الرئيسية » مقالات » لمن في عيونهم (غشاوة) ابصروا (حزب الدعوة) جسر لعودة (حزب البعث وضباط صدام)

لمن في عيونهم (غشاوة) ابصروا (حزب الدعوة) جسر لعودة (حزب البعث وضباط صدام)

ما صرح به قائد الحرس الجمهوري الصدامي السابق (الحمداني).. من ان المفاوضات مع حكومة المالكي.. ادت لارجاع فوري لـ (23) الف.. ضابط..والتباحث حول الضمانات لهؤلاء الضباط العائدين..ومنح رواتب تقاعدية لفدائيو صدام.. وارجاع البيوت لكبار الضباط السابقين.. لاركان المؤسسة العسكرية الصدامية.. التي حصلوا عليها من اموال صدام التي كان يهبها لهم.. مقابل دعم نظامه القمعي..

وكذلك اكدت المصادر بان المالكي زعيم حزب الدعوة.. امر بفتح مكاتب .. للتفاوض مع البعثيين.. وحارث الضاري وهيئته.. في الدول الاقليمية .. لمشاركتهم بالحكم ..

فحتى بالاحلام.. لم يكن شرائح من العراقيين المخدوعين بحزب الدعوة.. ان يصدقون بان حزب الدعوة.. سوف يكون جسر لعودة حزب البعث.. وضباط القمع الصدامي السابقين.. والمتورطين بدماء العراقيين.. ويكون الد اعداء وحدة الجنوب والوسط..

ويكشف الزمن..بان حزب الدعوة لم يكن صراعه مع حزب البعث.. الا صراع الى الكراسي والسلطة.. وخاصة اذا ما علمنا ان من اكبر حلفاء حزب الدعوة هم حزب البعث السوري.. ودور الدعوة حاليا بارجاع البعثيين ضباط صدام السابقين.. والتذلل لارضاء حارث الضاري وهيئته.. وكذلك يجب ان نعلم ما اعترف به احد نشطاء الدعوة السابقين (ضياء الشكرجي) بان حزب الدعوة نسخه طبق الاصل من حزب (الاخوان المسلمين المصريين) ولكن بغطاء يدعى انه (شيعي) وما اعترف به علي الاديب قيادي بالدعوة من ان الدعوة تاسس (انطلاقا من هموم اقليمية) اي اعتراف ان الدعوة لم يتاسس انطلاق من هموم عراقية .. وخاصة ان الدعوة حزب كحزب البعث .. احزاب شمولية.. لا تعترف بالعراق كوطن.. لذلك لا نرى تعريف (العراقي) باسماء حزب (البعث العربي الاشتراكي) و (حزب الدعوة (الاسلامية))..

فاعلموا يا شيعة العراق.. ان حزب الدعوة.. هو نكسة لشيعة العراق..اذا لم يتم العمل على مواجهة مخططاته المدعومة اقليميا.. ومن حزب البعث وضباط صدام.. لارجاع شيعة العراق لقمقم المركزية.. مستغلين سذاجة الدعوة وانبهارهم بالكراسي و السلطة.. وضنهم انهم (الخالدون) في (الحكم) .. ولا يعلمون الاعيب البعث والاقلية السنة وضباط صدام.. ومن وراءهم الدول الاقليمية التي تسمى عربية واسلامية السنية التي رفضت علنا بروز شيعة العراق.. ورفضت وحدتهم بفيدرالية الوسط والجنوب..

ومخاطر الانسحاب الامريكي .. والازمة الاقتصادية الامريكية.. ومخاطر الانتخابات الاخيرة التي اوصلت بعثيي الهوى كياد علاوي.. وبعثيين كالحبوبي.. وقوى سنية تجهر بعداءها ضد وحدة شيعة العراق بالجنوب والوسط فيدراليا.. وتعتبر يوم سقوط صدام (احتلال).. وتعتبره حاكم شرعي… حتى وصل الامر للهتاف باسم (صدام والبعث) من قبل الصحوات السنية الذين تم ادماجهم بالقوى الامنية والعسكرية..
………..
من مهازل الزمن (حزب الدعوة) جسر لعودة (حزب البعث وضباط الحرس الصدامي)
………..