تصريح

مقالات لنفس الكاتب

بعد إنتهاء المرحلة الإنتقالية وإجراء الإنتخابات في جميع هيئات المنظمة والتي أفرزت اللجنة القيادية الجديدة للمنظمة وبمشاركة مندوبي الرفاق والفرق من جميع أنحاء ألمانيا، عقدت منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا كونفرانسها الدوري التاسع في مدينة باد زالتس أوفلن بتاريخ 2009.02.14.

إفتتح الرفيق مسؤول المنظمة أعمال الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة الكوردية. وبعد الترحيب بالمندوبين والضيوف تم تلاوة رسالتي اللجنة المركزية وقيادة منظمة أوروبا للحزب، الموجهتين إلى الكونفرانس، بعد ذلك ألقى عدد من الضيوف المشاركين كلمات حيوا فيها الكونفرانس وأغنوه بآرائهم التي تطرقت إلى سلبيات ونواقص العمل السياسي الكوردي على الساحة الأوروبية عموما وقدموا عددا من الإقتراحات البناءة التي سوف تستفيد منها المنظمة من أجل تطوير النضال السياسي الكوردي على الساحة الألمانية والأوروبية عموما. كما ورد إلى الكونفرانس عدد من برقيات التهنئة الكتابية والتلفونية. وكان من بين المشاركين والمهنئين الكاتب والسجين السياسي السابق السيد مروان عثمان وبيت الثقافة الكوردي في باد زالتس أوفلن والمركز الوطني الكوردي/ سوريا (نافند) والصحفي الكوردي السيد سيروان حج بركو وجمعية هيفي الثقافية الكوردية في مدينة لونه وهيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا والحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا والشخصية الوطنية حسن كه مو.

أقر الكونفرانس البرنامج السنوي للنشاطات الأساسية المنفردة والمشتركة من أجل تعرية سياسات النظام السوري العنصرية الموجهة ضد شعبنا الكوردي في سوريا وتكوين ضغط دولي لمساندة موقف رفاقنا في الداخل لإسقاط الفرمان رقم 49 وكافة السياسات والمشاريع العنصرية المطبقة بحق بنات وأبناء شعبنا الكوردي، حتى يتم الإعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا وتلغى كافة الإجراءات التمييزية المنفذة والجارية بحقه. وأعلن الكونفرانس الإلتزام الثابت بنهج يكيتي النضالي السلمي والعنيد لمقاومة السياسات المتبعة من قبل النظام البعثي الشمولي الرامية بمجملها إلى صهر شعبنا الكردي قسرا والقضاء على وجوده في كردستان سوريا.

أكد الكونفرانس بشدة على الضرورة الحيوية للعمل المشترك و التكامل الاستراتيجي بين مختلف الفعاليات الكردستانية في كوردستان والخارج من أحزاب وجمعيات ومؤسسات وشخصيات وطنية وضرورة تعزيزه بما يخدم المصالح القومية المشتركة ويساعد على تدويل القضية الكردية. وأعطى الكونفرانس حيزا كبيرا للعمل ضمن إطار هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا وضرورة تسخير كافة الطاقات من أجل تحويل هذا الكيان إلى ممثل فعال ورسمي بإسم الجالية الكوردية السورية في ألمانيا وليكون قاعدة ومثالا للعمل الكوردي المشترك في الداخل والخارج، لما لهذا العمل من تأثير إيجابي على جميع الصعد. كما قيم الكونفرانس وضع المعارضة السورية بمختلف فصائلها ومواقفها من قضية شعبنا الكوردي في سوريا، وأكد على أن العلاقة مع أي طرف منها يجب أن تستند على الثوابت الواضحة التي يلتزم بها حزبنا وبالتنسيق مع الرفاق في أوروبا والداخل.

أقر المجتمعون جملة من القرارات والتوصيات التي من شأنها تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمنظمة وأشادوا بالمستوى العصري للكونفرانس وسويته العالية التي تلائم القرن 21 الذي نعيشه.

وأخيرا حيى الكونفرانس الصمود التاريخي لمناضلي حزبنا والأحزاب الكوردية الأخرى الذين سلبتهم السلطة الإستبدادية في دمشق حريتهم ودعى إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي من السجون السورية وفي مقدمتهم المعتقلين الكورد.

إعلام منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا

ألمانيا في 2009.02..15