الرئيسية » مقالات » واليالموصل (مصري).. وزعيم القاعدة (مصري)..واستهداف الزوار الشيعة بالهجمات

واليالموصل (مصري).. وزعيم القاعدة (مصري)..واستهداف الزوار الشيعة بالهجمات

 استهداف الشيعة العراقيين الزوار..بالهجمات .. تبرز على السطح.. محاور عديدة.. وتكشف الثغرات الامنية والديمغرافية بالعراق.. التي اصبحت عوامل في ادامة العنف والجماعات المسلحة.. وتبرز مخاطر فكرية تريد تبرير اعمال العنف ضد الشيعة العراقيين..

فالمحور الاول.. هو ما يروجه الطائفيين والبعثيين ومن وراءهم السذج والمغفلين.. من بعض الكتاب والسياسيين ورجال دين.. .. بان الطقوس الشيعية ..التي يتحشد بها ملايين الشيعة.. بايام معددوة بالسنة.. هي من (المظاهر الوثنية) ؟؟؟ ويبررون ذلك بدعوى (ان هذه الطقوس تثير الطائفية. .. )؟؟

ولا اعلم هل مناسبة الحج التي يذهب اليها ملايين المسلمين سنويا.. تثير (التطرف الديني) بالعالم بين الاديان ؟؟

ولا نعلم هل يريد هؤلاء تبرير الهجمات القتل والذبح والتنكيل والتفجير وزرع العبوات الناسفة ضد الزوار الشيعة .. ثم نتسائل متعجبين.. كيف هي تثير (الطائفية) في وقت هم اناس عزل.. يمارسون طقوسهم بلا استهداف للاخرين.. ويعودون بعد ذلك لبيوتهم عزل عن السلاح..

وكيف يصبح من يستهدفهم بالذبح والقتل والانتحار والسلاح.. هو (المظلوم)..لان الشيعة هم من اثاروا (الطائفية) .. بممارسة طقوسهم الجعفرية.. كما يدعي اعداء الشيعة..

حتى من يسمع هؤلاء.. يضن ان (صدام مظلوم).. كان يمنع الشيعة من ممارسة طقوسهم .. (خوفا على الشيعة من اللطم و الزناجيل).. ولانه (القائد المؤمن) الذي يرفض (المظاهر الوثنية) .. ؟؟؟ وكانه لم يضعهم بالتيزاب و المقابر الجماعية والتعذيب والتهميش..

وهنا نجيب الجميع.. بان صدام واهل السنة من وراءه.. يعلمون قبل غيرهم.. بان هذه الطقوس التي يمارسها الشيعة.. ,التي يتشحد بها ملايين منهم سنويا وبايام عديدة.. هي مظهر من مظاهر.. وحدة شيعة العراق.. وابراز هويتهم ووجودهم.. وتحدي لكل من يريد تهميشهم واضطهادهم.. باننا ها هنا موجودين.. غصبن على كل الحاقدين…

وهنا نذكر.. بان استهداف الشيعة العراقيين .. ومنهم شيعة تلعفر.. بهجمات دامية.. .. مع معرفة ان ما يسمى (والي الموصل).. التابع للقاعدة وما يسمى (دولة العراق الاسلامية السنية).. هو مصري .. وزعيم القاعدة مصري.. ومعظم الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين حسب التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كادويل القائد في قوات التحالف.. ومفتي القاعدة ابو عبد الرحمن المصري .. ومسئول تفجيرات القاعدة ابو يعقوب ا لمصري.. وامير راوة ابو مهيم المصري وغيرهم الكثير..

وتشير تلك الحقائق… بدور المصريين الغرباء عن العراق بنزيف الدم العراقي.. ومخاطر بقاءهم بالعراق.. وتكشف استهانة الحكومات العراقية التي جاءت بعد حكم البعث وصدام.. بدماء العراقيين.. بتركها من جلبهم البعث وصدام من المصريين واصبحوا اكبر حاضنة للارهاب وعناصر نشطة فيه.. يسفكون دماء العراقيين.. بدون ان تحرك حكومات المالكي وعلاوي والاشيقر أي مساعي لانقاذ العراقيين من شرور هؤلاء…

فما ذنب الاف العراقيين الذين ذبحهم المصريين.. فلو تم طرد الغرباء المصريين والسودانيين وغيرهم بعد سقوط صدام .. وحايلا.. هل كان سوف يسفك دماء هؤلاء الابرياء من اطفال ونساء ورجال وشيوخ العراق.. على يد الغرباء المصريين ؟؟

واذا ادعى البعض ان (الاخضر لا يؤخذ بسعر اليابس) نتسائل.. هل تستطيعون ان تفرزون الاخيار من الاشرار… اذا ما ادعي ان المصريين بالعراق فيهم (اخيار).. ماخذين بنظر الاعتبار بان ملايين العراقيين يشردون ويهجرون من وطنهم ..وملايين العراقيين لا يستطيعون العودة اليه بسبب الظروف.. فلماذا يبقى الغريب المصري الذي جلبه البعث وصدام بالعراق.. ولماذا لا يعودون الى اوطانهم.. ام لانهم مجرمين وخريجي سجون وفاعلي جرائم لا يرجعون الى مصر.. ويمارسون هوايتهم بنزيف الدم العراقي..

ولان شرائح منهم مجندين بالمخابرات المصرية.. واجندة لمصر بالعراق.. وشرائح اخرى من نتائج سياسات التوطين اللامشروعة التي مارسها البعث وصدام بدعم مصري بالعراق.. وشرائح من الاسلاميين المصريين السنة من حركة التكفير والهجرة المصرية والجهاد المصرية والاخوان المسلمين المصريين السنة الذين كونوا حلقات وخلايا طائفية معادية ضد العراقيين عامة وضد شيعة العراق خاصة.. وتثب الطائفية والعنصرية والاحقاد بين العراقيين.. وتمارس جرائمها ضد اهل العراق..

واذا ادعى البعض.. ان هناك (عراقيون يقتلون عراقيين).. نتسائل.. هل يعني وجود عراقيين يبرر القبول بالاشرار والقتلة والمجرمين والانتحاريين وزعماء الارهاب من مصريين وفلسطينيين وسوريين وافغان وغيرهم ان ياتون للعراق.. ويمارسون هواياتهم بقتل العراقيين ؟؟

ثم ان ارجاع المصريين والسودانيين وغيرهم لبلدانهم.. واوطانهم.. وبذل الجهود داخل العراق.. لمواجهة الاخطار والاشرار الارهابيين .. ومعاقبة المجرمين.. بيننا كعراقيين.. سوف يساهم في السيطرة على الوضع الداخلي العراقي.. ولكن لو بقى هؤلاء الغرباء المصريين والسودانيين وغيرهم.. كحاضنات للارهاب والعنف و الجريمة المنظمة ونتائج سياسات التوطين.. فسوف يكون سببا لمد عناصر وجماعات الارهاب والعنف المسلح بالعراق.. بالدماء والزعامات الاجنبية.. وحلقات الوصل بين الداخل و الخارج للجماعات المسلحة وتنظيمات التطرف..