الرئيسية » مقالات » المالكي يقدم (وساما ثمينا) لكاتب مقالة وصف منتظر الزيدي بالبطل وممثل للعرب والمسلمين باصدار امر بتعيينه مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي !!

المالكي يقدم (وساما ثمينا) لكاتب مقالة وصف منتظر الزيدي بالبطل وممثل للعرب والمسلمين باصدار امر بتعيينه مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي !!



 فوجئ المختصون بالشان العراقي، بالقرارالذي اتخذه رئيس الوزراء نوري المالكي بتعيين كاتب مسرحي عراقي هو الدكتور عبد الكريم السوداني اشاد بواقعة رمي الصحفي منتظر الزيدي للرئيس بوش بالحذاء ، مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي !! واعتبر ماقام به منتظر الزيديإنما جاء ليس نيابة عن العراقيين فحسب بل عن العرب والمسلمين في كافة بقاع العالم“. وقال مدير عام شبكة الاعلام العراقي الجديد في مقالته عن حادثة رمي يوش بالحذاء انهأصبح في حكم الخيال أن يضحي شاب في عمر ( 28 -29 ) سنة بحياته ومستقبله ومستقبل عائلته مقابل هذا الفعل “.


ووصف السوداني مافعل الزيدي في مقالة له حول حادثة رمي  بوش بالحذاء ” بلا شك أن المعاناة كانت واضحة تماما في هذا الفعل ويمكن تلمسها بسهولة من خلال الشريط الصوري الذي شاهدناه من شاشة التلفزيون ، فقد كان بطل الواقعة متوقعا لأن يكون مصيره الموت في لحظة قيامه بالفعل ولكن الأحداث أعطت  للفعل معاناة أكبر وأقسى تأثيرا من الموت“.
ووصف الكاتب السوداني مافعله الزيدي بانه مساهمة في احداث ” تنوير مدوي يمتد عبر الزمن ” حيث قال ” إن نظرة سريعة لما حصل بعد لحظة قيام البطل بالفعل تكفي لقياس التنوير الذي حققه هذا الفعل فقد كان سريع الأنتشار وسريع التبني وسريع التحول من فعل مادي إلى رمز ذو دلالة واضحة رمز أمتلك القدرة على إختصار مسية ثمان سنوات من عمر الرئيس الأمريكي (جورج بوش) بلقطة واحدة أستقرت في ذاكرة المتلقي بشكل يصعب مسحها أو تغييرشيئ  منها ، فالآن وبعد وبعد ألف سنة عندما يأتي الحديث عن شخصية الرئيس الأمريكي جورج بوش سرعان ماتحضر واقعة الحذاء “.!!



مطلعون اكدوا لشبكة الاخبار العالمية انه وبعدما اكتشف موظفون يحتلون مواقع مهمة ، في مجلس الوزراء ، ان السوداني مجد ” حذاء ” الزيدي ، اصيبوا بصدمة كبيرة وذهول ، اذ كيف يعقل ان يقوم مستشارو المالكي بتوريط رئيس الحكومة في تعيين السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي ،وهو بهذا المستوى من التطرف في الكتابة والتعامل مع الاحداث السياسية وخاصة مع قضية ” حذاء ” الزيدي.!.
وقال هؤلاء ” ان قيام بعض  مستشاري المالكي بترشيح السوداني الذي يعرف عنه تناوله المتطرف للاحداث السياسية مثل قضية ” حذاء الزيدي ” سيسبب حرجا كبيرا لرئيس الوزراء المالكي اذ ، سيجد نفسه انه يقدم ” وساما ” لشخص  شد على يد الزيدي واشاد بعزيمته ، واختار لقطات من الثواني القليلة التي أستغرقتها عملية قذف الحذاء بوجه بوش ، ليسلط الضوء على كل مرحلة ويعتبرها فصلا من فصول عمل درامي يستحق الثناء والتقدير  !!!
نعم ان المالكي  اكتشف بعد قرار تعيينه للسوداني انه لايستطيع ان يمنع عن نفسه  سقوط مريع في اتخاذ مثل هذا القرار الخاطئ ، حيث يجد نفسه مقدما على تقديم ارفع وسام لشخص كتب مقالة عمن ضرب ” ضيفه ” الرئيس بوش بالحذاء!!  بينما يقدم المالكيبطل ” الواقعة للمحاكمةّّ؟!
وهو بذلك اي المالكي يسجل موقفا متناقضا في سجله السياسي  الحاضر ، فهو من جهة يقدم الزيدي للمحاكمة ، ومن جهة اخرى يتورط  دون ان يعلم في ” مكافاة ” من اشاد ومجد فعل الزيدي واعتبره حدثا سياسيا صارخا سيظل لاكثر من الف سنة يذكر الاجيال بهذا الحادث !!



وهذه الورطة التي وقع فيها المالكي ، تفتح الباب على مصراعيه ، للوقوف عند كثير من القرارات التي يتخذها المالكي بفعل تاثيرات مستشاريه وتدعو للتامل فيها، اذ ان اختيار شخص ليتسلم منصب مدير عام شبكة الاعلام  العراقي  وهو موقع يصل الى مستوى ان يكون ” منصب وزير الاعلام ” في العراق الجديد ، يجب ان يكون خاضعا لمواصفات عديدة ابسطها ومن اول بديهياتها، هي “الوسطية في نهج التعامل مع الاحداث السياسية”  و”عدم انتهاج اسلوب التطرف والثورية ”  كما في المقالة التي كتبها الدكتور السوداني المتخصص في المسرح وليس في الاعلام وادارة الاعلام او حتى غير متخصص او غير متمكن من كتابة المقالة الصحفية ، كما سيجد المتتبع لنص مقالته التي ننشرها ادناه والتي تتصف ” بتقطع الاوصال ” وبارتباك في في الترابط ، بخلاف عما  فيها من هفوات في صياغتها اللغوية .
 
اعلاميون وصفوا هذه لورطة التي وقع فيه المالكي ومسارعته الى الاستماع لمشورة مستشاريه  ” بانها ناجمة عن ضعف  وقلة خبرة مستشاريه ، وتسرعهم لدفعه الى اتخاذ قرار باقالة مدير عام الشبكة السيد حسن الموسوي الذي كان يرفض تدخلهم في عمله لادارة قناة العراقية وبقية القنوات التابعة لشبكة الااعلام العراقي .”!
اعلاميون عراقيون تناقلوا طرفة في مسجاتهم بعد سماعهم بقرار تعيين السوداني امينا عاما لشبكة الاعلام العراقي  ومضمونها ” المالكي يبدأ عهد تصالح تمهيدا للانتخابات النيابية فهو صالح الصدريين والان يريد ان يصالح منتظر الزيدي ، ولعل السوداني سيكون وسيطه في هذا الامر “!!
وفيما يلي نص مقالة السوداني المدير العام الجديد لشبكة الاعلام العراقي والذي عين بديلا للاعلامي العراقي المعروف حسن الموسوي . ملاحظة : المقالة لم نقم بتنقيحها وتركناها كما هي عليه من اخطاء لغوية وتفكك في تركيب اوصالها ، وتنافر اتساق معانيها !!  
المصدر : شبكة الاخبار العالمية


واقع الحذاء من وجهه نظر دراميه
 
بقلم : الدكتور عبد الكريم السوداني
اولا:الفعل الدرمي للواقعه..


هل ما قام به بطل واقعه الحذاء (المراسل منتظر الزيدي ) من فعل هو فعل درامي ؟
للاجابه على هذا السوأل لابد من معرفه ان الفعل الدرامي له ثلاث مقومات وهي (الهدف والمعاناه والتنوير),اذ يفقد الفعل دراميته بفقدانه لأي من هذه المقومات وتزداد درامية الفعل قوة وتأثيرا وتشويقا بقوة هذه المقومات .
إذا السؤال الآن ، هل توفرت مقومات الفعل الدرامي في واقعة الحذاء ؟
حسب تصريحات بطل الواقعة التي صرح بها بصوت مسموع أثناء قيامه بالفعل إنما جاء ثأرا للشهداء و الارامل والأيتام  فهو فعل يمثل إحتجاجا معلنا ، لايمثل فردا بل يمثل عددا غير محدود ليس من شريحة واحدة وإنما من جميع الشرائح ، مع إن البعض يرى في هذا الفعل إنما جاء ليس نيابة عن العراقيين  فحسب بل عن العرب والمسلمين في كافة بقاع العالم ..
من كل ذلك نستنتج أن فعل واقعة الحذاء ارتبط بهدف كبير من شأنه أن يمثل أولى مقومات الفعل الدرامي .
وللوقوف على المقوم الثاني لفعل الواقعة ، لابد لنا أن نتساءل هل أمتلك هذا الفعل معاناة كبيرة تؤهله لأن يكون فعلا دراميا ؟
وبلا شك أن المعاناة كانت واضحة تماما في هذا الفعل ويمكن تلمسها بسهولة من خلال الشريط الصوري الذي شاهدناه من شاشة التلفزيون ، فقد كان بطل الواقعة متوقعا لأن يكون مصيره الموت في لحظة قيامه بالفعل ولكن الأحداث أعطت  للفعل معاناة أكبر وأقسى تأثيرا من الموت إذ سرعان ماسقط البطل أرضا ليتلقى الضربات والإهانات ليكون مصيره مجهولا لعدة أيام إن المعاناة هنا لاتقتصر على رد الفعل للطرف الأخر في نفس الحظة وإنما تمتد معرفة البطل بمصيره ومصير عائلته وإن المعانات في هذا الفعل تكاد معاناة كبيرة جدا ، إذ أصبح في حكم الخيال  أن يضحي شاب في عمر ( 28 -29 ) سنة بحياته ومستقبله ومستقبل عائلته مقابل هذا الفعل
إذا نستطيع التوصل وبما لايقبل الشك أن فعل واقعة الحذاء يمتلك معاناة كبيرة ، لم تقتصر على حياة البطل بل تمتد لمستويات حياتية أخرى ، تؤهله لأن يكون فعلا دراميا .
أما المقوم الثالث (التنوير) وهو أهم المقومات إذ منخلاله يمكن قياس قوة وتأثير الفعل الدرامي ، فإن نظرة سريعة لما حصل بعد لحظة قيام البطل بالفعل تكفي لقياس التنوير الذي حققه هذا الفعل فقد كان سريع الأنتشار وسريع التبني وسريع التحول من فعل مادي إلى رمز ذو دلالة واضحة رمز أمتلك القدرة على إختصار مسية ثمان سنوات من عمر الرئيس الأمريكي (جورج بوش) بلقطة واحدة أستقرت في ذاكرة المتلقي بشكل يصعب مسحها أو تغييرشيئ  منها ، فالآن وبعد وبعد ألف سنة عندما يأتي الحديث عن شخصية الرئيس الأمريكي جورج بوش سرعان ماتحضر واقعة الحذاء .
اذا التنوير في هذا الفعل اختزل بالقطة ولحدة ؛ ولكنها لقطة مليئة بالعمعاني والدلالات ؛ فهي لقطة جسدت حقيقة تخطي حاجز الخوف قبل كل شيئ ،  وهي لقطة تعبر عن الرفض الصريح لسياسة الظلم المتمثلة بالسياسة الأمريكية ، وهي لقطة كشفت عن الأخطاء التي وقعت فيها تلك السياسة بقصد أو بغير قصد . فضلا عن كونها لقطة كشفت في شكلها ومضمونها عن الدواخل الحقيقية للشخصية العربية التي أستسلمت منذ وقت طويل وأصبحت وظيفتها الأساسية إصدار بيانات الشجب ولأستنكار إذ يمثل لها ذلك أضعف الإيمان .
إستنادا لما تقدم يمكن التوصل إلى أن فعل واقعة الحذاء إمتلك المقومات الثلاث للفعل الدرامي ، ولكن هل يكفي ذلك لأن يكون فعلا دراميا ؟
للإجابة عن هذا السؤال لابد من معرفة أن هناك فرق كبير بين الفعل والحدث ، فالفعل هو مايرتبط بلإرادة والتخطيط ….
والسؤال هنا ، هل ارتبط الفعل في واقعة الحذاء بالإرادة والتخطيط المسبقين ؟
تشير التصريحات الى حضر الى القاعة دون ان يكون له واجب وظيفي إذ حضر بصيغته الصحفية الشخصية وإنه تعمد في الإبتعاد عن كادر القناة التي يعمل بها لكي لايؤثر عليهم (واؤكد صحه هذا التقديم المعنوي بكادر القناه ومشاهدين لهم
في الشريط,,) ومن خلال الشريط العمودي نوشر الى البطل قد اختار المكان المناسب الذي يدل على التخطيط المسبق.اذ اختار مكانا مواجها وقريبا” من موقع الرئيس الامريكي..
كتن ذالك بشير الى ان واقعه الحذاء ارتبطت باداره وتخطيط مسبق وهذا ما يوئهله ان يكون فعلا دراميا بامتياز…..
يمكن التاكد من نص مقالة السوداني في مراجعة هذا الرابط
http://www.kitabat.com/i50417.htm
===
http://www.alhawra.com/2008/2642.htm