الرئيسية » مقالات » حشود جماهيرية في مهرجان الذكرى الاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية

حشود جماهيرية في مهرجان الذكرى الاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية

بري : الوحدة الوطنية هي اساس النجاح والسلاح الامضى في مواجهة العدوان
فيصل: حوار القاهرة خطوة الى الامام لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية

غصت قاعة الاونيسكو في بيروت بالحشود الجماهيرية في المهرجان الجماهيري – السياسي الذي اقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الاربعين لانطلاقتها. وتقدم الحضور: محمد جباوي ممثلا رئيس حركة امل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، حسن موسى ممثل الرئيس سليم الحص، الوزير السابق طراد حماده ممثلا امين عام حزب الله حسن نصر الله، جوزف شهدا ممثلا النائب ميشل عون، الشيخ هشام خليفة ممثلا مفتي الجمهورية محمد قباني، يوسف رغده ممثلا المفتي عبد الامير قبلان، ممثل منظمة التحرير في لبنان عباس زكي، السفير الكوبي داريو دي اورا، محمد حجار ممثلا وزير الخارجية فوزي صلوخ، ماوريتسيو موسولينيو رئيس دائرة الشرق الاوسط في الحزب الشيوعي الايطالي، اضافة الى حشد من ممثلي السفارات والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وعدد من ممثلي المنظمات الهيئات والاتحادات واللجان الشعبية والمؤسسات اللبنانية والفلسطينية وابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان..
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني كانت كلمة ترحيبية من عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان يوسف احمد ثم كلمة باسم رئيس حركة امل ومجلس النواب نبيه بري تقدم بالتهنئة من الجبهة الديمقراطية وامينها العام معتبرا ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي اساس النجاح في صنع المستقبل الفلسطيني وهي السلاح الامضى في مواجهة العدوان الاسرائيلي الذي يتهدد كل الاراضي الفلسطيني وان اسرائيل لا تريد للشعب الفلسطيني الا الضعف والتراجع والاستسلام ، مباركا للشعب الفلسطيني بدايات المصالحة التي تمت في القاهرة.
*- كلمة حزب الله القاها الوزير طراد حماده اكد فيها بان القضية الفلسطينية ستبقى قضية جميع الشرفاء في العالم وان دعم نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته هي اقصر الطرق لانتزاع الحقوق الوطنية.. معتبرا ان تسلم اليمين لمقاليد السلطة في الكيان الاسرائيلي لا يزيدنا الا اصرارا على تمسكنا بحقنا في الدفاع عن انفسنا وعن شعوبنا، وان المقاومة التي انتصرت في لبنان وفي غزة قادرة على الحاق الهزيمة بجيش العدو إذا ما فكر في باي عدوان..
*- والقى السفير الكوبي في بيروت كلمة اكد فيها على دعم كوبا الثابت والقوى للقضية الفلسطينية ولمقاومة الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي وادانتها للجرائم التي ارتكبت في قطاع غزة بأسلحة ودعم اميركي سافر، مجددا الثقة بقدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق اهدافه الوطتنية في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
والقى السيد ماوريتسيو موسولينيو كلمة باسم الشيوعيين الايطاليين توجه فيها بالتحية من الجبهة الديمقراطية وقياتها بالتحيات النضالية المشتركة مؤكدا على الوقوف الى جانب الشعب الفلسطينية ونضاله ومقاومته ودعم حقه في الحياة الكريمة كبقية شعوب الارض وسنبقى الى جانبكم حتى تحقيق حقوقكم الوطنية في الدولة المستقلة وتقرير المصير.
*- كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل وقال: ” أن أخطر ما يتهدد القضية الفلسطينية هو الانقسام السياسي في الصف الفلسطيني والجغرافي بين شطري الاراضي الفلسطينية خاصة في ضوء التحديات الخطيرة التي تفرض نفسها على جدول الاعمال الفلسطيني بعد فوز اليمين الاسرائيلي المتطرف خاصة لجهة استمرار الاستيطان وبناء جدار الفصل، مستكرا الاجراءات الاسرائيلية ضد مدينة القدس وابناءها، محذرا من مخاطر العنصرية الجديدة التي تطل عبر حكومة اليمين الاسرائيلي التي تعتبر حكومة عدواتن وتهجير واستيطان.
واكد ان ما حصل في القاهرة يشكل خطوة الى الامام على الجميع ان يوفر لها مقومات النجاح لاستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني والتوجه الى القمة العربية القادمة والى مؤتمر اعادة اعمار غزة بموقف موحد يجري البناء عليه في دفع المجتمع الدولي من أجل تطويق السياسة العدوانية لحكومة اليمين الاسرائيلية.
واعتبر ان لا أولوية تفوق متطلبات إنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية وان لا مهمة تعلو على الحوار الوطني الذي يحقق التوافق الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة وفق التمثيل النسبي الكامل بعيدا عن كل اشكال التفرد والهيمنة والمحاصصة، الثائية، مؤكدا التمسك بمنظمة التحرير وضرورة تفعيلها وإصلاح مؤسساتها عبر انتخابات مجلس وطني جديد وفقا لمبدا التمثيل النسبي، وتعزيز صفتها التمثيلية عبر اعتماد برنامج سياسي كفاحي موحد يستند للبرنامج الوطني المرحلة لمنظمة التحرير.
وجدد موقف الجبهة بضرورة إجراء تقييم جدي للمسيرة السياسية ووقف المفاوضات العقيمة بما يعيد بناء موقف وطني من المفاوضات يلزم قيادة السلطة ويوجّه تحركاتها ويحظى بتأييد الشعب والفصائل الوطنية من خلال استناد هذه المفاوضات لقرارات الشرعية الدولية وهدف إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين على كامل الاراضي المحتلة بعدوان عام 1967.
واعتبر أن للفلسطينيين في لبنان مصلحة في توحد اللبنانيين ودعمهم للحقوق الوطنية والاجتماعية وهم يطمحون ويعملون من اجل ازالة جميع الشوائب في العلاقات الفلسطينية – اللبنانية على قاعدة احترام سيادة لبنان ودعم صمود شعبنا في نضاله من اجل انتزاع حق العودة وفق القرار 194 ودرء مخاطر التوطين والتهجير. مؤكدا ان الفلسطينيين في لبنان هم خارج اطار التجاذبات السياسية المحلية ويريدون لبنان بجميع اطيافه ان يكون معهم..
ودعا الى الاسراع في اطلاق ورشة اعمار مخيم نهر البارد على كامل مساحته دون انتقاص ورفع القيودة عن حركة السكان من ولى المخيم، داعيا الاونروا الى الاستمرار في خطة الطوارىء حتى الانتهاء مع عملية الاعمار وعودة النازحين بشكل نهائي.. داعيا الى تعزيز العلاقات الفلسطينية– اللبنانية واستئناف الحوار المشترك ومعالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية كرزمة واحدة واقرار الحقوق الانسانية.

28/2/2009