الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الثلاثون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم الثلاثون

محمد بن معالي الحراني
(742-809هـ =1341-1406م)
محمد بن معالي بن عمر بن عبد العزيز بن سند الشمس الحراني الحلبي، ويعرف بابن معالي: اشتغل قليلاً وتنبه، وكان يذاكر بأشياء، وسمع من البدر احمد وابن أميله والصلاح بن أبي عمر وغيرهم. وسكن القاهرة زمناً، وأكثر الحج والمجاورة، كان في القاهرة وسمع منه البعض بالمدينة المنورة.
وترجمه الفاسي في مكه وقال: إنه جاور بها نحو عشرسنين متوالية. وذكره ابن فهد في معجمه، والمقريزي في عقوده، قال: واستفدت منه ونعم الشيخ، ولم أر من عين مذهبه منهم نعم في نسختي من معجم شيخنا الحنبلي.
الضوء اللامع:10/52
محمد الإسعردي
000-684)هـ =000-1285م)
محمد بن يعقوب بن علي مجير الدين بن تميم الإسعردي: أديب وشاعر. سبط فخر الدين بن تميم، سكن حماة وخدم الملك المنصور الأيوبي. وكان جنديا باسلا كريم الأخلاق، بديع النظم. توفي بحماة في سنة 684 هـ. ومن أشعاره هذان الرباعيان : أطالع كل ديــــــوان أراه ولم أزجر عن التضمين طـيري
أضمن كل بيت فيه معنى فشعري نصفه من شعر غيري
***
أهديه قدحا فان أنصــــــفته أوسعته لجماله تقبـــــيلا
نظمت بالصهباء در حبابها حتى تصير لرأسه إكــليلا
الدليل الشافي:2/712، فوات الوفيات:4/54، شذرات الذهب:5/389،الوافي بالوفيات:5/228
محمد بن يوسف الحراني
000-769)هـ =000-1367م)
محمد بن يوسف بن عبد اللطيف الحراني، المصري، الحنبلي (شمس الدين، أبو عبد الله): محدث. سمع صحيح البخاري على الحجار، وسمعه أيضاً على حسن الكردي وغيره. وحدث فسمع منه أبو زرعة العراقي، توفي بالقاهرة سنة 769هـ.
شذرات الذهب:6/216
محمد الكردي الكوراني
000-)بعد800هـ =000-بعد 1397م)
محمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر بدر بن الجمال الكردي الكوراني، القاهري، الشافعي: والد العالمتان ستيتية وفاطمة، والشيخة أم الحسن المذكورات في هذ الموسوعة، ويعرف بابن العجمي، تسلك بأبيه، وكان فاضلاً، مات بعد 800هـ.
الضوء اللامع:10/94
محمد النهالي
000-1185)هـ =000-1771م)
محمد بن يوسف النهالي: أديب لغوي، له شعر. من الأحناف. أصله من الرها ومولده في حلب. سكن القسطنطينية. وألف ” بيان ما حواه تاريخ الوصاف من التراكيب العربية – خ” بخطه في دار الكتاب. أما تاريخ الأوصاف فهو تاريخ فارسي في ذكر سلاطين المغول. وله ” الطراز المذهب في معرفة الدخيل المعرب ـ خ” موجود في جامعة الرياض ( الفيلم 106) عن مكتب عارفة حكمت وغير ذلك .
سلك الدرر: 4/118، ودار الكتب: 3/40، وهدية العارفين: 2/339، ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني، ص32.الأعلام: 7/157.
محمد بن يوسف الجزري
(637-711هـ =1239- 1312م)
محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري، المصري، الشافعي ويعرف بابن الحشاش( أبو عبد الله ، شمس الدين): فقيه، عارف بالأصلين والنحو والبيان، من فقهاء الشافعية، له معرفة بالأصول. مولده ونشأته بجزيرة ابن عمر ( جزيرة البختان = بوطان). وكان أبوه صريفيا بالجزيرة، ويعرف بابن الحشاش. اشتغل بالعلم، أخذ عنه السبكي علم الكلام، وسافر إلى مصر، فأقام بمدينة قوص بصعيد مصر، ثم عاد الى القاهرة واستوطنها، ودرس بمدارسها، وانتصب للإقراء، وكان يقرأ عليه المسلمون والنصارى واليهود، وصحب الجاشنكير، وارتفعت منزلته عنده. وتولى خطابة جامع القلعة، ثم عزل، ولما عاد الملك الناصر من الكرك ولاه خطابة جامع ابن طولون،وتدريس المدرسة المعزية بمصر. وتوفي فيها سنة 711هـ.
من مؤلفاته:” ديوان شعر وخطب”، و” شرح منهاج الأصول إلى علم الأصول للبيضاوي ـ خ” في دار الكتاب، و” شرح ألفية ابن مالك” في النحو، و” شرح التحصيل”.
وصفه ابن السبكي، فقال:” كان إماماً في الأصلين، والفقه، والنحو، والمنطق، والبيان، والطب”.
الكتبخانة2/251، الأعلام: 7/ 151 ، مشاهير الكرد:2/166، معجم الأصوليين:537،الدر رالكامنة:4/299،300، طبقات الشافعية:6/31، حسن المحاضرة:1/314، بغية الوعاة: 120، شذرات الذهب: 6/42، 43 وهو فيه من وفيات سنة 716 وقال: ” على خلاف ذلك، الكتبخانة2:/251، كشف الظنون:92، 1616، 1879، هدية العارفين:2/142،معجم المؤلفين:12/128
محمد الجزري
636-716)هـ =1238-1315م)
محمد بن يوسف بن أبي ابن هبة الله الجزري ثم المصري الشافعي ويعرف بابن المحوجب وفي بلاده بابن القوام (شمس الدين، أبو عبد الله ): ولد سنة636هـ، وأخذ بدمشق النحو عن شرف الدين بن المقدسي، والمعقولات عن الأصفهاني، والفقه عن الشيخين ابن دقيق العبد والدشتاوي، وأخذ بمصر عن القرافي. قال الاسنوي: كان ذكيا أقام بمصر وأخذ عنه كثير من طلبتها، ودرس بالمعزية، وكانت السوداء تغلب على مزاجه، توفي سنة 711هـ ، وقد جاوز الثمانين.
شذرات الذهب: 6/42-43 وهناك محمد بن يوسف الجزري يشابهه في الاسم وتاريخ الميلاد والوفاة مذكور قبله في شذرات الذهب.
محمد الإسبيري
1133-1194)هـ =1721-1780م)
محمد بن يوسف بن يعقوب الحلبي الشهير بالإسبيري: مفتي حلب. إقامته فيها، ومولده بعينتاب في كردستان تركيا.
له مؤلفات، منها ” المستغنيـ خ” شرح على المغني في أصول الفقه، و” بدائع الأفكار ـ خ” في شرح أوائل المنار، و” الفوائد الإسبرية ” شرح على إيساغوجي في المنطق، و” تعليقات ” على تفسيري الكشاف والبيضاوي، ورسالة في ” معنى كلمة التوحيد ” ورسائل أخرى في موضوعات مختلفة. ولتلميذه محمد الموقت ” رسائل ” في ترجمته .
سلك الدرر: 4/120، إعلام النبلاء: 7/103-105وفيه ذكر كتاب الأولين، وانهما بخطه غير كاملين في المكتبة المولوية بحلب، ومكتوب على الثاني ” نخبة الأفكار”.الأعلام: 7/156
محمد (الأمير)
000- 658)هـ =000- 1259م)
محمد الأمير الملك المظفر أبو المعالي ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر غازي بن أبي بكر محمد الملك العادل – تولى إمارة (ميافارقين) بعد وفاة والده حتى استشهد في (658 هـ). وكان يناهز ثمانين سنة من العمر .
مشاهير الكرد:2/165
محمد الكوراني
1098-1167)هـ =1686-1753م)
الشيخ محمد ابن الشيخ أبي الحسن الكردي ابن المنلا إبراهيم الكوراني المدني الشافعي( أبو الطيب): عالم، فاضل. ولد بالمدينة المنورة ونشاء بها، أجازه جده المنلا إبراهيم الكوراني. وكان رجلا مباركا متكلما. صار شيخا للعهد في المدينة المنورة 1132 هـ . ثم خرج منها، وسكن الشام، واستمر بها حتى توفي.
سلك الدرر:4/36
محمد بك ابن الأمير إبراهيم
محمد بك ابن الأمير إبراهيم: حاكم (أكيل ) الواقعة في شمال ( آمد = حامد ) من أعمال ديار بكر، أدار شؤون الإمارة بعد أبيه مدة قصيرة .
مشاهير الكرد:2/ 143
السيد محمد بك ابن السيد زاهد بك
السيد محمد بك ابن السيد زاهد بك: أمير حكاري. كان مركز إمارته قصبة (وسطان ) في منطقة ( وان). وقع نزاع شديد بينه وبين ابن أخيه زينل بك، فقبض عليه وعلى ابنه، وأعدما وذلك بتأثير الدسائس التي دبرها اسكندر باشا أمير الأمراء بـ (وان) من قبل العثمانيين .
مشاهير الكرد:2/145
الشيخ محمد جزو آغا
1377-1405)هـ = 1957 ــــ1984م )
الشيخ محمد جزو بن دياب بن علي بن ياسين بن حسن بن ملو آغا: فاضل زاهد. تعود جذوره إلى بلدة ” فافة ” التابعة لديار بكر. ولد في دمشق سنة 1884م. تلقى علومه على علماء عصره، ونبغ في علوم العربية والدين والفلسفة الإسلامية والتاريخ والمنطق والأصول والفقه والمناظرة، وفي علوم الحديث والتفسير، وفي الهندسة الاسطرلابية والحساب، وخاصة في علوم الفرائض الذي كان له فيه الطول والتقدير والمرجعية بين علماء دمشق وفقهائها .
كانت لديه مكتبة نادرة في شتى العلوم والمعرف الإسلامية، ومع ذلك كان رجلا زاهدا يعمل بدكانه يبيع مواد العطارة، وله مكانة تقدير واحترام في حي الأكراد بدمشق، لما اشتهر به من تقوى وصلاح. توفي بدمشق سنة 1957م.
موسوعة أعلام سورية:1/382، حي الأكراد:99
محمد حزين الخالدي القرسافي
محمد حزين الخالدي القرسافي:أحد العلماء البارزين في كردستان الشمالية. كان شاعرا دينيا بليغا لم نحصل على ترجمة حياته. ولكن عثرنا له في كتاب ( الهدية الحميدية في اللغة الكردية ) على قصيدتين باللغة الكرمانجية، إحداهما في الحث على تصفية القلوب. وثانيهما في ترغيب المريدين لمعرفة القلب وتطهيره .
مشاهير الكرد:2/151
محمد خسرو أفندي
محمد خسرو أفندي ابن (فرامرز) الكردي. بعد أن أتم دراسته ذهب إلى ولاية (روم ابلي) وعين هناك بمنصب قاضي (أدرنة). وفي سنة 847هـ أصبح (قاضي العسكر)، وبعد سنتين ذهب إلى أدرنه مع السلطان محمد خان الفاتح، وفي سنة 863اصبح قاضي استانبول. وفي سنة 867هـ ذهب إلى (بروسه). كان عالما وفاضلا . بني جامعا في استانبول. وكتاب ” درر وغرد” من آثار هذا العالم . وله آثار أخرى في الفقه والتفسير .
مشاهير الكرد:1/200
محمد الآمدي
(1248-1309هـ =1832-1892م)
محمد سعيد بن سليمان نظيف الآمدي الدياربكري: من الولاة. تولى معمورة العزيز وماردين وغيرهما، وتوفي بماردين. من آثاره: ” مرآة الصحة”، و” ميزان الأدب”، و” نخبة الأمثال”.
هدية العارفين:2/312، معجم المؤلفين:10/30
محمد سعيد الكوراني
(1134-1196هـ =1721-1781م)
الشيخ محمد سعيد بن إبراهيم بن محمد أبي الطاهر بن المنلا إبراهيم الكوراني المدني الشافعي: الشيخ الفاضل، الصالح النبيل البارع.
ولد بالمدينة المنورة ونشأ بها، وحفظ القران، وطلب العلم. واخذ عن أبيه، ومشايخ عصره. كان رجلا متكلماً، درس بالروضة المطهرة بعد أبيه.
سلك الدرر:4/35-36، الأعلام:5/304، تراجم أعيان المدينة المنورة:106
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
1348)هـ – = 1929 م- )
العلامة المفكر الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: مدرس جامعي، باحث ومفكر، وعلامة في الشريعة الإسلامية. ولد في قرية ( جيلكا ) بمنطقة جزيرة ابن عمر= بوطان في كردستان تركيا وسط أسرة متدينة، مثقفة، فوالده العلامة الشيخ الملا رمضان البوطي، كان من كبار علماء تركيا وكذلك من أكابر علماء الشام بعد ذلك. هاجر مع والده إلى حي الأكراد بدمشق بعيد الانقلاب الذي قام به ” كمال أتاتورك ” وكان عمره آنذاك أربع سنوات . المدرس الأول له كان والده، فقد كان يغذيه بالعلم النافع ويرعاه الرعاية العلمية السامية، وكان بدوره نهما للعلم ذا حافظة متميزة، ونباهة بالغة. بعد الابتدائية سجله أبوه في معهد التوجيه الإسلامي في حي الميدان، وفيه تربى على يد المربي الكبير العلامة الشيخ حسن حبنكة ووجد فيه الشيخ فطنة وذكاء فشمله برعايته، وكان محط نظره، حيث تخرج من المعهد يحمل الشهادة الثانوية الشرعية. سافر بعد ذلك إلى القاهرة ليتابع دراسته في كلية الشريعة بجامعة الأزهر لينال منه الإجازة عام 1953، وليزاول بعد عودته التدريس في ثانويات مدينة حمص بين أعوام 1958-1960م، ثم ليعين معيدا في كلية الشريعة في جامعة دمشق، حيث يوفد إلى جامعة الأزهر ليحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1965 على أطروحته” ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية ” نالها بامتياز مع التوصية بالتبادل، واستمر في عمله بكلية الشريعة بجامعة دمشق ودرج في المناصب حتى أصبح عميدا لها.
وضع أسس ومبادىء التربية الإسلامية المعاصرة في التفكير والتطبيق لتكون منهجا قويما في مستقبل الأجيال . كما اشتهر بألمعيته في الأدب والثقافة والفكر المتجدد، فقد ملأ الدنيا فأرشد الناس بنتاجه الضخم من المؤلفات التي نيفت على ثلاثين كتابا نذكر منها: ” فقه السيرة”، ” اللامذهبية اخطر بدعه تهدد الإسلام”، ” السلفية فترة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي”، ” سلسلة أبحاث في القمة : تسع حلقات تعالج موضوعات إسلامية ” اجتماعية حساسة بأسلوب مبسط مختصر. “هذه مشكلاتنا”، “هذه مشكلاتهم”، ” من الفكر والقلب “،” منهج الحضارة الإنسانية في القران “،”هذا والدي ” ــ ترجمة لوالده- “مسالة تحديد النسل وقاية وعلاجا”، ” نقض أوهام المادية الجدلية”، “الإسلام ملاذ كل المجتمعات الإنسانية”، ” حوار حول مشكلات حضارية “،” من روائع القران الكريم”، ” كبرى اليقينيات الكونية”. بالإضافة لأبحاث أخرى كثيرة، وحضور ثقافي وتربوي وإعلامي متميز، فله الأحاديث الإعلامية في الإذاعة والتلفزيون، وتوجيهاته وأجوبته الارشاديه في مساجد دمشق التي تغص بقاصديه منكل صوب، كما شترك في العديد من المؤتمرات الإسلامية العالمية، فكان فيها الرأي الحصيف، والخلق الدمث، والمنهج المعتدل، وعد من رواد الفكر المنهجي الإسلامي المعاصر، كما نقل بتصرف ترجمة بعض الكتب والأساطير من الأدب الكردي إلى العربية، مثل قصة ” مم و زين” .
موسوعة أعلام سورية:1/289-290، حي الأكراد:110
محمد سيف الدين وانلي
(13325-1400هـ =1906-1976م)
محمد سيف الدين وانلي: فنان تشكيلي مصري مشهور. يدل اسمه على أن أجداده من مدينة(وان) في كردستان الشمالية.
ولد لأسرة موسرة تعشق الأدب والفن، وفي منزل يتردد عليه كثير من أدباء وشعراء مصر من بينهم احمد شوقي، وعبده الحامولي وغيرهما، وقد انبهر بهؤلاء الأدباء والشعراء الذين كانوا يجلسون عندهم بالساعات يقرضون الشعر ويتحدثون في القضايا الأدبية والسياسية والاجتماعية، وكان في منزلهم مكتبة ثرية بكتب الأدب والشعر، فدفعه هذا الى القراءة المتعمقة. بالإضافة الى لوحات لكبار الفنانين العالمين، فكان يقف أمامها ليفهما .
عمل في مطلع حياته موظفا بمصلحة المواني، وخدم فيها نحو ست وعشرين سنة، واستقال منها ليتفرغ للفن الذي عشقه في مرسمه، وكان يشاركه فيه شقيقه أدهم وانلي. وقد رسم عشرات اللوحات الفنية ، فكان خلاق مبتكر، حتى أطلق على أسلوبه اسم” التجريدية الغنائية”.
وحصل على التكريم اللازم، وافتتح معهد ومتحف باسم شقيقه ادهم بالاسكندرية يضم لوحاته ورسومه.
عاش طيلة حياته عازبا، وفي سنواته الأخيرة ارتبط بالزواج من تلميذته الفنانة التشكيلية ” إحسان مختار” التي قدرت فنه، لكنه رحل ولم يعقب أبناء.
وتعد أعماله الفنية مع أخيه ادهم وانلي علامة مميزة في تاريخ الفن التشكيلي المصري المعاصر.
شخصيات أدبية وفنية:1/234