الرئيسية » مقالات » تعقيباً على تعليق الأستاذ خيون العكيلي

تعقيباً على تعليق الأستاذ خيون العكيلي

الأستاذ الفاضل خيون العكيلي

تحية أخوية صادقة

لقد قرأت رسالتكم التي بعثت نسخة منها على بريدي الإلكتروني الخاص، ونصها كذلك منشور في موقع جريدة صوت العراق الإلكترونية الغراء ، وفيها تعليقكم الكريم وثنائكم الكبير، على مقالتي الموسومة ” قديس أسمر من الناصرية أسمه سلمان منسي” لقد قرأت ما دونته جنابكم أن المقالة أبكتك ، فالفقيد فعلا ً كان قديس نبيل الأخلاق طيب المعشر وديع هادئ الطبع وسيم أنيق، مؤدب ثوري ، وقد بكيت كثيرا عند كتابتي لتك المقالة القصيرة وأتمنى أن أكون قد وفيت جزء من روابط الصداقة وأخوة العمل النضالي المشترك، وأبكيه مجدداً كلما قرأت ما كتبتُ عنه !

وفي رسالتكم إيضاح أن صديقي الحبيب الفقيد سلمان من سكنة محافظة واسط / قضاء الحي، وأنه ينتمي إلى عشيرة ( عكيل / العكيلي ) وهي عشيرة كبيرة جزئها الأكبر غالبيتها في الناصرية وتتوزع بقية أفرادها بين العمارة وواسط .

كنا قد سكنا معا ً في القسم الداخلي التابع للمعهد الزراعي في أبو غريب عند أول يوم مباشرتنا الدراسة عام 1972 ، لقد تعرفت عليه وهو يلتقي ويقضي كل وقته مع مجموعة من الأصدقاء أغلبهم من مدينة الناصرية ، وكنت أعتقد أنه من الناصرية وخريج إعدادية الناصرية ، كان من ضمن أصدقائه من الناصرية من أصدقائي وأحبتي أيضاً وأذكر منهم ” حلو غالي وطوكان عكله ، وصلاح عودة وحميد لا أتذكر أسم والده ” والصديقان العزيزان حلو غالي وطوكان عكله تعينا بعد تخرجهما وإتمامهم الخدمة العسكرية الإلزامية في عام 1976 في المعهد الزراعي في الناصرية حسب ما سمعت وتسعفني به الذاكرة.

وما كتبت عنه أنه دليل أننا العراقيين بشكل عام كنا لا نتحيز أو نتعصب كثيرا لانحدار الشخص من أي مدينة أو قومية أو دين أو عشيرته أو مذهب … وبالمناسبة أنا أيضا ً من سكنه محافظة واسط /قضاء العزيزية فأني قريب له . وأني أنتمي إلى الديانة الصابئية المندائية لكن الصداقة والأخوة الصادقة والنضال المشترك وحب الوطن وعمل الخير والقيم الإنسانية النبيلة جمعتنا وربطتنا بروابط أخوية إنسانية مقدسة متينة تسمو فوق كل شيء.

لقد علمت بعد استفسارات عديدة أن اسمه الحركي في حركة الأنصار هو ( ناظم ) .
وأن الفقيد لم يتزوج وكان قد عاش قصة حب ولكنه لم يوفق فيها، وتألمت لذلك كثيرا ً.
أن كانت تحتفظ أيها الأخ الفاضل في صور أو ذكريات عن الفقيد فكم جميل تدوينها ونشرها.
ملاحظة : كنت قد نشرت المقالة في عام 2004 واعدت نشرها أمس بمناسبة ذكرى يوم الشهيد الشيوعي المصادف 14 شباط من كل عام

ختاما ً أن الفقيد الغالي سلمان منسي عراقي الهوى، وأعيد لذكراه المقطع الأول للمقالة وختمتها.
في أي سفح ٍ؟
على أي رابية ٍ؟
أقرب نبع ماء أم في غابة ٍمهجورة ٍ نائية ٍ؟
أم في جبل مجهول الهوية؟
ارقد بسلام فحيثما تكون هو وطنـــــــــــــــــــــــــــــــــك.

فسلاماً لك يا سلمان يا قديساً يا من بين الأضلع والثلج والنرجس لك مرقد.

وشكراً جزيلا ً لإيضاحكم ورسالتكم الكريمة هذه .

وتقبل خالص تحياتي ومودتي.

السويد/ مالمو في 15 شباط 2009

ــــــــــــــــــــــــــــ

أدناه نص تعقيب الأستاذ خيون العكيلي


قديس أسمر من الناصرية أسمه سلمان منسي تعليقآ على المقال

(صوت العراق) – 15-02-2009

بقلم: خيون العكيلي

khayyun.rahi@okstate.edu
قديس أسمر من الناصرية أسمه سلمان منسي تعليقآ على المقال أعلاه الذي أبكاني أود ان أجلب أنتباه ألأستاذ الكاتب يحيى غازي الأميري إلى أن المرحوم سلمان منسي العكيلي من عشيرة عكيل التي تسكن في غالبيتها في الناصرية والقسم الباقي يسكن واسط والعماره. والمرحوم سلمان هذا القديس ألأسمر من جزء العشيرة الذي يسكن الحي في محافظة واسط. رحمك الله ياسلمان ايها ألأخ وابن العم وزميل الدراسه. وكل الشكر والتقدير للكاتب الأستاذ يحيى غازي الأميري.
خيون العكيلي/ أوكلاهوما