الرئيسية » مقالات » بناء جدران كونكريتية بين العراق والجوار (صون بيتك ولا تخون جيرتك) وانسحاب أمريكا

بناء جدران كونكريتية بين العراق والجوار (صون بيتك ولا تخون جيرتك) وانسحاب أمريكا

اهل البيت الذين لا يبنون (سياج) حول بيتهم تسرح الكلاب السائبة بينهم ولايلومون الا انفسهم

………………

     ترك مسئولية حماية حدود العراقيين.. تحت (مسئولية) دول الجوار والمحيط الاقليمي.. والاعتماد على تلك الدول في (ضمان) امن الحدود العراقية.. ضمن مبدأ سياسيي (العراق الجديد).. بدعوى الاعتماد على (الاتفقات الامنية بين العراق والجوار سوف تكون عامل في استقرار العراق).. وهذه هي المشبوهيه بحد عينها.. .. و تعتبر من اهم اسباب الكوارث التي حلت بالعراق والعراقيين.. وتجعل العراق تحت (مطرقة) دول الجوار..وخاصة ان القوات الامريكية.. على وشك الانسحاب من العراق.. (دول الجوار تتدخل بالعراق بوجود اقوى دولة بالعالم امريكا.. فماذا سوف تفعل بعد انسحابها) ؟؟


فالمثل العراقي.. (صون مالك ولا تخون جارك).. لم تقال اعتباطا..


     فدول الجوار.. والمحيط الاقليمي.. لا يشك عاقل بانها تتدخل بالشؤون الداخلية للعراق.. وتسهل دخول الارهابيين.. والانتحاريين .. للعراق.. وتجعل العراق ساحة لتصفية حسابات فيما بينها من جهة.. ,بينها وبين امريكا من جهة ثانية.. وبينها وبين الاطياف العراقية من جهة ثالثة..  وكذلك ما يهرب من اثار ومخدرات وحتى مافيات تهريب الفتيات العراقيات … وغيرها من الاخطار التي تهدد العراقيين داخل وطنهم.. التي لم يتعرض لها بلد وشعب بالعالم.. كما تعرض لها العراقيين.. والعراق…


   خاصة اذا ما علمنا ان هناك مخططات لدول اقليمية تريد جعل القوى السياسية العراقية كالفصائل الفلسطينية المتناحرة.. تدار بالريمون كنترول من عواصم تلك الدول  ليتم استدعاء هذه الفصائل يوما لتلك الدولة ويوم لدولة اخرى اقليمية.. اي(محط للمؤتمرات ) لتلك الفصائل من اجل ان تدعي تلك الدول (مكاننتها بالمنطقة) كما يفعل المصريين ..  الذين تسببوا للعراقيين بالكثير من الماسي… ولحد يومنا هذا..

 

    وهنا نعطي مثالا.. لرجل.. رفض ان يبني سياجا حول بيته.. مدعيا ان جيرانه (خوش جيران).. وانهم سوف (يبعدون عنه الكلاب السائبة واللصوص والمجرمين والطامعين به وبعرضه واملاكه).. وعندها يرى هذا الجار.. ان بيته يتعرض للسرقة وعرضه للانتهاك.. وتسرح بحديقته وحتى داخل بيته.. الكلاب السائبة.. ويقال له .. (ابني سياج حول بيتك لتحمي بيتك وعرضك ونفسك).. يستمر معترضا.. بانه سوف يذهب لجيرانه ليناقش معهم وضعه الامني ؟؟ ويقدم (اعتراض على الكلاب السائبة واللصوص التي تاتي من جيرانه نحوه).. وبعدها ياتي الجواب من الجيران (قابل احنه خدامين الخلفوك (اهلك).. (لماذا لا تحمي انت بيتك وحدودك).. (قابل ما عندنا شغل وعمل بس نحمي بيك).. وهذه الحماية هي ببناء سياج حول بيته..




  فسياسيي (العراق الجديد).. يريدون التهرب من تحمل المسئولية من جهة.. وشرائح اخرى تريد ترك الحدود مفتوحة لتمرير اجندة اقليمية.. وتريد ترك الحدود سائبة حتى يتم ادخال المسلحين والاسلحة  للعراق.. ليكون لها (حصة بالعراق وتضغط للحصول على نفوذ فيه).. على حساب العراقيين..



    ماخذين بنظر الاعتبار.. بان الجدران العازلة الكونكريتية التي بنيت في بغداد وحول المناطق الساخنة.. ساهمت في مواجهة المليشيات والجماعات المسلحة.. وافقدتهم المرونة بالحركة.. وحدت من تهريب الاسلحة الثقيلة والمتوسطة وحتى الخفيفة للاحياء السكنية..بشكل او باخر.. وساهمت في حماية الاجهزة الامنية.. والمدنيين… من التفجيرات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.. بدرجات كبيرة.. لذلك بناء جدران كونكريتية عازلة بين العراق والجوار وباطوال عالية وسمك كبير.. تمكن من السيطرة على الحدود.. والتحكم بها عن طريق المنافذ الحدودية المعتمدة فقط.. ويعتبر ذلك من اهم الخطوات الاستراتيجية التي يجب القيام بها.. قبل انسحاب امريكا من العراق.. وكذلك العمل على اخراج الغرباء من مصريين وسودانيين وايرانيين وغيرهم وارجاعهم الى دولهم.. لتامين الداخل العراقي.. وكسر شوكة الحاضنات الاجنبية بالعراق من الذين جلبهم البعث وصدام وخاصة من مئات الالاف المصريين والسودانيين.. و غيرهم..


تنبيه:


    الدول الاقليمية.. ليس من مصلحتها استقرار العراق وبناه الصناعية والزراعية.. وخاصة ان معدلات صادرات تلك الدول للعراق من السلع الاستهلاكية والزراعية .. تصل لمليارات الدولارات لكل دولة من سلع شبيه بما يمكن ان ينتجه العراق…  مما .  تنعكس سلبا على الصناعة والزراعة العراقية…. التي يتم اهمالها وتخريبها بشكل متعمد ومبرمج واغراق السوق الداخلية العراقية بتلك السلع المصدرة مما تنعكس سلبا على القطاع الزراعي الفلاحي والصناعي.. وزيادة البطالة.. وكل ذلك ضمن مخطط يهدف الىاستمرار تدفق (السلع الاقليمية).. وتجميد الصناعة والزراعة العراقية.. ضمن مبدأ (جعل العراق سوق لدول الجوار.. والمحيط الاقليمي.. من اجل ان ترضى على الوضع الجديد بالعراق).. والعراقيين ضحايا تلك السياسات المرعبة الكارثية..