الرئيسية » مقالات » في حواريتها الشهرية .. بنت الرافدين تناقش واقع مجالس المحافظات بين الصلاحيات والاداء

في حواريتها الشهرية .. بنت الرافدين تناقش واقع مجالس المحافظات بين الصلاحيات والاداء

في ضمن برنامجها الحواري الشهري، أقامت منظمة بنت الرافدين، حواريتها لشهر شباط على قاعة النادي البلدي الرياضي يوم السبت الموافق للـ 21/2/2008، تحت عنوان (مجالس المحافظات، بين الصلاحيات والاداء… مجلس محافظة بابل انموذجا)، استضافت فيها كل من الدكتور اسامة عبد الحسن رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة بابل السابق ورئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي، والاستاذ القانوني ضمير المعموري بحضور نخبة من الاحزاب ونشطاء المجتمع المدني واعضاء الهيئة العامة للمنظمة.

في البدء رحب الاستاذ محمد ناجي مدير الندوة بالضيوف، مثنيا على الشعب العراقي الذي قدم أداء رائعا في الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات، مؤكدا على ان اقامتنا لهذه الندوة هي دعوة منا الى:

1 – ان تكون هذه العمليات لمصلحة المواطن وليس لحسابات فئوية ومصالح شخصية.

2 – ان يستمر حسم الخلافات بالحوار وصناديق الاقتراع.

3 – المزيد من الحضور للمواطنين في الساحة لتكوين حركة مطلبية عامة، ورأي عام واعي قوي ومؤثر من اجل تحقيق مصالح الناس فالحقوق تؤخذ ولا تعطى.

ثم قدم السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة لتلقي كلمة بهذه المناسبة حيث تحدثت الانصاري قائلة: (هذه الندوة جاءت لتكون حلقة وصل ما بين المجلس في دورته السابقة والمجلس في دورته الآتية، ليستفيد الآتي من خبرة الآخرين وتجربتهم، حيث ان تجربة مجلس المحافظة تجربة حديثة وجديدة على واقعنا العراقي، وكل تجربة جديدة تكون محفوفة بالكثير من الاخفاقات والسلبيات والايجابيات ايضا، ولا يمكن ان ننكر الاداء الكفؤء لبعض اعضاء الدورة السابقة، فكما نشخص الاخطاء وننتقد السلبيات علينا ايضا ان نذكر الايجابيات واولئك الاشخاص الذين قدموا لمحافظتهم الشيء الكثير، هذه الندوة أقيمت لاجل تقييم التجربة الماضية لكي يستفيد منها الآتون، وهذه الحلقة لا يمكن ان تكتمل الا بوجود منظمات المجتمع المدني والمواطنين انفسهم من خلال الرقابة والمتابعة والدعم ايضا).

بعد ذلك قدم المحامي ضمير المعموري بحثه عن صلاحيات مجالس المحافظات وأداؤها حسب ما أقره الدستور العراقي وعن ممارسة الصلاحيات منها صلاحية المحافظ حسب ما جاء في قانون مجالس المحافظات والدستور العراقي، الاقاليم المتضررة، طبيعة ممارسة الصلاحيات بين المركز والاقليم، هل مجلس المحافظة سلطة تشريعية ام تنفيذية.

بعدها تحدث الدكتور أسامة عبد الحسن عضو مجلس محافظة بابل السابق الذي هنأ أعضاء المجلس الجديد بمناسبة فوزهم بمقاعد مجلس المحافظة وتحدث أيضا عن تجربته في المجلس السابق وما رافقها من معوقات منها عدم تنفيذ القرارات من قبل الوزارات وعدم وضوح الصلاحيات بالنسبة للأعضاء والمحافظ وكذلك إستغلال بعض الأعضاء لمناصبهم وصلاحياتهم لخدمة مصالح شخصية وحزبية رغم ان العضو هو ممثل للشعب.

وأكد على ضرورة متابعة المجلس من خلال المنظمات والمواطنين انفسهم، وعلى الاعضاء الجدد ان يدركوا جيدا عمق المسؤولية المناطة بأعناقهم، وضرورة ان تكون هناك تقارير شهرية عن عمل لجان المجلس ترفع الى وسائل الاعلام والمواطنين.

وقد طلب الاستاذ محمد ناجي من عضو الدورة السابقة والفائز بالدورة الحالية الدكتور نعمة البكري نائب رئيس المجلس أن يتقدم بكلمة للحضور فاستجاب البكري قائلا: (نحن في صراع بين معسكر الجهل ومعسكر الوعي)، منتقدا عدم مشاركة الكثير من الناخبين في الأنتخابات رغم قربهم من مراكز الأقتراع فيما سار الكثير من أبناء القرى الكيلومترات الكثيرة للوصول الى مراكز الأقتراع للمشاركة فيها مشددا على أن تكون منظمات المجتمع المدني جهة رقابية على المجلس وان تكون جلساته موثقة وتعرض على الجمهور.

ومن ثم فتح باب الحوار والنقاش حيث تمحورت اسئلة الحضور ومداخلاتهم حول:

1 – قرارات المجلس وعدم تطبيقها منها التصميم الأساسي لمحافظة بابل وإقالة المحافظ وإحالته الى القضاء وكذلك قانون الأستثمار.

2 – اختيار مدراء الدوائر على أساس النزاهة والكفاءة والمقدرة بعيدا عن التحزب والعمل من أجل أبناء المحافظة.

3 – المطالبة بإبعاد الفاسدين والمفسدين من المسؤولين والتي كانت تحميهم أحزابهم أو كياناتهم القوية منتقدين الكيانات والأحزاب التي تدافع عن المفسدين كونهم ينتمون الى أحزابهم.

4 – الضغط على المجلس وإجباره على إتمام مهامه التي جاء بها من أجل خدمة الناس إضافة الى فك التشابك في الصلاحيات بين مجالس المحافظات والوزارات.

5 – طالب آخرون بالأصلاح الأداري ومحاسبة الفاسدين والمتلاعبين بأموال الشعب وإستغلال السلطة وإحالتهم الى القضاء.

6 – انتقاد قانون الأنتخابات وإحتساب الأصوات خاصة للنساء حيث حصلت إحدى النساء على أحد المقاعد وهي لم تحصل على أكثر من 250 صوت بينما لم تفز أخرى في كيان آخر وقد حصلت على أكثر من 1500 صوت مثلا وهذا إجحاف كبير بحق الجميع الناخب والمرشح على حد سواء.

7 – ان يحضر جلسات مجالس المحافظات وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني وان يطلع الرأي العام على ما يحدث في تلك الجلسات ليعرف الجميع من الذي يعمل لاجل المصلحة العامة ومن يعمل لاجل مصالحه الخاصة.

وقد حضر الحوارية عدد كبير من ممثلي وسائل الأعلام ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء سياسيين وعدد من أعضاء مجلس المحافظة السابق فيما لم يكن الحضور كبيرا بالنسبة للأعضاء الجدد.
حواريتها الشهرية .. بنت الرافدين تناقش واقع مجالس المحافظات بين الصلاحيات والاداء



ضمن برنامجها الحواري الشهري، أقامت منظمة بنت الرافدين، حواريتها لشهر شباط على قاعة النادي البلدي الرياضي يوم السبت الموافق للـ 21/2/2008، تحت عنوان (مجالس المحافظات، بين الصلاحيات والاداء… مجلس محافظة بابل انموذجا)، استضافت فيها كل من الدكتور اسامة عبد الحسن رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة بابل السابق ورئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي، والاستاذ القانوني ضمير المعموري بحضور نخبة من الاحزاب ونشطاء المجتمع المدني واعضاء الهيئة العامة للمنظمة.

في البدء رحب الاستاذ محمد ناجي مدير الندوة بالضيوف، مثنيا على الشعب العراقي الذي قدم أداء رائعا في الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات، مؤكدا على ان اقامتنا لهذه الندوة هي دعوة منا الى:

1 – ان تكون هذه العمليات لمصلحة المواطن وليس لحسابات فئوية ومصالح شخصية.

2 – ان يستمر حسم الخلافات بالحوار وصناديق الاقتراع.

3 – المزيد من الحضور للمواطنين في الساحة لتكوين حركة مطلبية عامة، ورأي عام واعي قوي ومؤثر من اجل تحقيق مصالح الناس فالحقوق تؤخذ ولا تعطى.

ثم قدم السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة لتلقي كلمة بهذه المناسبة حيث تحدثت الانصاري قائلة: (هذه الندوة جاءت لتكون حلقة وصل ما بين المجلس في دورته السابقة والمجلس في دورته الآتية، ليستفيد الآتي من خبرة الآخرين وتجربتهم، حيث ان تجربة مجلس المحافظة تجربة حديثة وجديدة على واقعنا العراقي، وكل تجربة جديدة تكون محفوفة بالكثير من الاخفاقات والسلبيات والايجابيات ايضا، ولا يمكن ان ننكر الاداء الكفؤء لبعض اعضاء الدورة السابقة، فكما نشخص الاخطاء وننتقد السلبيات علينا ايضا ان نذكر الايجابيات واولئك الاشخاص الذين قدموا لمحافظتهم الشيء الكثير، هذه الندوة أقيمت لاجل تقييم التجربة الماضية لكي يستفيد منها الآتون، وهذه الحلقة لا يمكن ان تكتمل الا بوجود منظمات المجتمع المدني والمواطنين انفسهم من خلال الرقابة والمتابعة والدعم ايضا).

بعد ذلك قدم المحامي ضمير المعموري بحثه عن صلاحيات مجالس المحافظات وأداؤها حسب ما أقره الدستور العراقي وعن ممارسة الصلاحيات منها صلاحية المحافظ حسب ما جاء في قانون مجالس المحافظات والدستور العراقي، الاقاليم المتضررة، طبيعة ممارسة الصلاحيات بين المركز والاقليم، هل مجلس المحافظة سلطة تشريعية ام تنفيذية.

بعدها تحدث الدكتور أسامة عبد الحسن عضو مجلس محافظة بابل السابق الذي هنأ أعضاء المجلس الجديد بمناسبة فوزهم بمقاعد مجلس المحافظة وتحدث أيضا عن تجربته في المجلس السابق وما رافقها من معوقات منها عدم تنفيذ القرارات من قبل الوزارات وعدم وضوح الصلاحيات بالنسبة للأعضاء والمحافظ وكذلك إستغلال بعض الأعضاء لمناصبهم وصلاحياتهم لخدمة مصالح شخصية وحزبية رغم ان العضو هو ممثل للشعب.

وأكد على ضرورة متابعة المجلس من خلال المنظمات والمواطنين انفسهم، وعلى الاعضاء الجدد ان يدركوا جيدا عمق المسؤولية المناطة بأعناقهم، وضرورة ان تكون هناك تقارير شهرية عن عمل لجان المجلس ترفع الى وسائل الاعلام والمواطنين.

وقد طلب الاستاذ محمد ناجي من عضو الدورة السابقة والفائز بالدورة الحالية الدكتور نعمة البكري نائب رئيس المجلس أن يتقدم بكلمة للحضور فاستجاب البكري قائلا: (نحن في صراع بين معسكر الجهل ومعسكر الوعي)، منتقدا عدم مشاركة الكثير من الناخبين في الأنتخابات رغم قربهم من مراكز الأقتراع فيما سار الكثير من أبناء القرى الكيلومترات الكثيرة للوصول الى مراكز الأقتراع للمشاركة فيها مشددا على أن تكون منظمات المجتمع المدني جهة رقابية على المجلس وان تكون جلساته موثقة وتعرض على الجمهور.

ومن ثم فتح باب الحوار والنقاش حيث تمحورت اسئلة الحضور ومداخلاتهم حول:

1 – قرارات المجلس وعدم تطبيقها منها التصميم الأساسي لمحافظة بابل وإقالة المحافظ وإحالته الى القضاء وكذلك قانون الأستثمار.

2 – اختيار مدراء الدوائر على أساس النزاهة والكفاءة والمقدرة بعيدا عن التحزب والعمل من أجل أبناء المحافظة.

3 – المطالبة بإبعاد الفاسدين والمفسدين من المسؤولين والتي كانت تحميهم أحزابهم أو كياناتهم القوية منتقدين الكيانات والأحزاب التي تدافع عن المفسدين كونهم ينتمون الى أحزابهم.

4 – الضغط على المجلس وإجباره على إتمام مهامه التي جاء بها من أجل خدمة الناس إضافة الى فك التشابك في الصلاحيات بين مجالس المحافظات والوزارات.

5 – طالب آخرون بالأصلاح الأداري ومحاسبة الفاسدين والمتلاعبين بأموال الشعب وإستغلال السلطة وإحالتهم الى القضاء.

6 – انتقاد قانون الأنتخابات وإحتساب الأصوات خاصة للنساء حيث حصلت إحدى النساء على أحد المقاعد وهي لم تحصل على أكثر من 250 صوت بينما لم تفز أخرى في كيان آخر وقد حصلت على أكثر من 1500 صوت مثلا وهذا إجحاف كبير بحق الجميع الناخب والمرشح على حد سواء.

7 – ان يحضر جلسات مجالس المحافظات وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني وان يطلع الرأي العام على ما يحدث في تلك الجلسات ليعرف الجميع من الذي يعمل لاجل المصلحة العامة ومن يعمل لاجل مصالحه الخاصة.

وقد حضر الحوارية عدد كبير من ممثلي وسائل الأعلام ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء سياسيين وعدد من أعضاء مجلس المحافظة السابق فيما لم يكن الحضور كبيرا بالنسبة للأعضاء الجدد.