب400 مليون يورو من البنوك المختلفة الا ان جميع محاولاته لم تنفع في انقاذ امبراطوريته ,وتقوم الحكومة الالمانية بمحاولة انقاذ البنوك الالمانية من تسونامي الضائقة المالية العالمية بالقيام بضخ مليارات اليوروات لها ,وقد دعت وزارة المالية الالمانية الى بذل الجهود من اجل انقاذ بنك هيبو ريال استيت ويعتبر ثاني اكبر بنك الماني وقد وعدت السيدة المستشارة انجيلا ميركل بالعمل على انقاذ البنوك الالمانية المتضررة بسبب الازمة المالية العالمية وجاءت تصريحات ميركل عقب اجتماع طاريئ عقدته مع كبار المسؤولين الماليين في البنك المركزي الالماني وهيئة الرقابة المالية ,ان بنك هيبو يعد ثاني اكبر بنك الماني للاقراض العقاري ,يذكر بان بنك هيبو هو اول بنك الماني يطلب مساعدة الحكومة ,وقد ذكر محللون اقتصاديون بان انهيار بنك هيبو سوف يضع مؤسسات مالية اوروبية اخرى في موقف حرج قد يؤدي بها الى التعثر المالي ايضا ,هذا ومن المعروف ايضا ان ازمة البنوك قد وصلت الى بلجيكا وهولندا ولوكسمبورك,والى ايطاليا ايضا,وقد سمعنا في الايام الاخيرة ان مائة الف مواطن بريطاني تركوا سياراتهم بمفاتيحها وهربوا من دبي ,اي ان دول الخليج التي قامت بضخ المليارات من الدولارات الى الولايات المتحدة الامريكية لتساعدها في ايجاد حل للازمة المالية الا ان الازمة هذه قد وصلت دول الخليج وبواسطة العولمة اصبح اقتصاد العالم مرتبط ببعضه البعض وقد اختلطت الاموال والاستثمارات في كل انحاء العالم واصبح العالم قرية , ان الاف العراقيون المهجرين في دول الخليج معرضون للخضوع الى هذه الازمة اي انهم سوف يفقدون اعمالهم وتنتهي اقاماتهم ويضطرون للرجوع الى الوطن ,وما على الحكومة العراقية الا استغلال الفرصة لارجاع هؤلاء الى مناطقهم وبيوتهم وتعويضهم ومحاولة ايجاد الاعمال لهم وشمولهم بالرعاية الاجتماعية وسيكون هؤلاء عونا كبيرا لغرض تنفيذ خطط الحكومة في عملية اعادة الاعمار اذ ان هذه المجاميع من المواطنين تضم اعدادا كبيرة من خيرة المهندسين والاطباء والاساتذة وخبرات اخرى يحتاج اليها الوطن لغرض عملية اعادة الاعمار .