الرئيسية » مقالات » صدام سرح المجرمين قبل دخول امريكا..والمالكي يسرح الارهابيين قبل انسحاب امريكا

صدام سرح المجرمين قبل دخول امريكا..والمالكي يسرح الارهابيين قبل انسحاب امريكا

كيف يمكن ان نفهم.. هذا الترابط بين .. اطلاق سراح الاف مؤلفة من النشطاء بالجماعات المسلحة المعتقلين و بشكل كبير.. وعلى وجبات …. قبل (انسحاب امريكا).. من قبل حزب الدعوة والمالكي.. الذين يتراسون الحكومة.. والتقارب مع البعثيين.. وضم عشرات الالاف الضباط السنة من اركان المؤسسة العسكرية الصدامية السابقة.. وحتى ضباط فدائيوا صدام.. والتقرب للبعثيين وفتح مكاتب بالدول الاقليمية .. والتفاوض معهم.. وارضاء حارث الضاري .. وهيئته.. ورفض مشروع فيدرالية الوسط والجنوب.. والمطالبة بتركيز الحكم المركزي.. ومخاطر اطلاق سراح اكثر من مائة الف من المعتقلين بما يسمى (العفو العام).. اي بعدد (فيلق) حسب المقايس العسكرية..



والاخطر ما يصرح به (طارق المشهداني).. زعيم الحزب الاسلامي السني.. بالتزامن مع مخططات ارجاع عشرات الالاف الضباط السنة من الحرس الجمهوري السابق (ازلام صدام في قمع انتفاضة اذار بالمقابر الجماعية عام 1991).. من اعادة (الخدمة الالزامية).. وتعني تسويق (شباب ورجال العراق وخاصة الشيعة بحكم غالبيتهم).. اجباريا للخدمة العسكرية… في نفس الوقت الذي يتم ارجاع (الضباط السنة).. ومخاطر ما يصدر من اندلاع صراع اثني على المناطق المتنازع عليها.. وجر شباب الشيعة الى مهالك هذه الحروب بالخدمة الالزامية.. كما في الانظمة السابقة… بالشمال.. ضمن معادلة (خلي الشيعة والكورد يطاحنون.. ويبقى السنة بالحكم ببغداد على تلته)…

وبين اطلاق صدام..لسراح عشرات الالاف السجناء من السجون العراقية تحت مسمى (العفو العام).. ..عن القتلة والمجرمين والسلابة.. قبل عمليات دخول امريكا للعراق.. و اسقاط صدام ؟؟ وتسريحهم بالشارع العراقي..

علما اطلاق سراح هؤلاء السجناء المجرمين.. ادى الى زيادة الجريمة حتى بعد اطلاق سراحهم بحكم صدام وبوجود الاجهزة الامنية والعسكرية القمعية الصدامية.. باعتراف ضباط صدام.. خلال احدى اللقاءات معه قبل عمليات اسقاطه .. وزيادة عمليات السلب والنهب (الحواسم) بعد سقوط صدام.. وارتفاع معدلات الجريمة بشكل خرافي.. وخطير..

والان يتم اطلاق سراح الارهابيين من قبل المالكي.. وما يؤدي الى زيادة معدلات العمليات الارهابية وخاصة التي استهدفت الزوار الشيعة السائرين الى كربلاء .. بالزيارة الشعبانية..

مسالة تحتاج من الجميع فهمها.. واستيعاب مخاطرها..

1. اطلاق سراح الارهابيين والتقرب للبعثيين وارجاع ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق.. تاتي ضمن صفقة لعودة هؤلاء تمهيد لما يسمى (مشاركتهم بالحكم).. ومخاطر مستقبلية بهيمنتهم على الحكومة.. لمواجهة القوى الشيعية العراقية المطالبة بالفيدرالية الموحدة للوسط والجنوب.. ضمن صفقة بين المالكي والبعثيين وضباط الحرس الجمهوري السابق.. لدعم (حزب الدعوة).. ضد القوى الشيعية العراقية التي تؤمن بالفيدرالية .

2. محاولات اقليمية وسنية.. تهدف الى (دعم المالكي).. بتسريح الارهابيين.. وتقريب البعثيين وضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق.. تمهيد لتثبيت دعائم (قوية) قبل انسحاب امريكا.. تمهيد لانقلابات سياسية.. او حتى عبر (صناديق) الاقتراع..لوصول واجهات لهؤلاء…. بشكل او باخر.. للانقضاض على القوى الشيعية العراقية… علما بوادر ذلك ظهرت بالانتخابات المحافظات.. من وصول البعثي السابق (الحبوبي) بكربلاء.. واياد علاوي الذي يجهر (بحق البعثيين بالمشاركة بالحكم وترشيح انفسهم للانتخابات)… وكذلك وصول التوافق والحوار والصحوات السنية التي تعتبر يوم سقوط صدام (احتلال).. وتطالب ب(مشاركة البعثيين).. وعودة ضباط الجيش السابق الصدامي.. وترفض فيدرالية الوسط والجنوب..

3. اطلاق سراح المليشيات المعتقلين والعفو عن المطلوبين قضائيا منهم.. الملطخة ايديهم بدماء العراقيين.. تاتي ضمن صفقات سياسية بين المالكي والصدريين.. على حساب القضاء العراقي ودماء العراقيين وعوائل الضحايا.. ضمن تحالفات بين المالكي والصدريين.. لمنع بروز اي فيدرالية موحدة للوسط والجنوب.. وابقاء الشيعة العراقيين تحت قمقم المركزية.. وتاتي هذه الخطوة بشكل يعتمد عليه الدعوة.. لمعرفته بان هؤلاء هم (اجندته) لضرب منافسيه من المجلس وبدر والقوى الشيعية العراقية الاخرى.. كما حصل من هجمات لجيش (المهدي) التابع للصدريين ضد مكاتب بدر والمجلس سابقا.. ضمن خطة الدعوة (مجلس وصدريين.. نارهم تاكل حطبهم.. والدعوة بالسلطة تحكم بيهم)..

4. عدم وعي المالكي… وانبهاره بالكرسي والنفوذ والسلطة.. من جهة.. وشمولية حزب الدعوة.. واستهانتهم بالنتائج التي تحصل نتيجة قراراتهم.. وخاصة لكون عوائل قياديي الدعوة اغلبهم خارج العراق .. ومتجنسة بالجنسيات الاجنبية.. فلا يبالون بالنتائج من اعمالهم الكارثية التي تنعكس سلبا على المجتمع العراقي..

.. وبس الله يستر.
……………….

شعار اعداء الفيدرالية والطقوس الجعفرية::

(لا نريد طائفية..الغوا الطقوس الجعفرية).. لارضاء البعثيين وحزب الدعوة والاقلية السنية