الرئيسية » مقالات » المعتقلين الارهابيين السنة مشاريع (للتصالح).. وضحاياهم من الشيعة (طي صفحة الماضي)

المعتقلين الارهابيين السنة مشاريع (للتصالح).. وضحاياهم من الشيعة (طي صفحة الماضي)

العمليات الارهابية الاخيرة ضد الزوار الشيعة بالمسيب وكربلاء والاسكندرية التي استهدفت شيعة العراق.. تثبت وبدون اي شك.. بان سياسات المالكي… من اطلاق سراح الارهابيين .. والغاء قانون اجتثاث البعث وتغيره الى ما يسمى (المسائلة والعدالة)… الذي لم يسال بعثي واحد ولم يستدعي اي بعثي.. والسعي لارضاء فدائيوا صدام وضباط الجيش السابق من اهل السنة.. والبعثيين.. والجماعات المسلحة وحارث الضاري..

وكذلك كسر المليشيات الشيعية.. بصولة الفرسان.. وقتل الاف منهم.. في وقت لم يقم المالكي باي حملات مشابه بالحجم والقوة ضد الجماعات الارهابية السنية من حيث عدد الضحايا .. بالمثلث السني.. بل الغريب ان يتم القاء القبض على الف شخص بالموصل.. بحملة (ام ا لربيعين).. ثم ليطلق سراحهم بعد ذلك.. في وقت لم يسقط غير بضع عشرات القتلى الارهابيين بعمليات مداحمة اعتيادية..

ثم ليعود المالكي ليقيم تحالف بعد انتخابات المحافظات مع قائمة ما تسمى (الاحرار).. يكون من نتائجها اطلاق سراح الملطخة ايدهم بالدماء من سجون كربلاء..

كلها تشير الى مخاطر تفتك بالشيعة العراقيين.. وتكون على حسابهم..

وعلما ان تفجير كربلاء .. يثبت فشل المركزية في حماية امن شيعة العراق وضرورة فيدرالية الوسط والجنوب الموحد.. لتكون ضمانة لحماية شيعة العراق من ا لارهاب والفوضى الامنية.. والاستهداف الطائفي ..

وكذلك هذه التفجيرات التي استهدفت الشيعة العراقيين …بالزيارة الشعبانية..تنذر بالضغط على قوى شيعية لاعادة سياسة (توازن الرعب) بالشارع العراقي.. لردع حاضنات الارهاب السنية من استهداف الشيعة العراقيين.. وخاصة ان العمليات الارهابية الانتحارية وراءها القوى السنية.. كالقاعدة ومشتقاتها..

وكذلك ما برز من سياسات الامر الواقع الخطرة التي تبرز من سيطرة قوى تابعة للصحوات السنية.. التي تم (دسها) بالقوى الامنية.. وسيطرتها على احياء ومناطق ببغداد.. والمناطق الغربية.. تهتف باسم (صدام والبعث) وتعتبر العنف ِ(مقاومة)…. وتستهدف الشيعة وزوارهم بالكلمات النابية.. كما حصل بمنطقة الدورة ضد زوار شيعة ..

وهنا نرسل رسالتنا .. للقوى السنية.. “ماذا تتصور من استهداف عشرات النساء الشيعيات.. العراقيات.. بعمليات ارهابية سنية.. تقوم بها القاعدة ومشتقاتها.. ولديهم حاضناتهم بجيوب سنية بجنوب بغداد وغيرها.. وكل من هذه النساء لديها ازواج واولاد واحفاد..

اليس هذا احتقان طائفي جديد.. يجبر شيعة العراق على دفعهم للعودة لسياسة (توازن الردع) لردع الحاضنة السنية.. من التمادي بدماء شيعة العراق.. ماخذين بنظر الاعتبار ان هذه العمليات الارهابية .. تكشف عورات النساء وجثثهن المكشوفة.. وتثير غيرة الرجال العشائر الشيعية .. لثورة كبرى .. ولكن ضد القوى السنية وحاضناتهم..

واخيرا ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474