الرئيسية » مقالات » أني بمدحهم شرفت قافيتي

أني بمدحهم شرفت قافيتي

 بسم الله الرحمن الرحيم
( أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
الآيه 33 من سورة الأحزاب.

قف خاشعا لمعالي الفتية الغرر
ورتل الذكر في الأصباح والسحر
هم نفحة من جلال الذكر زاكية
وفي صحائفهم فيض من العبر
أني بمدحهم شرفت قافيتي
ورحت في حبهم أشدو مع الوتر
ياسيدي يارسول الله أنت لنا

خير الأنام اصطفاه الله للبشر
أنت المجير لنا من ظلم أنفسنا
ومن جلا الروح عقباه ألى الظفر
لآل أحمد يهفو كل ذي ورع
وكل مبتهل لله مدكر
بعد الرسول أتوا قدرا ومنزلة
في كل عصر غدوا فخرا لمفتخر
نالوا من الله رضوانا وتكرمة
مطهرون من الأرجاس والقتر1
هم علي وأبناه وفاطمة
(أهل الكساء)(هم من أنبل الزمر )
وابن الحسين طهور عابد ورع
زين العباد التقي الطيب الأثر
وباقر العلم كنز في مناهجنا
تلقف العلم من أسلافه الغرر
وجعفر زاده التقوى وسيرته
أنقى من الغيث بل أصفى من الدرر
ذاك الصدوق الذي أثرى عقيدتنا
رغم الجناة دعاة الزور والهذر
وجعفران لمن في قلبه مرض-2
أن المنافق مأواه لفي سقر
وكاظم الغيظ كم في صبره عبر
تبقى سجاياه ملأ السمع والبصر
غريب طوس سيبقى في ضمائرنا
والحرف أسكبه من فكره العطر
وفي الجواد خصال نستضيئ بها
كأنها زادنا في الحل والسفر
ونجل حجتنا الهادي له ألق
ومن تقاه تجلت أروع الصور
والعسكري الزكي الممتلي ورعا
حلت مكانته في أجمل الأطر
والأرض بوأها الباري لحجته
لينشر العدل بعد الظلم والضرر
أرواحهم شهب تبقى منورة
والنجم لولا احتراق فيه لم ينر
سفر جليل وأعلام وأوسمة
جل البهاء وجلت هالة القمر
من الهداة الغيارى جاء منبتهم
من عنفوان التقى من عزم مقتدر
أحبة الله ما أسمى مآثرهم
فجر ندي رحيب بالشموس ثري
هم فتية مجد الرحمن سيرتهم
تألقوا فأناروا جبهة العصر
من كل نفحة طهر أزهرت عبقا
من كل غصن ندي طيب الثمر
بهم نخوض الوغى في كل عاتية
بهم نشق الدجى في غيهب الكدر
الواهبون نفوسا كلها شمم
الثائرون على الطاغوت والصعر
هم المعين أذا مامسنا رهق
هم فجروا النبع في الرمضاء والحجر
هم المصابيح في تأريخ أمتنا
هم الأزاهير بل ريحانة العصر
الأكرمون هم والأنجبون هم
والطاهرون هم في اللوح والخبر
ياسيدي يارسول الله ياسندي
أحاطك الله بالآيات والسور
هذا محياك يزهو في عوالمنا
في مرفأ المجد بل في أعظم السير
فمن سناك يصوغ الخلد سندسه
في مقعد الصدق أنت النور للبشر

جعفر المهاجر: السويد.

أشارات:
1-( مطهرون من الأرجاس والقتر ) أشارة ألى قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ) الآية 26 من سورة يونس . والقتر : الغبار الذي فيه سواد.
2- ( وجعفران لمن في قلبه مرض): أشارة ألى ماكان يردد ه( عثمان الخميس ) من على شاشة ماتسمى ب( المستقله) حيث كان يدعي زورا وكذبا بأن الأمام جعفر الصادق عليه السلام هو من أهل السنة والجماعه ولا توجد له مدرسه وأنه ليس بمعصوم وكان يأخذ العلم من أهل زمانه !!!
وكان هدفه الرئيس من هذا الكلام هو أنكار المذهب الجعفري ( مذهب أهل البيت عليهم السلام) الذي هو أشهر من نار على علم.