الرئيسية » مقالات » دردشات من احاديث ساخنة السبت 7/02/09

دردشات من احاديث ساخنة السبت 7/02/09

السؤال الاول: اين اتجاه اسرائيل في ممانعتها للمثول امام محكمة الجنايات العليا؟

الجواب: اسرائيل وهي تحمل توراتية الفكر يهودية الوجود التي توحي اليها انها هي صاحبة الحق في ارض فلسطين والفلسطينيون مغتصبون لهذه الارض فلا وجود لدولتهم بوجود نفر واحد من الفلسطينيين وهذه نظرية اثبتت وجودها وممارستها من قبل اسرائيل على مدى (ستون عاماً) . الان وبعد حوادث غزة بدأت تشعر ان هناك تحولاً كبيراً في نظرة الشعوب الاوربية بما يقوم به ضد الفلسطينيين مما لا يستطيع الشخص الاوربي استساغته ، لذا نجد ان امواج الغضب وتضاعف الرغبة باحالة افراد الجيش الاسرائيلي والقادة للمثول داخل قفص الاتهام بساحة محكمة الجنايات العليا.

برائي الجموع الجماهيرية الغاضبة لما تلقاه اطفال غزة ونسائها من ذلك القصف البربري لكل منشآت ومساكن ومايعلو عن الارض بناءً ومساجداً ومخازن اغذية حتى مؤسسة الاونروا الدولية.

لذا ان عقاب مجرمي حرب مجزرة غزة شئ لابد منه ولا تهاون فيه.

السؤال الثاني: هل يتمسك الدكتور المالكي بطريقة لخلاص العراق من تيار الطائفية وكيف ذلك!!؟

الجواب: المالكي بسيرته السياسية الحالية وبمواقفه الحاسمة وبوضوح رؤيا جديدة يبتعد بها عن تسيس الدين ،وترك حزبه (حزب الدعوة) لشؤون الفقه والفتوى. لقد استطاع المالكي وبكل تميز ان يسير بقافلته في طريق سالك معبد نحو هدف انقاذ العراق من حرب اهلية شبه اكيدة هذا مادخل في حساباتي وحسابات كل متتبع ان العراق وجد رجل يستطيع ان يحقق اجندة تحوي على طرق اكيدة على الاقل لايقاف التدهور الحاصل بين كافة الفئات منها شيعية – شيعية وسنية – سنية ومثال ذلك الانشقاق الحاصل بين عبدالعزيز الحكيم الذي لا يرضى بتصرفات السيد مقتدى الصدر وكذا اهالي الصحوة في الانبار التي تحاول طرد الحزب الاسلامي (بقيادة طارق الهاشمي) من منطقة غرب العراق حتى لو ادى ذلك الى استعمال السلاح لاخماد نار غضبها تجاه تزوير الانتخابات.

السؤال الثالث: الصحوة وصحة مواقفها السياسية وقدرتها على حمل السلاح لتفريغ غضبها من تزوير الانتخابات!؟

الجواب: لا ينكر احداً في العراق ان الصحوة لعبت دوراً اساسياً في قطع دابر شر العنف الاتي من القاعدة وهي حالة تستحق بها هذه القوى وساماً ، اذ عجزت قوى التحالف وحكومات العراق المتعاقبة من تحقيق اي تقدم يستطيع معها اهالي المدن العراقية التمتع بالاستقرار الا ان هذا لا يخول الصحوة الى استعمالها لغة التهديد العسكري لفرض ارادتها باي شكل حتى لو كان ذلك طعناً في صحة الانتخابات.

ولو اننا مع غضب قيادة الصحوة ونقدم كل احترامنا ولكننا لا نؤمن باستعمال لغة التهديد والسلاح وقد نجحت في اجبار المفوضية العامة للانتخابات باعطاء الارقام الصحيحة واصبحت قائمة الصحوة العراقية ورئيسها ابو ريشة وهذا مايدل على ان حكومة المالكي تتفهم الواقع العراقي وتسير على خطة الكيل بمكيال واحد وبمسافة واحدة بين افراد الصحوة واتباع طارق الهاشمي وبين الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي وهكذا .

نحن كمحامين بلا حدود نصر على ان القانون والتمسك بالقانون هو طريقنا وطريق كل من يريد للعراق ديمقراطية اصيلة.

السؤال الرابع: هل العراقيون اجدى بالديمقراطية من كل الشعوب العربية؟؟؟

الجواب: اثبت الواقع واثمر نضال الشعب العراقي رغم الملايين المهجرة ومئات الالاف من الشهداء والقتلى ان هذا الشعب هو ديمقراطي النزعة وهو فوق كل تيار قومي او طائفي واليك الادلة الاتية لاثبات ذلك:

– العراقيون استقطبوا وراء رموز الشيعة يوم اتوا وفرضوا تسييس الدين وكان اولهم الشيعة العراقيون العرب ولما شعروا ان قيادة المجلس الاسلامي الاعلى (الائتلاف)تمادت في احتضان النفوذ الفارسي خاصة يوم طلب السيد الحكيم مئة الف مليار تعويضاً لايران عن الحرب العراقية-الايرانية!!! الا ان هذا الولاء انحسر وعارضته الشيعة العراقيين العرب وهم يدركون من خلافات الامين والمامون مدى طموحات الفارسيين في الامة العربية ولم يبقى مع الحكيم الا العرب ذو الجذور الفارسية وهم قلة.

واصبح الحكيم في الساحة العراقية اضعف مما كان عليه من تاريخ استلامه لمفاتيح السياسة بعد اغتيال اخيه واخذت هيمنته السياسية الموالية لايران تضمحل وتتلاشى تدريجيا وقد اثبتت النتائج الاخيرة ان قائمته هي في المؤخرة. ان موقف العراقيين من الانتخابات الحاصلة لهو موقف يدل على وعي وتفهم وانهم على الاطلاق ليسوا طائفيين اذ ان الكثير من اهل السنة ادلوا باصواتهم الى قائمة دولة القانون (المالكي) وهم يعلمون ان الدكتور المالكي هو حزب الدعوة الشيعي المعتدل، وهذا يعني ان العراقيين لا يهمهم كثيراً من يقود البلاد !! سواء اكان يقودها رمزاً شيعيا ً او سنياً او كردياً فالمطلوب ان يكون هذا القائد عراقي العقيدة وطني المبدأ معاديا للنفوذ الاجنبي ايا كان في عراقنا الغالي قبل ان يكون طائفي وهذا ماحققه الدكتور المالكي حتى وصلت قائمته الى قمة في تسع محافظات.

– اما آن لطهران ان تعي ان تصدير الطائفية غير ممكن على حد قول اية الله الخميني وان فرض التشيع بالقوة من المستحيلات وهي ان ارادت ان تجد لها حليفاً مخلصاً سواء شيعيا او سنيا او كرديا فعليها ان تتعامل مع العراق ندا لند وجار طيب لجار اطيب وشعبين لهما كتاب واحد ونبي واحد وقبلة واحدة وصلاة واحدة .. فالى متى هذا التخلف والى متى تستمر طهران بالتدخل في شؤون العراق الداخلية .

نحن نهمس في اذن المالكي في سياسته للعراق الداخلية والخارجية ونقول له بملئ الفم ان قلم رئيس محامين بلا حدود لن يركن للراحة في اي يوم من ايام حكم المالكي وخصص له في كثير من المواقع موقفاً للنقد لسياسة الحكومة ولكن اليوم وبعد الولاء الغير طائفي للشعب العراقي الذي حصل للحكومة نعلن بكل ثقة اننا سنؤيد اي خطوات اخرى قادمة تخدم الشعب

تنهي الطائفية بقانون ..

وتنهي العنصرية بتفهم المادة 140 من الدستور

وتنهي الفساد بقوة النص وفائدة العقاب

وسيرى المالكي كم من فائدة ونتائج حسنة لفرض العقاب فلا يهرب لصا ولا يبتعد قاتلا..

نحن والشعب العراقي رافعين ايادينا الى الباري عزوجل ليستمر المالكي في خطواته الديمقراطية وفي خطى وطنية على طريق واسع خاصة وقد حصل على الدعم الاوربي والامريكي والاقليمي لجعل العراق.. عراق افضل ..عراق واحد متوحد ديمقراطي.

المستشار القانوني  المحامي خالد عيسى طه رئيس منظمة محامون بلا حدود