الرئيسية » مقالات » ديار غريب:- بغرض تحرير الحركة الكوردية من دوامة التبعية للعامل الإقليمي والدولي

ديار غريب:- بغرض تحرير الحركة الكوردية من دوامة التبعية للعامل الإقليمي والدولي

ديار غريب:- بغرض تحرير الحركة الكوردية من دوامة التبعية للعامل الإقليمي والدولي كان لابد من دمقرطة خطابنا القومي فكانت الضرورة لولادة حزبنا
في ندوة جماهيرية في العاصمة السويدية ستوكهولم وبتاريخ 21-2-2009 سلط ديار غريب رئيس حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني الضوء على أهم الأحداث على الصعيدين العراقي والكوردستاني بعد انتفاضة آذار عام 1991 وآفاق تطور الأحداث وموقف الحزب من الانتخابات البرلمانية المقبلة في كوردستان العراق.
بعد أن عرض وجهة نظر الحزب الذي تأسس عام 2002 كضرورة موضوعية لدمقرطة الخطاب القومي الكوردي والكوردستاني وتحريره من تبعيته للعوامل الإقليمية والخارجية وضرورة تخندق هذا الخطاب في عمقه القومي ومع القوى الديمقراطية العراقية ، تناول الرفيق ديار إلى ما تعرض له الحزب من حملات قمع وتشويه من بينها غلق مقراته في كوردستان العراق والذي يعتبر امتدادا لسلسة الأخطاء التي أعقبت انتفاضة آذار 1991 والتي أدت إلى خلل في مجوعة العلاقات بين حكومة الإقليم والحزبين الكوردين من جهة مع الجماهير الكوردية والخلل في العلاقة بين الإقليم والمركز والخلل في علاقة الكورد مع القوى الإقليمية والدولية وبالذات أميركا وكذلك خلل العلاقة بين الإقليم وفضاءه القومي في بقية أجزاء كوردستان.
وأكد الرفيق ديار غريب بان سبب المشكلة مع المركز ناتج عن الدستور العراقي الذي بحاجة إلى إضفاء الديمقراطية عليه وتثبيت حقوق الكورد وبقية الأطياف القومية والدينية فيها بشكل واضح وفصل الدين عن السياسة وبشكل صريح في الدستور العراقي.
وحول المؤتمر القومي الكوردستاني وفي جواب له لسؤال وجه له فقد ذكر الرفيق ديار بانتا نطالب بعقد المؤتمر ونعمل على عقده ولا ننتظر. أما حول خطاب حزب الحل الديموقراطي الكوردستاني والاتهامات الموجهة له بأنه جزء من آلية حزب العمال الكوردستاني فقد ذكر الرفيق ديار إننا لا ننكر بان حزبنا يسترشد بفكر وإيديولوجية القائد عبد الله اوجلان ولكن لكل جزء من كوردستان له ظروفه الخاصة وان كان هناك المشترك الذي يجمعنا وقال الرفيق ديار بأننا حزب ديمقراطي نعمل ضمن جغرافية العراق الحالية.
آما العلاقة مع أميركا فقد ذكر بان أميركا والغرب مازالوا يتعاملون مع القضية الكوردية باعتبارها قضية إنسانية وحول التغيير المتوقع في ظل الإدارة الجديدة لأميركا فقال بان البعض توقع تغيرا ولكننا نجد أن تلك السياسات هي امتداد لما سبقتها وان التغييرات لم ولن تكون إلا في شكل وأسلوب تلك السياسات.
وحول المحاولات التركية والإقليمية بإشعال حرب كوردية كوردية فقال إن ضغط الشعب الكوردي في كوردستان العراق والنهج الصحيح للحركة التحررية في شمال كوردستان ( كوردستان تركيا) أدى إلى عدم الانجرار لتلك المؤامرة. وحول التحذير الذي أطلقة رئيس حكومة الإقليم من قيام حرب كوردية عربية فقال مجيبا ( إن حزبنا قد حذر وقبل سنتين ولكن لم نحذر من قيام حرب قومية قومية بل حذرنا من الاصطدام بين الكورد وحكومة المركز في ظل عدم حل المشاكل العالقة بين الطرفين . وحول الهجرة المتزايدة من كوردستان العراق إلى أوربا فقد ذكر بأنه من الغريب إن الكورد يحكمون أنفسهم في 3 محافظات وان تلك المحافظات تشهد الهجرة الأكثر من غيرها وهي إشارة واضحة للازمة الاقتصادية وتفاقم الأوضاع السياسية وبالذات مسألة الديمقراطية في كوردستان العراق.
أما حول مشاركة الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة في كوردستان فان الحزب سيشارك فيها وحول إمكانية رفض حكومة الإقليم بمشاركة الحزب فقد أجاب الرفيق ديار غريب بأننا نشارك ويبقى شكل والية مشاركتنا قضية متغيرة وحسب موقف حكومة الإقليم. واكدد الرفيق ديار غريب بان الحزب سيعمل على توحيد القوى الديمقراطية واليسارية في كوردستان للمشاركة في قائمة موحدة .
ويذكر بان نقاشا شفافا أعقب المحاضرة وأجاب رئيس حزب الحل الديمقراطي عن أسئلة الجمهور بنفس الشفافية وقد استمر النقاش لأكثر من ساعتين وقد ذكر الأستاذ ديار غريب رغبته بالتواصل وبالذات بعد عودته من النرويج حيث يقيم هناك محاضرة ويعقد لقاءات سياسية ولقاءه بالجالية الكوردية فيها.
الهيئة الإعلامية لحزب الحل الديمقراطي الكوردستاني.

2009-02-22