الرئيسية » مقالات » الديمقراطية تنظم مهرجان في يعبد بمناسبة ذكرى الانطلاقة

الديمقراطية تنظم مهرجان في يعبد بمناسبة ذكرى الانطلاقة

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا في قاعة ليالينا في بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقتها حمل عنوانا ” نعم لدعم الحوار الوطني وإسناد أهل القدس على شرف الذكرى” بحضور محافظ جنين قدوره موسى وماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وناصر أبو عزيز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وممثلي المؤسسات والفعاليات الشعبية في يعبد والمحافظة.
وشدد المشاركون في دعوتهم لكافة الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار القاهرة أن لا يعودوا من القاهرة إلا بإنجاح الحوار وتحقيق الوحدة الفلسطينية لان كافة أبناء الشعب الفلسطيني معلقة قلوبهم بحوار القاهرة يحلمون بنجاحه ووصوله إلى مبتغاه.
وقال سليم خلة احد قادة الجبهة الديمقراطية في يعبد في الكلمة الترحيبية بعد السلام الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء “إن المهمات الملقاة علينا والتحديات أمامنا كثيرة جدا وكبيرة لا نستطيع انجازها وتخطيها إلا بالوحدة الوطنية وتراص الصفوف مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتجزئة الوطن داعيا قادة الفصائل الفلسطينية الموجودين في القاهرة بالرجوع إلينا وهم يحملون راية الوحدة الوطنية .
ونقل محافظ جنين قدوره موسى تحيات الرئيس أبو مازن موجها التحيات والتهاني للامين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمه بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة.
وقال موسى إن ما جمعنا في هذا المهرجان هو إيماننا بالوحدة الوطنية داعيا إلى التمسك بها ومشيدا بدور الجبهة الديمقراطية في ندائها المتواصل بالتمسك بالوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لن يعيش منقسما بين الضفة الغربية وغزة متأملا في إنجاح حوار القاهرة والتمسك بالوحدة الوطنية ورجوع غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية في ظل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وسنحتفل بالانطلاقة القادمة في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي كلمة القوى الوطنية قال ناصر أبو عزيز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علينا أن ندرك جميعا قيادة وشعبا أن الاحتلال الذي ما زال جاثما على صدورنا ينفذ خططه ومشاريعه على الأرض ولن يواجه من قبل فصيل واحد بل تكون المواجهة جماعية من اجل التقدم في الانتصار وعلينا رفع راية الوحدة الوطنية .
وأضاف لقد خاضت منظمة التحرير الفلسطينية خطوات كثيرة من اجل تحويل الشعب الفلسطيني من شعب لاجيء إلى شعب مقاوم ومناضل مؤكدا انه لن نستطيع مواجهة العدو إلا بوحدتنا الوطنية.
وقال هناك صور مؤلمة عاشها الشعب الفلسطيني بسبب الانقسام منها أن مسيرات خرجت في مدن فلسطينية خلال المجازر الاسرائيلي التي ارتكبت بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة والذي سقط الالاف ما بين شهيد وجريح وهم يحملون الورود والشموع فقط بينما في السابق عندما يسقط شهيد واحد في أي مكان على الاراضي الفلسطيني ينتفض الشعب من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب وكل هذا يتحمل مسؤوليته الانقسام مشددا على ضرورة التوحد والوقوف تحت راية الوحدة .
ووجه رسالة الى المتواجدين في القاهرة قائلا ان العيون مشدودة اليكم وان اردتم انجاح الحوار فلتبتعدوا عن الفئوية والحزبية وليكن الحوار شاملا لكل القضايا ويكون الحوار حوارا وطنيا وان لا تعودوا من القاهرة الا بنجاح الحوار لان الشعب الفلسطيني هذه المرة لن يرحمكم ولن يسامحكم .

كما اكد على ان منظمة التحرير الفلسطينية هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطييني وان المنظمة تتسع لكافة الفصائل الفلسطينية بدون استثناء.
بينما قالت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “اليوم نحتفل بذكرى اربعين عاما من النضال المتواصل للجبهة على ارض الوطن والشتات ومع فصائل العمل الوطني في ظل اطار منظمة التحرير الفلسطينية وعلى برنامج قاعدة العمل الوطني مؤكدة على ان الجبهة مستمرة حتى تحقي الثوابت الوطنية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والافراج عن كافة الاسرى وعودة اللاجئين الى ارض الوطن.
واضافت “عليكم الافتخار بما قدمت الجبهة الديمقراطية من دور فعال ترك بصمة في مسيرة النضال على مدى اربعين عاما اولاها بلورة برنامجمنظمة التحرير الفلسطينية واسهامها في الدفاع عن الوحدة الوطنية في مختلف المحطات مؤكدة على ان الوحدة شرط اساسي للوصول الى الاستقلال وتقرير المصير”
وقالت المصري “اننا نمر بمرحلة سياسية في غاية الخطورة وهي ازمة الانقسام الداخلي الذي يهدد بتدمير مشروعنا الوطني واننا على مفترق طرق وامامنا خياران لا ثالث لهما اما خيار الوحدة واما خيار الانقسام وكل منهما معروف الى اين ينتهي مؤكدة على ان الجميع مع خيار الوحدة حيث جرب ويلات الانقسام .
واكدت على ان خيار الوحدة لا يمكن بناؤه الا على قاعدة التعددية والشراكة والقاسم المشترك في جميع القضايا الذي نحن في امس الحاجة اليه في هذه المرحلة .
ودعت الى بناء الوحدة على اساس وثيقة الوفاق الوطني الذي وضعها الاسرى القابعين في سجون الاحتلال مشددة على ضرورة المضي بها والتي ستضع حدا لكل اشكال التفرد في جميع الملفات مشددة ان خيار الانقسام سيدمر على كل امال واحلام الشعب الفلسطيني.
واشارت الى ان جميع الشعب الفلسطيني قلوبهم معلقة على حوار القاهرة وجميعهم يحلمون في نجاح الحوار ووصوله الى مبتغاه داعية كافة الشعب الفلسطيني الى الالتفاف حول شعار واحد لانجاح الحوار في القاهرة ومطلوب من الشعب الفلسطيني ان لا يكونوا محايدين بل على الجميع الخروج الى الشارع واستصراخ المتحاوين في القاهرة بضرورة انجاح الحوار والرجوع متفقين .
كما حذرت من المشاريع الاسرائيلية والخطط التي تنفذ منها مشروع شارون في بناء الجدار ومشروع الترانسفير الذي يدعو اليه نتنياهو مؤكدة اننا لن نستطيع مواجهة مشاريعهم الا بالوحدة .
كما اكدت على ضرورة الالتفاف الى بناء البيت الداخلي كقوى اليسار وقوى الديمقراطية لانها صمام امان للوحدة وعلينا الدفاع عن التعددية والنظام الديمقراطي المنشود
تخلل المهرجان فقرات فنية كما القى الشاعر يوسف عطاطرة قصيدة يدعو فيها الى الوحدة الوطنية وانقاذ القدس من المخططات الاستيطانية ومواجهة مشروع الترانسفير من القدس واراضي 48 معربا عن استغرابه عما يحدث على ارض فلسطين من انقسام واقتتال داخلي بينما العدو يتوحد في تدمير احلام وامال الشعب الفلسطيني.