الرئيسية » مقالات » (مرض الحكيم..وصحة المالكي)..وانعكاسها على الشارع..واسباب تراجع المجلس..والمعالجة

(مرض الحكيم..وصحة المالكي)..وانعكاسها على الشارع..واسباب تراجع المجلس..والمعالجة

قبل كل شيء.. يجب ان يعلم المجلس الاعلى وبدر…. ان مخطط استأصالهم من الساحة العراقية.. وبكل قسوة ووحشية.. ضمن مبدا (ان طاح القوي كثرة سجاجينه).. من قبل الجهات المعادية للمجلس وبدر والمنافسه له…. وفي ظروف (تراجع المجلس بالانتخابات).. التي يضنها الاعداء.. فرصة للانقضاض عليه.. وتصفيته .. وايجاد المبررات لكسر (ما تبقى منه)..  ..فعليه ان ياخذ الحيطة والحذر..   وان يتخذ خطوات جريئة وجذرية.. بهيكليته.. لمواجهة التحديات ..


   اسباب تراجع شعبية المجلس وبدر بين انصارهم وقاعدتهم الشعبية..



1.  مرض السيد عبد العزيز الحكيم..  وظهوره بمظهر (الوهن) الضعيف.. حتى اصبح الكثيريين يترقبون (موته بمرض السرطان)..عجل الله شفاءه.. وهذا ساهم.. في ظهور (المجلس بحالة من الوهن بمرض الحكيم).. وبروز (المالكي بصحة وقوة).. وكان لا بد ان يسارع المجلس .. الى اقتراح تفعيل (استقالة السيد عبد العزيز الحكيم) عن منصبه.. بعد ما ادى ما هو عليه.. والعمل على ايجاد زعيم للمجلس بديل عراقي من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. و .. قادر على كسب الناس.. وذا شخصية قوية… ومتفهمة.. وغير مكروه من الناس.. ولا يملك جنسية اجنبية.. وتقيم عائلته داخل العراق.. ومتزوج  من امرأة عراقية..  وهذه الصفات التي تكون اقرب الى نفسية العراقيين بالداخل خاصة الذين اثبتت التجربة انهم (الجوكر) لفوز اي كتلة سياسية.

 واؤكد لو ان المجلس يعمد بالمرحلة المقبلة على كسب شريحة (عراقيي الداخل) بالجنوب والوسط.. الذين اثبت تأثيرهم على كسب الاصوات..  سيكون السباق في ذلك..


2.  تعرض مكاتب المجلس الاعلى.. وبدر.. والمحراب.. الى هجمات مسلحة.. من قبل المليشيات.. ولم يرد المجلس عليها..فظهر بمظهر .. (الضعيف).. في نظر شريحة كبيرة من المجتمع .. تحترم (القوي).. من جهة.. واعتبرت عدم رد (المجلس).. ضعف .. والاخطر تسائلت هذه الشريحة (اذا المجلس لم يدافع عن مكاتبه.. فكيف سوف يدافع عن من سوف ينخرطه فيه او ينتمي له.. بل ماذا سوف يفعل   ؟؟؟ وننبه.. نحن نناقش عقلية شرائح اجتماعية.. (سواء كانت صائبة او خاطئة).. المهم المجلس لم يظهر بمظهر (القوي).. في نظر تلك الشريحة..  في وقت المالكي (ظهر) بمظهر (القوي) الذي رد على الصدريين الذين (تطاولوا على مكاتب الدعوة) ان صح التعبير.. عبر الاجهزة الامنية..والعسكرية الحكومية..في صولة الفرسان.. لذلك نرى (الصدريين) انفسهم في الكثير منهم (انتخبوا) المالكي .. رغم (صراعهم معه في صولة الفرسان)..


3.  تقديم (عمار الحكيم) الذي يظهر بمظهر (الفتى الغر).. كبديل عن (السيد عبد العزيز الحكيم)..  وهذا ما يذكر شيعة العراق بتهديدات الحكم البعثي (عدي وريث صدام).. وكذلك مخاوف ترويج (مقتدى ورايث ابيه).. لتزعم ما يسمى (التيار الصدري).. والكوارث التي حلت.. لعدم اهلية مقتدى للتزعم.. مع الفارق بين عمار ومقتدى.. وتشاببهم.. بان (المكانة المرسومة لهم (وراثيا).. وليس لمؤهلات خاصة بهم)..


   وكذلك.. عدم نجاح عمار الحكيم بظهور بمظهر الزعيم (الكارزمي) .. ولم يستطع جذب شعبية وانصار.. بشخصيته الغير مؤهلة ان صح التعبير لتزعم هذا المنصب.. مع عدم وجود مؤهلات علمية اكاديمية لديه.. فلم يستطع جذب شريحة المثقفين .. وكذلك ليس لديه اي تاريخ بالنضال المسلح.. ضد صدام وحكم البعث .. وبذلك فقد القدرة على جذب شريحة الشباب المندفع الذي يتأثر بزعامات (المقاتلة) ان صح التعبير….  وكذلك ليس لعمار الحكيم.. القدرة على (الخطابة) المؤثرة .. بين الناس.. ويعتمد على (الخطابة) الشبه دينية.. وكأنه جالس (بحسينية او جامع).. وليس امام حشد جماهيري سياسي .. وكذلك لم يعمد المجلس على الدفاع عن (عمار الحكيم) الذي ادخل في عقول الناس.. بانه (الابن المدلل لابيه.. والصفقات التجارية..تمر عبره.. واصبحت النجف ملك له..والجادرية ملك لابيه).. وهلم جر من هذه الترويجات… التي لم يعمد المجلس على تفنيدها.. واقناع الناس ببطلانها ان كانت باطلة..


4.  خطء المجلس.. بزياراته الخارجية لدولة اقليمية.. التي اشعرت الشارع..بان المجلس يعمد على تهميش الداخل العراق.. لكسب (المحيط الاقليمي)..  وخاصة زيارات عمار الحكيم لمصر التي اثيرت حولها انتقادات كبيرة.. وخاصة للتصريحات التي صدرت من المقرب من المجلس (علي البهادلي) وزير ا لزراعة عن (نصف مليون مصري) بدعوى (فلاحيين ومستثمريين) اجانب.. في وقت العراقيين عاطلين عن العمل .. و نشاط المصريين بالعنف والارهاب بالعراق..


5.  صور المجلس الاعلى لشيعة العراق.. بانهم كـ(المرجعية) في تعاملهم مع الناس.. في وقت ان زعماءهم ليسوا (مراجع).. ولم ينزلون للشارع .. وتعاملوا بفوقية مع عامة الناس..عن طريق المساجد والحسينيات وائمتها الموالين لهم.. الذين يخطبون.. وعلى الجالسين الاستماع.. ومن يعارض (فهو معارض لله ورسوله وللائمة) ؟؟؟ .. في وقت العمل السياسي لا يعتمد على (التلقي) والاخرين مجرد التنفيذ والاستماع.. بل يعتمد على النقاش والحوار.. في وقت (الجوامع والمساجد) تعتمد فقط على (الخطب) .. بدون حوار.. لذلك لم نرى يوما مثل الشيخ جلال الدين الصغير … يحاور اتباعه.. او يناقشهم.. ولم ينزل الشيخ جلال الدين وغيرهم من شيوخ المجلس الى الاحياء الشعبية كمدينة الثورة.. ويحاولون ان يثقفون الناس..


6.  واساء المجلس لتعريف العراقي بالدستور بتعريفه بالمادة 18 المشبوه من الام واب مجهول الهوية.. بما يخالف القيم الدينية والعشائرية والاخلاقية والحضارية العراقية .. التي تؤكد على ان الهوية تؤخذ من اصلاب الاباء.. سورة الاحزاب الاية الخامسة (وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله…).. واشترك بهذا التشويه كذلك حزب الدعوة… ودعموا تسقيط شرط الابويين عراقيين عن الضباط وطلبة الكليات العسكرية العراقية.. ضمن مخطط نخر المؤسسة العسكرية والمجتمع العراقي مدنيا.. والمخاوف من تسليم العراق للغرباء .. وكذلك اساء لهم تصريحات من يحسب عليهم (علي البهادلي) وزير الزراعية عن جلب (نصف مليون فلاح مصري) بحجة (العمالة الفلاحية والمستثمرين).. وما يعني من تلاعب بتركيبة الديمغرافية بالعراق..


7.  ولا ننسى ان هناك شخصيات (مكروه) لدى عامة الناس ان صح التعبير.. كعادل عبد المهدي.. نائب رئيس الجمهورية.. وهمام حمودي.. الذي تثار عليه تساؤلات.. فعبد المهدي ودفعه ربع مليون دولار لما يسمى شيخ الازهر المصري.. في وقت شيخ الازهر والمصريين كان لا يشبعون بمليارات زمن صدام على حساب العراقيين.. فكيف يقبل (بربع مليون دولار) التي يعتبرها (تفاليس).. وهمام حمودي مسئول عن اخطر المواد الدستورية التي مررت بالتلاعب الديمغرافي كالمادة 18 … المرعبة.. التي تكافئ الارهابيين الاجانب بمنح ذريتهم الجنسية العراقية بدعوى من ارتبطوا بهن (تحمل الجنسية العراقية) في وقت مهرها دماء العراقيين.. أي (العراقيين جثث بلا هوية.. وهمام حمودي يجنس ابناء الارهابيين الاجانب بالجنسية العراقية)..


8.  وكذلك تصريحات عبد العزيز الحكيم.. بما يسمى (حق ايران بالتعويضات) عن حرب الثمانينات.. في وقت ايران اصرت على استمرار الحرب… وما صرح به الخميني عن انه (اهون لديه شرب السم الزعاف على انهائها).. دليل على اصراره.. ومسئوليته عن استمرارها.. فلماذا يحمل العراقيين وزر حرب (اشعلها حكم البعث وصدام المقبور (المعتدي).. واصرت ايران (الباغية) على استمرارها)… واليس من حق العراق المطالبة بتعويضات عن ستة سنوات عن الحرب لاصرار ايران على استمرارها.. بالمقابل حق ايران فقط بسنتين.. حيث ان الخميني اصر على استمرار الحرب منذ عام 1982.. ولماذا لم نسمع كذلك اي مسئول من الدعوة او المجلس او بدر او التوافق او الحوار او غيرها.. يطالبون بالتعويضات للعراق..


9.  اما بدر كذلك.. احد اهم اسباب انهيار شعبيتها.. هو بقرار  (حلها) بعد سقوط صدام مباشرة.. في وقت حصل فراغ كبير بالشارع العراقي الشيعي بالوسط والجنوب.. بعد انهيار اجهزة النظام البعثي القمعي والمؤسسات العسكرية السابقة مما مكن للمليشيات والجماعات المسلحة الارهابية والبعثيين وعصابات الجريمة المنظمة.. من النشاط ومليء الفراغ وبدء حرب وعنف وعمليات خطف وقتل.. واضطراب امني.. ضد المدنيين الابرياء.. و كان يمكن عدم الوصول الى هذا الفوضى بعد سقوط صدام والسنوات التي تبعتها.. لو تم على الاقل تاسيس قوة مسلحة جديدة كبديل عن بدر.. لمليء الفراغ.. ولكن لم يحصل ذلك.. فحصلت فجوة بين الشارع الشعبي وبين بدر والمجلس..


10.وكذلك الفساد المالي والاداري الهائل.. الذي كان يتامل الناس من المجلس الاعلى دون غيره..ان يقف ضده وان يقوم بفضحه.. لان ليس من المعقول ان المجلس الاعلى لديه وزراء واعضاء برلمان ويسيطر على مجالس محافظات.. والحكومة بها اكبر فساد مالي واداري.. والمجلس لا يعلم به.. وهنا نشير ان قائمة المالكي (الدعوة).. تضم وزير التجارة (عبد الفلاح السوداني).. اكثر الشخصيات عليها مشبوهيه بصفقات الفساد.. وابنه مصعب تم تعينه مستشار تجاري بسفارة العراق باستراليا.. ويركب سيارة سعرها 120 الف باوند .. وشريك لشركة تورد الحنطة والشعير للعراق.. بشراكة مع الفلسطيني ابو عائشة الفلسطيني.. ووزير التربية الفاشل خضير الخزاعي الذي عين ابنه ملحق تجاري في سفارة العراق بالكويت.. فخوفنا بان صفقات الفساد الاداري والمالي.. تتم بالاتفاق بين القوى السياسية كافة كالتوافق والحوار والمجلس و الدعوة والحزب الاسلامي السني وغيرها.. ضمن مبدأ (شيلني اشيلك)..



وكذلك لم يبدي المجلس الاعلى أي جهد في التثقيف بوحدة الوسط والجنوب بكيان موحد .. ولم ينزل للشارع العراقي .. ولم يفتح مكاتب للمجلس وبدر في كثير من انحاء واحياء السكانية الشيعية وخاصة ببغداد… فحتى اعتقدت شرائح شيعية بان ((المجلس يتحدث بوحدة الوسط والجنوب.. عندما يشد الخناق عليه.. سياسيا.. (ليدعي) انه يعمل لصالح وحدة شيعة العراق)).. في وقت مشروع وحدة الوسط والجنوب..هي الضمان الاهم لمستقبل وحاضر شيعة العراق .. واساس حريتهم وتثبيت وجودهم..



الانتخابات البرلمانية بعد سنة.. وضرورة النهوض.. بقوة..


      الانتخابات البرلمانية.. على الابواب.. وعلى المجلس الاعلى.. الاخذ بالنصائح.. التي تدفع المجلس الى كسب شريحة الشيعة العراقيين وخاصة(عراقيي الداخل)..    ان صح التعبير.. وابرازهم على الساحة السياسية قياديا.. الذين لا يملكون غير جنسية عراقية واحده وعوائلهم تقيم داخل العراق.. وليس فقط الاعتماد على (عراقيي الخارج)..  .. وبذلك يكون المجلس سباقا بذلك..  مع عدم ترك القوى الاخرى اختزال (الانجازات) الايجابية بها.. وابراز دور المجلس في ذلك..


   وكذلك على المجلس تبني قضايا .. تمس الشرائح العراقية …. كرفض تسليم الارهابيين الاجانب لدولهم.. والمطالبة بتفعيل القضاء.. وكشف صفقات الفساد المالي والاداري.. حتى يشعر الشارع ان (المجلس) غير متورط بها.. ورفض احالة الاساتذة والعلماء للتقاعد ورفض هدر نفط العراق للاردن وغيرها باسعار (مخفضة)…. في وقت العراقيين امس الحاجة لكل سنت ودولار ودينار.. والنزول للشارع والتثقيف بالبرامج السياسية.. لحشد القوى الجماهيرية بتوعيتها.. ورفض جلب عمالة من الدول الاقليمية والجوار.. مهما كانت مسماها.. وتفضيل العراقيين في وطنهم العراق.. وفي حالة الحاجة للعمالة الاجنبية يجب ان يصر المجلس على جلبها من دور شرق اسيا لرخصها وخلوها من مرض العصر الارهاب..وقدرتها على الاقامة بمعسكرات عمل.. ولا تهدد التوازن الديمغرافية.. وغير متورطة بدماء العراقيين..


   وكذلك اخذ النصائح التي تؤدي الى ما فيه نجاح.. مشروع تاسيس اقليم الوسط والجنوب.. الموحد فيدراليا.. والذي لا يختزل بالمجلس ولا بال الحكيم ولا ببدر ولا باي عائلة او بحزب.. لان هذا المشروع.. هو املنا ان شاء الله بحماية اجيالنا ومنع ظهور ورجوع دكتاتورية طائفية سنية والبعثيين للسلطة والحكم..


   ويجب العمل على ذلك من خلال مواجهة الاكاذيب والشائعات الرخيصة التي روجت ضد المشروع.. من خلال:


1.  تأكيد بان فيدرالية الوسط والجنوب.. لن تكون لعائلة او حزب او تكتل او تيار.. بقدر ما تكون اقليم يوحد الجنوب والوسط فيدراليا.. والدليل ان الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات مثلا.. اوصلت .. كل القوى السياسية والمجالس والتيارات والاحزاب وممثلين عن مختلف القوى السياسية.. ولم تسيطر قوى على اخرى.. بقدر ما هي مشاركة من قبل الجميع.. والتي يستحيل فيها ان يختزل الاقليم بعائلة او بحزب او تيار ..


2.  تأكيد الحقائق.. بان الاقليم هو الضمانة .. لشيعة العراق من عدم عودة الطغيان الطائفي السني والبعثي.. ومنع تدخلات الاقليمية ضد الشيعة العراقيين وضد العراق.. من خلال توضيح.. بان الانتخابات العامة بالعراق.. اوصلت قوى بعثية الهوى كاياد علاوي.. وقوى تدافع عن البعثيين وتطالب بارجاعهم..و معروفه علاقاتها مع عائلة النظام السابق.. كصالح المطلك.. وكذلك قوى سنية كالتوافق والحوار.. والحزب الاسلامي السني والصحوات.. وقائمة الحدباء وهي تجمع عشائر سنية.. كلها ترفض اجتثاث البعث وتطالب بمشاركتهم بالسلطة.. وسوف تنتهز اي فرصة للانقضاض على شيعة العراق وارجاعهم لقمقم الحكم الطائفي العنصري.. باي فرصة..



     وخاصة بوجود اربعين دولة سنية بالعالم.. ترفض بروز شيعة العراق… ومخاطر انسحاب امريكي مرتقب.. كان فيها لامريكا دور بنسف المعادلة الظالمة التي رسمت ببداية ا لقرن الماضي بتهميش شيعة العراق.. وسمحت امريكا بدخولها بمشاركة الشيعة والكورد العراقيين بالحكم والسلطة.. فكيف سوف يكون مصيرنا كشيعة عراقيين ان انسحبت امريكا.. مع المعاطيات السابقة.. ومن يضمن عدم عودة الطغيان الطائفي السني.. وهل جلوس بعض الشيعة بكراسي ومكاتب ومناصب.. ضمانة من عدم عودة الطغيان الطائفي.. بوجود محيط اقليمي معادي لشيعة العراق..


3.  تأكيد اهمية وحدة الوسط والجنوب. لشيعة العراق جغرافيا وديمغرافية واداريا.. وسياسيا.. والمخططات التي تهدف الى تمزيقهم الى شراذم مشتتة لكيانات ممزقة.. بهدف اضعاف شيعة العراق ومنع وحدتهم فيدراليا داخل العراق.. ومخاطر ذلك على الديمغرافية الشيعية ببغداد وديالى وجنوب صلاح الدين وغيرها..

………….


ملاحظة:

     لا يوجد حزب بالعراق.. كان يعتمد عليه شيعة العراق بعد سقوط صدام..كما هو المجلس الاعلى (للثورة) الاسلامية بالعراق.. وكانت كل القلوب تهفوا اليه.. ان صح التعبير..  وتهتف لزعاماته.. ولكن الكارثة.. شعور الشارع الشيعي العراقي المناصر للمجلس.. بانتكاسات .. حمل المجلس مسئوليتها..



        وهذا يفسر ان هذا الحزب هو .. اكثر الاحزاب..تعرضا للانتقاد .. بل للانتقام.. من قبل انصاره وقاعدته الشعبية انفسهم.. ومن كانوا يعولون عليه..  بعد سنوات من سقوط صدام.. وبعد بروز الفساد المالي والاداري.. والذبح والتفخيخ والقتل .. بالحكومات التي جاءت بعد سقوط حكم البعث الدكتاتوري.. وكانوا يتاملون من المجلس الوقوف ضدها..  وهذه طبيعة بشرية.. انهم ينتقمون من الذين كانوا يضنون انهم (اهلا) للثقة..  ولكن لم يكونوا بقدر تحمل المسئولية.. ففشلوا بالتصويت بالانتخابات..


   وكذلك لا يوجد حزب وعائلة ومنظمة تعرضت للعداء والاتهامات والتشويه.. .. كما هو المجلس وال الحكيم.. وبدر.. وبنفس الوقت لا يوجد حزب وعائلة ومنظمة فشلت بالدفاع عن نفسها.. وفشلت بابعاد الشبهات عنها.. كما هو المجلس وال الحكيم وبدر..

……


تنبيه:

المرحلة جعلت العراقيين يشعرون بضرورة (الرجل القوي) .. فهل (السيد عبد العزيز) بمرضه مؤهلا للمرحلة ؟؟؟

………………..


حقيقة:

(عراقيي الداخل) اثبتوا انهم (الجوكر).. باي انتخابات للمحافظات.. بل والانتخابات (البرلمانية)..

…………………..

  يجب ان يكون شعار المجلس للمرحلة المقبلة :


(لماذا  ابتعدوا عنا من كنا نضن انهم سندا لنا.. ) . الى (هل ابتعدوا عنا لانهم شعروا باننا ليس سندا لهم)....: