الرئيسية » مقالات » حتى انت يا صلاح لم تسلم من غدرهم

حتى انت يا صلاح لم تسلم من غدرهم

ولما كان للقصة بقية،، فلقد ظن العباد ان العهد الجديد سيخلو من الطعن برجال الدولة المخلصين،، الا ان ارادة الله ان تستمر اتراح هذا الشعب بوجود الفئة الضالة من اتباع البعث الاسود،، ومن مرضاها الذين يتخذون من اسطبل القوة الثالثة منبرا للنهيق على رجالات الدولة المخلصين،، واليوم جاء دور الرجل الذي لا يختلف اثنين على مهنيته السفير صلاح عبد السلام،، رجل مهني معروف له خدمته ومعروف بانه ناصري سابق وطيلة خدمته الوظيفية عرف صلاح بصلاح فعله وحسن خلقه، وتولى الدائرة القنصلية في الخارجية ليكلف بمهمة كبيرة وهي ادارة القنصلية العامة في اسطنبول،، صلاح الذي عندما ازوره انا في اسطنبول او يزوره أي مواطن آخر يرى بشاشة ضحكته وحسن ضيافته مغرقا زائريه بكرم خلقه وحبه للعراق وشعبه،، حتى صلاح لم يسلم منهم،، عبيد البرتودولار الليبي يحرضون المالكي على الخلوق صلاح،، فان نجحوا فلا بارك الله فينا،، يا مالكي رويدك فان للعراق كلمة في رجاله،، فلا تأخذك رياح المنافقين لان جذر العراق اقوى من رياحهم،، وان داهنوك اليوم فهم طاعنيك غدا،، وليس لك الا العراق وصلاح الرجال امثال صلاح،، ولما كان للقصة بقية…فترقبوها….
+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.