الرئيسية » مقالات » الاسباب الموجبة لمطالبة شيعة العراق بفيدرالية الوسط والجنوب

الاسباب الموجبة لمطالبة شيعة العراق بفيدرالية الوسط والجنوب

سؤال…. طرحه الكثيريين .. (لماذا شيعة العراق يريدون فيدرالية بالوسط والجنوب.. رغم انهم اكثرية بالعراق).. وابدوا استغرابهم (كيف ان الاكثرية تطالب بفيدرالية) ؟


الجواب/

1. رغم ان شيعة العراق اكثرية.. ولكن القرارات السياسية بالعراق.. لا تاتي عن طريق الاكثرية.. بل عن طريق ما يسمى (توافقات).. فنرى مجلس الرئاسة مثلا يتكون من ثلاث شخصيات (اثنان من اهل السنة.. وواحد شيعي).. ورئيس الوزراء.. رغم انه شيعي..ولكن نفوذ حكومته.. محكومة بقوى سنية تمثل عوامل كبح .. وهي قوى منتخبة كالدايني ومشعان الجبوري وعبد الناصر الجنابي واسعد الهاشمي وزير الثقافة السابق.. كامثلة للقوى السنية التي يتم انتخابها من قبل المثلث السني… ويكون لها سلطة تشريعية وتنفيذية .. بالمركز..

علما ان القوى الممثلة للسنة.. لا تحتكم بالاكثرية.. الغالبة لشيعة العراق.. وتكون مرتبطة هذه القوى السنية بالمحيط الخارجي الاقليمي السني.. وعامل ضغط لعودة البعثيين وتسريح الجماعات المسلحة السنة المعتقلين.. وعودة ضباط الاجهزة العسكرية البعثية والصدامية كضباط الحرس الجمهوري وشعارهم (لا شيعة بعد اليوم).. فبوجود حكومة ضعيفة…. تخضع لهذه المطالب الخطرة.. يكون شيعة العراق مهددين.. بالصميم.. للعودة للتهميش.. اذا لم تقم فيدرالية بالوسط والجنوب.. تحمي اهل الوسط والجنوب من التقلبات السياسية واخطار المنطقة..

2. …. نتائج الانتخابات المحافظات اثبتت واقع بان الوسط والجنوب لديه قوائم شيعية .. خاصة به… والمثلث السني قوائم سنية.. والكورد بكوردستان لديهم قوائم خاصة بهم كوردية ايضا.. لذلك تاسيس كيان فيدرالي للوسط والجنوب.. يمثل حاجة جغرافية وادارية وديمغرافية سكانية وديمغرافيا..

3. المحيط الاقليمي بالعراق.. هو ذا اكثرية سنية.. (تركيا، الاردن، السعودية، الكويت.. مصر .. الخ ).. ومعاداتها لشيعة العراق.. التي جهرت بها علنا.. كما فعلت مصر بمطالبتها من السعودية دعم السنة ضد الشيعة بالعراق.. ووصف شيعة العراق بعدم الولاء لاوطانهم اي (خونة).. وتحذير مصر من بروز الشيعة اذا ما تم اسقاط صدام..وتصريحات حاكم الاردن عبد الله الثاني من (تحذيراته من الشيعة).. بالمنطقة.. وما تدفق من الاف من المسلحين الاجانب من الشعوب التي تسمى عربية السنية.. للعراق واقترافهم ابشع الجرائم ضد شيعته..

4. القوى الاسلامية السنية.. والقومية .. التي تطرح مخططات وشعارات (ارض العراق للعرب ونفط العراق للعرب) والمقصود بهم (العرب الغير عراقيين).. والعراق (جزء من الوطن العربي والامة العربية ذا الغالبية السنية).. والتي ادت تلك الشعارات والمخططات الى تفقير العراقيين وخاصة شيعة العراق واشغالهم بالحروب والاضطهاد.. وتهجير وقتل ملايين منهم.. كل ذلك يوجب على شيعة العراق حماية انفسهم بفيدرالية بالوسط والجنوب.. لحماية انفسهم.. والدفاع عن حقوقهم .. ومنع استباحة ثرواتهم وخيراتهم وارضهم.. من الغرباء من الدول الاقليمية والجوار .. وخاصة ان فيدرالية الوسط والجنوب سوف تكون قوة لتطبيق شعار (العراق للعراقيين ونفط العراق للعراقيين.. ولا استهانة بشيعة العراق بعد اليوم)..

5. مارست الحكومات السابقة بالعراق سياسات التلاعب الديمغرافية ضد شيعة العراق.. بدفع طوفان بشري مليوني مصري سني.. بتخطيط بعثي مصري سني.. بهدف جعل شيعة العراق اقلية في وطنهم العراق ومحاربة الهوية العراقية ذات الغالبية الشيعية.. وكذلك ما يطرح من (توطين الفلسطينيين السنة بالملايين بالعراق.. وارسال ملايين المصريين السنة للعراق بحجة (العمالة).. ).. لذلك الفيدرالية هي المانع والسد من تمرير مخططات التلاعب الديمغرافي التي تريد تمريره دول اقليمية ومجاورة…

6. اطماع دول الجوار والمحيط الاقليمي بالعراق.. تمر عبر استغلالها المركزية الحكم بالعراق.. وعبر اجندة تابعة لها.. تعمل على دعمها للوصول للسلطة.. ومعرفة تلك الدول بان الفيدرالية الوسط والجنوب.. سوف تكون مانعا للمخططات الطامعة بالعراق..

7. الانتخابات اصبحت وسيلة لوصول قوى متطرفة سنية ضد شيعة العراق.. لديها نفوذ بالسلطة التشريعية والتنفيذية بالعراق.. كعبد الناصر الجنابي المعروف (بذباح الشيعة).. و محمد الدايني.. ومشعان الجبوري.. واسعد الهاشمي .. وغيرهم.. ولا ننسى ان شيوخ ووجهاء السنة يمثلون عامل خطر على شيعة العراق كحارث الضاري .. لذلك اصبحت صناديق الاقتراع وسيلة لوصول قوى سنية معادية ضد شيعة العراق… ومخاطر عودة عشرات الالاف من الضباط السنة من الحرس الجمهوري الصدامي السابق.. كما صرح الحمداني قيادي في الحرس الجمهوري .. بان 23 الف ضابط سوف يعود . من هؤلاء.. مع مخاطر الغاء اجتاث البعث الى قانون هزلي (المسالة والعدالة)..و مخاطر تسريح اكثر من 129.. الف ارهابي … كل تشعر شيعة العراق بالخطر.. ولا ننسى ان هتلر والنازية وصلت عبر الديمقراطية.. لذلك الديمقراطية ليست ضمانة لشيعة العراق بدون الفيدرالية.. الوسط والجنوب..

1. تجربة كوردستان العراق.. التي اثبتت بانها كانت مشروع لدرء المخاطر عن بالاقليم.. .. ولم يتم قتل اي عراقي على الهوية المذهبية او القومية.. في كوردستان العراق.. مثلما حصل من قتل على الهوية ضد شيعة العراق بالمثلث السني.. واستهداف الشيعة العراقيين بالجنوب والوسط من قبل القوى الطائفية والعنصرية.. والجماعات المسلحة.. وما مثلته من مخاطر من احتضان الاف مؤلفة من الغرباء من العرب الغير عراقيين من اهل السنة والافغان.. ليمارسون العنف ضد شيعة العراق خاصة..

كل ذلك يوجب تاسيس كيان فيدرالي بالوسط والجنوب.. لمواجهة التدخلات الاقليمية .. من خلال احباط المخططات المعادية ضد شيعة الرعاق… التي تريد تمريرها عبر (المركزية)… فالفيدرالية هي ضمانة لسد الباب امام التدخلات الاقليمية التي تستهدف شيعة العراق.. وفرض الامر الواقع عليها..

ونؤكد بان قضية ومشروع الدفاع عن اهل الجنوب والوسط يتمثل.. بـ (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474