الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية20/2 /2009 العدد ( 476)

النشرة الاخبارية اليومية20/2 /2009 العدد ( 476)

تاريچيانو : الحزب الديمقراطي الليبرالي – يتجاهل الديمقراطية عندما لا يستمع إلى الحزب الوطني الليبرالي
صرح كالين بوبيسكو تاريچيانو، رئيس الحزب الوطني الليبرالي PNL والرئيس السابق لمجلس الوزراء الروماني، يوم امس الخميس المصادف 19/2/2009، أنه من غير المعقول أن لا يحترم رأي المعارضة في دولة ديمقراطية، عندما إشار الى رفض 3000 تعديلاً على الميزانية المقدمة من قبل حزبه.
نفى تاريجيانو بشدة الشائعات التي تشير الى أنه اتفق مع الحزب الديمقراطي الليبرالي PDL والحزب الاجتماعي الديمقراطي PSD ، كي يتم التصويت على الميزانية.
وقال تاريجيانو: ” من واجبنا ان نحارب من اجل تنتفيذ افكارنا التي هي لخدمة المجتمعات المحلية، ونحن لن نتراجع عنها. الطريقة الوحيدة كي تظهر السلطة الحالية من خلالها انها تفهم في السياسة هي أن توافق على بعض التعديلات وتأخذ في الاعتبار وجهات نظرنا في جلسات البرلمان “.
وقال الزعيم الليبرالي أنهم قرروا أن يكونوا حاضري الجلسات، وان يكونوا نشطين فيها من أجل مواصلة مناقشة التعديلات المقترحة. واتهم تاريجيانو نواب رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب، من الحزب الديمقراطي، بانتهاك القانون. حيث ذكر: ” نائبي رئيس المجلس من الحزب الديمقراطي، بوغدان نيكوليسكو دوفاز و انكا بواجيو و ألكساندرو بيريش، قاموا بالعديد من التجاوزات ولم يتم احترام النصاب الكامل في الجلسات”. كما واوضح : ” إن أهم التعديلات التي ندعمها نحن في الحزب الوطني الليبرالي هي مشاريع تخدم المصلحة العامة على مستوى المدن والقرى، مثل النقل، وإمدادات المياه وغيرها “.
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Ziare بتاريخ 20/2/2009 ))


تاريجيانو وقيادته لحزب PNL 

تشير آخر استطلاعات الرأي الى توسعشعبية مؤيدي السيد كرين انتونيسكو Crin Antonescu لتولي قيادة الحزب الوطني الليبرالي PNL بدلاً من رئيسه الحالي ورئيس الوزراء الاسبق كالين بوبيسكو تريجيانو حيث ان عدداً كبيراً من رؤساء المنظمات الحزبية لبعض المحافظات المهمة اعلنوا خلال تصريحاتهم، بان السيد انتونيسكو هو الشخص الانسب لتولي قيادة الحزب وذلك لامكانياته الواسعة في جميع المجالات ولعدم اشتراكه في حكومة رئيس الوزراء الاسبق تاريجيانو.
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Libera بتاريخ 20/2/2009 ))


الاتحاد الاوربي يدين تحويل مكتب مكافحة الاختلاس الى مؤسسة سياسية

تم اجبار جميع موظفي مكتب مكافحة الاختلاس DLAF على توقيعهم تعهدات بولائهم للحكومة وعد اساءتهم التصرف بارصدة الاتحاد الاوربي المخصصة لتطوير المؤسسات الرومانية التي لها علاقة بهذه الدائرة الامر الذي قد يؤدي الى عرقلة عملية التحويل من ارصدة الاتحاد الاوربي الى رومانيا، هذا ما حذر منه السيد هيربرت بويسج Herbert Boesch رئيس لجنة الرقابة المالية في البرلمان الاوربي .
من جانبه ابدى السيد بويسج لتلفزيون الحقيقة Realitatea TV ، قلقه حول موضوع استقلالية مكتب مكافحة الاختلاس لانه وبحسب اعتقاده “بان هذه المؤسسة، تحولت الى اداة سياسية بيد الحكومة ” واوضح بانه ” يجب عليها ان تعرف مصير الاموال التي نصرفها بانها تصرف بالصورة الصحيحة ويجب ان تكون هنلك رقابة في هذا الموضوع وان تكون هذه المؤسسة، مستقلة وبعيدة عن التسييس ” .

(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Libera بتاريخ 20/2/2009 ))

إجراء جولة من المشاورات السياسية الثنائية بين رومانيا والصين
جولة جديدة من المشاورات الثنائية بين وزارة الخارجية الرومانيا ووزارة خارجية الصين الشعبية، على مستوى وكلاء كلا الوزارتين، في بوخارست في 18 شباط 2008.
استقبل الوفد الصيني برئاسة، نائب وزير الخارجية، السيد فو هونغبو (Hongpo Wu)، من قبل السيد كريستيان دياكونيسكو، وزير الخارجية الروماني. و كان السيد دورو كوستيا، وكيل وزيرالخارجية الرومانية ومدير قسم العلاقات العالمية، على رأس الوفد الروماني اثناء المحادثات مع الجانب الصيني.
في هذه المناسبة، اكد الطرفان على أهمية الذكرى السنوية الخاصة بمرور 60 عاماً على اقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية في 5 أكتوبر 2009. واكد الجانبان نيتهم على تنظيم أنشطة خاصة، في رومانيا والصين، بمناسبة هذه اللحظة المهمة في علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين.
وقد بين الجانب الروماني انه منذ اقامة العلاقات الثنائية، أظهرت كل من رومانيا والصين تقاربا في وجهات النظر، وانه تم التاكيد على العلاقات الثنائية باستمرار بغض النظر عن التطورات التاريخية.
واعرب الجانب الصينى عن تقديره لحسن التعاون الثنائي والتعاون المتعدد الأطراف، البارز من سياق الحوار المستمر بين البلدين والدعم المتبادل في مختلف المحافل الدولية.
خلال المباحثات، تم تقييم مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين في معظم مجالات التعاون وتم تقديم مقترحات تهدف إلى تطوير العلاقات وتعزيزها.
كما وتم تبادل واسع للآراء حول بعض التحديات الرئيسية التي تواجه المجتمع الدولي، وخصوصاً الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية. واكد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون المتعدد الأطراف، لإيجاد حلول مشتركة لإدارة القضايا العالمية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
(( نشر هذا الخبر على الصفحة الالكترونية لوزارة الخارجية الرومانية باللغة الرومانية ))


حرب شعواء و إتهامات متبادلة على هامش جنح الرومانيين في إيطاليا

تعد هذه الحادثة الجريمة الأخيرة من سلسلة جنح خطيرة إقترفها مهاجرون رومانيون في إيطاليا. في شهر كانون الثاني، ضبط ستة رومانيين، في روما أيضا، بعد إغتصابهم لإحدى الفتيات في عام 2007 .
رومولوس مايلات، و هو غجري من رومانيا، أصبح أكثر شخص مكروه في إيطاليا، بسبب إتهامه بإغتصاب و قتل مواطنة إيطالية. فكانت تلك أول فضيحة كبرى و أول وصمة عار تعرضت لها الجالية الرومانية في إيطاليا، مصحوبة بردود فعل مبالغ فيها من قبل السلطات في روما. إن مثل هذه الوقائع، تولد شعورا قويا، و ترسخ الفكرة بأن رومانيا أصبحت المصدر الأساسي للجريمة و يغذي موجة جديدة من المعاداة للرومانيين في شبيه الجزيرة الإيطالية.
وفي بوخارست، أدان وزير الخارجية الروماني كريستنيان دياكونيسكو، على الفور تصريحات بعض الساسة و المسؤولين الإيطاليين، الذين يميلون إلى إدانة الجالية الرومانية بأجمعها. كما أنه إشتكى حتى من خطورة الحث على معاداة الأجانب. و قد ذكر وزير الخارجية الروماني زملاءه في روما بمئات الآلاف من الرومانيين الذين يعملمون بنزاهة في إيطاليا، و يحققون حوالي 1% الناتج المحلي الإجمالي لتلك البلاد، و بأن توسيع دائرة اللوم تعميمه ليشمل جميع المهاجرين الرومانيين لا يعد أمرا عادلا. و قد إرتأ كل من وزير الخارجية الروماني و نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني، الذي شعر بالإهانة عقب تصريحات دياكونيسكو، بأن يتلقيا يوم الإثنين القادم في روما. للتباحث في أوضاع الجالية الرومانية في إيطاليا. كما قامت عضوتان رومانيتان في البرلمان الأوروبي بتوجيه رسالتين إلى رئيس وزراء إيطاليا سيلفيو بيرلوسكوني، و إلى وزير الداخلية الإيطالي/ روبيرتو ماروني. تحتجان من خلالهما على ما وصفتاه بموجة جديدة من الإدعاءات التمييزية أو حتى العنصرية من قبل بعض الساسة الإيطاليين الموجهة إلى الرومانيين. أما في حال عدم إيجاد تسوية دبلوماسية، فإن خطر إفلات الأمور من تحت السيطرة سيصبح واردا.
إحدى المخيمات التي يقطنها مهاجرون من أوروبا الشرقية ضربت بوابل من الزجاجات الحارقة، بالإضافة إلى حوادث كثيرة أخرى ذات طابع معاد للأجانب وقعت في العاصمة الإيطالية روما و في ضواحيها، حيث إستهدفت متاجر لبعض الرومانيين و مطاعم يترددون عليها بكثرة. الصحافة في شبة الجزيزة، زادت من حدة لهجتها و تحدثت عن الحرب ضد المجرمين الرومانيين، بينما طالبت إحدى المنظمات اليمينية المتطرفة، بتعليق حق الرومانيين بحرية الحركة في أوروبا، و بعوقوبات رادعة للمغتصبين، بالإضافة إلى طرد جميع المهاجرين ذوي السوابق الجنائية.
و بعد أن إنتبهت منظمة العفو الدولية(أمنيستي إنترناشيونال) للخطر، أدانت الخطاب المعادي لرومانيا، و الخطابات السياسية التي تشجع على التجاوزات الكلامية و البدنية ضد الرومانيين.
الصحفيون الرومانيين يحاولون الرد على الصحفيين الإيطاليين، و يبحثون عن أسباب التيار الجديد المعادي لرومانيا.
صحيفة Evenimentul كتبت : ” الحملة المعادية للرومانيين في أوج الأزمة الإقتصادية” نقلاًً عن تقرير للمنظمة الدولية للهجرة، الذي تؤكد فيه بأن أحد آثار الأزمة الإقتصادية، يمكن أن يتجسد في زيادة العنصرية و معاداة الأجانب، في ظل ظروف توحي بشكل خاطئ بأن المهاجرين هم أشخاص يستولون على أماكن عمل المواطنين الأصليين. بينما ذكرت صحيفة Cotidianul، بأن الشرطة الرومانية لعبت دوراً أساسياً في إعتقال المتهمين في قضية إغتصاب الفتاة ذات الأربعة عشر عاما. وتكشف الصحيفة، من جهة اخرى بأن عشرت الرومانيين، يقعون ضحية لمعادة الإيطاليين للأجانب، إلا أن الشرطة الإيطالية لا تجد المذنبين أبدا.
أما صحيفة Gendul فترى بانه لا يمكن لرومانيا أن ترفض حق إيطاليا بإعتقال بعض المجرمين. و في نفس الوقت، يتوجب على السلطات الإيطالية أن تعترف بعدم قدرتها على السيطرة سواءً أكانت على ظاهرة الجرائم التي يقترفها الرومانيون، أو على الإعتداءات التي يتعرض لها الرومانيون في إيطاليا. كما أن نفس الصحيفة أيضاً تتكهن و تتوقع بأن بعض الرومانيين، الذين تمارس عليهم ضغوط من قبل السلطات في إيطاليا، أو من الملاحقين من قبل بعض المتطرفين، قد يفضلون العودة إلى البلاد، و لن يكون من ضمنهم هؤلاء الذين ذهبوا إلى إيطاليا للعمل بشكل شرعي و بنزاهة فقط.
(( نشر هذا الخبر في صحيفة Romania Libera بتاريخ 20/2/2009 ))



تعيين قائد جديد للقوة الجوية الرومانية 

تم تعيين الجنرال يون اوريل ستانجين Ion Aurel Stangin قائداً للقوة الجوية الرومانية . ياتي هذا الاجراء بعد الاحداث التي جرت في منطقة ( جيوروكرلا Ciorogarla ) حيث تم سرقة ما يقارب من 70 قطعة سلاح من مخزن تابع للجيش الروماني والذي يقع تحت تصرف وسلطة القوات الجوية الرومانية في تلك المنطقة، حيث تم على اثر هذه الحادثة، عزل قائد القوة الجوية وتعيين السيد آيون اوريل بدلاً عنه . وهو من مواليد 1955 من محافظة بوزو كان قد شغل منصب آمر المدرسة العسكرية للضباط الطيارين من العام 1977 ولغاية العام 1980 . ومن العام 1989 الى 1991 شغل منصب معاون مدير مطار بخارست الدولي وبعدها مديراً للمطار . وفي العام 1991 عين مساعداً للمدير العام لشركة طيران روم آفيا Romavia حيث بقي في هذا المنصب لغاية العام 1995 . ومنذ كانون الثاني من العام 1995 ولغاية تشرين الثاني من العام 1999 ، كان شاغلاً لمنصب مدير مكتب المستشار العسكري في مديرية المخابرات العسكرية وبعدها مساعد مدير شعبة الحمايات والامن العسكري للفترة ما بين تشرين الثاني من العام 1999 ولغاية 2003 . بعدها عين بمنصب مدير عمليات هيئة الاركان العامة ، والآن بمنصب قائد القوة الجوية الرومانية

(( نشر هذا الخبر في صحيفة Evenimentul الرومانية بتاريخ 19/2/2009 ))