الرئيسية » مقالات » الشرائح التي كسبها صدام بالسبعينات كسبها المالكي.. ومخاطر المستقبل على شيعة العراق

الشرائح التي كسبها صدام بالسبعينات كسبها المالكي.. ومخاطر المستقبل على شيعة العراق

(فوز) قائمة رئيس الوزراء (المالكي).. جاءت عن طريق كسبه لشرائح من المجتمع تتأثر بـ (الانيات) ان صح التعبير.. من ما يسمى (التحسن الامني وزيادة الرواتب) .. وليس لديها رؤيا سياسية استراتيجية تنطلق من مصالح شيعة العراق.. وهي نفس الشرائح التي كسبها صدام بالسبعينات.. من غير الموالين للبعث .. .. ضمن مخطط اقليمي شامل لدعم صدام والتمهيد بتخدير شرائح اجتماعية.. لضرب رموز الشيعة وحركاتهم بشكل جذري ضمن مخطط (كسر عظم) الشيعة .. وخوفا من بروزهم السياسي بالعراق والمنطقة.. بدعم اقليمي..

لذلك استطاع صدام من قتل والتنكيل واعدام قيادات شيعية بارزة بالعراق .. كالصدر الاول وكسر شوكتهم بشكل كبير بالثمانينات.. بعد ان خدر صدام هذه الشرائح (الانية).. بالمكاسب الزائلة.. والتي لا تعتبر ضمانة لهم ولمستقبلهم..

و بعد ان (فاز) المالكي بانتخابات عمل فورا على ارسال وفود وفتح مكاتب.. لارضاء البعثيين.. والضباط الجيش السابق السنة.. من انصار صدام .. وارضاء حارث الضاري والجماعات المسلحة السنية الملطخة بدماء الشيعة العراقيين.. .. بل وارضاء فدائيو صدام بمنحهم رواتب تقاعدية.. وقبل انتخابات مجالس المحافظات.. قام باطلاق سراح اعداد كبيرة من الارهابيين والغى قانون اجتثاث البعث.. وحوله الى مهزلة (المسالة والعدالة) التي لم تسال احد ولم تستدعي احد من البعثيين..

والاخطر ان المالكي يهدف من كسب نفس هذه الشرائح التي تنغر (بالمكاسب الانية).. مستغلا وجود برئاسة الوزراء.. رغم ان هذا التحسن لا يحسب على المالكي وحزب الدعوة الذي حكومته متعددة .. والتي لم تقم لها قائمة لولا المجلس الاعلى وبدر والقوى السياسية الكوردية العراقية التي لم تنسحب من حكومة المالكي ولم ترفع السلاح بوجهها .. في وقت الصدريين والتوافق والحزب الاسلامي السني والحوار والفضيلة والتوافق انسحبوا من هذه الحكومة ووضعوا العراقيل امامها..وايد الكثير منهم العمليات المسلحة .. بل رفعوا السلاح كما فعل الصدريين ومليشياتهم (جيش المهدي)..

وكذلك الهجمات التي حصلت ضد الزوار ا لشيعة بكربلاء.. والمسيب والاسكندرية.. التي اوقعت المئات من الشهداء والجرحى.. تثير تساؤلات.. (هل القوى السنية المسلحة تقصدت تقليل هجماتها قبل الانتخابات المحافظات.. من اجل (ايهام الراي العالم (بقوة المالكي).. وبهدف (انجاح) قائمتة.. بحجة (قدرتها على تحسن الامن).. المصطنع ان صح التعبير.. للتقارب بالبرنامج السياسي بين البعث والدعوة.. تمهيد لعودة البعثيين.. ومخاطر ذلك لانقلابات مرعبة مستقبلا.. ذات صيغ سياسية يكون ضحيتها شيعة العراق فقط لعدم وجود اقليم فيدرالي يوحدهم.. )..

وهل (الهدف من تصعيد الهجمات ضد الشيعة العراقيين حاليا بالزيارة الاربعينية لكربلاء.. هدفها .. تبرير خطوات المالكي للتقارب مع البعثيين وفدائيوا صدام.. وحارث الضاري وضباط الجيش السابق من اهل السنة من اركان النظام البعثي الصدامي ).. ؟؟؟

علما ان هدف المالكي والقوى التي وراءه من اختزال ما يسمى (التحسن الامني وزيارة الرواتب).. بشخصه .. هو ضمن مخططه لضرب وحدة شيعة العراق ومنع بروزهم بكيان جغرافيا اداري يوحدهم سياسيا وديمغرافيا.. بالوسط والجنوب بكيان موحد.. ضمن التغازل بين حزب ا لدعوة وحزب البعث.. والتقارب بينهما بالبرنامج السياسي (رفض الفيدرالية الوسط والجنوب.. و المركزية.. واسنحاب الامريكان بغض النظر عن النتائج.. الغاء قانون اجتثاث البعث وتغيره الى قانون هزلي (المسالة والعدالة) الذي لم يسال حد ولم يستدعي احد.. واطلاق سراح الارهابيين.. )..

لذلك المرحلة المقبلة هدفها.. الذي يجمع علاوي البعثي الهوى.. والمالكي السلطوي الهوى.. والجعفري النرجسي الهوى… و الصدريين الفوضويين الهوى.. والحوار والتوافق والحزب الاسلامي السني الطائفيي الهوى.. بالوقوف ضد أي مشروع لوحدة الوسط والجنوب.. باقليم موحد..

فحذاري حذاري يا شيعة العراق.. من الوقوع بالفخ.. الذي اوقعكم به صدام سابقا والمالكي حاليا..

واعلموا.. ان وضعنا كشيعة عراقيين بالعراق مهدد باي لحظة.. ولا تنغروا ببضع الوزراء والبرلمانيين ومجالس محافظات.. سمح لنا بالمشاركة بها.. بدون وضع ضمانات تثبتنا وتحمي وجودنا.. كشيعة عراقيين..

واعلموا ان كل ذلك زائل باي لحظة.. من انسحاب امريكي.. وعدائية عشرات الدول السنية بالمنطقة والعالم كمصر والاردن والسعودية وغيرها.. ضد شيعة العراق.. ومخاطر ما ظهر من صعود علاوي ومرشحيه.. في وقت انه جهر بالترحم على ميشل عفلق السوري مؤسس البعث وعلى البكر.. ولم يتبرأ من البعث.. وتعهد للسنة في صلاح الدين والمثلث.. عهودا كسب شرائح كبيرة منهم.. ونحن نعلم ان هذه العهود (عودة البعث.. وهيكلة ضباط الجيش السابق.. من الغالبية السنية.. ورفض ظهور الشيعة بالجنوب والوسط بكيان فيدرالي موحد.. وربط العراق اقليما بمنظومة الدول السنية تحت معرف (المحيط العربي).. لضمان عدم ظهور الشيعة وجعلهم والعراقيين كشعب والعراق كوطن تحت وصاية اقليمية

ونؤكد بان الضمانة لحماية شيعة العراق وحاضرهم ومستقبل اجيالهم. هو تاسيس كيان موحد للوسط والجنوب من الفاو لشمال بغداد.. فيدرالي.. يكون سدا منيعا ضد أي اطماع وتطلعات طائفية وعنصرية تستهدف شيعة العراق بالمركز وبالمنطقة..

واخيرا ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474