الرئيسية » مقالات » (عبد الحسين الموسوي) دعيّ ملثم لدس الفتنة

(عبد الحسين الموسوي) دعيّ ملثم لدس الفتنة

تجدهم في كل مفصل وتحول نحو خير العراق الفتنة الجاهزة للدس واثارة النعرات واستغلال أي خلافات للولوج الى حيث غاياتهم القذرة والدنيئة , هؤلاء لايعدون سوى انهم خفافيش لاتخرج الا في الظلام الدامس  نستطيع تشخيصها مهما تلونت وصبغت اسمائها المنتهية الصلاحية باسماء الفضيلة .. عقارب تلدغ لتميت وان لم تستطع ذلك تعود لجحورها تترقب ان تعيد الكرة مرة اخرى متى ماحانت لهم الفرصة  .. نكرات تستخدم حرية النشر لدس الفتنة واشعال الحرائق هنا وهناك نتابعهم وسنعريهم وسنكشف اوراقهم وخبثهم ..


لدي الكثير من الادلة الملموسة والمحسوسة ومما لا استطيع البوح به للمصلحة العليا مما يجعلني على قناعة تامة ان هناك ثمة من يتلاعب ويصطاد في المياه العكرة ويحاول استثمار السجالات التنافسية الطبيعية  التي سبقت الانتخابات والتي جرت وانتهت بسلام وغايتهم احراق العراق واشعال فتيل الفتنة بين الاهل والاحبة , الا ان هؤلاء الخفافيش والاسماء النكرة  لن تستطيع ذلك مادام في العراق من يشعرون بمسؤولية وخطورة المرحلة واكرر هي اسماء نكرة ملثمة لاتـُعرف حقيقتها ومن هي وماهي صورتها وعناوينها واتحداهم التعريف بانفسهم واتحدى هذا النكرة الدعيّ ان يتصل باحد قيادات المجلس الاعلى ليضعه في صورة وضعه وموقعه الذي يدعيه من انه يتكلم باسم المجلس الاعلى ولنطلع على هذا النموذج الفتنة ..


“عبد الحسين الموسوي ” اسم تم اخياره بخبث للايحاء للقارئ ولمن يهمه الامر الى أي جهة يدعي الانتماء وهنا تم اختيار هذا الاسم لارسال ايحاء مبطن انني شيعي وادس باسم جهة تمثل مكون كبير في الساحة الشيعية ضد مكون شيعي آخر يتنافسون في الانتخابات تنافسا ديمقراطيا طبيعيا  وان شابها بعض الشوائب فهي البداية التي يتعلم منها الجميع  اسس اللعبة الديمقراطية الفتية في العراق الجديد ..


“عبد الحسين الموسوي ” نكرة ملثمة غير معروفة اعلاميا ولاسياسيا كتب موضوعا غبيا ومفضوحا و خبيثا نشر في موقع صوت العراق بعنوان ” حقيقة الغزل بين الضاري والمالكي “


http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=32155


اتمنى ان يشكل كشفه امام القيادات  في الدعوة والمجلس والتياروباقي المكونات السياسية وبقية الاطراف التي يهمها استقرار العراق والمؤتمنة على ادارة العراق وشعبه ليطلعوا على مدى الخسة التي يتحرك بها هؤلاء النكرات  يستثمرون السجالات الجارية قبل الانتخابات  وبعدها لينفذوا الى حيث مقتلنا عبر تشتيت قوتنا وتدمير مادفعنا غالي الدماء من اجل ان نصل به الى بر الامان وبطرق شيطانية يجب وضع الاسس والضوابط الاعلامية للاحزاب ليكون لها متحدث اعلامي وحيد ممكن الرجوع اليه كمصدر يمثل أي مكون في الساحة الاعلامية وليقل مايشاء من مواقف ورؤى خاصة لتكون هي المعتمدة في معرفة وجهة نظر أي جهة سياسية او غيرها  ..


هذا الاسم يحاول ان يوحي للطرف الآخر الذي يخاطبه باسلوب الهجوم والتسقيط  “السيد المالكي”  وللاخرين وللشارع  انه يتحدث باسم المجلس الاسلامي الاعلى عبر اختيار الاسم وايراد انتسابه الى المجلس الاعلى من خلال هذه العبارة في بعض دسه وفتنته يقول فيها ( إننا في المجلس الأعلى الإسلامي ـ وربما يوافقنا الرأي أوساط عديدة في التيار الصدري والتحالف الكردستاني، وكذلك العرب السنة لاسيما في الحزب الإسلامي ـ ومن خلال تجربتنا مع المالكي طيلة السنوات الخمسة الماضية يمكننا أن نقول للضاري بأن المالكي لن يعطيك شيئا )  ومن هنا وجدت بعد التدقيق في هويته من خلال خطابه واسلوبه وماطرحه انني يتوجب عليَّ كشف زيف هذا الدعي و من خلال ذات طرحه  وسطوره ومحاولة دسه السم بالعسل و بغباء واضح وكأنه يتعامل مع قارئ ساذج او سياسي سيعتبر كلماته الدليل الذي يجب ان يتحرك وفقه سياسيا اوباي اطار اخر ..


اقول لهذه النكرات الملثمة  انكم خائبون ومهزومون واغبياء بجدارة وتسقطون اوراقكم بايديكم والدليل لدينا وسنوضحه من خلال ماكتبه هذا الدعيّ بنفسه  من فتنة تحركه الاحلام الخائبة  بالعودة الى حيث كان اسياده يتحكمون بمصائر هذا الشعب المظلوم  من خلال  محاولة اشعال فتيل الفتنة بين ابناء شعبنا وقياداتنا الوطنية  مستثمراً نتائج الانتخابات وبعض السجالات الجارية بين الكتل السياسية كامر طبيعي يجري في ارقى النظم الديمقراطية لن يعدو كونه عرض وطلب يعرض امام الجمهور ليختار مايراه المناسب له, ولكن هؤلاء المتخلفون الجهلة يريدوها كوارث ودس وفتن واحتراب لضرب القوى السياسية الفاعلة  والشارع بعضهم ببعض ..


بداية اعيد و اكرران هذه الاسماء الملثمة حينما تضعها في محرك البحث كوكل او أي محرك اخر لن تخرج لك أي نتائج لنشاط سياسي او ثقافي او اسلامي او ادبي او شعري سابق مما يوحي لنا انهم مرتبكون يحاولون وبعجالة منفلتة غير محسوبة  تمرير مايرون فيه انه سيثير الفتنة باسرع مايمكن  وحسب الوضع والمستجدات وبسبب عدم وجود الاسماء الاعلامية المؤثرة في الساحة بهذا الاسلوب القمئ او التي تتقبل طرح مثل هكذا فتن حقيرة عبر استخدام صحافة الانترنيت والاعلام  فيلجؤون لاستخدام اسماء مختارة بخبث واصرار على ايصال الايحاء للمتلقي بأنه يمثل تلك الجهة التي يدعي الدفاع عنها كمكون عقائدي حينما يخاطب الارهابي الضاري ناصحا له وخائفا على سمعته من التشويه كما ستطلعون, وكمكون سياسي كما يدعي هو الانتساب اليه حزبيا لضرب الحزبين الكبيرين المجلس الاعلى والدعوة الاسلامية بعضهم ببعض  ..


يصف هذا الدعي في بداية مقاله الارهابي المجرم المخضرم حارث الضاري بلغة جديدة وغير معهودة واصفا اياه برقة واحترام  بالشيخ حيث يقول ( نشهد هذه الأيام جدلاً واسعا من خلال المنابر الصحفية، وكذلك الفضائيات والمواقع الالكترونية بين هيئة علماء المسلمين ممثلة بالشيخ حارث الضاري وبين الجهاز الإعلامي لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي.) وهذه العبارة لايمكن لاعلام المجلس الاعلى ولا حتى لاعلام حزب الدعوة او أي من الاطراف العراقية الشريفة التي شخصت هذا الارهابي المخضرم بانه قاتل وطائفي وحاقد مسموم لايمكن مساواته ووصفه بصفة يحملها الاخيار من رموزنا شيوخ وعلماء انفسنا السنة , وحتى ان البيان الذي صدر مكذبا ما ادعاه هذا الارهابي من قبل رئاسة الوزراء وصفه بالمدعو حارث الضاري فيما كان يصفه دائما القيادي البارز في المجلس الاعلى الشيخ جلال الدين الصغير بالارهابي والمجرم والقاتل والطائفي فمن اين اتى هذا الدعي ( عبد الحسين الموسوي ) بهذه الصفة لهذا الارهابي .. ومن هنا نبدأ بكشف باقي الدس والفتنة ..


يقول هذا الدعي ولاننسى انه انتحل صفة المتحدث باسم المجلس الاعلى (ومن خلال تجربتنا مع المالكي طيلة السنوات الخمسة الماضية يمكننا أن نقول للضاري بأن المالكي لن يعطيك شيئا، وسيستخدمك لأغراض تكتيكية ليضرب بك القوى الأخرى قبل أن يضربكم ويشوه سمعتكم وتأريخكم، وستكتشف بعد فوات الأوان انك كنت تطارد خيط دخان!!.) ونلاحظ هنا ان هذا الملثم يحذر شيخ الارهاب المجرم حارث الضاري من ان تحركات المالكي نحوه ستشوه سمعته وتأريخه !!!! عجبا والله عن أي تاريخ وسمعة مشرفة يمتلكها المجرم القاتل  يتحدث بها احد يدعي الانتساب الى المجلس الاعلى  وفي ذات الوقت فان هذا الملثم المجرم يناقض نفسه حينما يصف الضاري وفي ذات الموضوع  بانه الدكتاتور والالغائي والمحتقر للاخرين حيث يقول .. (ان المتتبع لتطورات الوضع السياسي العراقي قد يتفاجأ عندما يجد أن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الضاري والمالكي … ويصف هذا الملثم تلك القواسم المشتركة وبالطبع هو يعتبرها شائنة بالقول … ” ومن ابرز القواسم بينهما على الجانب الشخصي نزعتهما الدكتاتورية واحتقار الآخرين وحتى من الحلفاء.) ولا ادري عن أي سمعة وتاريخ يتحدث عنه هذا الدعي وهل يقصد بالتاريخ والسمعة المشرفة التي يحذر بها الارهابي الضاري من ان يلوثها السيد المالكي تلك الارتباطات المشبوهة لهذا المجرم المخضرم ام يعني بها اعتراف الضاري بانه من القاعدة وهي منه ام تلك الخطب التحريضية الطائفية والاكاذيب التي اطلقها في كل مكان ابرزها اسطنبول واليمن والقاهرة وعمان ووووغيرها من الجرائم الارهابية التي سبق وان تم كشفها وعبر مواقع تشغل كامل المساحة الاعلامية سواء اكانت للمجلس او للدعوة او للتيار الصدري والمواقع الكردية وحتى بعض الاسماء التي كانت تعمل مع الضاري وانشقت عليه بعد ان تعرى وانفضح جرمه فضلا عن انفسنا السنة انفسهم والذين تبرئوا منه ومن افعاله ولفضوه خارج مناطقهم يرتع الان مستجديا على ابواب تفاهات الحكام الجائرين يعب جوفه من سحتهم الحرام ..


ينتقد هذا الدعي تحرك دولة رئيس الوزراء لضرب المفسدين والمجرمين في البصرة في صولة الفرسان وفي ذات الوقت يقول انه من المجلس الاعلى !!  ويقول …. (استغل المالكي كل إمكانات الدولة لضرب جميع حلفائه وخصومه على حد سواء بدءاً بالعمليات المسلحة في البصرة في آذار 2008 وما تلتها من عمليات شملت بقية المحافظات) …. واعتبرها من السيئات المقترفة  ونسي هذا الملثم ان المجلس الاعلى وكل القوى العراقية كانت الداعم الاقوى لتحرك السيد المالكي ضد القوى الارهابية التي تعيث بجنوبنا فسادا ويعلم هذا الملثم ان الشيخ جلال الدين الصغير كان من ابرز الذين دعوا السيد المالكي للتصدي لهؤلاء السراق والمفسدين وقال وقتها مخاطبا السيد رئيس الوزراء ان يبدأ بالمفسدين في المجلس الاعلى  وبدر وفي أي جهة اخرى وان يضرب بقوة من يجد الدليل على فساده أي كان انتمائه وتلك الخطبة موجودة وموثقة ممكن الرجوع اليها في موقع مسجد براثا وليس وكالة براثا لان هناك من يخلط بين الاثنين فللمسجد المقدس موقع معروف ولمن لم يطلع عليه نضع لكم رابطه تجدون فيه خطب الجمعة ومنها تلك الخطبة التي طالب فيها بالتحرك من اجل تطهير البصرة  والجنوب وبقية المناطق من المفسدين دون ان يميز بين جهة اواخرى  :


http://www.buratha.com/friday.htm


ويحاول هذا الدعي ان يعطي للطرف الاخر أي الاخوة في حزب الدعوة المساحة الاوسع للرد على هذه المعلومة الكاذبة  والمحرفة على اساس انها اتت من احد يقول ” اننا في المجلس الاعلى ” يعلم هذا الدعي وغيره ان المجلس الاعلى والشيخ جلال وعموم من بقي في الائتلاف وحتى الاطراف الاخرى في العملية السياسية دعموا السيد المالكي في تحركه  فكيف يتجرأ بانتحال صفة الحديث باسم قيادات في المجلس الاعلى  ويضعهم في موقف حرج كأن يصف ذلك التحرك بانه تصرف سئ فعله السيد المالكي وهو ما يجعل الطرف الاخر أي السيد المالكي بيده ورقة الرد وبقوة ليقول للمجلس الاعلى ألم تساندوني  وتدعموني في هذه العملية  فلماذا تقولون هذا الكلام الان ..؟ وبالتالي تستمر السجالات والفتن ساخنة ويبقى الشارع السياسي في انشغال بصراعات ومشاكل لاتصب الا في صالح اعدائه والمتربصين به دائرة السوء وسيكون الخاسر الاكبر منها هو الانسان العراقي ومستقبله ..


لو اطلعنا على هذه العبارة التي تعودها اعلام ادعياء المقاومة ويكفي وضعها دون تعليق للدلالة على من كتب هذا الموضوع ومعرفه انفاسه وماتعود عليه حيث يقول ذلك في معرض نصيحته لشيخ الارهاب الضاري  (يكفيكم النظر إلى وزراء حكومته الذين جردهم من أي صلاحيات لتعلموا حقيقة إنكم أمام دكتاتور جديد صنعه الاحتلال…!!) ونسي هذا الدعي ان الحكومة  فيها من المجلس وان كان الاحتلال صنع جزء منها فهو اذن صنع الاخرين والمجلس الاعلى اهم اطرافها فكيف تقول انك من المجلس وتتحدث بهذه الطريقة المكشوفة زيفها وقذارتها ؟؟


اخيرا يقول هذا الناصح المحب لسماحة شيخ المجرمين القتلة الارهابي الضاري … ( وأخيراً أقول للضاري ولغيره أن هناك طريق واحد للتغيير في العراق، وهو أن تعملوا اولاً على ترتيب أوضاعكم مع القوى السياسية المعارضة لجبهة المالكي لتضعوه أمام أمر واقع جديد ومن ثم تنتزعون منه ما تريدون) … وبالطبع هذا المتكلم يقول بعبارة ادق اننا في المجلس الاعلى واننا اول  واهم المعارضين للمالكي وان معه أي ” الموسوي ” من سرد عناوينهم في مكان اخر من موضوعه السخيف  أي انهم الجبهة المعارضة للمالكي ينصح شيخ الارهاب  الضاري للالتحاق بهم لانتزاع مايريدوه من المالكي .. “ومن ثم تنتزعون منه ما تريدون” ..


غبي احمق يعتقد ان المتابعين والقراء والساسة من السذاجة  بمكان انهم سيتحركون  وفق هذه الفتنة  التي يسوقها  وان من السهولة  دسها في شارعه ..


لن اطيل في وصف هذا المعتوه فهو وضح حقيقته بنفسه ولكنني هنا اضع امام القيادات العراقية التي انتخبها الشارع العراقي والتي تشكل القوى السياسية المرشحة من قبله والتي رات كيف دخل الجميع الى غرف صناديق الاقتراع  وكل له توجهه وميوله حتى قيل ان الزوج انتخب جهة والزوجة انتخبت جهة اخرى والاب مال لهذا والابن مال لذاك  ولم نشاهد عراكا او احترابا في تلك القاعات الانتخابية مما يعني ان العراقي والعراقية صوتوا للديمقراطية والمحبة والتعاون من اجل بناء العراق الجديد ولو كانو غير ذلك لشهدنا عراكا وشجارات ومعارك وطلاق وشقاق في تلك العوائل والمشارب العراقية الطيبة الراقية المتطلعة لعراق تقوده قيادات مسؤولة لاتسمح لامثال هؤلاء المجرمين بتمرير فتنهم وفسادهم ودسهم  وعليه نقولها بقوة لانريد ولانقبل استمرار هذه السجالات والتراشق بين الاخوة والاحبة ..


اليوم نطالب وبقوة  من جميع قياداتنا المؤتمنة في المجلس والدعوة والتيار بالتحالف القوي من اجل بناء الانسان المغيب ومدن المظلومين والمحرومين ونقول لهم جميعا اننا ننتظر بفارغ الصبر قبركم لمشروع الفتنة الذي تلوح بوادرها في الافق و هذا النموذج الذي تطرقت اليه احدهم وان يكون مامضى وماجرى خلف ظهوركم فاننا لانحتمل ان نطلع على فرقتكم التي تسببت بها هذه الامراض المندسة في صفوفكم جميعا ولا استثني منكم احدا,  ونطالبكم بتحمل المسؤولية وانهاء معاناتنا نراقب بخوف وقلق مايجري من سجالات غير مرغوبة وغير محببة  لنا ولانستسيغها لانها ستشعل الشارع بما يسر الاجرام الضاري ورهطه ويفرح اوباش البعث وداعميهم في عواصم الفتنة والمؤامرات القذرة ونطالب الجميع بتقدير الامور وفق المصلحة العليا لهذا الشعب المظلوم  وترك المصالح الضيقة جانباً , ونقول ان من حقنا مطالبتكم جميعا بمراعات حقوقنا التي جعلناها امانة في اعناقكم جميعا ونطالبكم ان يكون تنافسكم وفق اساس كم من الخدمة قدمتموها لهذا الشعب الذي يرقب من يحول حياته نحو الافضل ليقول له شكرا وبارك الله بك ولمن يخرب ويتلكئ ليقول له تنح لامجال للفاشلين في العراق الجديد ..


نرجوكم الرد على هؤلاء الاوباش النكرات بوحدة الصف ونحن نطالبكم بالتحالف من اجل العراق وشعبه ونطالبكم بنسيان الماضي القريب والبعيد  والانطلاق من جديد معتبرين من الاخطاء ومستفيدين من السلبيات لتجاوزها وتعزيز الصالحات الباقيات لانها حلم هذا الشعب المحروم .


 


‏الخميس‏، 12‏ شباط‏، 2009


احمد مهدي الياسري