الرئيسية » مقالات » ملحق دراسة ( الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008 ) الجزء الثاني

ملحق دراسة ( الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008 ) الجزء الثاني

بعد نشر الدراسة وردت عدة ملاحظات إضافية حول المعلومات الواردة في الدراسة و إليكم تلك الملاحظات والردود :

سيف الدين حسن ( عضو في حزب آزادي )

رد توضيحي على خارطة دلشاد مراد السياسية والتنظيمية في كردستان سورية في عام 2008


بداية أشكر الأخ دلشاد مراد رغم عدم معرفتي به ، لكني على يقين بأنه بذل جهده لتقديم الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية لعام 2008 رغم انزلاقه إلى ما قبل 2008 في كثير من المواضع ولكن ما يهمني أن أوضح له بعض الأمور في مواضيع تطرق اليها عن آزادي وهذه المواضيع التي تناولها الأخ دلشاد بعيدة كل البعد عن الواقع داخل آزادي .

ملاحظة : كل ما هو مكتوب داخل الأقواس المربعة هو من كتابة السيد دلشاد مراد

]تعرضت لجنة التنسيق بعد سنة من تأسيسها إلى خلافات بين أعضائها ولاسيما بين يكيتي و آزادي حيث كان أبرز مواضع الخلاف (( مقاطعة آزادي للانتخابات البرلمانية دون التشاور مع يكيتي ـــ استقبال يكيتي للمنسحبين من آزادي ( كتلة هشيار أحمد في منظمة كوجرات[
] لوند حسين ملاحظة: نفى السيد لوند انضمامه إلى حزب يكيتي وذلك في سياق رده على هذه الدراسة . [
عزيزي دلشاد ليكن في معلومك بأن السيد هوشيار لم ينسحب من آزادي بل اتخذ إجراء بحقه مع رفيقان آخران والرفيقان الآخران لا يزالان موجودين ولم ينضما لا إلى يكيتي ولا أي تنظيم آخر ) وليس هناك كتلة تابعة له فقط هو وحده من انضم إلى حزب يكيتي أما بخصوص لوند حسين فهو انسحب من الحزب ولم ينضم إلى أي حزب فهو يدرس الصحافة بجانب عمله وهو صادق في نفيه . وللعلم الأعضاء اللذين انسحبوا من يكيتي وانضموا إلى آزادي هم مجموعة لا يستهان بها من حيث العدد والكفاءة والمركز ، لكني أفضل عدم ذكر الأسماء لأسباب أمنية .

]ويبدو ان حميد درويش قد استغل خلافات يكيتي و آزادي فبدأ بطرح مشروع على خيرالدين ينص على تشكيل تحالف رباعي بين أحزاب (التقدمي ,الوحدة ,آزادي ,البارتي ) كبديل للمرجعية السياسية الشاملة وذلك بمعزل عن يكيتي والأحزاب الأخرى[ .

]وافق خيرالدين مبدئياً على المشروع وبدأ بتسويق المشروع في جسم حزب آزادي ولكن رفض البارتي اجهض مشروع حميد درويش [.
أما سبب عدم نجاح مشروع لنسميه ( حميد درويش – خير الدين مراد) أنه جسم آزادي نفسه لم يتقبل المشروع لذلك لم يكن بمقدور خيرالدين تمرير المشروع على الحزب وليس كما تحلل أنت السبب برفض البارتي وحده ولو أن السبب كان رفض البارتي وحده لكان بإمكان ( خيرالدين – حميد ) إيجاد وسائل وسبل عديدة في تنفيذ المشروع .

]بدأ خير الدين بسلسلة من الإجراءات للتقرب من قيادة البارتي لإيجاد موقع أو دور له في مشروع البارتي فكان في البداية نشر مقالات مديحة للبارزاني وفكره مروراً بنشر مقالات لعبد الحكيم بشار في جريدة آزادي .[

عزيزي لم يكن التقارب مع البارتي لهذه الأسباب التي ذكرتها لكن هناك أسباب تاريخية تربط الحزبين وليكن معلوماً لديك بأن التقارب لم يكن من خيرالدين نفسه ولكن كان من جسم الحزب الذي لم يتقبل فكرة المشروع المقدم من ( خيرالدين – حميد ) وهذا الجسم هو الذي فرض رأيه ، أما بخصوص نشر مقالات مدحية للبارزاني ، فهذا أيضا ً ادعاء باطل ، لأن الحزب مؤمن بنهج البرزاني على الأقل الأعضاء الذين كانوا سابقاً في الأحزاب التي تشكلت منها جسم آزادي من ( الاتحاد – الوحدة – البارتي جناح التحالف وأكثرية الذين انضموا إلى آزادي من المستقلين بعد إعلان الاندماج ) ومنهم من كان يرفع شعار البرزانيزم .

]وعندما دبت الخلافات بين يكيتي و آزادي بدأ حميد بطرح مشروع ينص على تشكيل إطار سياسي جديد يضم ( التقدمي والحدة من التحالف , آزادي من لجنة التسيق , البارتي من الجبهة ) [
الأخ دلشاد مراد لا أعرف من أين استقيت معلوماتك هذه عن وجود خلافات بين الحزبين المتحالفين في لجنة التنسيق مع تيار المستقبل الكردي ( آزادي ويكيتي ) وكان الأحرى بك أن تسمي ما أشرت اليه بالخلاف بين ( خيرالدين وفؤاد ) وهذا يفرق عن ذاك ، لأن الحزبان لم يكونا يوماً من الأيام على خلاف جوهري كما تريد أنت أن تروج له ، إنما كان هنالك بعض المنغصات بين فؤاد و خيرالدين ، وهذا لم يؤثر بالشكل المباشر على باقي أعضاء الحزبين قيادة وقواعد ……. على الأقل من جانب آزادي سوى قلة قليلة تمارس التبعية العمياء لشخصي الخلاف ، وما يؤكد كلامي هو كل اللقاءات التي كان يغيب عنها أحد طرفي الخلاف سواء أكان خيرالدين أو فؤاد كانت تخرج بقرارات مفيدة دون حواجز .

]الجزء الثاني ( الاحزاب السياسية في الداخل)[

]شهد عام 2008 مزيداً من الأزمات التنظيمية في الأحزاب الكوردية من استمرار رؤساء الأحزاب في التفرد بالقرارات والبقاء في مناصبهم , إلى استمرار الاستقالات والانسحابات من الأحزاب , إلى استمرار تنافس التكتلات وعمليات الإقصاء[

]الأحزاب الكوردية في الداخل :

– حزب آزادي الكوردي :

تأسس في 2005 ويرأسه خيرالدين مراد
يوجد في الحزب عدة تكتلات ( خيرالدين – بشار امين – مصطفىجمعة ) إضافة إلى تكتلات أخرى صغيرة ) المنظمة الطلابية في جامعة دمشق – بعض المثقفين والكتاب ) وكان من ابرز مظاهر ظهور التململ في بعض التكتلات ما جرى في آواخر 2007 من نشر بيانات على الانترنيت ضد خيرالدين و والمطالبة بمحاسبته من قبل العديد من كوادر الحزب في قامشلو وحلب ودمشق وأوروبا وقد انسحب من الحزب عدد كبير من اعضائها ولاسيما في دمشق وقامشلو .[
أولاً فخيرالدين مراد هو سكرتير الحزب وليس برئيس للحزب
فيما يتعلق بالجزء الثاني ( الأحزاب السياسية في الداخل ) وما يتعلق بحزب آزادي الكردي وعن وجود عدة تكتلات ( خيرالدين – بشار أمين – مصطفى جمعة ) أؤكد لك أن خارطتك السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية جاءت مشوشة بعض الشيء ولجملة من الأسباب :
1- ليس هناك تكتلات عدة في جسم آزادي ، وأن ظهور مظاهر التململ ليست إلا حالة ديمقراطية تمارس داخل الحزب وأعتقد بأنها حالة صحية وليست كما تسميها أنت ( بأزمة ) وبخصوص الانسحابات في دمشق و قامشلو أعتقد أيضاً أن انسحاب لوند حسين من الحزب ليست بأزمة على مستوى منظمة الحزب في قامشلو بالنسبة لحزب مثل آزادي ، أما في دمشق فالذين تقول عنهم بأنهم انسحبوا من الحزب فهم أيضا لهم أسبابهم و لا أظن بأنها كتلة كما تسميها أو انضمت الى يكيتي ، نعم انسحابات حصلت في أوروبا وهذا واقع لا أحد يستطيع انكاره ويعود ذلك الى تفهم الرفاق في منظمات الخارج في اسلوب العمل وكيفية تسيير الأمور
] وقد سجل ارتباك واضح في مواقف القيادة ففي 13 أيلول 2008 نشر بيان حول انشاء منظمة حزب آزادي في لبنان وبعد مرور اسبوعين نشر بيان مضاد من قبل اللجنة السياسية نفى علاقة الحزب بتلك البيان[ .
أما بخصوص البيان المنشور حول إنشاء منظمة الحزب في لبنان والبيان المضاد من قبل اللجنة السياسية ونفي علاقته بذلك البيان ، حسب المفهوم الحزبي ، أن اللجنة السياسية لم تخطئ كون الرفاق الذين أصدروا بيان إنشاء المنظمة في لبنان كانوا على دراية تامة بموقف الحزب من إعلان المنظمة في لبنان سيما أن الحزب طلب منهم التريث لكنهم تسرعوا بعض الشيء في الاعلان وهم اعترفوا بخطأهم و لا زالوا حزبيين يمارسون نشاطهم .

سيف الدين حسن عضو في حزب آزادي

17/2/2009



لجنة الامسيات الكردية بدمشق :

الاستاذ دلشاد مراد تحية وبعد :

توضيح بما يتعلق بالجزء الرابع : ( تنظيمات المجتمع المدني في الداخل

الفقرة 21 – لجنة الأماسي الكوردية : تأسست في دمشق عام 2002 ويعتقد انها قريبة من أحد الأحزاب الكوردية ( حزب الوحدة )

أولا التسميـة غيـر دقيقـة لان هـذا النشـاط يتـم بأسـم الأمسيات الكـردية بـدمشـق
Şevbuhêrkên kurdî ( li şamê ) .
علما أن صاحب الفكرة ومؤسس هذا النشاط الأستاذ جمال شيخ باقي الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري ((P.D.K.S وهو الذي أقامة وأداره الأمسيات الثلاث الاولة وعلى مدى ثلاث أشهر متتالية ثم سلم أدرتها ومتابعتها إلى ممثلي ثلاث أحزاب كردية هي
– الحزب الديمقراطي الكردي السوري
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) – تحالف
– حزب الوحدة الكردي في سوريا ( يكيتي )
استمرت هذه الأمسيات بشكل دوري وشهري بدون انقطاع على مدى 7 سنوات .
ولإلقاء بعض الضوء على هذه الأمسيات أرفق مقالين لكاتبين معروفين الأستاذ هوشنك أوسي والأستاذ عمر كوچري كتبا عن هذه الأمسيات
لك خالص التقدير والاحترام




الأمسيات الثقافية الكردية الدمشــقية
تجربة رائدة تنتظر المزيد من الاهتمام


الكثير من الفعاليات والجهات السياسية الكردية في سوريا تتحدث عن أهمية الثقافة، ودورها في الارتقاء بالحراك المجتمعي الكردي السياسي والثقافي نحو الأفضل. إلا أن القليل من هذه الفعاليات من تجرَّأت على خطو ولو خطوة جادة نحو تطبيق هذه المقولات التي تملأ البيانات وإصداراتها الحزبية، بعيداً عن أجواء الاستثمار الحزبي الفظ للفعل الثقافي. وذلك، بعدم توظيف هذا الفعل كنوع من “البروباغندا” الحزبية، بغية استقطاب المزيد من المؤيدين لجهة هذا الحزب أو ذاك. وغالباً ما كنَّا نرى بعض المحاولات التي تبعث على التفاؤل، إلا أن ذهنية التحزُّب الانفرادية الاستثمارية كانت تضعها ضمن مناخات تشاحنية قائمة على التجاذب الحزبايتي التي تضيّق الخناق على الفعل الثقافي بشكل كابح ورادع، ما يؤدي إلى خلق ردة فعل واضحة من قبل المثقفين الكرد من الحراك السياسي الكردي في سوريا.

أتت فكرة عقد أمسيات ثقافية كردية في حي الأكراد في دمشق، والتي طرحها الأستاذ جمال ملا محمود الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري – PDKS، وأدخلها حزبه هذه الفكرة حيّزَ التطبيق بإقامة ثلاثة أمسيات. حيث لاقت استحساناً صداً وتجاوباً لدى المهتمين بالثقافة الكردية في دمشق عموماً ومن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا _ يكيتي و الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا _ جناح الأستاذ نصر الدين إبراهيم، خصوصاً. وعلى هذا الأساس، تمَّت الموافقة من الأطراف الثلاث على تفعيل هذه الفكرة والمشاركة في تطبيقها على أرض الواقع، وتقديم الدعم لها معاً.
¨€ الحقُّ، أن هذه الأمسيات التي بدأت في 12 / 7 / 2002 ومع دخولها عامها الرابع، واستمرارها بشكل شهري دوري، دون انقطاع، باستثناء شهر آذار من عام 2004 تحت تأثير أحداث انتفاضة الثاني عشر منه، الحقُّ أنها أثبتت_إلى حدٍّ لا بأس به_ أنها منفتحة ومفتوحة على الاهتمام بالشؤون الثقافية والسياسية والاجتماعية للكرد في سوريا. حيث تهدف هذه الأمسيات إلى تسليط الأضواء على مفاصل الحياة الثقافية والسياسية الكردية وإشكالياتها، بغية الوصول إلى رؤية واضحة شاملة، ومعمَّقة لتفاصيل المشهدين الثقافي والسياسي الكردي وإحداثياتهما أولاً، وإلى تفعيل الحالة الثقافية التواصلية بين المثقفين الكرد المشتتين والمنغلقين في دوائر التعصب الحزبي الضيقة، ثانياً. كما أن هذه الأمسيات تساهم في رفد الحركة الثقافية بنشاطات وفعاليات لا بأس بها، بتقديمها للمواهب والأقلام الشابة ووضعهم في دائرة الضوء، إلى جانب تقديم الأسماء الهامة النشطة في حقول الثقافية الكردية في سوريا. فضلاً عن دورها في ردم الهوّة بين المبدع والمتلقي. والجدير ذكره هنا، إن هذه التجربة تشهد نموّاً وتطوراً معقولاً من حيث الكم والنوع، أثبت نجاحها ونجاعتها حتى الآن، بالرغم من حجم الإمكانات المتواضعة للجنة المنظمة لها، والإشكاليات التي تواجهها في عملها، بالإضافة إلى الظروف الاستثنائية التي تعانيها الثقافة الكردية في سوريا.

وتأتي أهمية هذه الأمسيات وريادتها من عدة نقاط، لعل أبرزها:
1 – ابتعادها عن الأجواء الحزبية وقلاقلها اصطفافاتها وتجاذباتها المعروفة المستهجنة، بالرغم من أن هذه الأمسيات_ كغالبية النشاطات الثقافية_ ظهرت للنور بقرار حزبي.
2 _ تنوع المواد التي تقدم فيها، والمواضيع التي تتناولها بين الدراسات والبحوث اللغوية والتاريخية المواضيع الأدبية و”شعر، قص، نقد” الثقافية “ترجمة، فن تشكيلي، موسيقى، فلكلور، تراث…”
3 _ اقتصار تقديم المواضيع باللغة الكردية أ المترجمة إليها.
4 _ استمرارها بهذه الوتيرة المقبولة الطويلة نسبياً، قياساً بالتجارب السابقة التي على هذه الشاكلة، بالرغم من الظروف الإشكالات التي تعانيها الجهات المنظمة الراعية لها.
5 _ انفتاحها على الصراحة والشفافية في تناول المواضيع، عبر فتح الباب على مصراعيه لكل الآراء النقدية لها. ما دعانا للقول: بأن هذه الأمسيات تلعب دوراً هاماً في التأسيس لثقافة الحوار والتواصل، فيما بين المثقفين، من جهة، وبين الساسة والمثقفين الكرد، من جهة أخرى، بصرف النظر عن التباين في المشرب الفكري أو الانتماء السياسي.

¨€ وقد ذكر أحد أعضاء اللجنة المنظمة أو التحضيرية لهذه الأمسيات وهو الأستاذ عباس أوصمان “bavê comerd” : أن هذه الأمسيات تطمح لأن تصبح صالون أدبي ثقافي كردي في دمشق. وتحاول أن تستقطب أكبر عدد ممكن الكتَّاب والمثقفين الكرد، ليس فقط القاطنين في دمشق، بل وحتى الموجودين في المحافظات الأخرى. وسوف تسعى أمسياتنا لأن تكون مساحة حرَّة مفتوحة على كل الآراء التي يتحمل مسؤوليتها أصحابها. فكل المواضيع التي يتم طرحها في هذه الأمسيات، وما يُثارُ حلها من تداول ومناقشات، تعبِّر عن وجهة نظر أصحابها.

¨€ كما ذكر أحد المهتمين للشأن الثقافي والسياسي الكرديين، والمتابعين لهذه الأمسيات بشكل دوري، وهو الأستاذ كوركين حسن هشيار : إن هذه الأمسيات خطوة في الاتجاه الصحيح، بالرغم من أن اللجنة التحضيرية لا تحتوي على أحد من الأسماء المعروفة ثقافياً. وعندما نقوم بمتابعة الحضور الشبابي الملفت في هذه الأمسيات، نعرف أن الثقافة الكردية بخير. كما نتذكر أيامنا الخوالي، عندما كنَّا ننشط في هكذا فعاليات ثقافية في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم. قد تكون مستويات المواضيع التي يتم طرحها متفاوتة، وقد يكون مستوى المشاركين والحاضرين فيها كذلك. إلا أن الاستمرار والمتابعة في الإعداد وعقد هذه الأمسيات، هو شيء إيجابي بحد ذاته، وباعث على التفاؤل.

والجدير ذكره هنا، إن هذه الأمسيات قد خلقت حافزاً لدى المهتمين والمثقفين الكرد إلى تقوية القراءة والكتابة باللغة الكردية، كون هذه الأمسيات -مواضيعاً ومناقشةً-، هي حصراً باللغة الأم. ناهيكم عن دورها في إذكاء روح النقد لتقييم وتقويم النشاط الثقافي والمنتوج الإبداعي الكردي، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الحوار والرأي والرأي الآخر، عبر خلق جو ومناخ صحي مناسب وحر لإبداء الرأي، بعيداً عن المشاحنة والجمود والانغلاق. ومازالت هذه الأمسيات مستمرة، آملةً أن ترتقي بالحالة الكردية ثقافياً وسياسياً من خلال البحث والدراسة والمراجعة والنقد. وهذا ما شدد عليه وأكَّده الأديب والباحث اللغوي الأستاذ دحَّام عبد الفتاح أثناء تطرقه لهذه التجربة قائلاً : إن من الأهمية بمكان أن نشير إلى دور وتأثير هذه الأمسيات، ما خلقته من سمعة وصيت ذائع لنفسها في المناطق الأخرى. ومن خلال مشاركتي فيها كمحاضر أو مشارك لأكثر من مرة، تكوَّنت لدي صورة واضحة عن طبيعتها وحيويتها وتأثيرها في تقديم نموذج جديد للنشاط الثقافي الذي من شأنه الارتقاء بالوعي والفعل الثقافيين، عبر نقد وتقييم وتقويم الفعل الإبداعي خصوصاً والثقافي عموماً. فأنا، وعلى الصعيد الشخصي، بالرغم من تجربتي المتواضعة، أكون حذراً ومهيئاً نفسي جيداً لحضور هذه الأمسيات، لِمَ شاهدته غيها من حراك نقدي وصراحة وانفتاح على الرأي والرأي الآخر. وأعتقد أنه ينبغي أن تحتذي ملتقياتنا الثقافية بتجربة هذه الأمسيات. ففي عامودا، بدأ بعض الشباب عقد أمسيات على شاكلة التي تعقد في حي الأكراد بدمشق. ونأمل أن تصل إلى مستواها.

لكوني أحد المرتادين المتابعين لهذه الأمسيات، أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن أشير إلى بعض نقاط الخلل العائقة لصيرورة تطورها. وربما أهمها :
1 _ خلو اللجنة التحضيرية من أي أسم ذو خبرة في هذا المجال، كما أشار الأستاذ كوركين أعلاه، ناهيكم عن أن أعضاء اللجنة التحضيرية غير متفرغين تماماً لها، وغالباً ما يقعون تحت تأثير مشاغلهم اليومية والتزاماتهم الحزبية التي قد تؤثِّر على سير الإعداد والتحضير لها.
2 _ عدم اهتمام الجهات الراعية أو الداعمة لهذه الأمسيات بالشكل المطلوب. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تأمين كوادر محترفة قادرة على الإعداد لموقع إلكتروني لهذه الأمسيات.
3 _ عدم وجود خطة واضحة رامية لتطوير هذه الأمسيات لدى اللجنة التحضيرية لها، بغية إبعادها عن الرتابة أو المراوحة في المكان التي قد تقع فيها.
4 _ عجز اللجنة التحضيرية أمام اختراق بعض المثقفين لهذه الأمسيات بشكل شاذ غير مقبل. ووضع حد لهذه الخروقات التي يقومون بها فيها، واستثمراها للصالح الشخصي، على شاشات فضائيات الكردستانية، دون أن يكون لهم أي جهد في الإعداد لها. كأن يتحدث أحدهم_داخل وخارج الأمسيات_ باسم اللجنة التحضيرية، وليس له أية علاقة تذكر بالتحضير لهذه الأمسيات.

ثمة نقطة هامة لا بدَّ من ذكرها، وهي أن هذه الأمسيات قد حفَّزت جهات أخرى على عقد أمسيات أخرى، بغية تنشيط الحركة الثقافية، كأمسيات منتدى الدكتور نور الدين زازا في دمشق التي يشرف على الإعداد لها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا_ جناح الأستاذ عبد الحميد درويش. وأمسيات يعقد حزب آزادي الكردي في سوريا العزم على تأسيسها. ولي حديث حول هذين النشاطين مستقبلاً في القوس الثالث. وما أأمله أن لا تكن هاتين المحاولتين الأخيرتين المذكورتين سالفاً، نوعاً من المضاربة الحزبية على أمسيات ركن الدين، أو كنوع من المزاحمة الحزبية حول تقويض الفعل والنشاط الثقافي، وصولاً لإجهاض أو إفشال تجربة حي الأكراد…؟.



مقالات: الأمسيات الكردية في دمشق واثنتان وسبعون أمسية

عمر كوجري

بخطوات ثابتة تمضي لجنة الأمسيات الكردية في دمشق لإطفاء شمعتها السادسة والدخول منذ الليلة في السنة السابعة، وكلها أمل وتصميم على متابعة المشوار الصعب الذي بدأته منذ 12-7-2002 تميَّز حفل مساء الجمعة 25-7-2008 بتخصيصه للطرب والفن الكردي الأصيل، فقد أُطْرِبَ الحضورُ بأغنيات الفنّانَيْن: صلاح أوسي، ورمزي، حيث قدَّما باقة من أغنياتهما القديمة، وبعض الأغنيات الجديدة التي تفاعل معها الجمهور الذي اكتظ من شباب وبنات ومهتمين بالشأن الثقافي الكردي على أحد أسطحة المنازل في حارة الأكراد بدمشق.

نجح الحفل رغم الإمكانيات المادية والفنية المتواضعة للقائمين على هذا المشروع وهم عباس أوصمان، ومحمد قاسم، وكومان حسين الذي يتخلف عن حضور الفعاليات والأنشطة منذ سنتين لعدم تهيئة ظروف عمله، ووضعه الخاص كما أخبرنا السيد أوصمان، وقد كان الأستاذ جمال شيخ باقي الأمين العام للحزب الديقراطي الكردي السوري من المؤسسين والمتحمسين عند إطلاق المشروع.

ما يميز هذا المشروع أنه لم يتخلف شهراً واحداً طيلة السنوات الست التي مضت، وهذا بحد ذاته يحتاج إلى إرادة قوية. والأمسيات جميعها تلقى باللغة الكردية، حتى المساهمات التي كتبها أصحابها باللغة العربية طُلِبَ من أصحابها إعطاء فحواها أو ترجمتها إلى اللغة الكردية، ليس انطلاقاً من مفهوم ضيق، وتعصبي حسب كلام السيد أوصمان عبر اتصالنا الهاتفي معه، بل لتعميق محبة اللغة الكردية في نفوس الجيل الجديد – الأكاديمي – خاصة، فالتعويل عليهم للحفاظ على لغتهم الكردية المعرضة لتحديات كبرى، ومن الاندثار والمحو في زمن اُمَّحَت فيه هويات كبرى، ويقول: نجحنا في انجذاب هؤلاء الشباب نحو لغتهم والاهتمام بها.
هذا وقد قرئت أسماء الكتاب والأدباء والمواقع الالكترونية الكردية، والمنتديات الأدبية ومنظمات حقوق الإنسان الكردية الذين أرسلوا برقيات تهنئة للهيئة، وما يثير التساؤل أن أياً من الأحبة القائمين ليس من الأسرة الأدبية، فهم لا يحملون شهادات عالية في النقد والأدب، وليست لهم دواوين ولا روايات، لكن حب لغتهم الكردية، والغيرة عليها دفعتهم لمتابعة هذا المشروع، وعدم تخصصهم في الحقول الأدبية والثقافية ربما يضفي طابع الروتين على الأداء. فليس لديهم مشروع واضح المعالم، لكنهم يرحِّبون حسبما أخبرَنا أوصمان بالقامات الإبداعية الكردية والأكاديميين، ولا مانع لديهم للاتصال بأصحاب الشأن من أجل تطوير مفهوم إحياء الأمسيات إلى أمداء أرحب. وبرأيي لو كان القائمون عليها من الأسرة الأدبية لما استمرت إلى الآن لغزارة الحساسيات، والحروب الصغيرة التي تحدث مع الأدباء، وأنا في لجة الوضع تماماً. وهذا ما يفسر توقف الأنشطة التي رعاها الأدباء، ولم تستمر؟!
وفي اتصال هاتفي مع السيد عباس أوصمان أحد أعضاء لجنة «الأمسيات الكردية» أفادني في الإجابة على سؤال: هل يطمحون إلى تطوير مفهوم هذه الليالي الكردية، وتوسيعها؟؟، فأجاب: نحن نعمل لنجعل من هذه الأمسيات واقعاً، ونطمح لتحويل هذه الأنشطة إلى صالون أدبي، عندئذ لا يهمنا إن لم يبق لنا دور فيه، لأن الدور سيقع على عاتق الأدباء والمثقفين، وهذا يفرحنا. نحن نعمل بعيدين عن المظلات السياسية ونتمنى أن تكون كل التلاوين موجودة شرط بقائها على الحياد، وعدم استغلال أمسياتنا لأغراض حزبية، نحن ننأى عنها في مشروعنا.وحول سؤال: هل ستبقى هذه الفعاليات ضمن إطار إحياء الأمسيات الأدبية والفنية، وماذا لو أشهروا أنفسهم كدار نشر، تهتم بنشر الإبداع الحقيقي للمبدعين الكرد، فأجاب: طموحنا كبير، ولكن الظروف المادية حالياً لا تتعاون معنا، ونحن لا نعتمد إلا على إمكانياتنا المتواضعة، وهي ليس كفيلة بتحقيق بما ورد في صيغة السؤال، نحن كثيراً نحتار في تأمين الكراسي، وبعض السكاكر للحضور، فكيف سنتكفل بطباعة كتب، هذا المشروع أضخم من إمكانياتنا، وسألته: هل تتلقون الدعم المادي من جهة معينة. أحزاب كردية أو كردستانية – فعاليات مدنية في الخارج؟؟ فكان رده: مشروعنا حالياً لا يتطلب هذه الإمكانيات حتى نطلب من أحد نقوداً أو مساعدات، بصراحة لم نطلب المساعدة من أحد، ولم يتكرم أحد بإعطائنا شيء، هكذا أفضل لنا ولهم، ولماذا أفضل: لا أظن أن الفعاليات السياسية خاصة ستعطي شيئاً دون أن يكون لها دورٍ ما في مشروعنا، ونحن حاولنا منذ البداية ألا نُسيِّسه رغبة في استمراريته، أحياناً يهدي لنا مبدع كردي كمية من كتبه فنعرضها



جمعية اکراد سورية في النرويج :

الاستاذ دلشاد مراد تحية وبعد :
في البداية نشكرك على هذه المقالة المفيدة التي تضعنا امام الخريطة التنظيمية السياسية في سوريا، تاسفنا علی عدم ذکرکم لجمعية اکراد سورية في النرويج في خارطتك للتنظيمات الكوردية في الخارج ,علما ان الجمعية تأسست في ربيع 2006
فإننا نقدم لكم فكرة موجزة عن تنظيمنا ومنطلقاته وأهدافه:


إن جمعية اکراد سورية في النرويچ هي جمعية ثقافية، اجتماعية، ديمقراطية. وهي مستقلة لاترتبط بأية جهة سياسية كانت أو دينية، أسسها الأكراد السوريون في النرويج بتاريخ 29.04.2006 وذلك بهدف تأطير طاقات الجالية وتوحيد صفوفها للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا وحشد التأييد له في اوساط الرأي العام النرويجي ولتساهم في الوقت ذاته بصورة ايجابية في عملية التكيف والاندماج مع الوطن الجديد مع الاحتفاظ بالثقافة الكردية الاصلية.

فخلال هذ‌ه الفترة تمکنا من إقامة شبكة من العلاقات الفعالة مع المؤسسات و الهيئات النرويجية المختلفة و الهيئات الدولية العامڵة في مجال حقوق الانسان وتعريفهم بقضية الشعب الکردي في سوريا ووضعها في الصورة الحقيقية لمعاناة شعبنا وما يتعرض له من اضطهاد وعرض مشاکل الجالية الکردية علی الرأي العام النرويچي. کما قمنا بعدة فعاليات منها الاعتصام الجماهيري امام البرلمان النرويجي بتاريخ 5..10.2006 وتقديم مذکڕة الی البرلمان النرويجي فيما يتعلق بالاحصاء الاستثنائي بمشاركة و مساندة اکثر من 14 منظمة وحزب نرويجي وکردستاني. کما أجرينا عدة لقاءات مع ‌هيێات حقوقية عالمية وشاركنا في عدة موتمرات وندوات علی الصعيد النرويجي. کما حصلت الجمعية ولسنتين متتاليتين علی جائزة مکتب بلدية العاصمة اوسلوا التقديرية والتشجيعية للجمعيات الناشطة في مجال دمج المهاجرين في المجتمع النرويجي.
وکان لجمعيتنا دور في تأسيس اتحاد الجمعيات الکردستانية في النرويج واتحاد جمعيات المراة الکردستانية . فمستلزمات الجالية الکردية السورية في المهجر و خدمة قضية الشعب الكردي المضطهد هي التي تحدد خطط عمل الجمعية.
وعلی الصعيد النرويجي فنحن نعمل بکل جهد واخلاص من أجل كسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين مع قضيتنا العادلة.
کما تقوم الجمعية بجميع النشاطات والاحتفالات الکردية والکردستانية التي تقوم علی اساس قومي وثقافي عام کاحتفالات اعياد نوروز، عيد راس السنة الميلادي، عيد المراة والندوات الثقافية.
کما تقدم خدمات متنوعة للجالية الکردية وخاصة من المهاجرين الجدد ومنها:

ـ الخدمات القانونية والحقوقية المجانية، وتأمين مستشارين حقوقيين ومحامين للدفاع عن قضاياهم وامور الترجمة
ـ الخدمات المجانية في المستشفيات والعيادات والمراکز الطبية للاجئين الكرد السوريين غير الحاصلين على الإقامة، وذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الانسانية والطوعية النرويجية والعالمية العامڵة في النرويج .
ـ تزويد اللاجئين والمهاجرين من اکراد سورية بالمعلومات حول حقوقهم، والقوانين الواجب اتباعها عند اتصالهم بالسلطات الادارية النرويجية، وکذلك مساعدتهم علی الاندماج في المجتمع النرويجي لاحقا، مع الحفاظ علی هويتهم الکردية.
ـ كافة الاستشارات و الإيضاحات و التقارير الخاصة المتعلقة بالهجرة واللجوء او الدراسة في المملکة النرويجية.
ـ الحسومات علی دورات الکمبيوتر والبرامج التعليمية المهنية واللغة النرويجية للمهاجرين .
ـ القيام بنشاطات ثقافية .
ـ تنظيم رحلات عائلية تعارفية .
ـ توفير السكن وفرص العمل خاصة للمهاجرين واللاجئين معدومي الإقامة .
وغيرها من خدمات الدعم حسب الحاجة ……..

مکتب الاعلام
جمعية اکراد سورية في النرويج
Foreningen for syriske kurdere i Norge
Komela Kurdên Sûriyê li Nerwîc – KKSN
The Association of Syrian Kurdish in Norway

Ji bo zanebûna KKSN , pêþinyar, rêkirina nameyan, hûn dikarin vê e-mailê bikar bînin: Komela_ksn@yahoo.no

رضا ولات ( حزب الاتحاد الديمقراطي ) :
تحية طيبة وبعد
قرأت مقالتكم التي بذلتم جهداً تُشكر عليه في كتابتها لكن ما يهمني هنا هو نقص المعلومات الواردة عن حزب الاتحاد الديموقراطي و منظومة مجتمع غرب كردستان لذا رأيت من واجبي تزويدكم بما لدي من معلومات طبعاً هذا ليس من قبيل التأثير عليكم أو ضمكم الى هذا التيار أو ذاك ولكنني ارى ان توفر المعلومات الصحيحة توفرالقاعدةلإصدار القرار السليم ويبدو من مقالتكم انكم لم تتابعوا أنشطة الاتحاد الديمقراطي ولهذا أردت تزويدكم بروابطه , وكذلك لم تذكروا شيئاً عن
ولهذا أردت تزويدكم بميثاقه وفي الحقيقة كان ولازال KCK-Rojava هذان التنظيمان من أكثر التنظيمات الكردية نشاطاً في غرب كردستان ولكن تلك النشاطات ليت استعراضية بقدر ما تهدف
إلى العمل الحقيقي المثمر وإلى تغيير الذهنية في المجتمع الكردي في غرب كردستان والنقطة الاخرى التي اردت الاشارة إليها وهي مسألة التبعية : اولاً وحدة الإيديولوجية والفلسفة لا تعني التبعية . ثانياً : جميع التنظيمات الكردية تحتاج إلى التنسيق فيما بينها و ليتها فعلت ذلك . وكم نتمنى ان تتوحد احزابنا في غرب كردستان او ان تتقارب فيما بينهاعلى أقل تقدير . وكلنا نشكو من التفرقة والتشتت . وفي مقالتكم تشيرون إلى علاقة الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني وتصفونها ب ( علاقة تبعية ) والأصح بإنها علاقة ( تنسيق بحكم التقارب الإيدولوجي ) . والبعض يرى ذلك نقصاً او ضعفاً , بينما نحن نرى ان عدم وجود العلاقات هو النقص والضعف . وأغلب تنظيماتنا الكردية السورية لها علاقات لم تأت على ذكرها مع الأحزاب في جنوب كردستان
رضا ولات – 16 شباط 2009
الروابط :
1. موقع حزب الاتحاد الديمقراطي ا : www.pyd.se
2. موقع منظومة مجتمع غرب كردستان : http://www.kck-rojava.com/