الرئيسية » المرأة والأسرة » لا أحارب لكي أكون بطلة بل أحب إن أحارب ببطولة …

لا أحارب لكي أكون بطلة بل أحب إن أحارب ببطولة …

 






حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني


ملف خاص حول حياة وحدات المرأة الحرة ستار (YJA STAR )

من أهم مهمات أكاديمية شهيدة بريتان الخاصة بالمقاتلات ضمن وحدات المرأة الحرة ستار
تقوم بإجراء تدريبات شاملة، من الناحية العسكرية والأيديولوجية، بأفضل الأشكال رغم الإمكانيات المحدودة وتقوم على ترسيخ الطليعة الحزبية في جميع الوحدات المقاتلة. باعتبارها مهمة ملحة وإكساب هذه الوحدات شكل سريات حزبية، والقيام بنشر الطليعة الحزبية في جميع المناطق باستمرار ودون انقطاع، وفرض سيادة وأسلوب حياة الحزب والروح الرفاقية ضمن جميع الوحدات، وعدم فسح المجال مطلقاً لشكوى والعتاب وبدلاً من هذه التصرفات تقوم بتطوير القيم الحزبية مثل الروح الرفاقية والحب والود. إنها تبذل جهود كبيرة في ساحات التدريب. من جانب أخر تقوم بتدريب قواتها المسلحة وحمايتها من جهة ومن الجهة الأخرى جعلها تتمركز في مواقعها بأفضل الأشكال،وتقوم على تحضير الرفيقات المقاتلات لحملات والانطلاقات قوية، بحيث نضوجها بشكل لا يمكن مواصفاته أبداً.
الدروس، المحاضرات والمواضيع التي يتوقف عليها في التدريب الخاص ضمن معاهد (APOLP)
تم التنظيم على شكل دورات تدريبية خاصة ومنظمة، ويتم إعطاء الدروس في معهدنا التدريبي وفق برنامج خاص يقوم بإعداده اللجنة المسئولة عنها والتي تسمى لجنة ( APOLO) إنه برنامج واسع يتألف من قسمين قسم يتضمن التدريب السياسي والأيديولوجي، والقسم أخر يتضمن التدريب العسكري الذي يضم بداخله الكثير من المواضيع التاريخية، الثقافية، العلمية، الأخلاقية والوجدانية والخاصة بالمرأة، يعني كل المواضيع والدروس أخذا من مانفستوا الحرية مدافعات القائد عبد الله أوجلان وعلى ضوء هذه المدافعات يتم التدريب وتتطور النقاشات،الحوارات والتحليلات الشخصية العميقة، إلى جانب ذلك تتضمن البحوث والدراسات العلمية و الأكولوجية الجديدة والمعاصرة.
أهم النشاطات التي تقوم بها المعهد التدريبي الخاص
يقوم المعهد التدريبي الخاص بالرفيقات المقاتلات، بفرز وتوزيع قوة كبيرة من المقاتلات إلى عموم ساحات الوطن المتعددة. وإخراج ضباط متدربين في شتى مجالات الحياة الحزبية وكافة فنون الحرب المعاصرة. هذه القوة الطليعية النسائية والتي تقوم بتطوير ذاتها في كافة المستويات تكون صاحبة الأسلوب الصحيح، وتكون بعيدة عن النوايا السطحية البسيطة وعن العواطف الرخيصة، وتتمتع ببنية فكرية سليمة قوية، ونظراً لآن الحرب هي في سبيل الوصول إلى العواطف السامية، فهي تكون صاحبة منطقية في علاقاتها، و تهتم بكل من يهتم بعظمة العواطف و يحترمها، وأنها بعيدة كل البعد عن نزواتها الخاصة، ولا تعطي المجال لها. وتتمتع بشخصية قوية، تشكلت بتعمق والتفكير الواسع، صاحبة مستقبل، ذات طموح, تفكير لها روح، وصاحبة إرادة حرة. فالحياة تدوم مع المرأة، لا يمكن للحياة أن تدوم بدون المرأة. فهي التي بدأت الحياة لذلك هي التي سوف تسموا الحياة.
مستوى المفاهيم الحزبية والتنظيمية في التدريب الخاص ضمن معهد الشهيدة بريتان
تدريبنا هذا يعمل على تطوير مستوى المفاهيم الحزبية، التنظيمية، الحياتية و من جانب أخر يعمل على البعد عن كافة المقاييس البعيدة عن نهج الحزب والشهداء. بل تبعث للمناضلة الثورية؛ القوة والتفكير السليم كذلك التعمق الإيديولوجي، الأخلاقي، والتعبير عن الذات بشكل صحيح بعيد عن التشوه. وتحقيق الحب و الاحترام بين المقاتلات. أن أجواء التدريب ضمن أكاديمية شهيدة بريتان تعطي لكل مناضلة ثورية قوة، وتخلق لها الإرادة الفولاذية وتجعلها أن تحارب ضد الخطأ وتدافع عن الصواب، بل تحمي وتدافع عن نهج شهدائنا العظماء، وتخلق في كل فرد روح المسؤولية والانضمام إلى الحياة الثورية بقوة وتخلق روح المحبة والاحترام.
فالطريق المؤدي إلى المحبة في كردستان هو الطريق الذي يؤدي إلى الاحترام والتفاهم والكل يدخل ضمن إطار واحد وهو الارتباط بحقيقة الحرب والحياة، إن روح التي يتم أخذها من التدريب يفرض على كل فرد القيام بكل ما يقع على عاتقه وتحقيقه في حياته اليومية. أنه عملاً وجدانياً وأخلاقياً. أن جعل هذا الجهد النظري مخطط بالممارسة العملية المبرمجة وجعلها قوة للحرب، خطوة كبيرة يجب الوقوف عندها.إن استيعاب والالتزام هنا بحقيقة حزب العمال الكردستاني وحقيقة المرأة الحرة. وحقيقة القائد يعتبر من المهمات الأساسية التي تقع على عاتقنا.
مستوى التحليلات التي تتم ضمن المعهد التدريبي الخاص بالمقاتلات
في المعهد التدريبي للمقاتلات يتم القيام بإجراء التحليلات العميقة حول المواضيع الشخصية بحيث تكون لكل مقاتلة موقف جيد و متعقل في المواقف التي تجعل المرأة ضعيفة وفي مواقف محرجة. إن المقاتلات هنا يدققنا في كل الأحداث ويقمن الأشخاص بشكل سليم ويقمن العلاقات الصحيحة والخاطئة ويقومن بتحليل صحيح لها.
يتحتم على هذه المرأة الكردية المحاربة ضمن التدريب، الصراع لتخلص من المقاييس و المعايير التقليدية وكافة أنواع الرجعية والتخلف، التي فرضت عليها طيلة التاريخ بكثافة على الصعيد الوطني، الطبقي والجنسي. فقد وصلت إلى القوة التي ستمكنها من النضال في سبيل خلق الحياة الجديدة والمجتمع الجديد والإنسان الجديد، أيماناً منها بتحرر وبناء المرأة مجدداً من خلال الإتاحة بالتاريخ الملعون المقدر عليها وتسويته بالأرض؛ فهو يعني إحراز تطور ما هو إلا ضمان أعظمي لعودة البشرية إلى أصولها الأصلية.
الشخصية القيادية التي تسعى إليها وحدات المرأة الحرة ستار ضمن المعهد الخاص بالمقاتلات
في معهد التدريبي الخاص بالرفيقات؛ يتوقف على مبادئ ومقاييس الشخصية القيادية التي نريد خلقها والوصول إليها كذلك التمسك بها هي الشخصية القيادية المرتبطة بالحزب ونهج رفيقاتها الشهداء ورفيقتها المقاتلات معها في الحياة، والتي وصلت إلى التحكم بإرادتها ولها ميول حرة، وتعرف كيف تعبر عنها في الحياة كطليعة. ولا تسقط في الأوضاع الخاطئة بسهولة، ولديها الصبر والعناد الكافيين للقيام بهذا،ويعني بأن تكون هي الشخصية القيادية الأفضل في كل الأوقات.
و الوقوف كقيادة على مبدأ الذي يخسر كثيراً يجب أن يحارب كثيراً حتى يستعد ما خسره. فالمرأة تعرضت للانحطاط كثيراً في المجتمع، وعليها أن تقنع نفسها بأن السمو والوصول إلى الهدف لن يتحقق إلا بإحداث ثورة في الفكر والروح وقلبه رأساً على عقب، وبالتأثيرات العميقة الواسعة في المجتمع. و هذا يتطلب رد فعل من الشخصية القيادية، وغضب وتنظيم شديد، وفرض الشخصية على المجتمع، وأن تجعل المرأة نفسها واقعاً مفروضاً على نحو كادري قيادي قوي ولسنين طويلة.
بطبع هناك فضل كبير للقيادة ودورها التوجيهي،ولاسيما في وصول المرأة إلى تحقيق مفهوم الشخصية القيادية الحرة و الوصول إلى فلسفة الحياة الحرة، و التعمق في نهج رفيقاتنا الشهداء وقيادتنا اللواتي قدمنا أروحهن ثمناً غالياً للحرية. فتحقيق الشخصية القيادية العسكرية و التنظيمية ليست بشيء سهل، أو كقضية تنمية العواطف البسيطة،إنما هي حقيقة تناول جوهر المرأة التي تقع على عاتقها مسؤوليات الحزب. فالوصول إلى الايجابية في المرأة شيء مهم جداً، لأن الموضوع هو بداية التاريخ، وهو أساس لإقامة الأخلاق الجديدة، فإن لم ننجح فإن التاريخ سيحاسبنا، كل شهدائنا سيحاسبوننا. ولا نستطيع تناول الشخصية القيادية ضمن وحداتنا المستقلة ببساطة وسطحية، ولا يستطيع أي واحدة منا أن تتناولها ببساطة أيضاً فالحياة التي اخترنا هي أصعب حياة ومليئة بالتضحيات، ويجب علينا تنظيم شخصيتنا وعلاقاتنا وحياتنا اليومية على نحو يليق بتلك الحياة التي اخترنها. وأعطى المعنى لجميع رغباتنا الفردية والتعبير عنها، بأعظم أشكالها، في حياتنا الثورية. فخلق قيادات تقوم بدور الطليعة لجيشنا الكبير جيش المرأة الكردستانية، مهمة تاريخية تقع على عاتقنا في هذا الوسط المليء بالتضحيات والمقدسات التي خلقتها رفيقاتنا أمثال زيلان، سماء، شيلان، فيان بعد أن صنعوا بأروحهن القيادية نهج جديداً لنا.
يتم تقيم المرأة في المعهد التدريبي الخاص بالمقاتلات بشكل خاص
يتم هنا تناول المفهوم الذي يسمى بالمرأة بشكل كبير حيث تبدأ النقاشات حول المرأة من بداية تاريخها، وحتى يومنا هذا، كذلك عن مكانتها في الحياة الاقتصادية، وتأثيرها الثقافي، وموقعها الثقافي، السياسي، يتم إلقاء الضوء على كل هذه الجوانب، فإننا وصلنا إلى حالة أن لن نقوم بإلقاء الضوء عليها سيصعب علينا استيعاب المرأة بشكل جيد. كما نتوقف على وضع المرأة والشخصية الضائعة، كذلك نتوقف على أيجاد أحسن الإجابة لأسئلة التي نسألها لأنفسنا، لماذا المرأة في حالة غير معروفة؟ ولماذا تقول (نعم ) لكل شيء؟ ولماذا يستقوي كل من هب ودب عليها؟ ويجري كل ذلك ربما لأن شخصيتها ضائعة، أو لأنها عديمة الشكل، يتم النقاش والحوارات حول حقيقة المرأة وتقيم التحليلات بأعلى المستويات وتوضع الحلول المناسبة لأجل الوصول إلى المرأة المتطورة والمتقدمة في كافة مجالات الحياة الثورية والعسكرية.
إحدى المقاتلات تعبر عن مشاعرها وهي تدخل المعهد التدريبي الخاص
أفستا عفرين
استطيع القول بأنني ألتقي بحقيقة المرأة في هذا المعهد بعد سنين طويلة. كما استطيع القول بأسمي بأنني رأيت بصيص شعاع الأمل يشع بقوة في هذا الوسط الساخن أكثر من أي وقت مضى. وسوف أناضل في سبيل إحياء قيم الآلهة الأم، بجهودي، عزمي، وإصراري، وسأقوم بأحياء عواطفي وأجدد جوهر قلبي المسالم وأظهرها بسطوع للحياة فقد تسلحت في هذا التدريب العميق بالوعي التاريخي، العلمي والأخلاقي واكتملت بالنضوج وتفعمت بالأيمان القوي، وخلقت في داخلي قوة عظيمة تكفي لرفع سوية الكفاح في سبيل حرية المرأة، وإحراز النجاح في الزمن الذي أحياءه وسنجعل نحن مقاتلات وحدات المرأة الحرة ستار؛ من هذا القرن زمن انتصار المرأة والإنسانية جمعاء، فلابد من تغيير مسار التاريخ بتنظيم أنفسنا. فنحن كفتيات شابات مقاتلات في جبالنا الحرية ندعو كل شابة تضرب قلبها لأجل الحياة الحرة إلى مسكن العشق والحرية، ونفتح قلوبنا الواسعة والدافئة لأحتضنكم، نحن بانتظار مجيئكم.

كلمة الختام
فنحن المقاتلات ضمن وحدات المرأة الحرة ستار وضمن المعهد التدريبي الخاص بالمرأة الحرة؛ نجد بأن المهمات الأساسية التي تنتظرنا هي تجاوز المجتمع الجنسوي وإنهاء سلطة الرجل ضمن حدود العائلة الكردستانية وفي المجالات الحياتية الأخرى. وسيتم عبور هذا الطريق بتصعيد نضال تحرير المرأة المقاتلة وإحداث التحول الديمقراطي في المجتمع بطليعة المرأة. فالمرأة هي الحياة بحد ذاتها، وهي عبارة عن المهارة والقدرة على رؤية جميع جوانب الحياة بحالتها الشفافة البعيدة عن الرياء والنفاق. ومهارتها هذه راسخة وقوية. ونحن ندرك ذلك جيداً في حياتنا الشخصية أيضاً. كذلك يجب ألقاء خطوات جبارة في سبيل تطوير نظام المرأة الديمقراطي كي يقوم الشعب والمرأة بإدارة وإحداث التطورات المكتسبة بأنفسها، ورغم التغيرات المهمة التي حصلت في النسيج الاجتماعي لكفاحنا التحرري. إلا إننا نلاقي صعوبات جمة في كيفية إنهاء وتجاوز النمط التنظيمي المستند للنظام الهرمي والمركزي البحت، ولذهنية السلطة الرجولية ( الذكورية). ونجد ضرورة الحاجة إلى تغيير هذا النظام القديم والمساهمة في البناء الجديد يوماً بعد يوم، في مواجهة الأزمة العالمية الكبيرة والقيم الإنسانية المتطورة في العقود الأخيرة.

http://www.pcdk.org/pcdk/index.php?sid=1935