الرئيسية » مقالات » عاجل.تقرير مصور.الامم المتحدة والمنظمات الدولية تشهد تحركاً كبيراً لرجال إنتفاضة المهجر بخصوص قضية المعتقلين العراقيين في السعودية

عاجل.تقرير مصور.الامم المتحدة والمنظمات الدولية تشهد تحركاً كبيراً لرجال إنتفاضة المهجر بخصوص قضية المعتقلين العراقيين في السعودية

على إثر الدعوة التي وجهت إلى الاستاذ علي السراي مسؤول لجان إنتفاضة المهجر في أوربا لحضور مؤتمر الدورة الرابعة للمراجعة الدورية الشاملة لملف حقوق الانسان في السعودية تحت عنوان.

UPR Review of Saudi Arabia
– National Report of Saudi Arabia
– Compilation prepared by the OHCHR in accordance with paragraph 15 (b)
– Summary prepared by the OHCHRin accordance with paragraph 15 ( c)

والذي عقد في مبنى الأمم المتحدة في جنيف يوم الجمعة الماضي 6-2-2009 قام السيد السراي بأرسال جميع الوثائق الخاصة بالمعتقلين العراقين والتي تتضمن صوراً للتعذيب وفلماً لعملية قطع رأس الشهيد أحمد الخزعلي وكذلك 5 رسائل إستغاثة صوتية أحدها موجه إلى المنظمات الدولية، وكذلك وثيقة خاصة معنونة الى تلك الجهات تتحدث عن محنة هؤلاء وما يلاقون من جرائم على يد السلطات هناك، وكذلك تتحدث عن الشأن السعودية ومن مختلف الاتجاهات إعدت من قبل السيد السراي والدكتور علي آل احمد مدير المعهد الخليجي للدراسات الاستراتيجية في واشنطن والذي كان على اتصال دائم وعلى مدار الساعة مع الاستاذ السراي كما تظمنت الوثائق اسماء المعتقلين العراقيين الذين تم قطع رقابهم بالسيف في المملكة السعودية واسماء من صدرت بحقهم هذه الاحكام التعسفية من الذين ينتظرون دورهم كي تقطع رقابهم وكذاك باقي أسماء المعتقلين في تلك المعتقلات.
ومن ضمن الوثائق التي أرسلت الى ممثليات وسفارات أكثر من 28 دولة في سويسرا قبل انعقاد المؤتمر تم إرسال أكثر من21 وثيقة خاصة بالاعتقالات التعسفية التي جرت على أبناءنا المعتقلين في السجون السعودية.
وقد كان ثمرة هذه الخطوة المهمة في التحرك على تلك الدول هو النتيجة التي لم تكن متوقعة حتى للوفد السعودي الذي تفاجأ وهو يرى إجماع منقطع النظير من قبل اغلبية الدول المشاركة في المؤتمر على ادانة عقوبة الاعدام التي تقوم بها المملكة ، وكان لفرنسا والسويد وسويسرا وايطاليا الدور الاهم في تسليط الضوء على هذه العقوبة وحث السعودية على إيقافها والتعامل معها على انها جريمة ضد الانسانية إضافة إلى ملف المعاملة السئية للعمالة الوافدة ،
كل هذه الانتقادات والتوجيهات والتوصيات التي صدرت من الدول المشاركة في المؤتمر أجبرت زيد الحسيني نائب رئيس لجنة حقوق الانسان في السعودية ورئيس الوفد المشارك في المؤتمر بالدفاع عن موقف بلاده متذرعاً بأن السعودية تتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قبل القضاء والسلطات المختصة قبل إصدار عقوبة الاعدام بحق اي شخص، ناسياً أو متناسياً بأن السلطات هناك تُصدر مثل هذه العقوبة على مخالفيها في المبدأ والعقيدة مثل التي صدرت بحق معتقلينا لديهم، وقد وعد الحسيني بأنه سنقل تلك التوصيات والانتقادات ألتي تقدمت بها الدول المشاركة في المؤتمر الى المعنيين بالامر.
من جهة أخرى وقبل يومين من بدأ أعمال المؤتمر وصل السيد السراي إلى جنيف حيث زار السفارات البريطانية والالمانية والقطرية وممثلية العراق هناك وقام بتسليمهم الملفات الخاصة بالمعتقلين العراقيين ومن ضمنها قرص CD يحتوي على كل الوثائق التي تدين تلك الجرائم التي ترتكبها السلطات السعودية بحق المعتقلين العراقيين في سجونهم.
بعدها زار الاستاذ السراي منظمة الصليب الاحمر الدولية حيث التقى بالسيدة
(Cherine Pollini) رئيسة مكتب العمليات الخاصة بالاشرق الاوسط وشمال افريقيا وقدم لها الشكر الجزيل على تعاون هذه المنظمة وما قامت به من جهد كبير في اطلاق سراح العائلة العراقية التي كانت معتقلة لدى السلطات السعودية بعدها سلم السيد السراي جميع الوثائق الخاصة بالمعتقلين العراقيين مطالباً بسرعة التحرك مرة أخرى من خلال مكتبهم في دولة الكويت لتشكيل فريق عمل يُرسل لزيارة المعتقلين العراقيين في السجون السعودية وكذلك العمل الجاد على اطلاق سراحهم، من جهتها وعدت السيدة
Pollini السيد السراي بسرعة التحرك في هذا الاتجاه .





وفي يوم المؤتمر قام السيد السراي بتوزيع أكثر من 180 نسخة من الوثيقة الخاصة بالامم المتحدة والتي تتكون من 6 صفحات والتي أعتدت سلفاً من قبله والدكتور علي آل احمد في واشنطن بخصوص المعتقلين إضافة الى أسمائهم التي تتكون من 16 صفحة وكذلك صفحة خاصة للتعريف بهذه الملفات إضافة إلى 21 نسخة من التقرير الذي ارسله الاخ الدكتور علي الاحمد والذي يتكون من 17 صفحة يتحدث هذا التقرير عن انتهاكات حقوق الانسان في السعودية وغيرها من المواضيع المهمة التي تخص الشأن السعودية وقد وزعت كل هذه التقارير على الدول المشاركة في المؤتمر وعلى اكثر من 60 صحفياً ، كما زار الاستاذ السراي مكاتب كبريات الصحف والاذاعات العالمية المتواجدة في مبنى الامم المتحدة كصحيفة الاسيوشيدت بريس والفاينناشل تايمز والإتنرناشيونال هيرالد تربيون ووكالة رويتر و وغيرها وقد قدم لهم نسخ من الوثائق الخاصة بالمعتقلين العراقيين في السعودية متمنيا عليهم تناول هذا الموضوع الانساني وتسليط الضوء على ما ترتبكه السلطات السعودية بحق المعتقلين العراقيين في سجونها.





وتجدر الاشارة إلى ان مجموع الاوراق التي قد تم توزيعها على شكل وثائق وتقارير لهذه المنظمات الدولية ووسائل الاعلام ما يقارب 1926 روقة واكثر من 95 صورة للمعتقلين العراقيين كانت قد استنسخت عدة مرات ووضعت في تلك الملفات التي قدمت الى تلك المنظمات


بعدها كان للاستاذ السراي موعداً مع السيدة (IVANA VUEO)
مسؤولة مكتب الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة حيث قدم السيد السراي شكره العميق لما قام به مسؤولي وموضفي هذا المكتب من سرعة التحرك و تقديم المساعدة اللازمة التي أدت إلى إطلاق سراح العائلة العراقية التي كانت معتقلة في السجون السعودية بعدها أطلعها السيد السراي على الوثائق الجديدة والمعلومات الخاصة التي حصل عليها من لدن المعتقلين والجاهات ذات العلاقة وطالب مسؤولي هذه المنظمة في التحرك مرة اخرى وبقوة للضغط على الجانب السعودية والعمل على اطلاق سراح المعتقلين العراقيين هناك، وفي نهاية اللقاء وعدت السيدة (VUEO)
بسرعة التحرك وبذل كل الجهود وايجاد الاليات التي من شانها تسريع عملية اطلاق سراح المعتقلين.


وفي اليوم التالي كان للاستاذ السراي موعداً مع السيد ( Miguei DE LA LAMA )
مسؤول لجنة العمل التابعة للامم المتحدة والخاصة بالاعتقالات التعسفية حيث قدم له السيد السراي جميع الوثائق الخاصة بالمعتقلين العراقيين اضافة الى 21 وثيقة خاصة بالاعتقالات التعسفية والتي تحتوي على معلومات غاية الاهمية حيث اولى السيد ( DE LA LAMA )
اهتماماً خاصاً بهذه الوثائق والتي من شانها الضغط على الحكومة السعودية للسماح لفريق العمل التابع لهذه المنظمة من الدخول الى السعودية والاطلاع على ما يجري في معتقلاتها بحق المعتقلين هناك.


بعدها التقى الاستاذ السراي بالسيد ( UIrich GARMS)
المقرر الخاص والخبير في الامم المتحدة في جرائم الاعدامات الغير مكتملة للشروط والقوانين المتعارف عليها ، حيث تباحث مع السيد السراي حول موضوع المعتقلين العراقيين في السجون السعودية واكد له بان الموضوع متابع من قبلهم وبصورة مكثفة وقوية ومنذ الزيارة الاولى للسيد السراي الى هذه المنظمة والمعلومات التي قدمها حول الجرائم التي ترتكبها السلطات السعودية بحق المعتقلين العراقيين في سجونها ، حيث اتفق الاستاذ السراي والسيد ( GARMS )
على التعاون المشترك في هذا الخصوص وقد اكد الاخير بأن المعلومات التي قدمها السيد السراي ستساعدهم في سرعة التحرك واتخاذ الاجراءات اللازمة والكفيلة في مساعدة المعتقلين العراقيين في السجون السعودية وفي نهاية اللقاء شكر الاستاذ السراي مسؤولي هذه المنظمة على تعاونهم الكبير في هذه القضية.


بعدها زار الاستاذ علي السراي مبنى المفوضية السامية لغوث اللاجئين حيث قدم الى السيدة ( عالية الخطار) مسؤولة مكتب الشرق الاوسط وشمال افريقيا جميع الوثائق التي تخص المعتقلين العراقيين بعد قدم جزيل شكره وامتنانه الى مسؤولي هذه المنظمة الانسانية ودورهم في اطلاق سراح العائلة العراقية التي كانت معتقلة في السجون السعودية، حيث وعدوا الاستاذ السراي بالاستمرار في متابعة هذا الملف وتقديم المساعدة الممكنة في سبيل نيل هؤلاء المعتقلين لحريتهم المسلوبة…

حيث كانت حصلية المشاركة في هذا المؤتمر والتحركات التي جرت خلاله والتحركات الاخرى على هذه المنظمات الدولية هؤ الوصول الى قناعة تامة بان ملف المعتقلين العراقيين في السجون السعودية هوموضوع مهم ومتابع من قبلهم وله من الاهمية الكبرى بحيث كلما بدأ الاستاذ السراي التحدث مع مسؤولي هذه المنظمات حول هذا الموضوع يؤكدون له بانهم يعرفون بقضية هؤلاء المعتقلين ومنذ الزيارة الاولى له الى جنيف وتقديمه المعلومات الخاصة بهؤلاء المعتقلين ، وقد أحرزوا تقدماً لا بأس به في هذا المجال.

وأخيراً قدم السيد علي السراي أسمى آيات الشكر والثناء إلى كل الاخوة والاخوات الذين قدموا دعمهم ومساعدتهم في سبيل إنجاح هذه المهمة الانسانية من خلال ترجمة التقارير وغيرها من الوثائق إلى اللغة الانكليزية ،
وكذلك حسن إستقبال وترحيب الاخوة والاحبة في جنيف ونذكر من هذه الاسماء لا على سبيل الحصر من الذين ساعدوا في هذه المهمة
الاخت الفاضلة الدكتورة ناهدة التميمي من هولندا
وكذلك الاخ العزيز الدكتور علي آل احمد من واشنطن
وكذلك الاخ العزيز الدكتور عبد الامير هاشم من جنيف والذي كان له الفضل في تسهيل مواعيدنا لمقابلة مسؤولي تلك المنظمات الدولية
وكذلك الاخ الاستاذ علي الخفاجي من جنيف
والاستاذ الاخ همام من بيرن
واخيرا وليس أخرا الاستاذ حيدر المالكي من المانيا
كما شكر الاستاذ السراي كل من ممثلي لجان انتفاضة المهجر في الدنمارك وهولندا والسويد وجنيف ولندن لمتابعتهم تحركاته وما تمخضت عنه هذه الزيارة المهمة للمنظمات الدولية في سبيل انهاء هذه المعاناة الانسانية التي يعاني منها اكثر من 600 معتقل عراقي وانقاذهم من سيف التكفير الوهابي…


لجنة انتفاضة المهجر في المانيا
9-2-2009
Assarrayali2007@yahoo.de