الرئيسية » مقالات » رد على الأستاذ عامر العظم رئيس مجموعة (واتا) والجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب

رد على الأستاذ عامر العظم رئيس مجموعة (واتا) والجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب

وردتني رسالة من الأستاذ عامر العظم حول موضوعة إعادة الإعتبار للشهيد البطل سليمان الحلبي هذا نصها :
السادة الأفاضل،
نص الخطاب غير قوي وغير عقلاني:
1. التأكيد على كردية الرجل أكثر من سوريته أو بطولته
2. الدعوة إلى تغيير الاسم على الجمجمة وليس استرجاع جثمانة!
3. إن كنتم مستعدين لتغيير النص وطرح الأمر على منتديات الجمعية، فنحن كجمعية مستعدون لشن حملة دولية قوية ونحن خبراء في التأثير والتغيير.. على أن تشاركوا معنا..
الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب

فأرسلت له قائلا ً :

الأستاذ عامر العظم المحترم :
تحية طيبة ، وبعد :
سرنا اهتمامكم بقضية اعادة الإعتبار للشهيد البطل سليمان الحلبي الكردي /السوري وهنا نؤكد على كردية الرجل الذي تجاهلتها وسائل الاعلام للأنظمة العربية ، وكتب التاريخ .
الشعب الكردي جزء من شعوب المنطقة ، يعيش على أرضه التاريخية ولم يطرأ على هذه البلاد من أية منطقة أخرى في العالم .
أجداده هم الميديين والميتانيين والهوريين الذين سكنوا نفس المنطقة التي يعيش فيها منذ آلاف السنين .
ولكون تاريخ المنطقة ارتبط إلى حد كبير بالدين الاسلامي فقد ساهم الكرد في تطورها وفي النضال من أجل تحررها ، لكن كتب التاريخ وللأسف غيبتهم فاعتبر الفرس انتصارات الدولة الاسلامية هي انتصاراتهم ، وان كل شبر وصلوا إليه عندما بسطت الدولة العباسية يدها على الخلافة هي بلادهم ، و الشئ نفسه تصرفه الترك ، أما الإعلام العربي الرسمي فقد ربط الثقافة والحضارة والتاريخ بالأمة العربية فقط ، فنشر يافطات أصبحت قواعد ثابتة تقول وعلى رأي فضيلة الشيخ مرشد محمد معشوق الخزنوي أن (الحضارة العربية في الأندلس ، الحضارة العربية الاسلامية ، الثقافة العربية الاسلامية .. الخ) وابتعد الكتاب عن ذكر الشعوب التي ساهمت في حضارة هذه المنطقة ،
لا نجد ضيرا ً لو أن الحق عاد لنصابه ، فنقول أن صلاح الدين كان كرديا وساهم في تحرر المنطقة ، وسليمان محمد أمين (المعروف بسليمان الحلبي، وابراهيم هنانو ، ويوسف العظمة .. وغيرهم) كلهم أكراد .
يرجى مطالعة مقال (الأكراد شعبنا الثاني للأستاذ جورج حداد) المنشور في الحوار المتمدن ، والمرفق مع رسالتي إليكم .
فسليمان الحلبي سوري ، ولكنه كردي (يرجى تصحيح المعلومة) ولا أعتقد أن في تصحيح المعلومة أي ضير أو إشكال .
2 – سبب دعوتنا إلى تغيير الاسم على الجمجمة هو لأن الفكرة جاءت من مجموعة من المثقفين والمتنورين السوريين المنفيين ، الذين هم أنفسهم لا توجد أرض تضم رفاتهم ، ولا يستطيعوا العودة بأمان إلى وطنهم سوريا ، وبهذه المناسبة حبذا لو طالبتم بعودة كافة المنفيين والهاربين خوفا من الخطف ، ومن الإعتقال التعسفي ، إنه مطلب حق ، وسنشارك بكل قوانا في المطالبة بذلك لكن من سينتظر رفات الشهيد في المطار غير ممثلي حزب البعث ، وأعضاء الجبهة الوطنية المصفقة والمهللة له ؟؟
كل المنفيين (الوطنيين) السوريين يتمنوا العودة بأمان دون مراجعة فروع الأمن والمخابرات .
نتمنى وكما ذكرتم أن تقودوا الحملة وتستطيعوا إعادة تقييم البطل الشهيد سليمان محمد أمين الكردي – السوري ، وإعادة رفاته إلى وطنه ، مع تمنياتنا أن يتم بناء نصب تذكاري يخلده ، ينصب في مدخل مدينة عفرين عاصمة جبل الأكراد الذي أنجب هذا البطل .

تقبلوا منا تحياتنا الحارة
عن موقعي الحملة