الرئيسية » مقالات » ( نضال متواصل حتى الدولة والعودة والقدس )

( نضال متواصل حتى الدولة والعودة والقدس )

وتحت عنوان
ليكن العام 2009 عام الوحدة الوطنية الفلسطينية
مهرجان الوفاء لشهداء غزة
أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً سياسياً في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم الجليل ( بعلبك ) بحضور النائب حسن يعقوب وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية الاسلامية و اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية ورجال دين ومدير الأنروا في البقاع وفعاليات المخيم وحشد جماهيري.
بعد الوقوف دقيقة صمت والنشيدين اللبناني والفلسطيني قدم الخطباء عريف الحفل محمد عليان عضو قيادة الجبهة في لبنان.
– كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضولجنتها المركزية أبو بشار, توجه بالتحية النضالية إلى شعبنا في قطاع غزة, لصموده الرائع والتاريخي في وجه العدوان الإسرائيلي الهمجي في الحملة المسماة ” الرصاص المصهور “.
كما توجه بالتحية والتقدير إلى مقاتلو المقاومة الفلسطينية في الأذرع العسكرية كافة, وقد أكدوا في دفاعهم المشرف عن أرضهم وشعبهم, ان الوحدة الداخلية هي السبيل إلى الصمود, وإلى دحر هجمات الأعداء, وتحقيق المكاسب وصولا ًإلى النصر. وأكد أبو بشار أن العدو الإسرائيلي في عدوانه الهمجي على قطاع غزة, إنما إستغل إلى أبعد حدود غياب التضامن العربي, وحالة الإنقسام التي تباعد بين عواصمه,مستغلا ً حالة الإنقسام التي تعيشها أوضاعنا الفلسطينية. ودعى الدول العربية الشقيقة إلى تجاوز خلافاتها, وإستعادة التضامن العربي حول القضية الفلسطينية بإعتبارها قضية العرب الأولى.ودعى إلى تجاوز الإنقسام الفلسطيني من خلال الجلوس إلى طاولة الحوار الوطني الشامل,لإستعادة الوحدة الداخلية,على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إنتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة, تعيد بناء مؤسسات السلطة وتعمل على توحيدها تحت سقف الشرعية كما يقررها شعبنا..
كما جدد تمسك الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا ً شرعيا ً ووحيدا ً للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة,ورفض كل الصيغ التي تطعن بالموقع التمثيلي للمنظمة أو تمسك به. فالمطلوب هو إعادة إصلاح المنظمة عبر الإنتخابات لأعضاء المجلس الوطني وكافة المؤسسات على قاعدة التمثيل النسبي. كما جدد تمسك الشعب الفلسطيني في لبنان بحقه في العودة ورفض كافة مشاريع الترحيل والتوطين مجددا ًالدعوة للدولة اللبنانية للحوار الفلسطيني – اللبناني على قاعدة الحقوق والواجبات, ودعى إلى الإسراع بإعمار مخيم نهر البارد وعودة أهله إليه بإعتبار المخيم أحد الأعمدة الرئيسية لحق العودة. ودعى الأنروا إلى زيادة تقديماتها تجاه اللاجئين الفلسطينين في لبنان.
– كملة لبنان ألقاها النائب حسن يعقوب هنأ فيها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بذكرى إنطلاقتها الأربعين وأكد أن طريق الإنتفاضة والمقاومة هي الطريق المشروعة لإستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ودعى إلى إئتلاف كافة القوى الفلسطينية وتوحيد أوضاعها في مواجهة هذا العدو الجاثم على الأرض الفلسطينية وأكد وقوف لبنان مع نضال الشعب الفلسطيني ودعى إلى إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية والإجتماعية دعما ً لنضاله من أجل العودة ورفض كافة المشاريع المشبوهة في التوطين والترحيل.
– كلمة جبهة اليسار الفلسطيني ألقاها أحمد شاهين عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي أكد على أهمية إبراز دور الخيار الثالث في الساحة الفلسطينية الذي يجمع بين خياريّ المقاومة والمفاوضات, كما توجه بالتحية إلى قيادة الجبهة الديمقراطية قيادة ًَ وكوادر بالمناسبة.
– كملة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها أبو أحمد نايف أمين سر حركة فتح في منطقة البقاع, معتبرا ً الإنطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مرحلةً متميزة لفصيل فلسطيني مقاوم, مذكرا ً بالدور الذي لعبته الجبهة في كافة مراحل النضال السياسية الفلسطينية من طرحها للبرنامج المرحلي لمنظمة التحرير إلى المبادرات الداعية إلى إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية, بالإضافة إلى العمليات البطولية التي نفذتها من عملية معالوت,ترشيحا,طبريا,عين زيف والقدس…ودعى إلى عدم تفويت الفرصة لإعادة وحدة الأرض والشعب والمؤسسات لمواجهة الحكومة الإسرائيلية المتعصبة التي ترنو إلى تركيع شعبنا وكسر صلابته, التي يمكن أن نواجهها في المرحلة القادمة من خلال الإستجابة لدعوة الحوار الوطني الفلسطيني . كما دعى إلى إنتخابات ديمقراطية للمجلس التشريعي والرئاسة بأقرب فرصة لنرسي أسس مؤسساتنا وشرعيتنا لمواجهة هذا العدو المتغطرس الهمجي.

20/02/2009