الرئيسية » مقالات » البعث الاسود يهاجم قلعة الخارجية الحصينة

البعث الاسود يهاجم قلعة الخارجية الحصينة

البعث الاسود يهاجم قلعة الخارجية الحصينة يسار العراقي ولما كان للقصة بقية، فلقد اعتقد الشعب ان المسكين انه تخلص من سيد المجانين الهمام الغراب صدام واتباعه الافاقين،، ولكن ارادة الله شاءت تزيد من اتراح هذا الشعب فخرج علينا اليوم ابن عرس المدعو مازن العراقي ليطعن في قلعة العراق الحصينة وزارة الخارجية،، وقد اتفق الذئاب على تبني مقالة ابن عرس، فترى المقالة منشورة في موقعين بعثيين هما شبكة البصرة وموقع الرابطة العراقية وبعنوانين مختلفين ولكن بمضمون حرفي واحد فالاولى نشرت بعنوان (سفراء أم هم وبلاء، سفراءأجانب في وزارة الخارجية العراقية)، فيما الثانية نشرت بعنوان (هل تعلم أن (30) سفيراً في حكومة المالكي يحملون جوازات سفر أجنبية، وهل تعلم الطريقة الدونية التي يتعامل بها معهم الاحتلال.! – مرفق بقائمة أسماء مخربي الدبلوماسية العراقية)،، وطبعا لم يكن الذئب البعثي الليبي ليفوت مثل هذه هذه الوليمة فنشر موقع البرتوردولار الليبي القوة الثالثة نفس المقال وبعنوان (من الملفات السوداء لوزارة الخارجية العراقية //..سفراءأجانب في وزارة الخارجية العراقية (سفراء أم هم وبلاء؟) ـ أين قرار المالكي بابعادهم؟)،،، ولقد افرز ابن عرس الذي لقب نفسه بمازن العراقي مجموعة من الافرازات المرضية وطعن في شرف سفراء العراق الجدد وتوهم الرقيع بانه يقدم سبقا صحفيا فيما انه يجتر احقاد البعث الاسود متناسيا ان دستور العراق الجديد قد اقر مبدأ ازدواج الجنسية وان الدول تعمل بما يسمى بالجنسية الفعلية، فحتى لو حمل سفير الجنسية البريطانية فكونه سفيرا للعراق فجنسيته الفعلية هي عراقية وحتى بريطانيا تعامله بالقضايا السيادية على انه عراقي،، وهو فعلا عراقي،،، سفراؤنا الذين حملوا ثقل الهزيمة الصدامية وتعاملوا مع المشاكل المليونية للشعب العراقي الذي شرده البائد صدام، سفراؤنا الذين تحملوا مسؤولية تعجز الجبال عن حملها وهي تغيير الصورة الاجرامية لسفارات صدام الارهابية يطعن بولائهم ابن عرس ومواقع الواوية،،،يا ابن عرس لقد انتهى عهد الذئاب وان هددت سفرائنا بخاتمة مقالتك بسفاحي القاعدة فأعلم ان العراق لا ينسى رجاله المخلصين وان الشعب والدولة ستنال منك يا ابن عرس ومن معك من الذئاب وان كبيركم صدام ولى هاربا فمُسك ذليلا خاسئا وهذا هو مصيركم عاجلا وليس اجلا،، ولما كان للقصة بقية… فترقبوها…. +كاتب ومتابع عراقي للاحداث.