الرئيسية » مقالات » الدعوة والمالكي يتعاملون مع المجلس كما يتعامل السنة مع الشيعة (دائما في زاوية الاتهام)

الدعوة والمالكي يتعاملون مع المجلس كما يتعامل السنة مع الشيعة (دائما في زاوية الاتهام)

من يتابع سياسة ومنهج حزب الدعوة.. وحكومة المالكي.. مع المجلس الاعلى وال الحكيم وبدر .. يجدها تشبه سياسة ومنهج اهل السنة في تعاملهم مع الشيعة.. منذ 1300 سنة.. ولحد الان.. من خلال:

1. اتبع السنة مع الشيعة.. سياسة التشكيك.. وتوجيه التهم.. فيجعلون الشيعي دائما في زاوية الاتهام.. ونرى الشيعة يبقون يكتبون الكتب ويؤلفون المؤلفات للدفاع عن انفسهم.. ضد الاتهامات.. ويحلفون اغلظ الايمان.. بانهم (مسلمون ومؤمنون بالله.. وانهم غير مشركين)… فيستمر اهل السنة بالحكم والسلطة.. ويستمر الشيعة منشغلين بالدفاع عن انفسهم.. ويبقون من حيث لا يعلمون انهم تابعين اذلاء.. … يتقبلون القتل والذبح والتنكيل والتشرد والضياع .. …

لذلك من يرى الكتب الشيعية.. يتفاجئ بعدد الكتب التي اؤلفت بالدفاع عن انفسهم.. في وقت نرى كتب السنة.. تكثر فيها كتب الاتهام والتجريح والتشكيك والتكفير ضد الشيعة..

كذلك نرى الان بالوسائل الاعلامية.. والنقاشات السياسية.. نرى اعضاء المجلس الاعلى وبدر.. دائما في حالة (الدفاع عن انفسهم).. ويخرج (عمار الحكيم).. يؤكد.. ويؤكد.. ويؤكد … بان المجلس لم يتامر على الدعوة… ويخرج اعضاء اخرين من المجلس.. يقسمون اغلظ الايمان ان صح التعبير بانهم لم يتامرون على المالكي.. في وقت نرى (الشعور بالزهو) في نفوس حزب الدعوة.. وهم يجدون المجلس وهو يركع للدعوة والمالكي..

وكذلك .. دائما يوضع المجلس في زاوية الاتهام كذلك.. من قبل الآخرين.. وخاصة من الدعوة والصدريين والقوى السنية…. فهم دائما أي المجلس متهمين بانهم… ( متامرين على الدعوة.. متامرين على المالكي.. عملاء ، خونة، صفويين، انفصاليين، اجندة ايرانية.. طائفيين.. ).. ونرى المجلس بالمقابل.. يبقى يحلف (اغلظ الايمان).. بانهم وقفوا الى جانب الدعوة.. ولم ينسحبون من حكومة المالكي ولم يهددون اصلا بذلك.. كما فعل الصدريين والحوار والتوافق الذين انسحبوا من المالكي…. ويبقى المجلس يقسم بالله بانهم لم يرفع السلاح ضد المالكي وحكومة التي يراسها الدعوة.. كما فعل الصدريين ومليشياتهم والجماعات المسلحة السنية..

ولو بقى المجلس .. يحلف مليار مرة.. وهو على حق.. بعدم رفع سلاحه ضد المالكي.. وعدم تامره عليه.. وعدم انسحابه من حكومة المالكي.. التي لولا المجلس لما بقت حكومة امسها حكومة المالكي.. فلن يشفع ذلك عند المالكي وحزب الدعوة والصدريين.. الذي استحلوا هذه السياسية التي تجعل المجلس وبدر.. وال الحكيم.. في دائرة الاتهام.. ويبقى حزب الدعوة يشعر بنشوة التوسل والضعف في شخوص المجلس عندما يظهر هؤلاء المجلسيين وبدر .. يتوسلون بانهم ليسوا ضد حكومة الدعوة والمالكي..
ولا ننسى اتهام المجلس (بعراقيتهم).. فيصبح المجلس يقسم بانه (عراقي)…. فيغير اسم المجلس من (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق).. الى (المجلس الاسلامي العراقي).. ليضيف تعريف (العراقي) لاسم الحزب.. في وقت احزاب تدعي انها (عراقية) لم تضف تعريف العراقي الى تعريفها كحزب الدعوة.. وحال حزب الدعوة حال حزب البعث المقبور الذين يخلوان من (تعريف) العراقي باسماء احزابهم.. ورغم ما قام به المجلس .. يبقى (متهما).. في وقت من يخلوا تعريف حزبه من (وصف العراقي).. يكون بعيدا عن الاتهام ؟؟

وهنا يطرح تساؤلات على المجلس وبدر.. لماذا هذا الضعف من قبلكم تجاه الاخرين.. لماذا تقبلون هذه الزاوية الحرجة المذلة.. المهينة.. فهل تضنون انكم بذلك سوف تكسبون انصار.. هل تضنون انكم بذلك سوف تكسبون احترام الاخرين.. في مجتمع يحب القوي.. ولا يحب الضعيف.. هل تضنون انكم بذلك.. سوف تنجحون بالدفاع عن انفسكم..

الجواب للمجلس.. كلا ومليار كلا.. سوف تبقون بعيون الاخرين.. في زاوية الشك والضعف.. ما زال .. تتبعون سياسة الاستكانة وإرضاء بل استجداء الآخرين منافسيكم وأعداءكم.. .. ولا نعلم لماذا..
علما ان دفاع القوى الوطنية البرغماتية الشيعية العراقية في وحدة الائتلاف.. ورغبة القوى الوطنية الشيعية العراقية.. من عدم تفكيكه.. باعتباره (الحد الادنى لوحدة الشيعة) بالعراق.. سياسيا.. ويكون اساسها الفيدرالية الموحد للوسط والجنوب.. كل ذلك .. رغم اهميته.. ولكن لا يعني ان يسكت المجلس عن الاتهامات والاعتداءات عليه.. ولا يعمل على الرد عليها.. من اجل كسب شرائح عراقية تحترم القوي.. وتريد من يوفر لها الحماية..

فسياسة المجلس بعدم التثقيف وعدم الصراحة .. بمساعيه.. من جهة.. ولم يرد على من يعتدي عليه.. ويسيء اليه.. فتم التشكيك به بنفوس شرائح كثيرة.. ..