الرئيسية » مقالات » النشرة الاخبارية اليومية 18/2 /2009

النشرة الاخبارية اليومية 18/2 /2009

باسيسكو واستراتيجية رفع المراقبة
دعى الرئيس الروماني ترايان باسيسكو الجهات المسؤلة وذات العلاقة في مؤسسات العدالة والقادة السياسيين للتباحث في تقرير اللجنة الأوربية.
ومن المقرر ان يشارك في هذا الاجتماع جميع الجهات ذات الصلة لانجاز الاهداف من اجل رفع المراقبة التي ستقوم بها المفوضية الأوربية. اذ سيشارك في الاجتماع فيرجيل اندرييش رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ولاورا كودروجة كوفيشي رئيسة الادعاء العام، وايوان فيدا رئيس المحكمة الدستورية، ونيكولاي بوبا رئيس المحكمة العليا والنقض والعدل و رؤساء الاحزاب الحاكمة ومن المحتمل ان يكون رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة كاتالين ماكوفيي ضمن حاضري الاجتماع .
ليس من الصعب التكهن بما سيقوله باسيسكو، لانه كان دائماً ذو شفافية بما يخص القضايا الرئيسية لسياسة الدولة ومن الداعين الى الإصلاح القضائي في جميع المناسبات وكان مهتماً بشؤون العدالة حيث انتقد رئيس المجلس الأعلى للقضاء وانتقد بعض القضاة وبعض اعضاء البرلمان بالتواطؤ، اي بمعنى عمل كل ما هو ممكن عمله من اجل ايجاد آلية متحفظة لاتعتمد على الهياكل القديمة للسلطة.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان البيانات الصادرة عن الرئيس في الاونة الاخيرة وتصريحات وزير العدل، تشير الى ان الإدارة في بخارست لم تقم بطرح أهداف واضحة النتيجة من اجل انجازها، بل انها تسعى دائماً لانجاز اهداف ذات نتائج محدودة .
تشمل تقارير وتوصيات اللجنة الاوربية من الناحية العملية، تعيين الحد الأدنى والحد الأقصى من النتائج ومع ذلك يبدو أن الحد الأدنى من الانجازات، يحتوي في الاقل على هدفين دقيقين للغاية الهدف الأول هو اعتماد القوانين القضائية الاربعة الاساسية بشكل متحضر اي (قانون الإجراءات الجنائية المعدل من قبل البرلمان) واما الهدف الثاني فهو رفع الحصانة البرلمانية عن ادريان ناستاسى وشيربان ميهايليسكو.
هذا قد يعني أن اللجنة الوطنية للنزاهة يمكن ان تواصل عملها حسب القوانين الحالية دون إدخال تعديلات عليها، على سبيل المثال تلك التعديلات المقترحة من قبل مؤسسة الاكاديمية الرومانية التي كانت بدورها توفر لهذه المؤسسة دوراً مهماً بل ان ما يتعلق باللجنة الوطنية للنزاهة يمكن القول عنه بان السياسات الرسمية تسعى فقط لانقاذ المظاهر.
في النهاية من المتوقع وجود اتفاق ضمني بين جميع المؤسسات المسؤولة عن العدالة وتلك السياسة، كي لا ترفع الشكاوى إلى المحكمة الدستورية التي يمكن بدورها أن تبطل العمل بالقوانين الخاصة في مجال الفساد، ويلفت الانتباه إلى بعض الملابسات، لانه من المتوقع ان تقوم الاحزاب بتبادل الاتهامات.
في الواقع ان التعاون بين الحزب الديمقراطى الليبرالى PDL والحزب الاجتماعي الديمقراطي PSD ، هو أفضل وسيلة لخلق انطباع بان الامور تتجه نحو الأفضل.
على أية حال، وخلاصة للموضوع تمكنت استطلاعات الرأي من الوصول الى نظرية مفادها ان ما لم يتمكن القيام به في أربعة سنوات لن تنجز خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
(( نشر هذا الخبر في الصفحة الالكترونية الالمانية DW-WORLD بتاريخ 18/2/2009))


كوسوفو أحدث دولة في البلقان !

احتفال في بريشتينا … إحياء ذكرى في بلغراد ..هكذا يمكن وصف الأجواء التي تسود العاصمتين الصربية و الكوسوفية في هذا اليوم المصادف ذكرى مرور عام على إعلان استقلال الإقليم من جانب واحد .. ذلك الحدث التي يستحيل على الحكومات العالمية اعتباره حلاً لقضية كوسوفو .. ففي الولايات المتحدة التي كانت المؤيد الأكبر لإقامة أحدث دولة في البلقان، رحب الرئيس أوباما بمرور عام على ما وصفه بالإعلان التاريخي عن استقلال الإقليم بينما أعربت صربيا والتي تتعامل مع إعلان الاستقلال على أنه انفصال عن أرضها عن اعتزامها مواصلة النضال من أجل اقليم كوسوفو الذي تعتبره جزئا لا يتجزأ من صربيا ..
على الصعيد القانوني حصلت صربيا على موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على رفع دعوى إلى محكمة العدل الدولية بشأن قرار إعلان الاستقلال ولكن قضية كوسوفو تشق صفوف المجتمع الدولي منذ عشرات السنين . في عام 1999 قررت كل من الولايات المتحدة و بريطانيا وفرنسا بصفتها أعضاء في مجلس الأمن الدولي و حلف الأطلسي القيام بحملة عسكرية ضد صربيا باسم الدفاع عن حقوق الإنسان أما الصين وروسيا فقد توليتا مهام المحاماة لصالح صربيا متحدثتين عن سيادة الدولة الصربية و سلامة أراضيها .. ولم تعترف باستقلال الإقليم إلا أربعة و خمسون بلداً في العالم أما في إطار الاتحاد الأوربي فقد اعترفت به اثنان و عشرون بلداً في حين أن كلاً من قبرص و أسبانيا و اليونان و سلوفاكيا و رومانيا رفضت الوضع الجديد لإقليم كوسوفو إما لإبداء تضامنها مع صربيا أو لتفادي ظهور سابقة خطيرة في أوربا .. وحينما طلب البرلمان الأوربي من البلدان الخمسة المذكورة الاعتراف باستقلال كوسوفو صرح وزير الخارجية الروماني كريستيان دياكونيسكو بأن موقف بلاده من القضية لم يتغير ذلك أن إعلان الاستقلال من جانب واحد مناهض لمبادئ القانون الدولي .. ولكن هذا الموقف لم يتولد من تضامن غير ممحص للرومانيين مع جيرانهم الصرب .. ففي عام 1999 خاطر رئيس الدولة آنذاك إيميل كونستانتينسكو ووزير الخارجية أندري بليشو بمصيرهما السياسي عندما وقفا إلى جانب حلف الأطلسي و المعارضة الصربية الموالية للغرب ضد نظام ميلوشيفيج الاستبدادي الدموي ..


وزير الخارجية هوشيار زيباري ونظيره الالماني فرانك شتاينماير اثناء المؤتمر الصحافي في بغداد 0

قررت الحكومة الالمانية فتح مكتب تمثيلي للخدمات التجارية في بغداد بهدف تقديم الدعم والمساعدة في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق، حيث اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير يوم امس الثلاثاء المصادف 17/2/2009 والذي يترأس وفد بلاده في زيارة الى بغداد، عن افتتاح مكاتب للشركتين الالمانيتين سيمنز ومرسيدس وعن خطط لافتتاح جامعة عراقية المانية في العاصمة العراقية بغداد0
من جانبه اكد وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري توقيع اتفاقية تفاهم بين الجانبين، مشيراً في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الالماني فرانك فرانك شتاينماير عقد يوم امس المصادف 17/2/2009 ، الى ان رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وجها دعوة للشركات الالمانية الى العمل في العراق ودعم عملية البناء والاعمار . اما فرانك شتاينماير فقد اشار الى الى استعداد حكومته لتقديم الدعم لنظيرتها العراقية من خلال الاسهام في دعم الاقتصاد والحقول الاكاديمية، فضلاً عن المجالات الاخرى .
من جهته اشار المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الى ان الحكومة العراقية اتفقت مع الوفد الالماني على تاسيس جامعة عراقية المانية في العراق بدعم مالي وفني من المانيا بالاضافة الى تدريب الكوادر العراقية في المجالات العلمية كافة فضلاً عن اجتماع اللجنة العراقية الالمانية المشتركة لمناقشة وعرض فرص التعاون والاستثمار في قطاع الخدمات والصناعة لتفعيل مذكرات التفاهم ىالتي تم التوقيع عليها بين شركتي مان ودايملر الالمانيتين لتطوير سيارات الشحن في العراق .