الرئيسية » مقالات » كاريكتير : سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين !!

كاريكتير : سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين !!

الصورة الاولى:سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين !!
لا يكتمل مشروع أصحاب الفتن ألا عندما يرون الشوارع الإسلامية تغرق بدماء المسلمين ، الذين يقعون ضحايا تأجيج الصراعات والفتن .
لم تبرد بعد فتن فضائية المستقلة ، ولم تغادر الأذان صيحات ابن لادن ، والظواهري ، والزرقاوي، وشيوخ الشر الممتدين من السعودية إلى قطر، حتى تكفلت شخصيات عربية نافذة لتمويل مشاريع أنتاج مسلسلات تثير الفتن بين المسلمين ، وتتزود بتاريخ اغلبه كذب وباطل كتبه الحكام .
أن وجود مسلسلات جديدة تؤدي إلى الاحتقان والتقاتل هو كل ما يريده المنتج من هذه العملية .
الوقفة القوية هي التي منعت عرض مسلسل للخطايا ثمن ، الذي يسيء للشيعة لذلك انبرى آخرون لإنتاج مسلسل يجسد مراحل حياة الإمامين الحس والحسين (ع ) ليختبروا قوة وحدة المسلمين .
بعد أن فشل مشروع الفتنة في العراق، حاولوا إن يجربوه في بلدان أخرى وفشلوا ، وفشلت فضائية المستقلة في مسعاها ، لذلك فكروا بالبديل !!.
ماذا سيقول المسلسل عن قضية استشهاد الإمام الحسين ؟؟
سيرددون صيغة قديمة ، اعتمد عليها بعضهم ، حينما قالوا :((سيدنا معاوية حارب سيدنا علي)) أو سيذكرون معارك أخرى ، قاتل فيها أصحاب الرسول (رض)! قاتلوا على وأبناؤه (رض ) !!
عندها ستنتصر رواية كذبة ابن سبأ الكبرى ، التي روجوا لها ، والذي سيعدها المسلسل بعد أن تكتمل طبخة ابن سبأ بنكهة الكاري والكركم الخليجي لتصبح مقبولة ..
هل عجزت المرجعيات الشيعية ، وهي الأقرب لقضية استشهاد الإمام الحسين من أن تقوم بواجبها الشرعي والإعلامي تجاه هذه القضية ؟؟ .
أن ما يصرف من أموال على تمثيل قصة استشهاد الإمام شعبيا وبأكثر من مكان في العالم وبصورة تسيء حتما للإمام تكفي هذه الأموال لو جمعت وغيرها من أموال عند المراجع لأصبح لكل إمام من أئمة المسلمين مسلسل .

الصورة الثانية: وزارة زيارة الاربعين
كان صوت صديقي الحاج زكي مجهدا وهو يتصل من بغداد ، ويطلب مني أن اكتب مقترحه إلى الحكومة ، لكي تنشئ وزارة خاصة لزيارة الأربعين ! وحجته في ذلك،أن في السعودية وزارة خاصة للحج على الرغم من أن عدد حجاج بيت الله الحرام لا يتجاوز المليونين حاج سنويا !!.
وهو يقول أيضا ، أن وارد المملكة من موسم الحج والعمرة يتجاوز المليار دولار ، وتخصص السعودية حتى الطائرات لموسم الحج والعمرة .
مقترح الحاج زكي ممتاز، لو جرى التشاور لإنشاء وزارة تختص بالمناسبات الدنية ، وليست زيارة الأربعين حصرا.
تأخذ الوزارة على عاتقها إنجاح كل ما يحيط هذه المناسبات من جوانب أمنية ، واقتصادية ، واجتماعية ، وخدمية .
سمعت أن عدد زوار زيارة الأربعين تجاوز العشرة ملايين زائر، هذا يعني إننا نتكلم عن حشد بشري هائل .
المهم أن ننتبه إلى كل ما يحيط هذه المناسبات من جوانب ، وان نخطط للاستفادة من هذه المناسبات روحيا ، وماديا ، وإعلاميا خاصة وان عدد كبير من الزائرين العرب والأجانب يفدون لأداء مراسم الزيارة .
هل يمكن أن يرى مقترح الحاج زكي النور ؟

الصورة الثالثة: (كله تريد منك محد انطاك)
أغنية يتيمة غناها المطرب الشاب المرحوم خالد سعد الحلي ، وهي تجسيد حي لواقع العراق ، حيث يقاتل الجميع (لشفط ثرواته). التاريخ القديم يقول: أن كبرى الإمبراطوريات تصارعت على ارض العراق للظفر بخيراته ! وواقع الحال ألان يعيد نفس الإحداث ، الدول الشحاّذة لاتزال ممسكة بصحن التسول الفارغ ، يقف زعماؤها على باب ساسة العراق وهم ينادون: ( لله يا محسنين ، نفطكم محسود ، والصدقة تدفع البلاء والحسد ، وإذا لم تعطونا سنأخذ من أموالكم المجمدة في بنوكنا !!) . وفعلوها ، واخذوا اموالنا المجمدة ولم (تغّزر بهم ) عطايا صدام من أموال العراق، ولحقوا يقتسمون الباقي . رفعوا في بلدانهم شعار: نحن أولا ، والباقون جميعا آخرا، هؤلاء ينطبق عليهم المثل العراقي :(مجدي وخنجره بحزامه).
من أين للشحاذ ديون بذمة الغني ؟؟

الصورة الربعة: صعاليك الكويت
(اللهم لا تبقي فيها حجر على حجر) كان هذا عنوان لمقالة صحفية لأحد أقزام الكويت بعد تحريرها من جنود صدام .
كاتب المقال كان أيام وجود الجيش العراقي في الكويت يناضل في فنادق دبي مع الحور العين ، والشيشة وقناني الويسكي من حوله .
كان يسكر ويلعن الاحتلال وصدام .
(لست مجبرا يا أبا صباح على زيارة ارض الفتن) ،عنوان لمقال آخر كتبه صعلوك أخر من صعاليك الكويت ضد العراق !!
شتم هذا الصعلوك العراق ، وفاخر بعملية حجز طائرات الخطوط الجوية العراقية في كندا ، في قضية لم يفعلها أي (ناقص) من أعداء العراق القدامى والجدد ، ولم يفعلها حتى الاسرائيليين بنا !!!!(يعيش العرب يا )
مجنون من لم يتعظ من دروس التاريخ القريب ، ومعتوه من لم يحسب حساب الجغرافية ، و(بغل بن بغل) من يعادي العراق .

الصورة الخامسة: فواتير
ضربت موجة فواتير ماء مرتفعة الثمن العراقيين أيام صدام ، مما دفع احد أصدقائي لطلب مقابلة أمين العاصمة من اجل أن يشرح له القضية ، حيث انه لا يملك غير حنفية ماء واحده، وان خطأ قد حصل حتما . رده الأمين بعنف:
(جاي تتصدق ، اشكالولك علية فاتح دار صدقات). اغتاظ صاحبي وأجاب الأمين :(وانته شكالولك عليه ، إني فاتحلي مغيسل لو كراج غسل وتشحيم حتى اتدزولي هيج فاتورة) .
قبل أيام أعاد التاريخ نفسه، ووصلت فاتورة ماء مرتفعة القيمة إلى احد الظرفاء من العراقيين ، الذي أرسل بدوره أيميلات إلى معارفه وأنا منهم يقول فيها: (إخوان مطرتكم الأخيرة واصلة على حسابي لحد يدفع)
( يا حكومة شويه على كيفكم ويانا تره هسه يا لله اتنفسنه) .

الصورة السادسة: قصة كنفشيوس مع تلاميذه
قال له التلاميذ: فلان عظيم يا معلم ، سأل كونفشيوس تلميذه: (وما سر عظمته) ؟.
قال التلميذ : الجميع يحبونه. قال كنفشيوس : (منافق) ، وإلا كيف أحبه الأشرار والأخيار معا ؟؟
ترى كيف وفق من كانوا يهيمون شوقا بصدام ، أن يعشقوا المالكي بنفس الدرجة ؟ انهم منافقين حتما !!.
هل سيقلل السيد رئيس الوزراء من أعدادهم ؟؟
أنا أرى أن حشودهم تكثر من حوله !
(حيثما يوجد السكر يوجد النمل) مثل هندي

حسن الخفاجي