الرئيسية » شخصيات كوردية » من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم التاسع والعشرون

من أعلام الكرد في كردستان تركيا – القسم التاسع والعشرون

الإمام شمس الدين ابن الجزري
751-833)هـ =1350-1429م)
محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف ،العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، الشهير بابن الجزري ” نسبة إلى جزيرة ابن عمر في كردستان تركيا، وهي اليوم مركز ولاية جزيري”(أبو الخير ،شمس الدين): مقرىء، محدث، فقيه، نحوي، ناظم، شاعر، نحوي، مشارك في بعض العلوم، شيخ الإقراء في زمانه. ومن حفاظ الحديث، ونتيجة لجده واجتهاده ألف وصنف وهو ابن السابعة عشر، وأفتى في الثالثة والعشرين ،وأصبح شيخ القراء في الرابعة والثلاثين.
ولد ونشأ في دمشق برعاية والده، درس القراءات المختلفة وأجاد منها سبعاً. وابتنى فيها مدرسة سماها ” مدرسة القرآن الكريم الجزرية”، ورحل إلى مصر حيث أجاد ثلاث عشرة قراءة عام 769هـ/1368م، ولما رجع إلى دمشق انصرف إلى دراسة الحديث والفقه، وعاد إلى القاهرة لدراسة البلاغة وأصول الفقه، وفي عام 774هـ/1373م أجاز له أبو الفداء الإفتاء. عين قاضيا بدمشق عام 793هـ/1391، ولما صودرت أملاكه بالقاهرة ذهب إلى بلاط السلطان بايزيد بن عثمان في بروسة. وبعد وقعة ” أنقرة ” في نهاية عام 804هـ/1402م، أوفده تيمور إلى ” كش” في ما وراء النهر، ثم بعد ذلك إلى سمرقند، وألقى فيها على الناس دروسا، وبعد وفاة تيمور807هـ/1405م سافر إلى خرسان ثم هراة فيزد فأصفهان فشيراز. وبعد أن درس هناك مدة من الزمن ولاه بير محمد القضاء رغما عنه، وذهب بعد ذاك إلى البصرة، ثم إلى مكة فالمدينة المنورة 823هـ/1320م. وبعد أن مكث عدة سنوات في هذه البلدان رجع إلى شيراز، وتوفي بمدرسته التي بناها بها .
اشتهر بالدأب والجد وخدمة القرآن الكريم، وكان خلال رحلاته الطويلة المتعددة لا يترك التعلم والتعليم، ولا يدع التأليف والتصنيف. ومؤلفاته تنبئ عن تتبع دقيق وعلم غزير وكان له في كل بلد ينزل تلاميذ يقرئهم القراءات ولهذا فقد تخرج عليه كثيرون من الحفظة المتقنين، والقراء الجامعين.
من كتبه: ” تقريب النشر في القراءات العشرـ ط ” جزأن، و”غاية النهاية في طبقات القراء ـ ط” مجلدان ، اختصره من كتاب أخر له اسمه ” نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات”؛ و” التمهيد في علم التجويد ـ ط”، و” مختص تاريخ الإسلام ـ خ”، و” ذات الشفاء في سيرة المصطفى ومن بعده من الخلفاء ـ خ” منظومة، و” فضائل القرآن ـ خ” جزء منه، و” سلاح المؤمن – خ” في الحديث، و” منجد المقرئين ومرشد الطالبين ـ ط”، و” الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ـ ط” الأدعية والأذكار المأثور، وحاشية عليه سماها ” مفتاح الحصن الحصين ـ خ”، و” مختصر عدة الحصن الحصين ـ خ” في مغنيسا ( الرقم 1082 ) كتبت سنة 877 ، و” تحبير التيسير ـ خ” في القراءات العشر، و” التقريب في شرح التيسير ـ خ”، و” الدرة المضية ـ ط” في القراءات، و” طيبة النشر في القراءات العشر ـ ط” منظومة، و” المقدمة الجزرية ” أرجوزة في التجويد، و” أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب”، و” الهداية إلى علوم الروايةـ خ” نظم في المصطلح، و” المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمدـ ط” في الحديث،” الإبانة في العمرة من الجعرانة”، و”إتحاف المهرة في تتمة العشرة”، و” الإجلال والتعظيم في مقام إبراهيم”، و”الأحاديث العشرون العوالي”، و”أحاديث مسلسلات وعشاريات الإسناد عاليات”، و”أحاسن المنن”، و” كتاب الأربعين في الحديث”، و”أصول القراءات”، و” إعانة المهرة في الزيادة على العشرة” نظم، و”الاعتراض المبدي لوهم التاج الهندي”، و” الإعلام في أحكام الإدغام”، و” ألغاز”، أو” أربعون مسألة من المسائل المشكلة في القراءات”، و” الاهتداء في الوقف والابتداء”، و” الأولوية في أحاديث الأولية”، و” البداية في علوم الرواية”، و” البيان في خط عثمان”، و” تاريخ الجزري”، و” تاريخ ابن الجزري”، و ” تحفة الإخوان في الخلف بين الشاطبية والعنوان”، و”التذكار في قراءة أبان بن يزيد العطار”، و”تذكرة العلماء-خ”، و” التعريف بالمولد الشريف- خ”، و” التعظيم في مقام إبراهيم”، و” التكريم في العمرة من التنعيم”، و” تكملة ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد”، و” تكملة على تاريخ الشيخ عماد الدين ابن كثير”، و”التوجيهات في أصول القراءات”، و” التوضيح في شرح المصابيح” في ثلاثة أجزاء، و” جامع الأسانيد في القراءات”، و”الجمال في أسماء الرجال”، و” جنة الحصن الحصين”، و” الجوهرة في النحو”، و” حاشية على إيضاح في المعاني والبيان”، و” الدر النظيم لروايات حفص”، و” ذكر أسانيد كتب جماعة من العلماء وشيء من أحاديثهم”، و” الذيل على طبقات القراء” للذهبي، و” الذيل على مرآة الزمان”، و” الزهر الفاتح فيذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح”، و” شرح منهاج الأصول” للبيضاوي، و” الظرائف في رسم المصاحف”، و” عدة الحصن الحصين”، و” عرف التعريف في المولد الشريف”، و” العقد الثمين في ألغاز القراءة”، و”عقد الآلي في الأحاديث المسلسلة والعوالي”، و” غاية المنى في زيارة منى”، و” غاية النهاية في الزيادة على العشرة”، و” فتح القريب المجيب في قراءة حمزة بن حبيب”، و” فضل حراء”، و”القراءات الشاذة”، و” القصد الأحمد في رجال مسند احمد”، و” قصيدة في القراءة”، و” كاشف الخصاصة عن ألفاظ الخلاصة”، و”الكاشف في أسماء رجال الكتب الستة”، و” كتاب في الطب على حروف المعجم”، و” كتاب في مخارج الحروف”، و” كفاية الألمعي في آية يا أرض ابلعي”، و” المختار في فقه الإمام الشافعي”، و” مختار النصيحة بالأدلة الصحيحة”، و” مسائل في القراءات”، و” مسألة الآن”، و” المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد”، و”مجموعة فتاوى ونظم المقدمة الجزرية – خ”، و” مقدمة في الحديث”، و” المقدمة في مخارج الحروف”، و”منظومة في القراءات”، و” منظومة في مخارج الحروف”، و” النشر في القراءات العشر- خ”، و” نهاية البررة في قراءة الأئمة الثلاث الزائدة على العشرة – خ”، و” هداية المهرة في ذكر الأئمة العشرة المشتهرة- خ” . وله نظم ، أكثره أراجيز في القراءات.
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية: 1310هـ،1/39، طبقات الحفاظ:24/5، الفوائد البهية في تراجم الحنفية: 140،الدليل الشافي:2/697، دائرة المعارف الإسلامية:1/119،الضوء اللامع:9/225-360، معجم المطبوعات62:، التيمورية2/16و 326ثم3/57، غاية النهاية:2/247، الأعلام:7/45 ، الإمام شمس الدين ابن الجزري: فهرس مؤلفاته ومن ترجم له، لمحمد مطيع الحافظ، دبي،1994م. معجم المؤلفين:11/291-292، الأنس الجليل:2/109، الدليل الشافي: 2/697 ،طبقات القراء، لابن الجزري:2/247-251 ، مشاهير الكرد:2/132-13، شذرات الذهب:7/242، هدية العارفين:2/187،188، مخطوطات الحديث بالظاهرية:246،247، فهرس علوم القرآن بالظاهرية:32،33،45،59-61، فهرس القراءات بالظاهرية:73، 74، 75، 76، 84، 85، 101، 112، 132، 133، 135، المنتخب من مخطوطات المدينة:117، مفتاح السعادة:2/56، البدر الطالع:2/257، الضوء اللامع:9/255، ذيل تذكرة الحفاظ:376

الأديب محمد الإسعردي
619- 656)هـ =1222-1254م)
محمد بن محمد بن العزيز بن عبد الصمد بن رستم الإسعردي (نور الدين، أبو بكر): أديب، شاعر. من كبار شعراء الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن العزيز وندمائه. وله به اختصاص، ولد سنة 619هـ، وقد أعجبته عبارته فجعله نديما له، وخلع عليه القباء والعمامة المذهبة. وله ديوان شعر يسمى بـ ” سلافة الزرجون في الخلاعة والمجون “، وقد جمع فيه هزلياته ومجونه. توفي سنة (656 هـ ).
ومن أشعاره : ولقد بليت بشادن إن لمته من قبح ما يأتيه ليس بنافـــــع
مبتذل في خسة وجهــــالة ومجاعة كشهود باب الجامــــع
ومن شعره لما كُفًّ بصره:
سألت الله يختم لي بخير فعجل لي ولكن في عيوني
وقوله:
وريم جلى لي خمرة جــــــلت همومي وقد عانيت في خّده سطرا
وربوته الشقراء ناعمة غدت ويا حسنها من برزةٍ ليتها عـــذرا
الوافي بالوفيات:1/191، فوات الوفيات:3/271، الدليل الشافي:2/684، شذرات الذهب:5/284، كشف الظنون:995، ايضاح المكنون:1/490، معجم المؤلفين:11/234

محمد المارديني
702-780)هـ =1303-1378م)
محمد بن محمد بن أبي العز الحنفي، المعروف بابن الحرانية المارديني( بدر الدين): فقيه، أصولي، فرضي، ناظم. تفقه، واشتغل به، ومهر حتى فاق الأقران، ودرس بماردين مدة.
من آثاره” أرجوزة في الخلاف بين الشافعية والحنفية”، و” أرجوزة في الفرائض”، و” مختصر أصول الفقه”.
الدرر الكامنة:4/246، معجم المؤلفين:11/243، معجم الأصوليين:512
القاضي محمد الكوراني
625-705)هـ =1228-1305م)
محمد بن محمد بن بهرام الكوراني،الدمشقي،الشافعي( أبو عبد الله، شمس الدين): فقيه، خطيب، مقرىء. قاضي حلب وخطيبها. ولد سنة 628 هـ . ودرس العلوم في مصر. ثم انتقل إلى الشام فحلب فأصبح قاضيا. قضى حياته بالتدريس والخطابة والإفتاء، وله مختصر في الخلاف مأخوذ من حلية الشاشي وغيرها. قال الذهبي: كان مشكورا دينا صالحا ورعا، وقال السبكي في الطبقات الكبرى: كان من علماء حلب ويروي القراءات. ويقول محمد علي عوني: الأسرة الكورانية في حلب من أحفاد هذا العالم. توفي بحلب سنة 705 هـ .
مشاهير الكرد:2/140، شذرات الذهب:6/13، معجم المؤلفين:11/201 محمد ابن نباتة
686-768)هـ =1287-1366م)
محمد بن محمد بن محمد بن حسن الجذامي،الفارق الأصل، المصري (أبو الفضائل، أبو الفتح،أبو بكر، ابن نباته): مؤرخ، أصله من ميافارقين(من مدن ديار بكر)، ولد بالقاهرة، وسكن الشام، وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه: ” سلوك دول الملوك “.
معجم المؤلفين:11/274، معجم مصنفي الكتب العربية،577

محمد ابن تيمية
757-837)هـ =1350-1433م)
محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام ناصر الدين بن الشمس بن الجمال الدمشقي، ويعرف بابن تيمية: قاض، فقيه، تاجر، طبيب. كان يتعانى في التجارة ثم اشتغل بكاتب السر فتح الله وبالشمس بن الصاحب، وسافر في التجارة لهما، وولي قضاء الاسكندرية مدة، وكان عارفاً بالطب ودعاويه في الفنون أكثر من علمه.
وكان ينوب عن قضاء الاسكندرية عن قضائها في الأيام المؤيدية وغيرها، وله مرتب خاص انتقل بعده لولده، توفي بالقاهرة وقد جاوز السبعين من عمره.
الضوء اللامع:9/124-125
محمد ابن تيمية
محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام ناصر الدين بن ناصر الدين بن الشمس بن الجمال الحراني الأصل، ثم الدمشقي، القاهري، الشافعي، المعروف بأبن تيمية: قرأ القرآن والمنهاجين، وأخذ في الفقه عن الشرف السبكي وغيره، بل حضر دروس الشهاب، وفي النحو أخذ عن الشمس الشطنوفي. توفي بمكة وقد قارب السبعين.
كان إنساناً حسناً كبير الهمة، وافر المروءة قانعاً، وباسمه مرتب في الخاص صار اليه بعد أبيه، ثم لزم خدمة ابن الحمام وحضور دروسه فقرره في خدمته الشيخونية مع كونه لم يعهد فيها غير حنفي، وكذا لزم الشمنى وانتصر له في بعض وظائف التربة القانبيهية، وشهد بعض المراكز، بل ناب عن العلم البلقيني، وفي الآخر توجه رسولاً عن الخليفة المستنجد بالله لتقليد ابن سلطان الهند بعد أبيه، فمات في توجهه بمكة.
الضوء اللامع:9/230

ابن أبي اللطف الحصكفي
859-928)هـ =1455-1522م )
محمد بن محمد بن علي بن أبي اللطف الحصكفي، المقدسي، الشافعي ( شمس الدين): فاضل، من أهل القدس مولداً ووفاة. أصله من (حصن كيفا ) بجوار ديار بكر. مات والده شيخ الإسلام أبي اللطف وهو حمل سنة 859هـ . تعلم بالقدس ومصر على جملة من العلماء الأفاضل، وسمع الحديث، وأذن له بالإفتاء والتدريس، وصار إماماً علامة من أعيان العلماء الأخيار الموصوفين بالعلم والدين والتواضع، وكان عنده تودد ولين جانب، اجمع الناس على محبته، توفي بالقدس سنة 928هـ .
له المصنفات الآتية ” الموضح المبين لأقسام التنوين ـ خ ” في النحو ، و” عقد اللالي لبدء الأمالي ـ خ”، في خزانة حمزة بدمشق، و” وسائل السائل إلى معرفة الأوائل ـ خ”، وأرجوزة ، أولها : قال محمد فتى ابن الشمسي ابن أبي اللطف الفقير القدسي
الكواكب السائرة:1:17، والضوء اللامع:9/164، شذرات الذهب:8/161، الأعلام:7/55-56

محمد الآمدي
000-759=000-1357)م)
محمد بن محمد بن عثمان بن موسى الآمدي المكي الحنبلي (شمس الدين، أبو عبد الله ): إمام مقام الحنابلة بمكة المكرمة. ولي الإمامة بعد وفاة والده، فبأشرها أحسن مباشرة. واستمر ثلاثين سنة، توفي سنة 759هـ.
شذرات الذهب:6/188

محمد بن مصطفى (وانقولي )
000-1000)هـ =000-1592م)
محمد بن مصطفى الكوراني، الواني، الحنفي، الشهير بوانقولي: فقيه، أصولي، من العلماء الأفاضل. تولى قضا المدينة المنورة، وقد أفاد المطالعين عدة سنوات، ودرس لهم وكان آخر عهده في (بروسه )، توفي سنة (1000 هـ ) في المدينة المنورة .
ومن آثاره: ” حاشية الدرر والغرر ” لمنلا خسرو في الأصول، و ” وترجيح البينات “، ” حاشية على شرح الجرجالني لفرائض السجاوندي، و” نقد الدرر”..
وله بعض الآثار والمؤلفات في السياحة والأدب. كما ترجم إلى اللغة التركية ” الصحاح للجوهري “، و ” كيمياء السعادة ” للإمام الغزالي. وكان له حظا وافرا في الشعر والأدب.
مشاهير الكرد:2/129-130 ،هدية العارفين:2/260، كشف الظنون:398، 1199، 1248، فهرست الخديوية:3/144، فهرس الأزهرية:2/290، الكشاف:80، 240،معجم المؤلفين:12/330
محمد الحراني
000-426)هـ =000-1035م)
محمد بن مختار المسبحي، الحراني( عز الملك): مؤرخ، من آثاره” تاريخ حران”.
معجم المؤلفين:12/9
الملك المظفر
000 – 645)هـ = 000 – 1247م)
الملك المظفر أبو المعالي ناصر الدين محمد بن الملك المظفر غازي بن أبي بكر محمد (الملك العادل) الأيوبي ( شهاب الدين): صاحب ميافارقين وخلاط والرها وأربيل. من ملوك الدولة الأيوبية. كان فارساً مهيباً جواداً . له أخبار مع أخيه الملك الأشرف موسى، وغيره. واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها، سنة 612 هـ ، فقال :”حضر مجلسي بجامع الرها ، وكان لطيفاً ينشد الأشعار ويحكي الحكايات “. وهو الذي أجازه الشيخ محي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي ( في رحلته ) مع بعض اختصار من آخرها. أولها : ” بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي، وهذا لفظي : استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء الله أبي بكر بن أيوب “.
وعندما زحف الخوارزميون على بلاده، فاتفق معهم. وبذلك نجا من شرهم، وهكذا حافظ على ملكه الموروث فدامت إمارته إلى عهد هجمات التتر الأخيرة. كان شجاعا حازما وخطاطا ماهرا، وملما بالشعر وله هذين البيتين:
إذا ما أردت السعد فيك فكـن على الذي في يده السعد متكلا
سلم إلى الله أمرا أنت فاعله فما إلى النجم لا قولا ولا عملا
الأعلام 5/، مشاهير الكرد:1/260، 2/165