الرئيسية » مقالات » شكرا للأجهزة الأمنية التي أجهضت هروب الأرهابي محمد الدايني

شكرا للأجهزة الأمنية التي أجهضت هروب الأرهابي محمد الدايني

أن ا لأحداث التي مرت بالعراق منذ خمس سنوات ألى يومنا هذا تشيب لها الولدان وتقشعر لها الأبدان وقد كاد الأرهاب أن يقضي على ماتبقى من آمال بالتغيير والأنتقال ألى حالة أفضل بعد تلك المعاناة الرهيبه التي دامت عشرات السنين فسفكت دماء غزيرة سالت كالأنهار في أرض العراق بعد أن أصيب حثالات النظام الصدامي الطاغوتي الأستبدادي بالهلع نتيجة سقوط صنمهم الذي أتخمهم بالمال الحرام وجعل منهم قتلة مجرمين محترفين لايعرفون في قاموسهم معنى للرحمة والأنسانية بحق شعبهم وأرانب وجرذان مذعورة أمام ذلك الطاغية الجلاد الذي منحهم تلك الأمتيازات المحرمة على حساب الملايين من الفقراء والمعدميين فقدسوه وجعلوه ألها يعبد من دون الله . وبعد سقوط ذلك الصنم وجد هؤلاء القتلة الأرهابيون أنفسهم كالأيتام فأخذوا يتخبطون خبط عشواء و يبثون سمومهم من خلال فضائيات (عراقية )وعربيه اتخذت من تدمير العراق وتمزيق لحمته الوطنية هدفا لها والحجة الأولى والأخيرة هو( وجود الأحتلال )وما دام الأحتلال قائما فلابد أن يسفك دم العراقيين بواسطة (المقاومه ) ويدمر كل شيئ في العراق مما تبقى من بناه التحتية من ماء وكهرباء ومصانع وغيرها وأخذت تستضيف هؤلاء الأيتام الذين فقدوا قائدهم الأوحد لتوجيه الطعنات تلو الطعنات ألى جسد العراق ووضع العصي في طريق العملية السياسية وخاصة بعد كل خطوة تخطوها الحكومة والشعب نحو الأمام تشتد الهجمة الأعلامية على العراق كما يحدث الآن بعد الأنتخابات المحلية الناجحة التي حدثت والتي أشادت بنزاهتها وشفافيتها الأمم المتحدة والجامعة العربية والمراقبين الدوليين المحايدين في العالم ألا الأعلام العربي الأعور الذي لاهم له سوى التشهير بالعراق وقادته وتضخيم وتجسيد مايحدث من أخطاء وعثرات وعرضها بشكل مبالغ فيه و قد وجدت هذه الفضائيات (العراقية) والعربية ضالتها في هؤلاء الذين تسللوا ألى العملية السياسية في غفلة من الزمن وفي ليلة ظلماء لتخريبها من الداخل بالتعاون مع قطعان الأرهابيين الذين أخذوا يتقاطرون على العراق بدعم صريح من مخابرات الدول المجاورة التي فتحت مطاراتها ومياهها الأقليمة للهجوم على العراق والأستفادة من الأخطاء القاتلة والرهيبة التي ارتكبتها القوات الأمريكية أثناء غزوها للعراق . هؤلاء (النواب الأرهابيين) والذين أصبحوا نوابا للشعب العراقي بقدرة قادر أمثال مشعان الجبوري وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وغيرهم من المهرجين والمجرمين الذين ملأوا الدنيا زعيقا وصراخا بأكاذيبهم وأضاليلهم وانحرافاتهم وكانت وما تزال محطة الجزيرة الفضائية المثال السيئ لهذه الفضائيات التي تمثل وبجداره الأعلام المضلل والمنحرف فكشفت عن وجهها البشع لتلغيم الساحة العراقية بالمزيد من الأحتقان الطائفي والعنصري وسرد الأكاذيب بالجمله باستضافة هؤلاء الفاقدين لشرفهم ووطنيتهم ومسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم كنواب للشعب الذين أقل صفاتهم الصدق والموضوعية والأستقامة وعدم أطلاق الشعارات الجوفاء للحصول على المكاسب الدنيئة التي يسعون أليها و كانت مقابلات محمد الدايني في الجزيرة وغيرها جزء من هذا المخطط الخبيث واللئيم ليبث سمومه وأكاذيبه وتضليلاته ويذرف دموع التماسيح على الشعب العراقي وفي حقيقته يحمل نفسا شريرة حاقدة مريضة بدعمه الأرهاب والضلوع فيه ومن أحدى أكاذيبه الشهيره في مايسمى ببرنامج( الأتجاه المعاكس ) الذي يديره الوضيع الحاقد على العراق وشعبه ورموزه ومناضليه فيصل قاسم هو عرضه لصورة الرئيس الأيراني السابق محمد خاتمي وهو يزور متحفا للشمع في طهران بحجة أنه مركز من مراكز التعذيب في وزارة الداخليه في زمن وزير الداخلية السابق باقر جبر الزبيدي وادعى محمد الدايني أن محمد خاتمي هو أحد رجال الدين في العراق . والنائب الذي يكذب بهذه الصورة العلنية والفاضحة لايتورع عن ارتكاب أي عمل مشين مادام يتمتع ب ( الحصانة ) التي أصبحت واقية لهؤلاء المجرمين القتله وأسهل الطرق هو الهروب واللجوء ألى أحدى الدول المجاورة ومعه كمية كبيرة من الدولارات المسرقة ليفتح بها مشروعا في أحدى هذه الدول التي تضم أفواجا من القتلة والمجرمين من أيتام نظام صدام الدكتاتوري الذين نهبوا الكثير من أموال الشعب العراقي ليقول هناك في فضائياتهم أنه انضم لما يسمى ب ( المقاومه ) كما فعل الأرهابي عبد الناصر الجنابي والأرهابي مشعان الجبوري ومعهم حيتان الفساد الذين نهبوا الملايين من أموال العراق أمثال أيهم السامرائي وحازم الشعلان وغيرهم . لقد شرع مجلس النواب قانون الأرهاب الذي لابد أن يفعل تفعيلا تاما لامهادنة فيه مع الأرهابيين القتله بعد اليوم لتتوطد الثقة بين المواطن والسلطة الحاكمة فأرواح المواطنين أمانة مقدسة في رقبة الدوله لايمكن التفريط بها أبدا. فهل سمع أحد على مر التأريخ أن نائبا في البرلمان في دولة ما قد فجر مجلس النواب وأودى بحياة نائب وكان فعله الدنيئ يسعى ألى ارتكاب جريمة بشعة يذهب ضحيتها العديد من النواب لتعرضه الفضائيات العربية وتقول هذا من فعل المقاومة وهذا مافعله المجرم محمد الدايني في نيسان عام 2007 واستشهد في تلك العملية الأرهابيةالقذرة النائب محمد عوض . أن الأمل يراود كل العراقيين الشرفاء أن يسري قانون مكافحة الأرهاب على كل من يهدد أمن الوطن ويسفك دماء الأبرياء ظلما وعدوانا وقد آن الأوان لكشف كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي من قبل أشخاص في السلطة أو في مجلس النواب وكل مفسد في هذا الوطن الجريح لابد أن يلقى جزاءه ليعيش الناس في أمن وأمان بعد هذا الطوفان من القتل والأرهاب الذي انتشر في العراق في السنين الأخيره وأن كل من يتستر ويدافع عن أرهابي مطلوب للسلطة القضائيه لابد أن يحاسب أيضا وكفى هذه الحكومة تساهلا مع كل أرهابي يدينه القضاء فالأرهاب والفساد عدوان لدودان يهددان كيان العراق وشكرا للأجهزة الأمنية البطله التي أجهضت عملية هروب الأرهابي المجرم محمد الدايني كما هرب غيره من الأرهابيين قبله.
جعفر المهاجر – السويد.