الرئيسية » مقالات » تلبية للنداء و للواجب الوطني و الأخلاقي و الأنساني

تلبية للنداء و للواجب الوطني و الأخلاقي و الأنساني

قررا المشاركة في التظاهرة التي ستنطلق بتاريخ 02.23. 2009 في العاصمة الألمانية برلين أحتجاجا على الأتفاقية المبرمة بين وزيري داخلية البلدين بخصوص ترحيل ما يقرب من 7000 آلاف مواطن سوري من ألمانية الى سورية .
لذلك ندعوا مجتمعين كافة أعضاء و أنصار كل من حركة الوفاق الوطني السوري و حزب الأتحاد الشعبي الكردي في سورية الموجودون في جمهورية ألمانية الأتحادية لتلبية النداء و المشاركة في تلك التظاهرة لتوصيل صوت المظلومين الى الجهات المختصة في ألمانية , بأن تنفيذ بنود هذه الأتفاقية تؤذي المشمولين بها كثيرا خاصة و أن النظام السوري لا يتقيد بالحد الأدنى من الألتزام بحقوق الأنسان و سيوذي هؤلاء المواطنين لدى عودتهم الى سورية .
إضافة الى أن النظام السوري قد أصدر مؤخرا قرارا أمنيا يقضي بعدم تشغيل السوريون الذين لا يحملون الهوية السورية في كافة المرافق العامة و خاصة العاصمة دمشق , فكيف للنظام أن يوفر للمطلوب إعادتهم المسكن و العمل ليعيلوا أنفسهم و هم يمنعون الذين هم داخل الوطن من العمل .
نتمنى أن تأخذ الحكومة الألمانية هذه الأسباب و غيرها من أعمال القمع للناشطين السياسيين من قبل أجهزة النظام السوري و بشكل متصاعد .
إضافة للوضع الأنساني و مستقبل أطفال هؤلاء المشمولين بالأتفاقية الذي سيضيع حتما كما هو حال أمثالهم داخل سورية, فهل تقبل دولة ديمقراطية تحترم حقوق الأنسان و تحترم حقوق الطفل و تنادي بالعدالة و حقوق المرأة و غيرها من مبادئ العدالة الأجتماعية أن تقدم على تنفيذ هكذا إتفاقية تلحق الأذى مع العلم المسبق بهذا العدد من المظلومين من أبناء الشعب السوري .
لكل ما تقدم من أسباب نطلب من الحكومة الألمانية الموقرة إعادة النظر في بنود هذه الأتفاقية لنواحي إنسانية و أخلاقية لا تليق بمكانة جمهورية ألمانية الأتحادية .


حركة الوفاق الوطني السوري
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

10.02.09