الرئيسية » مقالات » حواتمة يجتمع مع عدد واسع من النواب الأردنيين والمثقفين والصحفيين

حواتمة يجتمع مع عدد واسع من النواب الأردنيين والمثقفين والصحفيين

• حرب العدوان الوحشي على قطاع غزة، الوجه الآخر لحرب السور الواقي
على الضفة الفلسطينية
• نجاح حوار القاهرة في 22 الجاري يتطلب ترؤس الأمناء العامين الوفود كما حصل في حوار إعلان القاهرة في آذار/ مارس 2005
• الانقسام الفلسطيني والانقسام العربي ـــ العربي يخدم مخططات العدو

في العاصمة الأردنية عمان اجتمع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بكتل ونواب أردنيين، وفي المقدمة النائب ممدوح عبادي والنائب بسام حدادين، وشارك في الاجتماع مثقفين وصحفيين بارزين.
الاجتماع الطويل تناول تداعيات ما بعد العدوان الإسرائيلي المدمّر على قطاع غزة، الانتخابات الإسرائيلية، العلاقات الفلسطينية ـ العربية، والانقسامات والخلافات في الصف الفلسطيني وفي الشرق الأوسط عموماً، وسياسة الإدارة الأمريكية ما بعد انتخاب الرئيس الأمريكي أوباما، والهيئة التشريعية (الكونغرس) الأمريكي.
ودار في الاجتماع حوار شامل بروح علمية نقدية.
حواتمة أشار أن العدوان على قطاع غزة يمثل الوجه الآخر لحرب “السور الواقي” التي شنها شارون على الضفة، وأعاد تدمير واحتلال مناطق السلطة الفلسطينية، وفي سياق خطة “شارون ـ أولمرت ـ باراك” لمصادرة حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والاستقلال والعودة، وإطلاق العنان لغول تهويد القدس وتوسيع استعمار الاستيطان في الضفة الفلسطينية.
وأضاف أن قضايا “التهدئة، فتح المعابر وفك الحصار، إعمار غزة”، عالقة بفعل الشروط الإسرائيلية، التي تسعى إلى “حصر التهدئة” بقطاع غزة والكل الإسرائيلي، ورفض شمولها القدس والضفة لتبقى فريسة للاحتلال والتوسع والاستيطان. و”ربط فتح المعابر والإعمار بحزام أمني شمال وجنوب قطاع غزة، وضمانات آلية دولية للرقابة على ذلك”، إنَّ العدو الإسرائيلي وضع شروطه ليحقق بالسياسة ما فشل في تحقيقه بالعدوان الغاشم.

وأكد حواتمة أن طريق إفشال خطط حكومة أولمرت ـ باراك تشترط أولاً إنهاء الانقسام، وإعادة إصلاح وبناء وحدة الأرض والشعب ومؤسسات السلطة الفلسطينية والمجتمع ومنظمة التحرير بالحوار الشامل، والعودة للشعب بانتخابات جديدة بقوانين التمثيل النسبي الكامل وعلى قاعدة “شركاء في الدم شركاء في القرار”، لكل مكونات وفصائل الشعب في الوطن وأقطار اللجوء والشتات.
كما أكد على أن نجاح الحوار الشامل في 22 شباط/ فبراير بالقاهرة يتطلب ترؤس الأمناء العامين للوفود كما وقع في حوار إعلان القاهرة 2005، حتى لا يرحل الحوار إلى اللجان وإلى ما بعد قمة آذار/ مارس العربية، وتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

الإعلام المركزي