الرئيسية » مقالات » حفل مهيب وبحضور حاشد تم أحياء الذكرى الستين ليوم الشهيد الشيوعي

حفل مهيب وبحضور حاشد تم أحياء الذكرى الستين ليوم الشهيد الشيوعي

ستوكهولم: بالزهور والشموع والغناء أستهل حفل إحياء الذكرى الستين ليوم الشهيد الشيوعي، واستذكارا لجميع المناضلين الذين افتدوا أرواحهم من أجل (وطن حر وشعب سعيد). وإجلالاً للمآثر البطولية للشيوعيين وأصدقائهم، أقامت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني/العراق في السويد، حفلا مهيباً، مساء يوم الأحد15 شباط 2009، في ستوكهولم، زينت القاعة بصور الشهداء الأبرار والشموع والزهور، واللافتات التي تمجد الشهداء البررة، أطفئت الأضواء وتقدمت مجموعة من الشابات والشباب يحملون الشموع ومن ثم اعتلوا المنصة ليشكلوا الفرقة الفنية، حينها رحب عريفا الحفل الرفيقان جاسم الولائي وعدنان بالحضور جميعاً، وأولهم عوائل وذوي الشهداء وبالرفيقين أبو سعد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي والرفيق أبو حياة وبممثل سفارة جمهورية العراق في السويد، وبممثلي كافة الأحزاب والقوى السياسية العراقية والأجنبية ومنظمات المجتمع المدني، ثم وقف الجميع حدادا على أرواح شهداء الحزب والوطن مع عزف نشيد الأممية. بعدها قدمت الفرقة الفنية أغنية “مرني مرني”.


بعد ذلك قدمت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد التي ألقاها الرفيق بسام محي وجاء فيها:
(ان حزبنا يدعو اليوم ويناضل من أجل توحيد كل الجهود ورصها وشحذ كل الطاقات وبلا أي إقصاء أو تمييز من أجل إنهاء ما تبقى من أوضاع استثنائية وإستعادة السيادة الوطنية والعمل على تمتين الوحدة الوطنية وتوفير الخدمات الأساسية للناس وتعزيز الأمن والسلم في البلاد على أساس مصالحة وطنية وعدالة إجتماعية وتطوير التجربة الديمقراطية الوليدة نحو مجتمع مدني أتحادي يقطع الطريق أمام أية مساعي لأستعادة الدكتاتورية بأشكالها السابقة أو المستحدثة.
وفي الذكرى الستين لاستشهاد قادة حزبنا الأماجد، في العام الستين ليوم الشهيد الشيوعي العراقي، يعاهد حزبنا شهدائه وشهداء حركتنا الوطنية وجماهير شعبنا على مواصلة الكفاح لتحقيق كل أهداف شعبنا في تفويت الفرصة على أي مساعي لتأبيد الأحتلال أو إعادة أيتام الدكتاتورية البائدة الى السلطة بشكل ما أو إقامة نظام شمولي جديد مهما كانت الأسماء واليافطات، وإستكمال المصالحة الوطنية وتمكين شعبنا الكردي من حقوقه العادلة وضمان حقوق جميع مكونات عراقنا الحبيب، وتصحيح مسار العملية السياسية وتنقيتها من أجواء المحاصصة الطائفية وإعادة الأعتبار للهوية الوطنية وتنقية المسار الديمقراطي من دنس التزييف والتزوير، وثقتنا بالنصر رغم الصعاب لا تتزعزع.)
بعدها كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني / العراق في السويد قدمها الرفيق طارق، التي رحب فيها بالضيوف وتحدث عن تاريخ الحزب ومسيرته النضالية من أجل الديمقراطية في جميع أنحاء العراق، ونضال الحزب الآني من أجل الحفاظ على مكتسبات الشعب العراقي بعد سقوط الدكتاتورية، والفيدرالية ومحاربة الإرهاب والفساد الإداري والدفاع عن قضية المرأة، وتعهد للشهداء بالمضي قدما على نفس الطريق الذي استشهدوا من أجله، والنضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
بعدها كلمة حزب اليسار السويدي ارتجلتها الرفيقة “آن ماركريت ليف” والتي تضامنت فيها مع حزبنا وشعبنا وكل القوى الديمقراطية في العراق من أجل إعادة بناء عراق حر ديمقراطي.
وكان الشعر حاضرا حيث قدم الشاعر الشعبي كامل الركابي أجمل قصائده ليستذكر ويمجد رفاقه الأنصار وشهداء الحزب بكلمات جميلة وإلقاء دافء، بعدها قدم السيد طالب نمني كلمة هيئة الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد ومما جاء فيها:
أن القضية التي نذر هؤلاء الأبطال الأماجد أنفسهم من اجلها ما تزال وستظل حية متجددة . وما نلمسه اليوم من تصاعد نضال الأحزاب والقوى السياسية العراقية من اجل استعادة السيادة والاستقلال التي فرط بهما النظام المقبور, ومواصلة النضال من اجل إزالة آثاره, وما خلفه وراءه من تركة ثقيلة في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها. سوى شواهد على مواصلة العطاء والنضال دون كلل)


أما كلمة هيئة التضامن للقوى الكردية والكردستانية ” هاوكاري التي ألقاها السيد سعيد شابو، فقد أشاد فيها بدور الشيوعيين ونضالهم جنبا إلى جنب مع إخوانهم في كردستان من أجل عراقٍ حر ديمقراطي ومما جاء في كلمته:
(تمر اليوم ذكرى مرور ستين عاما على استشهاد كوكبة خيرة ولامعة من الطراز الأول. ناذرين أنفسهم للحزب والشعب والوطن، كوكبة خيرة لا تهاب الموت والجلادين مضحية بالغالي والنفيس من اجل قضية الشعب ومصالحه العليا ومدافعة حتى الاستشهاد عن قضايا الشعب العادلة في الحرية والعدالة والمساواة ومن اجل تحرير العراق من الهيمنة والتبعية البريطانية والقضاء على الإقطاع ورموزه والمطالبة بإعادة الثروة الوطنية إلى أصحابها الحقيقيين والخلاص من الحكومة العميلة والرجعية التي كانت متسلطة على رقاب الشعب العراقي المسالم والمتعطش للحرية والتغيير,
فهد، حازم، صارم، قادة ومؤسسي الحزب الشيوعي العراقي، هم أبطال الشهادة والصمود والتحدي للجلاوزة وناكري الذات، معلنين الأستشهاد في سبيل الحرية والوطن والحزب سيزيدهم عزما، ولم يبخلوا ولم يتنازلوا مرددين الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق.
بعدا ألقيت كلمة بأسم عوائل الشهداء ألقاها الرفيق سعدي السعدي جاء فيها:
(سلامٌ على كلِ الشهداءِ في هذا اليوم، يوم الرابع عشر من شباط، اليوم الذي اعتلى فيهِ قادةُ الحزب الشيوعي العراقي الأماجد يوسف سلمان يوسف (فهد) وزكي بسيم (حازم) وحسين محمد الشبيبي (صارم)، وبكلِ صلابةٍ، أعوادَ المشانقِ.
فلأيِ هدفٍ قدّمَ هؤلاء القادةِ الأماجد أرواحَهُم ودماءَهُم فداءاً وقرباناً؟ .. إنه وبكلِ بساطةٍ لقضيةٍ ساميةٍ آمنوا بها وكانوا مستعدينَ لتقديمِ الغاليَ والنفيس من أجلِ تحقيقها، إنها قضيةُ (وطنٌ حرٌ وشعبٌ سعيد).
فيا ترى هل هناك قضيةٌ أسمى وأشرف من قضيةِ الوطن والشعب، يضحي الإنسان من أجلِها. أن تضحي لكي تفوز بوطنٍ حرٍ معافى يَدخُلَ الفرحُ في كل بيتٍ فيهِ، وشعبٌ سعيدٌ بلا قيودٍ ولا حروبٍ أو مآسي، شعبٌ ترتسم على شفاهِ أطفاله الابتسامة.
وأيُ رهبةٍ وعظمةٍ يمتلكها هذا الحزب الذي ينفرد عن باقي الأحزاب في العراق والعالم في أنه قدم قادته ومؤسسيه كأول شهداء ليكونوا مناراً يضئُ عُتمَةَ الليلِ وهدايةً يهتدي بها الأبطال القادمون .. ولذلك تصبح ذكرى استشهاد هؤلاء القادة لحظةً للخشوعِ والصمتِ والإجلال لأرواحهم الطاهرة وأرواح رفاقهم الذين استشعروا روعة الصمود والتحدي وقدسيةَ الشهادة والتضحية في سبيل حرية الشعب والوطن.)
وبعد استراحة قصيرة عادت الفرقة الفنية لتغني أغنية “ما نسينا” ومن ثم أغنية “نحبكم” وجاءت فقرة تقديم التذكاريات والورود لعوائل الشهداء حيث تناوب الرفاق كامل كرم وأبو سعد وبسام محي وتوما شمعون لتقديمها وسط تصفيق الحضور.
كما وصل الحفل عدد كبير من البرقيات التي تشيد بنضالات الحزب وتمجد شهدائه الأبرار.



من هذه البرقيات من :
1 ـ الحزب الشيوعي السويدي
2 ـ حزب تودة الأيراني
3 ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني
4 ـ حزب الدعوة الإسلامية
5 ـ المجلس الأعلى الأسلامي العراقي
6 ـ حزب بيت نهرين الديمقراطي / فرع السويد
7 ـ حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي
8 ـ المجلس الصابئي المندائي في السويد
9 ـ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
10 ـ البرلمان الكردي الفيلي
11 ـ لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي الملداني السرياني الآشوري في الدانمارك
12 ـ اتحاد الجمعيات العراقية في السويد
13 ـ الأتحاد الكردستاني للأعلام الألكتروني
14 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
15 ـ الجمعية السويدية العراقية
16 ـ رابطة المرأة العراقية في السويد
17 ـ جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
18 ـ اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
19 ـ الحركة النقابية الديمقراطية في ستوكهولم
20 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم
21 ـ الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد
22 ـ رابطة شعب كردستان في ستوكهولم
23 ـ نادي بابل الثقافي في ستوكهولم
24 ـ جمعية نوارس دجلة
25 ـ جمعية مساعدة عينكاوه
26 ـ لجنة اللاجئين العراقيين في ستوكهولم
27 ـ جمعية أصدقاء الكتاب في ستوكهولم
28 ـ الجمعية المندائية في فنلندا / توركو


نص كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد في يوم الشهيد التي ألقيت في الحفل
(الرفاق الأعزاء عوائل شهداء حزبنا الأماجد
الأخوات والأخوة الأعزاء
الرفيقات والرفاق الأعزاء
الحضور الكرام
في الرابع عشر من شباط هذا العام، تمر ستون عاماً على ذاك اليوم الذي اعتلى فيه قادة حزبنا الأماجد فهد، السكرتير العام ومؤسس حزبنا، ورفيقاه صارم وحازم، عضوا المكتب السياسي للحزب، أعواد المشانق، دفاعاً عن المثل والمباديء التي أمنوا بها، ممهدين الأرض للمطر القادم، ومفتتحين طريق البطولة الذي سارت عليه قوافل متواصلة، لتخترق حلكة الظلام كي يولد فجر الحرية لوطن عشقته وأسكننته المقلتين، ولتغرس في الروح مثل العدالة والمساواة لناس أتعبتهم سنين القهر والاضطهاد والاستغلال، ولتؤسس لقيم التضحية دفاعاً عن حرية الوطن وسعادة الشعب.
ورغم كل تلك السنين المثقلة، ورغم كل العذابات والآلام، رغم ما في القلب من غصة وفي الروح من حزن وحسرة، بقيت تلك القوافل معلما ومعلماً لكل العراقيين، الوطنيين والديمقراطيين، و نبراساً ملهماً لأجيال الشيوعيين، ومثالاً عن معاني التحدي والصمود والشجاعة والأقدام والأيمان بقضية الوطن والشعب .. وبقي الشيوعيون قادرين على أن يزهروا رغم كل الجراحات، لأن شجرتهم التي تستمد النسغ من صدق إيمانهم بالحرية والعدالة، قد رسخت جذورها في تراب العراق العظيم، وزهت أغصانها تحت شمسه البهية .. تتنفس هواء الديمقراطية والقدرة على التطور والتجديد واستشراف المستقبل والأسترشاد بثقافة شعبنا وفكره وحضارته وتراثه وبالفكر الإنساني الخلاق كله..
أيها الأحبة
تمر بلادنا الحبيبة ومنذ سنوات بظروف غاية في الصعوبة وتعيش جماهير شعبنا أوضاعاً شديدة القسوة .. فمذ تجمدت على الشفاه الفرحة التي عمت العراق كله بسقوط الطاغية وذبلت الأحلام التي خلفتها أجواء الإنفتاح والحرية التي أعقبت هذا السقوط، جراء استمرار الإحتلال وإشتداد الإرهاب ومخاطر تقسيم البلاد وتصارع مكوناتها، وجراء افتقاد الأمن والخدمات الأساسية وإنتشار معدلات قياسية للفساد الأداري والمالي وإنطلاق عملية سياسية على أساس محاصصة طائفية.. لكن إرادة شعبنا وقواه الخيًرة كانت دوما أقوى من الصعاب، حيث جرى إقرار دستور دائم وانتخاب مؤسسات دستورية ووضع لبنات أولية مهمة لقيام نظام ديمقراطي فيدرالي، وغيرها من خطوات كان أخرها انتخاب مجالس المحافظات والحكومات المحلية. وكما دعا حزبنا دوما فهو يدعو اليوم ويناضل من أجل توحيد كل الجهود ورصها وشحذ كل الطاقات وبلا أي إقصاء أو تمييز من أجل إنهاء ما تبقى من أوضاع استثنائية وإستعادة السيادة الوطنية والعمل على تمتين الوحدة الوطنية وتوفير الخدمات الأساسية للناس وتعزيز الأمن والسلم في البلاد على أساس مصالحة وطنية وعدالة إجتماعية وتطوير التجربة الديمقراطية الوليدة نحو مجتمع مدني أتحادي يقطع الطريق أمام أية مساعي لأستعادة الدكتاتورية بأشكالها السابقة أو المستحدثة.
أيها الأحبة
وفي الذكرى الستين لأستشهاد قادة حزبنا الأماجد، في العام الستين ليوم الشهيد الشيوعي العراقي، يعاهد حزبنا شهدائه وشهداء حركتنا الوطنية وجماهير شعبنا على مواصلة الكفاح لتحقيق كل أهداف شعبنا في تفويت الفرصة على أي مساعي لتأبيد الأحتلال أو إعادة أيتام الدكتاتورية البائدة الى السلطة بشكل ما أو إقامة نظام شمولي جديد مهما كانت الأسماء واليافطات، وإستكمال المصالحة الوطنية وتمكين شعبنا الكردي من حقوقه العادلة وضمان حقوق جميع مكونات عراقنا الحبيب، وتصحيح مسار العملية السياسية وتنقيتها من أجواء المحاصصة الطائفية وإعادة الأعتبار للهوية الوطنية وتنقية المسار الديمقراطي من دنس التزييف والتزوير، وثقتنا بالنصر رغم الصعاب لا تتزعزع.
في يوم الشهيد الشيوعي ، نتصفح سجل الواهبين الخالدين ، ونمجد ذكراهم المضيئة واسماءهم التي يتردد صداها في رحاب الوطن وفضاءاته. فسلام على:
فهد ، حازم ، صارم ، سلام عادل ، جمال الحيدري ، نافع يونس ، محمد حسين أبو العيس ، محمد صالح العبلي ، رحيم شريف ، جورج تلو، حمزة سلمان ، ماجد محمد امين ، حسن عوينه ، ابو سعيد ، جلال الاوقاتي ، وصفي طاهر ، طه الشيخ احمد ، حسن سريع ، ستار خضير، صفاء الحافظ ، صباح الدرة ، عائدة ياسين ، رجاء مجيد ، زهور اللامي ، خضر كاكيل ، أبو إيفان ، أبو كريـّم ، عميدة عذيبي ، حامد الخطيب ، مام كاويس ، أبو نصير ، عطا الدباس ، عبدالمجيد الخياط… وغيرهم وغيرهم.
وسلام على من واصلوا الكفاح المجيد من بعدهم ، متحدين عصابات الارهاب والعنف من كل صنف ولون ، حاملين ارواحهم على راحاتهم ، ومضحين بها من اجل الوطن والناس ..
سلام على سعدون ، نوزاد ، حسيب ، ابو جمال ،شاكر جاسم ، ابو حازم ، ابو وسام ، زهير ، عبد العزيز جاسم ، ياس خضير ، صباح جبار ، ابو نرمين ، الشيخ ضاري ، ابو ولاء ، ابراهيم خليل مصطفى ، فاضل عزيز ، هادي صالح “أبو فرات” ، محمد ثجيل ، نجم عبد خضر ، سعيد مهدي محمد ، قاسم لطيف ، فاضل الصراف … ورفاقهم الآخرين الكثيرين. سلاما أيها الشهداء ، وعهدا متجددا الا نحيد عن درب الوفاء للشعب والوطن ، وان نبقى نرفع راية الوطنية والديمقراطية، والتقدم والعدالة الاجتماعية ، والسيادة الكاملة لعراقنا الحبيب ، خفاقة ترفرف فوق ربوع الوطن، من قمم كردستان الى بطاح البصرة.
أيها الأحبة مضت ستون عاماً ونحن ننتظر بكل ما في الروح من حرائق وما في الفؤاد من حنين، عراقاً ينام فيه أطفالنا نوماً هانئاً .. لا تفزعهم فيه طرقات زوار الليل.. و لا تذبح فيه أحلام طفولتهم .. عراق يكتب له الشعراء قصائدهم بلا رقيب .. وحيث تسبح في فضاءاته راضية مطمئنة أرواح شهدائنا الأجملين ..ستون عاما ودموعنا جذوة فخر لا غمامة حزن
فمجدا لرواد البطولة والفداء ..
والظفر لقضيتهم العادلة
المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي الأبرار!
مجدا خالدا لشهداء الشعب والوطن!
وشكرا لتضامنكم معنا ولحضوركم والسلام عليكم.))