الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا-القسم الثاني والثلاثون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا-القسم الثاني والثلاثون

مصطفى آيدوكان
(1957- )
مصطفى آيدوكان :أديب. من مواليد 1957، في ” قزل تبه” في كردستان الشمالية، وفي عام 1975 أنهى معهد المدرسين ومارس مهنة التدريس لمدة خمس سنوات، وفي عام 1985 هاجر نهائيا إلى السويد، وفي السويد انخرط في الحياة الثقافية والديمقراطية .اشرف على مجلة ” بربانك ” التي أصدرها الفدراسيون في ستوكهولم .صار رئيسا للفدراسيون لفترة من الزمن،أنهى الدراسة في جامعة اوبسالا – قسم الترجمة . درس في ستوكهولم علوم اللسانيات . عضو في مجموعة ” كرمانجي ” منذ اثني عشرة عاما . الصحيفة الصادرة عن المعهد الكردي في باريس والتي تترجم المفردات الكردية إلى اللغات العالمية . نشر كتاباته في الكثير من الصحف والمجلات : ارمانج , نودم , بربانك , بلين , سربستي 0000الخ . من أعماله المطبوعة : “أمواج الحنين” , رواية، نودم، 1997 . ” في البدء كانت الكلمة”، مقالات، دوز، 2001 . ” ابنة الكلمة “جاك لندن، نودم، 1995 . ” سلطان الأفيال” , ياشار كمال , نودم 1998 . ” الفيل حمدي “, عزيز نسن , 1999 . ” الراكب” , أديب كاراهان , نودم , 2001 .” اسمي الأحمر” , أو رهان باموك , دوز – نفل , 2001 . ” كردستان ان ايركسون , انطباعات وصور من كردستان” , Almlofs، 2001. وله تحت الطبع ” قاموس كردي – سويدي “, بالاشتراك مع محمود لوندي , وفيلدان تانري كولو .
مجلة حجلنامه، العدد9، 2006،ص85 مصطفي أفندي عاكف
مصطفى أفندي عاكف: أصله من مدينة وان من أسرة ( قره مفتي) .عين مفتياً لمدينة وان سنة (1252هـ) وبعد عشر سنين انتقل إلى الآستانة . وبعد سنة تعين قائم مقاماً لـ (بنغازي) ، ثم نقل إلى (مرعش) بنفس الوظيفة . وكان له معرفة وافرة في الشعر والأدب .
مشاهير الكرد:2/194
مصطفي باشا بدرخان
000-1315)هـ = 000-1896م)
مصطفى باشا من أبناء بدرخان باشا : نشأ في أقلام الباب العالي حتى أصبح بعد مدة متصرفاً في (كانغري) ثم ( اقير شهر) و (الحديدة). ومنح رتبتي ميرميران ثم بكلربكي . وتوفي سنة (1315هـ) في الشام . وكان عالماً عابداً يجيد عدة لغات بالإضافة إلى لغتيه الكردية والتركية .
مشاهير الكرد:2/191
مصطفي باشا جانبلاط زاده
000- 1039)هـ =000-1629م)
مصطفى باشا جانبلاط زاده ابن علي: من أسرة جانبولاد الكردية الشهيرة. نشأ في ( اندرون همايون). وترقى سنة (1039) وأصبح ( أمير آخور) ، ثم أحرز رتبة الوزارة سنة (1040) مع إسناد منصب القبودان إليه، وتزوج بالأميرة (عايشة). وفي سنة (1046) أعدم بأمر السلطان .
مشاهير الكرد:2/192
مصطفى باشا الرشواني
مصطفي باشا الرشواني: من عشيرة ( رشوان = رشي) الكردية الشهيرة في نواحي بيره جك وأورفا. ومن أعاظم رجال الدولة العثمانية، تقلب في المناصب الإدارية والمدنية حتى منح رتبة بكلربكي سنة ( 1008هـ). ثم أصبح والياً على الشام سنة ( 1028هـ). بعد ذلك توفي .
مشاهير الكرد:2/192
مصطفي باشا الشهير بكوزم
مصطفي باشا الشهير بكوزم : وزير عثماني. من أهالي ( وان) .أحرز رتبة الوزارة سنة (1229) ، وعين والياً على أزمير و بروسه، وفي سنه (1230) نزعت منه الرتبة . فنفي إلى جزيرة (مدللي) وعفي عنه بعد مدة. وعين محافظاً لمضيق البحر الأبيض (الدردنيل). ثم والياً على سلانيك وقواله سنه (1243). ثم توفي.
مشاهير الكرد:2/192
ملا مصطفى عاصم
ملا مصطفى عاصم ابن الشيخ حسن أفندي: مدرس المدرسة الصالحية باسعرد. كان له شهرة في العلم و الأدب في أنحاء كردستان الشمالية وله تقريظ منظوم على كتاب ( الهدية الحميدية في اللغة الكردية) لضياء الدين باشا الخالدي. يقول فيه :
يروي لغة الأكراد يكشف سرهــــا ببديع نظم للقواعد ماهـــــــــــد
والكل يشكر في الحقيقة همـــــــــة لسليل سيف الله حضرة خالــــد
يوسف ضياء الدين باشا الشهم من ورث المفاخر ماجدا عن مــاجد
مشاهير الكرد:2/193
مقداد بدرخان
الأمير مقداد مدحت باشا حفيد بدرخان باشا: كاتب وصحفي وسياسي. هاجر من تركيا إلى مصر، حيث أسس أول جريدة كردية نشرها في مصر بالتعاون مع شقيقه عبد الرحمن بك بعنوان( كردستان) في 22 نيسان 1898م، وكان صدورها بمبادرة شخصية منه لإدراكه بأهمية الصحافة في مجال التوعية لحياة شعب مضطهد محروم، وقد استمرت حتى 14 نيسان 1902، في 31 عددا، محفوظة الآن في المكتبة الحكومية بمدينة (ماربورك) بألمانيا الغربية. كتبت جريدة كردستان بلغة كردية جميلة سلسة ” باللهجة الكرمانجية الشمالية، لهجة جزيرة بوتان ” وكانت تصدر في أربع صفحات، مرة كل أسبوعين. وتناولت في صفحاتها شتى الموضوعات السياسية والأدبية والفكرية التي تهدف إلى تثقيف الشعب الكردي والانتباه إلى حقوقه القومية.
ولعوامل سياسية غيرت الجريدة مرارا مركز إصدارها، فطبعت في جنيف وفولكستون ولندن، ثم في استنبول تحت إشراف ثريا بدرخان.
تم صدرت هذه الجريدة في كتاب تحت عنوان” كردستان أول جريدة كردية 1898-1902″ ، من جمع وتقديم الدكتور كمال فؤاد بالحجم الكبير في (104) صفحات.
موجز تاريخ الأدب الكردي المعاصر:68، حول الصحافة الكردية لعز الدين رسول:19-39
ملاي باتي
ملاي باتي وهو الملا أحمد: شاعر. من أهالي قرية ( باته = باطه ) في منطقة حكاري الكائنة في الكردستان الأوسط. عاش بين ( 820- 900) ودفن في قرية (باته ). وله ” ديوان شعر”، وقصة ” مولد منظوم” باللهجة الكرمانجية. وقد استنسخ المستشرق ( فون لوكوك ) مولده هذا بأن أخذ تصويره الشمسي ونشره، كما نشره كردي زاده احمد رامز من أهالي ليجة ومن طلبة رواق الأكراد بالجامع الأزهر بالقاهرة سنة 1324هـ.
مشاهير الكرد:2/203
الشاعر ملاي جزيري
365-442)هـ =975-1050م)
ملا احمد جزيري ، واسمه الحقيقي ” الشيخ أحمد “: من اشهر شعراء الكرد الكلاسيكيين في النصف الثاني من القرن السادس الهجري/ العاشر الميلادي. ولد في جزيرة ابن عمر( بوطان ). درس المبادىء الأولية من العلم والمعرفة في مساجد مدارس الجزيرة على أيدي رجال الدين، وبعد أن أنهى دراسته غادر الجزيرة طلباً للعلم والمعرفة، فطاف في معظم أرجاء كردستان، فزار منطقة هكاري والعمادية وديار بكر وحصن كيفا، وكان يتوقف في هذه المناطق ليتلقى العلم من علماءها ومشايخها، حتى ألم بمختلف صنوف المعرفة الدنيوية والدينية على أكمل وجه.
كما أتقن الى جانب الكردية اللغة العربية والتركية والفارسية، واهتم بالعربية لأنها لغة القرآن وأتقنها ونظم بها الشعر، أما الفارسية فقد كانت لغة الأدب والكتابة فأجادها واطلع من خلالها على إعمال كبار شعراء الفرس أمثال الشيرازي والجامي…
وبعد أن حصل على الإجازة التي تخوله التدريس ونال لقب” الملا” أي العالم بالكردية، رجع الى موطنه في بلدة الجزيرة، وأصبح معلماً في مدرستها الشهيرة” المدرسة الحمراء”. اشتهر الجزيري بين الأكراد من خلال شعره الوجداني والإنساني المفعم بالأحاسيس المرهفة، وعمل على تأسيس المدرسة الغزلية في الأدب الكردي . وهو أول من أدخل الأصول والقواعد التقليدية الشعرية العربية والفارسية إلى الشعر الكردي. وكان في شعره رقيق الشعور، دافئ العاطفة، ويعتبر شعره أروع ما قيل في الكردية في موضوع الغزل، وقد كان الحرمان من الوصل والفراق موضوعاً هاماً من المواضيع التي وقف عليها الجزيري، ويقال بأنه أمضى حياته بين ألم وأمل، إذ هام بحب أميره كردية .
كما تناول في شعره موضوعات أخرى مثل المديح والحكمة، إذ كان يمزج مابين الغزل الإلهي والحكمة، وجاءت قصائده رائعة متناسقة قوية غنية بالصور البيانية، دقيقة المعنى ذات موسيقى متنوعة تلائم موضوع القصيدة، كما كان موفقاً في اختيار تعابيره وصوره البيانية، وكذلك في حسن اختيار القافية، وبذلك استطاع أن يسمو بالشعر الكردي الى مستوى فني رفيع، ليضعه وباقتدار في مصاف روائع الأدب العالمي.
له ” ديوان” شعر باللغة الكردية الكرمانجية، طبعه المستشرق الألماني (هرهارتمان) في برلين بعنوان” ديوان الشيخ احمد الكردي” سنة 1904م، وتوجد نسخة من ديوان الشيخ احمد في مكتبة الأب انسطاس الكرملي في بغداد، وقد شرحه بالعربية الملا احمد الزفنكي- مفتي القامشلي، ويحتوي على مائة وإحدى وعشرين قصيدة، يغلب عليها طابع العشق الإلهي والغزل المادي البحت، في الوقت الذي يضعه المتصوفة الكرد في قمة الأدب الصوفي والعشق الإلهي الخالص، وربما ألف كتباً في مختلف العلوم، لكن مع الأسف ضاعت وطواها النسيان.
لقد عمر الجزيري طويلاً وبلغ من العمر 75 عاما، وتوفي في بلدة الجزيرة ودفن في قبو أرضي بجنوب المدرسة الحمراء الكائنة بقرب سور مدينة الجزيرة في الجهة الغربية.
الكرد:240، موجز تاريخ الأدب الكردي الحديث:27 ، مشاهير الكرد:2/206-207، موقع البارتي على الانترنت.
المفكر والمناضل ممدوح وانلي
000-1397)هـ =000 ــ 1976 م)
الأستاذ المناضل والمفكر ممدوح سليم وانلي: صحفي وسياسي مناضل. و من رواد المثقفين الأكراد، تخرج من المدرسة العليا في الآستانة، وكان مرجعا في اللغة والأدب والثقافة والسياسة. أتقن اللغات الكردية والتركية والفارسية واليونانية والعربية، وحاز على إجازة في الأدب الفرنسي، وأضحى الناطق الرسمي عن الشعب الكردي في المحافل الدولية تحت اسم ( إسكندر بك ) .
وأصبح في عام 1912 عضوا مؤسسا بجمعية ( هيوا = الأمل) فأصدر جريدتها ( جين = الحياة )، كما ترأس تحرير مجلة ( روجيه كرد = يوم الأكراد )، ثم مجلة ( هتاوي كرد = شمس الأكراد ) .
عمل ضابطا في هيئة أركان الجيش العثماني عام 1913. وأسس ” جمعية الرابطة الاجتماعية ” مع الأميرين أمين عالي بدرخان وفريد بدرخان ورفعت بك ، كما عاد مجددا لإصدار جريدته اليومية ( جين = الحياة )، ثم كان العضو المؤسس في ” حزب الشعب الكردي”، ثم انظم إلى المنظمة السياسية ” آزادي = الحرية” عام 1922التي رأسها الجنرال الشهيد ” خالد جبران”. ناهض سياسة الاتحاديين عند سلخ لواء الاسكندرونه عام 1936 حيث لاقى مع زملائه زكي الارسوزي وسليمان العيسى وادهم إسماعيل النفي والتشريد فانتقلوا إلى سورية .
عمل في سورية نشاطات فكرية وأدبية وسياسية عديدة، فنشر مقالاته بمجلة المعرفة الناطقة باسم المعلمين السوريين .
كما اسند إليه التفتيش التربوي في محافظة الحسكة ولنشاطه السياسي نقلته السلطات الفرنسية إلى درعا فعمل مديرا لثانويتها. توفي في دمشق عام 1976ودفن فيها .
موسوعة أعلام سورية:4/405، حي الأكراد:89-90
مند بك (منقشا)
مند بك الملقب بـ( منقشا): مؤسس إمارة ( كليس) في عهد الحكومة الأيوبية شمالي حلب. والجد الأعلى لأسرة جانبلاط الكردية، وقد عينه سلطان مصر أميراً على عشائر تلك الجهات. تنازع مع العشائر اليزيدية القريبة منه واشتدت وطأته عليهم حتى أدخلهم تحت نفوذه .
مشاهير الكرد:2/207
موهوب الجزري
000-675)هـ=000-1276م)
موهوب بن عمر بن موهوب بن إبراهيم الجزري، الشافعي ( صدر الدين): من قضاة مصر. مولده بالجزيرة (بوطان) سنة (559هـ). قدم الشام وتفقه. وكان فقيها بارعا أصولياً أديباً. تفقه وبرع في المذاهب والأصول والنحو، ودرس وأفتى وتخرج به جماعة، وكان من الفضلاء الزمان. قدم الديار المصرية وولى بها القضاء دون القاهرة. وولي نيابة الحكم عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام فلما عزل نفسه استقل بها، وكانت له أموال كثيرة اكتسبها من المتجر، توفى بالقاهرة فجأة في سنة 665 هـ، وخلف من المال 30 ألف دينار .
له مصنف ” الدرر المنظوم في حقائق العلوم”. و” الفتاوى”.
شذرات الذهب: 5/320-321 ، مشاهير الكرد:2/210 كشف الظنون:1230، معجم المؤلفين:13/54، إيضاح المكنون:1/451، هدية العارفين: 2/483
ميرزا محمد باشا الكردي
000-1140)هـ =000-1727م)
ميرزا محمد باشا الكردي: من أعاظم رجال كردستان .عيّن سنة (1128هـ) واليا على أرضروم، ثم محافظا على قلعتي ( أوزي ) و (خوتين )، ثم واليا على (سلانيك ) و (سيواس ) و (قنديه ) على التوالي . ثم تزوج بـ (صفية سلطان ) سنة 1138 هـ . فتوفي في سنة (1140 هـ) ، وكان فاضلا عادلا متواضعا، وخلف ولدا يسمى عبد الرحمن بك .
مشاهير الكرد:2/149

التآخي