الرئيسية » مقالات » طارق الهاشمي اما طائفيتي ومحاصصتي او أخرب العراق

طارق الهاشمي اما طائفيتي ومحاصصتي او أخرب العراق

هو من يقول هذا الكلام وهو من هدد وهو من توعد وبصوته مهددا باللجوء إلى اعلان “تعطيل العملية السياسية والى زيادة الاحتقان السياسي في العراق بكامله ” في حال استمرار رفض مرشح حزبه إياد السامرائي.

طارق هو من هدد اليوم في لقاء خص به ” راديو سوا” أن لدى الحزب الإسلامي العديد من الخيارات الارهابية التحريضية في حال عدم اختيار مرشح جبهة التوافق لشغل منصب رئاسة مجلس النواب وفق مذهب المحاصصة الحزبية والطائفية المقيتة ويمكن الاستماع اليه هنا :

http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1820518

لا اريد مناقشة او تحليل الشخصية التي هدد طارق ان يخرب العراق ويزيد الاحتقان السياسي فيه من اجلها ان لم تنل حصتها في كوتة المحاصصة البغيضة والطائفية المقيتة التي لازال ولازلت اقولها وباصرار ان من صنعها واسسها وغذاها هو طارق ورهطه من ادعياء السياسة والطارئين عليها بعد سقوط ممثلهم الشرعي الوحيد طاغية العراق ..

لا يعنيني هنا اختيار اياد السامرائي من عدمه وامره متروك للقيادات في العملية السياسية ومايروه من مصلحة ولن اقول في الرجل كلمة واحدة ولكن مايعنيني هنا هو طارق هذا الذي قال وزايد وباع واشترى بالشعارات الوطنية والانسانية وانه مستعد للاستقاله مع جبهته ان الغيت مذهبية المحاصصة الطائفية والحزبية المقيتة قبل مدة من الزمن وهو من يؤسس اليوم في هذا الخطاب التهديدي لهذا المذهب المقرف و الذي يعلم هو واخرين انهم لايستحقون وجودهم في هذه المناصب لان الاستحقاق الانتخابي افرز في الانتخابات السابقة فوز الائتلاف العراقي الموحد وهنا لا اضع كل اللوم على طارق وغيره من اصوات الطائفية البغيضة بل اضع اللوم كل اللوم على الائتلاف العراقي وقياداته والذين سمحوا لهؤلاء وبغير حق واستحقاق بالولوج الى صلب مقتلنا وعراقنا وهم من هم وهم من اعلنواها صراحة وجهارا نهارا ماهيتهم وتوجههم المدافع عن اخس الانظمة الدكتاتورية البعثية باسم الدفاع عن انفسنا السنة فلا لوم على طارق لانه عقرب مسمومة وضعه الائتلاف تحت وسادته وتحت وسادة الاستقرار العراقي المنشود ..

طارق واقولها لمن دافع عنه سابقا والان هو هذا الذي تسمعوه واقولها لمن دافع عنه باستماتة حينما قلنا انه كذاب اشر وانه منافق يقول امرا ويضمر شرا وانه يقول ولايفعل لايكتفي اليوم بفرض اجندته ونفسه ومحاصصته فحسب بل يهدد بحرق العراق ورميه في منزلق وهاوية كما يقول خاب هو وهاويته ان يعود العراق الى براثن الخسة البعثية يوما الى على اوداجنا ومناحرنا واقولها له انك اول المنزلقين في مهاوى الردي ان تجرأت وفعلتها ..

لم اكن مخطئا حينما وصفته كما هي حقيقته وانبرى وقتها من انبرى مدافعا بتزلف واضح وتملق ممجوج مفضوح غير مخفي ماوراءه واثرت ان لا ارد على امر لايستحق تعب الرد وتركتها للايام تتوضح الحقيقة بالسنة اصحابها وكنت اعلم انه قريب جدا فتوقعت ان خسر هذا الطارئ فانه سينعق وان ربح سيهدد ويتوعد وها هو طارق قد كشر عن ناب منزلقاته وسموم طائفيته ودمار محاصصاته فهل سنقرأ ردا غزليا ممن انبروا للدفاع عنه مستميتين ؟؟ وهل سنطلع على مقالا بتلك السرعة التي انبروا فيها لانتقاد كشفنا لحقيقته المقيتة وصفونا بسوء الادب مع جلالته ؟؟ وهل سيقولون على فخامة القائد المبجل وسيادة القيادي الحنون ونيافة القائد الذي ما انجبت الارحام مثله في الكون مايستحق بعد سماعهم لهذا التهديد .. اشك في ذلك واسانتظر ؟؟

يتوعد هذا الطارئ الذي لم يكن ليتواجد في مكانه لولا تصدق الائتلاف عليه بذلك برمي العراق كل العراق بارضه وشعبه وتاريخه في منزلقات ومتاهات الفوضى لاجل كرسي يجب ان يجلس عليه من يختاره هو لاغيره ؟؟

اقولها وبقوة وصراحة واضحة ان انفسنا السنة اكبر منك ياطارق والعراق اكبر منك ومن خلفيتك المشؤومة وانفسنا السنة والعراق اعظم من ان يرميه امثالك في منزلقات ومتاهات الارهاب التي ابصم لك بالعشرة ان ربه وصلبه ومحركه وبالدولار البترولي الوهابي القذر هو انت ومن معك وفي حزبك , والعراق ياطارئ يتشرف اليوم ان يتسنم منصب ثلاث قيادات فيه سماحة الشيخ العزيز والقائد الذي انحني له اجلالا واكبارا الشيخ خالد الملا ولايحسبن احد ان هذا الشيخ الجليل شيعيا في المذهب لا ابدا بل هو احد اقطاب الامة العراقية التي نفاخر بهكذا رجال فيها ونعتز باخلاقها الغير زائفة والواضحة الرقي الانساني والاخلاقي والوطني وهو احد علماء انفسنا السنة وهو ابن العراق الذي يستحق وبجدارة ان يجلس أنا يشاء وفي أي مركز يشرف العراق وشعبه ان يكون فيه ..

نعم ان كانت محاصصة ولابد وان كانت طائفية لامناص منها فهذا الشيخ المهذب الوطني الانساني الحر الغيور ابن سنة الاخلاق هو من يتشرف العراق وشعبه به اونتمنى ن يكون على سدة هذه المؤسسة الكبيرة وما الضير في ذلك ان كان طارق يريدها حصة لاهلنا وانفسنا السنة فلتكن باسم هذا الشيخ او من يختاره هو وانا اول من يقول لذلك نعم ومن المؤكد ان كل العراق وشعبه سيقول له تشرف المكان والمنصب والعراق بك ايها الانسان الوطني الانساني النبيل ..

ان كان ولابد فمجاهدي صحوة الانبار وتلك القيادات التي اسس ووضع لبنة وجودها الشهداء الابرار الشهيد السعيد الشيخ اسامة الجدعان والشهيد عبد الستار البو ريشة والشهيد فصال الكعود وتلك القوافل التي غدر بها طارق ورهطه واردوهم شهداء ليخلوا لهم الجو ليتقمصوها تقمص المنقلبين على الاعقاب لن يضروا الله شيئا .هم اولى بها ولم لا سنقول لهم اهلا وسهلا بكم اهلنا وانفسنا واحبتنا تريدون الخير للعراق وعملتم المستحيل لذلك ولولاكم ماكان العراق بهذا الحال من الامن انتم كنتم يمينه الضاربة لاقذر ارهاب عرفه التاريخ ولكن يمنعكم هؤلاء من ممارسة هذا الحق الشرعي والوطني ..

شهادة اضعها امام الله وللتاريخ اقولها كنت في مكان ما لايهم كشفه وجالس في مكتب لقيادي هام ومؤثر جدا في الحركة السياسية في العراق حينما اتت جموع كبيرة وممثلي اهلنا وابناء المظلومية شيوخ وووجهاء واعيان وممثلي المهددين بالابادة الجماعية من قبل مليشيات الطائفي طارق صاحب هذا التهديد الحقيقي في ديالى وسمعتهم واطلعت على صرخاتهم واستنجادهم قبل الانتخابات بثلاثة اشهر واتو بمستمسكات وادلة تثبت ان هذا الطارق على وتر انزلاق العراق لمهاوي الخراب بهمة حثالات العبث الفوضويون اتى بمجاميع كبيرة جدا ومن مناطق اخرى وزورت اوراقهم لتكون اعداد ترجح كفة حزبه في الانتخابات المحلية في ديالى ولم يكن الامر بهذه الحدود فقط ,فقد قامو بتهديد القرى التي يقطنها العراقيون الاصلاء ابناء الطائفة الشيعية تهديدا ارهابيا علنيا وعلى رؤوس الاشهاد ان هم توجهوا الى صناديق الاقتراع او تحركو باتجاه انتخاب ممثليهم الشرعين وصرحوا امام تلك القيادة التي صادف وجودي عندها مع وجودهم وهي الفاعلة بقوة في العملية السياسية في العراق بان الحالة مزرية للغاية وانهم يعيشون حالة ارهاب واقصاء لاتقل خطورة عن الابادة الجماعية بالتفجيرات والذبح الذي مورس حينما كان الزرقاوي بمساعدة طارق وحاضناته ينحرون شعبنا نحرا وبلباس لاينكره طارق ولا من معه ..

كنت اتابع رد تلك القيادة المباشر على هذا الامر ولم اسمعه يقول لهم احملوا قاذفاتكم وهاوناتكم وبنادقكم وجيشوا ابنائكم لقتل هؤلاء بل قال لهم انها خطى كتبت عليكم وعلينا واوصاهم بالتحمل والعض على الجراح ووعدهم بالتحرك السياسي عبر الوسائل الانسانية والاخلاقية والدستورية والقانونية السلمية وتابعت الامر ووجدته قد فعل ذلك وطالب علانية بحل هذا الاشكال وحذر من خطورته ولكن هل حقا كان طارق وحزبه يتحركون بهذا الوصف الذي وصفه هؤلاء الارهائن بيد مليشيات حزب طارق والتكفيرين ..؟؟ وهل فعلا فعل هذا الطارئ ذلك ؟؟

الجواب افرزته الانتخابات التي شهد الجميع كيف حاول تزويرها حزب طارق في الانبار وكيف تصدى له من جاهد لاخراج القاعدة التي ترعرعت ونمت في تلك النواحي حينما كان حزب طارق ومليشياته المقنعة تتحكم بالمفاصل الادارية للانبار والفلوجة والمنطقة الغربية حتى خرج من رحم الشرف رجال صدقوا في ولائهم للعراق ومضى منهم الشهداء الابرار ولازال منهم من يتصدى لهذه الزمرة الخنيثة الخبيثة وعلى راسهم الشيخ البطل احمد ابو ريشة واخوته في صحوة الانبار الخالدة ..

لندخل الى ديالى ومابعد الانتخابات ولنطلع على الحقيقة المرة التي ابلغت تلكم الرجال عنها ولنطلع على المشهد الارهابي هناك وبدقة ويقوده حزب طارق وساضعكم في صورة المشهد عبر التقرير الموثق التالي :

التقرير يتكلم عن يوم الجمعة ‏، 13‏ شباط‏، 2009 حيث اتهم مصدر مسؤول في مجلس محافظة ديالى كتلة التوافق والإصلاح الموحدة الفائزة بالانتخابات المحلية والتي يتزعمها حزب طارق الذي يهدد بتدمير العملية السياسية وادخال العراق في منزلق خطير ان لم ياخذ مايريد بما وصفه بـ”تلويح الكتلة بإقصاء قيادات أمنية ومحلية ينتمي اغلبها إلى الطائفة الشيعية”، فيما أكد القيادي في الحزب ” الإسلامي” الارهابي الذي يتزعم كتلة مايسمى بـ” التوافق والإصلاح” سعي كتلته إلى تطبيق القانون ومحاسبة ما اسماهم المخالفين ملوحا بالتهدد لهذا المكون الواقع في اخطر مناطق وحاضنات الارهاب البعثوهابي .

المصدرالمسؤول في محافظة ديالى قال يوم الجمعة ، إن “بعض أعضاء مايسمى بكتلة التوافق والإصلاح الموحدة والتي حصلت على 21% من أصوات الناخبين المزورة والمندسة في الانتخابات المحلية، وفازت بالمركز الأول ظلما وعدوانا بدأ يطلق تهديدات بإقصاء قيادات أمنية وأخرى محلية من مناصبها، اغلبها ينتمي إلى الطائفة الشيعية”، مضيفا أن “بعض أعضاء مايسمى بكتلة التوافق والإصلاح وضع قائمة بأسماء من يتم إقصائهم تجاوزت عشرات الأسماء”.

وأكد المصدرأن “بعض أعضاء تلك الكتلة بدؤوا بتسريب معلومات إلى الرأي العام في ديالى حول أسماء من يشملهم الإقصاء والإبعاد عن المناصب الحكومية، في محاولة لتغيير التوازن الطائفي داخل الأجهزة الأمنية والمحلية”، حسب تعبيره.

تلك التهديدات الارهابية والاقصائية والطائفية الحقيقية وضعت شعبنا في هذه المحافظة على كف عفريت وفعلا وضع ابناء شعبنا امام منزلق ارهابي اقصائي خطير يمارسه الحزب البعثي الاسلاموي بقيادة طارق وكما كشف هو وبصوته وتصريحه الاخير يريدها دماء تجري من جديد بعد ان وصل العراق الى حالة من الستقرار النسبي ..

نطالب قيادات الاستحقاق الانتخابي بوضع حد لهذا الابتذال والارهاب السياسي ونحملها مسؤولية مايجري لانها سمحت وتنازلت ولم يخولها احد بذلك لهذا الارهابي باعطائه مالايستحق واقولها للجميع انكم ستكونون اول ضحاياه فقد تسلل الى حيث اراد وحينما يعلن بيانه الخائب ان بقيت الحال على ما نطلع عليه فان الندم وقتها لاينفع من وضع العقارب السامة تحت الوسادة … اللهم اشهد انني قد بلغت ولمن سيرد وسيدافع عن هذا الارهابي اقول القم فاهك حجرا لن تستطيع ان تصف العقارب السامة بعد ماسمعت انها حمل وديع وليس انا من يسئ الادب حينما يصف كل شئ بصفته الحقيقية وعذرا من الصراحة الشديدة لا اريد ان اسمي الامور بالاسماء والوقت غير مناسب وليس من ثوبي الانزلاق في المهاترات والردود الغير مجدية وكلٌ منهم يعرف من اعنيه واقصده .

‏الاحد‏، 15‏ شباط‏، 2009
احمد مهدي الياسري