الرئيسية » الآداب » هذيان الروح والألم

هذيان الروح والألم


تنبض بشذرات لازالت عالقة في خبايا الروح .

لتناجي طيفا سكن الجسد ..
وخيال من ذات العشق …
تغزو تضاريسها المركونة على أعتاب السفر..
وتلك الأنا…..؟
تشاكس أيقونة كينونتها المتعلقة على أطراف الغيب …
ترتل بقافية بلغة من مهد الفجر….
و بمرثية الأسى بحروف موسومة بسحنة الفكر…
تدمدم بأنشودة ناي حزينة…
لنغمة في ثناياه تراقص الحان القلب المحطم
في متاهات يشتتها ذاك القدر الموبوء بالظلام….
هنا… خلف جدارات ( الأنا ) المغلفة .
والتائهة بأروقة بائسة محملة بظنون الخديعة و الآثام ….
في زمنا بات مرتعا لأولئك المنافقين على أرصفة الوطن …..؟
عالم مبهم …بلا سمات … و تومئ بلغة الإشارات ..
لتسحق الذاكرة بعبق التاريخ الملبد بالويلات……
وأبراج تهوى رأسا على عقب …
لتفني أحلاما كانت بارقة تضيء من زاوية الزمن .
لكن …لا ركن هنا ولا زاوية….. ؟
وانهيار السقف دوما إلى الهاوية ….؟
لتمتد الأيدي مرفوعة إلى السماء لتشفع بالسحاب …
الم…. يدك بالعدم …
ويوشم تجاعيد الخريف على صفحات الندم…
ونداء بالنفير من وحي المقامات …
بالموت القادم بحصار عبر المسافات
فلا وجه للجبال تنأى عن الإثم …
وبسياط الوجل تنبسط الروح بخارطة الألم ..
لينفجر الضجر القابع في أعماق المحيط …
ولتحبوا نحو ذاك الأمل بحروف لم تعد تهجى في أي قاموس تليد
لتتناغم بلا هدى …
مبعثرة الألوان …
لأطياف تستعد للهجران ..
وهجاء من ذات الروح لآيات من الألم مجبولة بالهذيان .
لترسم اسما مطرزا خلف نافذة النسيان….؟

رويار . تربسبيى