الرئيسية » مقالات » دعم الحكومة العراقية في مكافحتها للارهاب ومحاربته

دعم الحكومة العراقية في مكافحتها للارهاب ومحاربته

مر العراق عبر تاريخه القريب بانظمة دكتاورية وفاشية حكمت شعبه بالحديد والنار والتخويف والترويع وكان النظام الصدامي آخر تلك الأنظمة المقيتة وبعد نيسان الخير 2003 وتحرير شعب العراق من سطوة ذلك النظام الفاسد تكالبت قوى الشر والظلام على العراق وراهنت على عودته إلى زمن ما قبل التحضر والتقدم والعود به إلى الجاهلية الاولى وعملت على افشال العملية الديمقراطية وقد استخدمت تلك القوى الظلامية كل وسائلها الاجرامية وتمكنت من زعزعت الأمن وترويع السكان الآمنين وزرع الخوف في نفوس الناس وتهجير مئات الآلاف وقتل الابرياء وسلب الثروات والاستيلاء على الاموال الخاصة والعامة وكانت تلك القوى الظلامية تعمل بأمرة وتمويل ودعم من إيران ودول أخرى في المنطقة ممن لا يروق لها إن ترى العراق يعود إلى وضعه الطبيعي وياخذ مكانته في المنطقة كدولة قوية وركيزة مهمة للامن والسلام في الشرق الاوسط

لقد سقطت كل رهانات أعداء العراق وانكشفت اقنعة العملاء من الداخل بانهزام قوى الإرهاب القاعدي السلفي التكفيري وتدمير وتفكيك قوى الظلم والعدوان من الميليشيات وفرق الموت ولجان الاغتيالات المجرمة واللجان الشعبية الطائفية سيئة الصيت

وبانت أول بوادر سقوط كل رهانات الاشرار عندما عزمت الحكومة الوطنية العراقية محاربة الارهاب والشر واعلنت عن فرضها للقانون وتكللت عميات فرض القانون بالنجاح بصحوة أبناء العشائر وصولة الفرسان وبشائر الخير وغيرها من عمليات مطاردة قوى الإرهاب وتفكيك المجاميع المسلحة الميليشياتية الطائفية

العراقيون لا يريدون العودة إلى الحروب والاقتتال الداخلي وباتوا يتطلعون إلى السلام والمحبة والرفاه وقد ايقنوا إن التصعب بكل انواعه الديني والقبلي والقومي يدمر السلام ويهدم الاستقرار الذي تحقق في العراق ويحطم آمال العراقيين في مستقبل واعد وزاهر لهم ولاجيالهم القادمة

على العراقيين إن يتكلموا ضد دعم الفرس للميليشيات وقوى الإرهاب لانهم بدعمهم يضعون مستقبل العراق والمنطقة في خطر بسبب اعمالهم القذرة

على العراقيين إن يتذكروا ان الإرهاب والعنف لا يفرق بين إي طائفة واخرى وان من ضمن القتلى والجرحى الذين سطقوا ضحايا لاعمال العنف والارهاب هم اخوة من الطرفين الشيعة والسنة على حد سواء وان الذي يدعم طرفا لقتل الأخر فهو بنفس الوقت يدعم الطرف المقابل وان غرضه الاساس هو سقوط اعداد كبيرة من القتلى والجرحى من الطرفين وزرع الفوضى وعدم الاستقرار وزعزعة الأمن وتقويض عملية السلام في البلاد

يجب إن يعرف شعب العراق إن العناصر المجرمة من الميليشيات يعيقون التقدم في العراق وتؤخره وان اعمال العنف تخدم تدمير مستقبل العراق فقط

على جميع العراقيين إن يتحدوا ويقفوا مع حكومتهم ضد الإرهاب ويقدموا لها الدعم العام والكامل في محاربتها للارهاب ومكافحتها للفساد وان يحافظوا على ما تم تشييده من بناء دولتهم الحديثة والمتطورة وما تم انجازه على المستوى الامني وان لا يسمحوا لمن يحاول اعادة حالة عدم الاستقرار ولا يقبلوا إن يستأثر طرف واحد بالسلطة وان الانتقال السلمي للسلطة وتداولها في العراق اصبح من خلال الطرق الحديثة ويتم عبر صناديق الاقتراع فقط

على العراقيين إن يفخروا باستعادة السيادة الكاملة للعراق بعد توقيع الاتفاقية الأمنية ويجب ان تتلاحم كل فئات الامة العراقية واطيافها بعضها مع البعض الأخر وان يكونوا يدا واحدة قوية تضرب العنف والارهاب بكل مكان وتحارب الفساد المالي والاداري وتعاقب المفسدين وتبني عراق جديد يكون انموذجا للمنطقة عراق يسوده القانون عراق المحبة والسلام .