الرئيسية » مقالات » انهزم الحسين على يد القائد المحنك يزيد بن معاوية داهية قريش وخال المؤمنين !!

انهزم الحسين على يد القائد المحنك يزيد بن معاوية داهية قريش وخال المؤمنين !!

في مقال للسيد احمد مهدي الياسري بعنوان : انتفاضة البقيع ثورة حق حسينية وغضبة شرف اسلامية . واقول ان هذه الانتفاضة ليست انتفاضة فقط وانما اضيف لما كتبه السيد احمد الياسري بأنها مكملة لثورة الحسين ضد الباطل وضد الظلم وضد كل انواع الدكتاتوريات التي تحكم شعوبها بالنار والحديد . ولااعرف كيف ان حكام ال سعود يتكلمون عن الحريات والاصلاحات وهم يمنعون ذلك منعا باتا !!
وخذ على سبيل المثال لاالحصر ماعلق عليه احد القراء على مقال اخي الفاضل سيد احمد الياسري الذي ذكرت عنوانه في بداية المقال والذي نشر في عرب تايمز . حيث كتب احد المعلقين المتخلفين هذا التعليق بحق ريحانة رسول الله الامام الحسين عليه السلام في هذا الرابط:
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=10734
(192974) 11
الثورة الفاشلة
يزيذ
اذا كانت ثورة حسينية فمآلها الفشل والهزيمة كما انهزم الحسين بن علي بن ابي طالب على يد القائد المحنك يزيد بن معاوية بن ابي سفيان داهية قريش خال المؤمنين .
February 26, 2009 9:31 AM
وكيف لي ان ارد على واحد مثل هذا اذا كان لايفهم ولايعرف من هو الحسين ؟ ولماذا خرج الامام الحسين وقام بالثورة ضد يزيد ؟ بل وواحد مثل هذا الاموي المتخلف الامي الصلف الجاهل والحاقد على ال البيت عليهم السلام يكتب بأن الحسين انهزم على يد القائد والذي يصفه برعونة ( بالمحنك ) يزيد بن معاوية داهية قريش خال المؤمنين !!!
وسأضع لهذا الذي سمى نفسه ( يزيد ) هذه الحقائق التأريخية التي لالبس فيها ولاجدال ولكنها حقائق دامغة وقابلة للنقاش والحوار العقلاني والعملي والعلمي ومسندة بالاحاديث والروايات التأريخية المتواترة امل من الله ان تكون بداية صفحة جديدة في حياته لكي يتعلم ويفهم ولو وقفة واحدة من الآف الوقفات الحسينية التي غيرت وجه التأريخ وفضحت المدلسين عبر الزمن الذين ارادو طمس اثار الحسين وال بيته عليهم السلام .
توفى معاوية بعد أن أوصى ابنه يزيد أن يقتل كل من يشكل خطراً على حكمه حتى لا تفلت الأمور من يده . وأوصاه باثنين من الصحابة أن لا يتركهما وشأنهما أبداً فهما أكثر خطورة على حكمه ، وهما الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله (ص) في المدينة ، وعبد الله بن الزبير في مكة ، وقال لأبنه يزيد إني أخاف عليك منهما . واستلم يزيد بن معاوية الخلافة بعد أبيه بموجب القرار الذي فرض على المسلمين فأصبح يزيد بن معاوية الفاسق السكير خليفةً للمسلمين ، ولكون الإسلام في عهد أبيه قد طرأ عليه ما طرأ ، وتحول الإسلام النبوي إلى الإسلام الأموي المتشرب بمعتقدات الروم واليهود والهنود ، عين يزيد له مستشارا نصرانيا أسمه سرجون كان أبوه مستشارا لهرقل ملك الروم عندما كان يحتل الشام ، وكان سرجون هذا يعرف في زمن معاوية بكراهيته للإسلام . كما عين يزيد مستشارا نصرانيا آخر أسمه الأخطل أكثر كرها للإسلام بل أنه كان يحرض على بناء الكنائس . وأصدر يزيد قراره إلى والي المدينة أن يأخذ البيعة له ممن تأخر في البيعة قاصداً بذلك الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله (ص) وأهل بيته ، لكن الإمام الحسين بن علي رفض أن يبايع يزيد وقال ” مثلي لا يبايع مثله ” ثم خرج إلى مكة . يزيد بن معاوية لم يكن ليضع الاعتبارات الدينية موضع أهمية فكان يرى أنه الخليفة وأنه السلطة وأن الناس عبيد السلطان .
علم يزيد أن الإمام الحسين رفض بيعته وغادر إلى مكة فأصدر أمره بملاحقته لأخذ البيعة منه أو قتله . وتمكن جيش والي يزيد في الكوفة عبيد الله بن زياد من حصار الإمام الحسين بالعراق بعد أن قطع أكثر المسافة من مكة إلى الكوفة تلبية لدعوة أهل الكوفة له لمناصرته . فقام الجيش بحصاره مع أهل بيته وبعض أصحابه في منطقة كربلاء ومنعوا الماء عنهم ليعطشوا حتى يبايعوا أو يُقتَلوا . رفض الإمام الحسين بيعة يزيد وقال لا أعطي بيدي عطاء الذليل ولا أقر أقرار العبيد ، فأُستشهد مع أهل بيته وأصحابه في ذلك الموقع وكان يوم العاشر من محرم الحرام . وقام الجيش بقطع رأس الإمام الحسين وأصحابه وحملوها على الرماح إلى يزيد بن معاوية في الشام ليهدأ باله بزوال أحد الخطرين . وأخذوا بنات رسول الله (ص) سبايا وغنائم حرب إلى يزيد !! وكان بذلك أول إنجاز أنجزه الخليفة يزيد بن معاوية في السنة الأولى من حكمه حيث قتل ذرية رسول الله (ص) الذين أمر الله تعالى مودتهم ، وأحد الخمسة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وسيد شباب أهل الجنة فإنا لله وإنا إليه راجعون . لقد كان خروج الإمام الحسين ضد حكم يزيد بن معاوية بمثابة ثورة ضد الفساد والجور ، بل ثورة ضد تبديل الإسلام النبوي بالإسلام الأموي الذي انتهجه معاوية بن أبي سفيان وأبنه يزيد من بعده . إن الأمة الإسلامية كانت بحاجة إلى صدمة لتفوق من غفلتها والوقوف ضد ما تفعله حكومة بني أمية في الشام . وكانت الحاجة إلى ثورة لتصحيح قيّم ومبادئ المجتمع الإسلامي الذي تعرّض إلى الغزو الفكري المنحرف . إن دم الإمام الحسين وأهل بيته كان ثمنا لاستقامة دين جده رسول الله (ص) ، فلولا ثورة الإمام الحسين لأصبح المجتمع الإسلامي مجتمعا علمانيا آنذاك ولأصبحت الخمّارات وأماكن اللهو في كل أرجاء الدولة الإسلامية ولأصبحت الكنائس تنافس المساجد . إن الإمام الحسين رأى أن الأمة لن تفوق إلا بمصيبة تحدث لها ، من هنا كانت ثورة كربلاء . وعندما علم أهل المدينة ومكة بالمصيبة غضبوا من يزيد بن معاوية وتمردوا على حكمه فبعث في السنة الثانية من حكمه جيشاً إلى المدينة عام 63 للهجرة فدارت واقعة الحرّة حيث قام جيش يزيد باستباحة المدينة فُقتل الرجال وأُغتصبت النساء وسُرقت الديار ثم هُدمت . يروي ابن كثير في البداية والنهاية أنه قُتل من أهل المدينة في تلك الواقعة ثمانون صحابياً وسبعمائة رجل من حملة القرآن الكريم وألف وسبعمائة من بقايا المهاجرين والأنصار ( البداية والنهاية ج10 ص22 ) . وقيل أن بعد تلك الواقعة ولدت ألف امرأة أطفالاً لم يُعرف آباؤهم . وبذلك أصبح إنجاز يزيد بن معاوية في السنة الثانية من حكمه استباحة مدينة رسول الله (ص) وحرمة المسلمين ودمائهم . وفي السنة الثالثة من حكمه أمر جيشه بالهجوم على مكة لقتل عبد الله بن الزبير وأصحابه الذين رفضوا مبايعته واتخذوا مكة ملجأ لهم ولم يتمكن يزيد من إرسال والياً من طرفه ، فقام جيش يزيد بعدة محاولات لدخول مكة لكنه فشل ثم قام أخيراً بالهجوم باستخدام الكرات النارية على طريقة الروم ، فاستخدم المنجنيق لحرق مكة فاضطر عبد الله بن الزبير إلى الاحتماء بالكعبة الشريفة لكن جيش يزيد لم يتردد في ضرب الكعبة المشرفة بالمنجنيق المشتعل فاحرقوها وكان ذلك آخر إنجاز لخليفة المسلمين يزيد بن معاوية حيث أحرق الكعبة المشرفة ولم يراعي حرمة بيت الله الحرام وقتل الأبرياء فيه في السنة الثالثة لحكمه . لم يكن يزيد بن معاوية مبالياً لمشاعر المسلمين في المدينة ومكة ، بل كان غارقا في ملذاته فكان يشرب الخمر ويسكر ويغني ويسهر مع الطرب ويقيم الحفلات لأجل إسعاد حتى قروده ! وكان له قرد مدلل اسمه( قيس) يأمر الشعراء ليمدحوه !!
في أحد الأيام تعرض يزيد بن معاوية لعضة قرد تسمم على أثرها ! وأصابته الحمى فارتفعت حرارته ومات على أثر ذلك . فقد كان يلاعب قرده وأراد أن يشربه الخمر فعضه القرد وقضى عليه في السنة الرابعة من حكمه . وبذلك فإن يزيد بن معاوية الذي وُلد وتربى كافراً ثم أصبح مسلماً منافقاً كما قال الحسن البصري قد مات فاسقاً فاجراً كافراً . قال الإمام أحمد بن حنبل : هل يحب يزيد أحداً يؤمن بالله واليوم الآخر : فقيل له كيف ذلك ؟ فقال أليس هو الذي فعل لأهل الحرّة ما فعل . وقال ذات مرة إن القرآن قد لعن يزيد بن معاوية فقال له أبنه عبد الله : يا أبي لقد قلت إن القرآن لعن يزيد وأني لم أرى في القرآن ذلك . فقال الإمام أحمد : ألم تقرأ قوله تعالى ” فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أُولئك الذين لعنهم الله ” يا بني وأي رحم أكبر من رحم رسول الله (ص) الذي قطعه يزيد بن معاوية . ونقول أيضا وأي فساد أكبر مما فعله في المدينة حيث سفك دماء الأبرياء وهتك أعراضهم ، وفي مكة أحرق بيت الله الحرام وقتل الأبرياء .
مات يزيد بعد أن استخلف ابنه معاوية بن يزيد بن معاوية خليفةً على المسلمين . وكان أبنه معاوية غير راضٍ عن تصرفات أبيه ، فكان يشعر بالندم لما كان يفعله أبوه يزيد وجدُّه معاوية بحق الإسلام والمسلمين خاصةً أهل البيت ذرية رسول الله (ص) الذين أوصى الله ورسوله المسلمين بمودتهم وأخذ الدين عنهم . لذلك لم تمر فترة طويلة على حكم معاوية بن يزيد بن معاوية حيث بعد ثلاثة شهور فقط صعد المنبر وخطب في الناس بقلب حزين ليعلن تركه للحكم . يروي ابن حجر في الصواعق المحرقة أن معاوية بن يزيد صعد المنبر فقال : إن هذه الخلافة حبل الله وإن جدي معاوية نازع الأمر أهله ومن أحق به من علي … ثم صار رهيناً بذنوبه ، ثم قلَّد أبي الأمر وكان غير أهلٍ له … وصار في قبره رهيناً بذنوبه ثم بكى وقال : إن من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبِئس منقلبه وقد قتل عترة رسول الله وأباح الخمر وخرَّب الكعبة ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص124 ). ثم تنازل معاوية بن يزيد عن الحكم فاستخلف مروان بن الحكم وأصبح خليفة المسلمين .
لقد امتد الحكم الأُموي إلى حوالي سبعة عقود من الزمن سلك المسلمون فيها مسارات متشعبة ومعقدة صعب على المؤرخين تصنيفهم بسبب انتماءاتهم الفكرية والعقائدية . فقد فشل المؤرخون في تصنيفهم وفق المدارس الدينية ، وفشلوا في التصنيف وفق الانتماء الفكري حيث كان كل ذو رأي له أتباع ويتهمون غيرهم بالانحراف العقائدي ! ونشأت مذاهب إسلامية كثيرة فاق العدد خمسين مذهباً بعد أن كان الإسلام واحد هو مذهب رسول الله (ص) . وبلغت المدارس الفكرية أكثر من مائة مدرسة فكرية تخالف بعضها حتى ضمن نفس المذهب . فقد كان كل رجل دين أو شيخ له حلقة دراسية يشرح لطلابه الشريعة الإسلامية من واقع أفكاره هو . وقد صنف بعض المؤرخين عدة أشخاص ضمن مذهب مستقل لاختلافهم عن غيرهم في العقائد أو الفروع .
إن نشوء تلك المذاهب كانت نتيجة طبيعية لغزو المعتقدات بأشراف ومباركة خلفاء بني أُمية . فقد ساهم معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد في إطفاء نور الإسلام النبوي بعد أن بدلوا نظام الحكم الديني إلى نظام سياسي . ولما جاء مروان بن الحكم إلى الخلافة تلاعب هو وذريته بالدين تلاعب الكرة فلم يتورعوا عن حرام بل أصبح توفير عناصر الفساد من مستلزمات راحة الخليفة ، فكثر الغناء والطرب والفواحش والنفاق في سهرات الخليفة ، حتى أن عبد الملك بن مروان أول من تجرأ بمحاربة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ذكر السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء عنه أنه قال : لا يأمرني أحد بتقوى الله إلا ضربت عُنقه !! فأُسلوب التهديد علناً كان الوسيلة لردع من يُنكر عليه تلك السهرات الماجنة . أما الخليفة الأُموي الوليد فقد استهزأ بالقرآن الكريم فرماه بسهم وهو يشعر ويقول :
تهدد كل جبار عنيد ها أنا جبار عنيد إن جِئت يوم الحشر فقل مزقَنِيَّ الوليد . ثم رمى القرآن بسهم !!
هكذا كان الخلفاء الأُمويون يستهزئون بالدين . وصدق رسول الله إذ قال ” هَلَكة أُمتي على يَدَيْ غلمةٍ من قريش ” ( البخاري كتاب الفتن ) . وذكر القرطبي في تفسيره ج10 ص186 وكذلك السيوطي في الدر المنثور ج4 ص191 في قوله تعالى ” وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنةً للناس ” (60 الإسراء) إنها نـزلت في بني أُمية حيث رأى رسول الله (ص) في المنام أن قرود يصعدون على منبره فأخبره جبرائيل إن القرود هم بنو أمية فاغتمَّ لذلك رسول الله (ص) وعلم أن الأُمة مقبلة على وضع صعب .
لقد بين الله تعالى لرسوله الكريم أن ذلك سيحدث وتكون فتنة للناس ليرى الله من يهتدي ومن يضل مصداقاً لقوله تعالى ” أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ” (2،3 العنكبوت) ، ليميز الخبيث من الطيب .
هذه بعض الأسباب التي حفَّزت الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى الثورة على حكم يزيد .
هذه هي الحقيقة المرة التي لاتريدون معرفتها . وبما انني نقلت لك ولغيرك هذه الحقيقة بتجرد وبكامل الحرية عني وعن غيري وبدون عواطف وانما الحق بعينه لعله وعسى يفتح الله قلبك وعقلك وترجع عن غيك وتهتدي الى الحق وتترك الضلال .
وادعو الله ان يثبتك على الطريق الصحيح ويفتح قلبك للايمان كله وتترك خزعبلات الشياطين التي توسوس في رأسك . فاتحا صدرك واذنيك لطريق محمد وال محمد وان تصفي نيتك وتتوكل على الله فأن من يتوكل على الله فهو حسبه اليس كذلك ؟ ام انكم لاتقبلون حتى بكلام الله عز وجل.

كتبت هذه القصيدة واسمها : ( لاتظلم حسينا ) .

يغير الحقيقه وقافل عقله وقلبــــــــــــــــــــــه
ويدلس عله ال البيت وللحق يسبـــــــــــــــــه
واذا تذكر اله ثورة الحسين يجاوبك بالحــــال
سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين وسقط بالحلبـــه

ادري شلون تقبل انت بالتزويــــــــــــــــــــــر
تطفر عالحقايق وتأخذ الكشر وتعيفهه اللبــــه
ماتدري الحسين انتصر بالتأريـــــــــــــــــــخ
يزيد وينه والحسين من الله باقي وشاهده الكبه

لاتكول انهزم وتزود التحريـــــــــــــــــــــف
ابن النبي ماينهزم لو مليون واحد ابد مايغلبـه
ولكن درس انطاكم الجبار وخلاكم محيريــن
حته يفضح كل جبان الله ويضربــــــــــــــــه

ابد ماينهزم ابن النبي المختار وابن الحيـــــد !!
تعقلهه انت ينهزم ابن حيدر علي وصلبــــــه ؟
نسيت همه اهل العبه ومعصومين من اللــــه ؟
وطهرهم الباري من الرجس وكل واحد يحبه ؟

ارجع للكتب ومن جديد اقره بالتأريــــــــــخ
وابحث عن اصل يزيد ومعاويه ونسبــــــــه
وشوف الفرق بين الحسين وبين من عـــاداه
واحكم انت ولاتسد للحق ابد دربـــــــــــــــه

يزيد تدري بيه فاجر ويشرب الخمـــــــــــره
من حج بيت رب الكون شرب خمره بالكعبه
وماتنكر جماعه من صل الصبح سكـــــران
والقرد يلاعبه ويزيد من ذنبــــــــــــــــــــــه

اقره لابن الجوزي وشيخ عبد الله بن عامــر
وشوف شكتبو عن يزيد وشنهي الزبـــــــده
من يلبس حرير وذهب والجاريات اشكـــال
هذا امير المؤمنين مثله واحد عارفه الربه ؟

تدري شكد كفر بالشعر وترك ذكر اللـــــــه
تدري شكال سيدك هذا لربعه وصحبــــــــه
وتدري احتفل من قتل ريحانة المختـــــــــار
وبالخيزران يلاعبه بشفتيه ويسبــــــــــــــه

هو هذا خال المؤمنين وخالك المغـــــــــوار
هو هذا الداهيه انت العاشكه ومفرط بحبــــه
خليني اكلك انت خسرت دنيه وديــــــــــــن
ورب الكون شلون راح يحاسبك حسبـــــــه

غلط من تزور وانت تعرف بيه هو الحــــق
وغلط من تزيف التاريخ ولمصلحتك تنهبــه
وغلط من تعاندون من يحاور وياكم التاريخ
وتطعنوه بالسيف بظهره والف حربــــــــــه

شلون تساوي يزيد وسيد الشبان بالجنــــات
لو خرف صابك لو قدرتك عالفهم صعبـــه
ضد الظلم والجور من ثار الحسيــــــــــــن
وضد الكفر ولو ماتعرف صدك نكبــــــــه

دوم تحرفون الدين والاديان والانســــــاب
وكل حديث نذكره بكل سهوله انت تجذبــه
وتطعن بالنبي وال البيت من زمـــــــــــان
ودماغك ناشف وعقلك يابس يشبه الكربــه

روح اقره وتعال وحاورني ليل نهــــــــار
ولكن احذر للحق تغيبــــــــــــــــــــــــــــه
ولاتسلك ابد باطل وتدلس روايــــــــــــات
من كتبك احججك وانطيك الف شربـــــــه

لاتظلم حسينا سيدي وسيدك وسيد الجنــات
احسنلك تعتذر وتطلب مره لك طلبــــــــــه
حته يغفر الك رب الكون ويسامحك مولاك
وحاسب من تحجي واعلن التوبـــــــــــــــه

سيد احمد العباسي