الرئيسية » مقالات » حرامية مطار بغداد …! – تجربة بعثية

حرامية مطار بغداد …! – تجربة بعثية

لا ادعي ان لاوجود للفساد في كل مفاصل الدولة بل اؤكد ذلك , ولا اسمح لنفسي الاعتراض على أي قلم او انسان يتصدى لفضح المفسدين وباسمائهم وعناوينهم وصفاتهم فتلك شجاعة انحني لها , واقبل ايادي تسطر تعريتها بالدليل الموثق .. ولكن ؟؟
اما حينما يتخذ الملثمون والاشباه من القلم وسيلة للنيل من العراق ومن ابنائه تعميما باسم محاربة الفساد او استخدام الحرية المتاحة وفي نفس الوقت الفلتان القيمي في استغلال الانترنيت والاعلام المفتوح لبث السموم والاحقاد باسم الفضيلة فذلك هو الفساد بعينه ومن حقنا فضحه ومحاربته ومالانقبله ولن نتكلم هنا الا بالدليل الموثق لكي لانكون كما يقولون ويفعلون ..
تحت هذا العنوان ” حرامية مطار بغداد …! – تجربة شخصية ” بقلم ” سوسن العبايجي ” كُتب في موقع كتابات ومواقع اخرى هذا الموضوع المشبوه ولا اسميه مقال او اصنفه باي تصنيف سوى صنف الغباء والتحلل الخَلقي والاخلاقي العبثي لايتقنه ويتخصص به سوى البعثيين اشباه الاشباه والذين انتهى المطاف والخزي بهم الى التلثم بزي واسماء النساء في ظاهرة تتكرر كثيرا بعد الانهيار والسقوط المدوي لمهلكة الفساد والرذيلة التي كانو قد صنعوها لانفسهم وبنوها على اجساد ودماء الاحرار والشرفاء من ابناء العراق العزيز وانتهت بهم الدنائة انهم اصبحوا يتخذون من التشبه بالنساء وسيلة اما للهروب او التخفي والغدر.. وبودي وضع بعض صور البعثيين المخنثين المقاومين الفاقدين لرجولتهم خلف ازياء النساء و ذلك للمصداقية والترفيه واتمنى من المواقع العزيزة نشر الصور مع الموضوع :




اعود للموضوع واقول ان الرفيق سوسن العبايجي اسم حينما تضعه في كوكل لاتعطيك النتائج سوى هذا العنوان اليتيم كيتم ايتام الطاغية المقبور ” حرامية مطار بغداد …! – تجربة شخصية ” مما يدل ان كاتب الموضوع هو يريد ان يمرر تجربة عبثية شخصية فعلا ولكن متخفية باسم انثى وكما اسلفت ان هذا التخنث هو من تخصص هؤلاء الاشباه البعثيين واتحدى عزة الدوري انه لايتحرك الا بباروكة وملابس نسائية وحينما تقرأ مامكتوب في الموضوع تشعر انك امام مكاوم انترنيتي متمرس في الكتابة ودس القئ والفتن والحرب النفسية يتقنها ازلام او مخنثي البعث لانهم اصبحوا من الضحالة أنهم يتسمون باسماء النساء مع احترامي للمراة ان احترمت وتشرفت بانها امراة ولكن ان تسترجل النساء او يستانث الرجال فذلك عار ومرض يجب معالجته ..
اغبياء العبث البعثي ومراهقي الدس والتضليل الذين يكتبون اثناء احتسائهم للمخدر او يشمون مايشمون او يحتسون ماينسيهم عز دنيوي مزخرف فقدوه في بغداد او لنقل انهم اصحياء ولكن اغبياء حتى لانعطيهم المبرر بتعاطي المنكرات حينما يكتبون وسيان ان فعلوها بتاثير المخدر او المسكر او من دونه فالامر في الحالتين انحراف مسجل كماركة مسجلة لثولان هذا المسلك المؤدي الى حيث انتهى سيدهم وعارهم ..
الرفيق “سوسن العبايجي ” ولا ادري لماذا اختار هذا المخنث لهذا الاسم واللقب ونسي انه احمق حينما اراد الاسائة الى مطار عراقي بكادر عراقي جديد غير مامضى فيه امثال الحر الغيور النقيب حسام العامري واخوته العاملين معه ومن يختار امثال الشريف الكريم النزيه حسام لهكذا مدخل يمثل بوابة العراق مع العالم والى العراق لايمكن ان يسمح لتواجد حثالات او ازبال بعثية ( كعدي) بطل قصة او اكذوبة الرفيق البعثي الملثم ” سوسن العبيايجي ” والذي اراد منها تشويه هذا المرتكز المهم او انه يحاول ان يساهم بالاسائة للعراق الجديد مع من اسقطناهم حينما عريناهم في حرب العدوان على التجربة العراقية الجديدة و لازلنا مستمرين .. التجربة التي اكرر واثبت للمرة المليون لا ادعي ان فيها كل الكمال والفضيلة الكاملة من حيث التطبيق ولكننا في بداية طريق وعرة وطريق مندس فيها امثال هؤلاء السقط المتاع وهذه الاشكال الملثمة الجبانة التي لاتمتلك رجولة الكتابة باسمائها ولا حتى باسم رجل وباتت تستخدم الانوثة كوسيلة لتمرير القاذورات ومع الاسف الشديد ان نجد هذه الاكاذيب منشورة في مواقع نكن لها كل الاحترام والتقدير وسابرر الامر لهم انه عدم الانتباه لمافي الموضوع من كذب وتدليس وفضيحة واضحة وساثبت لكم ذلك بالدليل القاطع وسبق وان علقت بنفسي على الموضوع في احد المواقع واستخدمت كلمات بلغة عامية ساخرة لاجل مخاطبة هذا المسخ باستهزاء يستحقه اما لاخوتي والقراء الاعزة اضع لكم الحقيقة بلغة تليق بكم وباصالتكم ورقيكم واعني الشرفاء الانسانيون فقط ..
ليست بدعاية لموقع معروف بضحالته وانما لابراز الضحالة ساضع رابط موقع الملثمين ” كتابات” علما انني لا امر على هذا الموقع القمئ مطلقا منذ ان تبينت مافيه مما لايستحق حتى الرد ولكن كنت اتصفح في كوكل حول مطار بغداد فوجدت هذا الموضوع الغبي فقلت لاعريه واعري من ورائه من حمقى ومن يكتب فيه من بعض الاشباه الغبية المفضوحة وساضع لكم ماكتبته او كتبه هذا العبثي الغبي باسم امراة ” سوسن العبايجي ” ونسي حينما نقل او سرد تجربته الشخصية بالحوار المفترض على الهاتف مع عدي ان عدي خاطب الانثى المسترجلة سوسن او البعثي المخنث سوسن بصفة ابن عمي ” عدي : والله يا ابن عمي الشغلة صعبة ! ” والمفروض ان عدي حينما تخاطبه امراة اما ان يقول لها “والله ياختي او يابنت عمي كما يقول ذلك البغداديون و البعض لمن تتكلم معه بصوت رخيم ومائع وبعثوي كرفيقات ايام زمان او ياخالة او يا يمة للمراة الكبيرة في العمر او أي مما هو شائع حينما يتكلم رجل غريب مع امراة لايعرفها على الهاتف مما هو دارج في مثل هكذا مواقف .. وكرر الغبي الاحمق الرفيق سوسن الخطأ في تجربته البعثية العبثية الشخصية في مكان اخر حينما خاطبه الوهم عدي بصفة الرجال حيث قال لها او له .. : ممكن تجيبها الي الله يخليك ؟ يرد عدي على الهاتف : اي بسيطة . تتدلل . بس اشكد تدفع ؟؟؟ وتتدلل تقال للرجل الذكر وتتدلليين تقال للمراة … وشكد تدفع تقال للذكر او الفحل او الزلمة اما للانثى فيقال باللهجة العامية العراقية شكد تدفعين ..ولا ادري لماذا الرفيق سوسن لم تحتج عليه وتضع لنا في حوارها مثلا هذه العبارات .. ” شنو كلولك اني رجال حتة تكولي ابن عمي او شكد تدفع او او مما تضج المراة للسماء بصوتها ان صنفها رجل بصنف غير انوثتها الا اللهم ان الرفيق سوسن صوتها كصوت صبحة ام الطاغية يقال لمن يعرفها ان لها صوت ولهجة ومنطق يخجل سقط الرجال ان يصنف به لما فيه من خشونة وسلاطة في اللسان والعياذ بالله واعتقد ان الرفيقة او الرفيق سوسن الله اعلم اما فقد انوثته واستلذ بان يخاطب بصفة الرجولة او انه الكذاب الاحمق الغبي اراد توسيخ سمعة هذا المدخل العراقي الجميل بمن فيه الان ولكنه وسخ نفسه دون ان يعلم وستجدون عبارات اخرى في الموضوع تدلل ان سوسن هو اسم مستعار لبعثي ملثم واقول بعثي لان الرجال والشجعان والشرفاء لايفعلون ذلك ولايتلثم بصفة امراة الا مخنث وبعثي ..
لنطلع على ماكتبه في هذا المستنقع مع علم اصحاب الموقع كتابات انني احتفظ بصورة لهذه الكذبة للعلم فقط وياويلهم لو عدلوا او اعادو كتابة الموضوع كما يجب ان يكون الكذب المسفط كما يقال ولن يستطيعوا ذلك بعد اطلاع القراء على هذه الفضيحة العبثية البعثية الغبية الجديدة وايضا تم نشر الموضوع الذي ارسلته او ارسله سوسن في مواقع اتمنى منهم حذفه بعد تركه لفترة لاطلاع القراء عليه او ارسال التعديل الذي سترسله الرفيقة المسترجلة او الرفيق سوسن لاستخدامه كدليل ادانة لمن يكتب باسماء مستعارة نتمنى من المواقع الرصينة وضع حد لهذا الاستهتار والاساليب الوقحة في تسقيط العراق والاخرين وهو اختراق باسماء تافهة خصوصا حينما يستخدم الاغبياء اسماء النساء لتمرير قاذوراتهم ونتمنى ان لاتنشر المواقع العراقية الراقية لاي مشبوه او اسم جديد الا بعد ارسال صفته واسمه وعنوانه وصورته على الاقل لصاحب الموقع ليكون الامر موثق لديهم لان كثرة الاسماء المستعارة باتت ظاهرة تحتاج الى معالجة لان من لايمتلك الشجاعة للكتابة باسمه الصريح لايحق له ان يدعي الاصلاح والنقد وان كان يخشى على نفسه وعائلته من الخطر على الاقل يُعلم صاحب الموقع بذلك او ينوه هو للامر ومبرراته المشروعة ولطالما طلب مني الاصدقاء والمعارف ان اكتب باسم اخر خشية على حياتي من الاوباش الملثمة وقلت لهم لن ولم افعلها ويشهد الله على ذلك وهذا ما ساقابل به ربي وضميري .. والسبب الاهم لردي على هذا المشبوه الملثم هو انني يعز على نفسي ان اجد من يسئ لحسام واخوته واسكت وهذا اقل واجب ورد للجميل افعله معه ..
الموضوع ورابطه كما هو اضعه للقارئ ليطلع عليه وبعدها للجميع حرية التعليق او الضحك والترفيه عن النفس :
http://www.kitabat.com/i50005.htm
(وهنا ارجو الانتباه للحوار الهاتفي والتركيز على العبارات المستخدمة فيه وقد لونتها باللون الاحمر والازرق وعلقت امامها ايضا للدلالة عليها ولاتنسو ان عنوان المقال تجربة شخصية أي انها لمن كتب ” الرفيق سوسن ” ولايقل بعد ذلك انها تجربة سمعها او قراها ولو كانت كذلك لنوه للامر ولما استطاع نقل الحوار الهاتفي بهذه الدقة ولما كتب تجربة شخصية في عنوانه )
العنوان : حرامية مطار بغداد …! – تجربة شخصية
الموقع – كتابات – سوسن العبايجي:
يقول الرفيق سوسن ” عندما تصل الى مطار بغداد الدولي قادماً من دبي على سبيل المثال وعلى الطائرة المملوكة لشركة ( جوبيتر ) عليك أن لا تتفاجأ أن لا تجد حقيبتك أو حقائبك !
ولا تتفاجأ إن يقولوا لك : تعال بعد يومين لأن الطائرة ” مقبطة” ولم تستطع أن تحمّل جميع الحقائب ؟؟ أو تم نسيانها في مطار دبي ولكن لا تقلق فليست هذه هي المرة الأولى التي تُنسى فيها حقائب العراقيين !!
عليك أن تذهب الى مسؤول الشركة في المطار وتبلغه بفقدان حقيبتك وهذا الأخير يعطيك رقم هاتف شخص اسمه ( عدي) فهو الذي سيرشدك بعد يومين الى أين تذهب ؟
فقدان الحقائب في المطارات ظاهرة ليست جديدة وتحصل أحياناً في كل مطارات العالم ؛ لكن الأمر هنا مختلف في مطار بغداد ، فإذا كانت مطارات العالم تحترم التزاماتها وشركات الطيران ملزمة بالتعويضات المالية والمعنوية فإنك لن تجد في مطار بغداد هذا السلوك الحضاري المتقدم ، وعلى حد علمي ، وهذا أكيد ، أن الحقائب الضائعة تعود الى أصحابها في أقرب رحلة وتصل الى بيوتهم او فنادقهم او اي مكان يسكنون فيه ، غير أن لمطار بغداد حراميته ولصوصه المحترفين في (تضييع) الحقائب وإعادتها ثانية ولكن كيف ؟ وما هو الثمن ؟
أثناء بحثك عن حقيبتك هناك من يترصدك ويعرف ان حقيبتك لن تأتي مع الحزام الدوار !
عندما يتملكك اليأس وتشعر بالضيق ثمة من (يعاونك) على هذه المصيبة بأرق الالفاظ ليطمئنك بأنك لست الأول ولا الأخير الذي لم تأت حقيبته ، فالنسيان في المطارات الخارجية امر مألوف وطبيعي على طائرات شركة جوبيتر ويحصل هذا كل يوم ومع كل رحلة ؟
وبعدما يطمئن هذا الراصد السري الذي يكشف نفسه لك في لحظة اليأس الأخيرة الى أنك استسلمت لواقع الحال ، يدلّك على مكتب جوبتير ويطلب منك تسجيل رقم الحقيبة الموجود على التذكرة ومن ثم يعطيك رقم موبايله قائلاً : ولا يهمك يومين واتصل وأنا أجيبها الك للبيت ؟
الأخ أبو مكتب جوبتير يحولك الى شخص وهمي اسمه (عدي) وهذا شخص غير منظور على واجهة الحدث ، يعطيك رقم هاتفه ويقول اتصل بعد يومين وعدي سيجلب لك الحقيبة ..
الآن أصبح لديك رقمان واحد لعدي والآخر لشخص ” متبرع” لا تعرف أهميته في المطار ولا شغله ؛ وبعد يومين عليك أن تتصل بالمدعو عدي وتعطيه رقم الحقيبة ، وبطبيعة الحال أن السيد عدي سيكون مشغولاً لكثرة الحقائب المفقودة التي وصلت من دبي عبر أربع رحلات ، فيقول لك رجاء اتصل ظهراً لأنني لا استطيع الآن أجد حقيبتك إن كانت قد وصلت أم لا ؟ وفي الظهر تتصل به ثانية بأعصاب مشدودة فيأخذ رقم الحقيبة ويطلب منك الاتصال به من جديد بعد نصف ساعة أو أقل ، وعندما تتصل به بعد مرور هذا الوقت يصرخ عبر الهاتف كما صرخ نيوتن : وجدتها !!!! وكأنه كان من المستحيل إيجادها إلا أن جهوده أثمرت أخيراً على ما يبدو !؟
تبدأ المشكلة الثانية وهي هل الشركة ستجلب لك الحقيبة الى البيت عن طيب خاطر وتقدّم لك اعتذاراً رقيقاً أم أنك ستذهب الى المطار بنفسك ؟ والعراقيون يعرفون ماذا يعني الذهاب الى مطار بغداد ! وكيف يمكن الدخول اليه من جديد وما هي الاجراءات المزعجة التي وضعتها قوات الاحتلال !

عدي المجهول على الخط : أخي عدي شلون أجي للمطار وشلون أدخل ؟
عدي : والله يا ابن عمي الشغلة صعبة ! …. “هل يقال للانثى ابن عمي ؟؟ سؤال برئ جدا ..”
: وشنو الحل برأيك ؟
عدي : ماكو حل …
: طيب شنو تقترح ؟
عدي : والله اكو حل سريع بس .. أكو شرطي اسمه صالح ابو مصطفى عنده سيارة يكدر يجيبلك الجنطة للبيت و.. انطيه كم فلس ؟؟
: يعني شكد أنطيه تقريباً ؟
عدي : اتفق انت وياه وهذا تلفونه …( يعطيك نفس التلفون للشخص الذي كان يواسيك أثناء فقدان الحقيبة) ….. “يجب ان تكون الكلمة اتفقي انتي وياه … وليس اتفق ”
………………………………
: ألو .. الأخ أبو مصطفى ؟
: تفضل عيوني .. ………. “المفروض تكون تفضلي عيوني ”
: يمكن عرفتني .. انا اللي ضاعت حقيبته من يومين و … ” المفروض تكون ضاعت حقيبتهة او حقيبتها من يومين ”
: اي عرفت .. مبروك سمعت لكوها ..؟
: ممكن تجيبها الي الله يخليك ؟ … ” هههههههههه توسل انثوي طبيعي جدا ومعروف وشاطر تعرف سوالف النسوان ”
: اي بسيطة . تتدلل . بس اشكد تدفع ؟؟؟ … ” ههههههه جواب مع رجل كلمة تتدلل تقال له وليس لانثى كالرفيق سوسن وللنساء يقول العراقي تتدللين ”
: شكد تريد ؟
: 60 ألف دينار للبيت واذا لساحة النسور 50 ألف دينار ؟؟؟؟؟
: يعني انت مو تابع للشركة ؟
: لا أخي .. أنا أساعد الناس اللي ضايعه جنطهم ..مالي علاقة بالشركة .. تدفع لو لا ؟ لأن عندي شغل وعندي جنط هوايه ….؟ …. ” وهنا اعتراف صريح لصاحبة التجربة العبثية انها فحل فعبارة اخي تقال اما من تكريتي لامثال صبحة او رجل يقولها لرجل وعلى الرفيق سوسن ان يختار بين احدهم ”
………………………………….
لن أعلق كثيراً .. فالحقيبة وصلتني بعد أقل من ساعة !!!!!!!!! ودفعت 50 دولاراً ..بيتي في أطراف بغداد .. والمسافة بين المطار وأي طرف بعيد من اطراف بغداد تستوجب ، في ضوء الزحام والسيطرات وهوسة الشوارع ما لا يقل عن ساعة ونصف … السؤال : كيف جاء السيد ابو مصطفى بسرعة البرق الى بيتي ؟ … ” ههههههه الجواب لانه القصة كلها خرافية ويمكن ابو مصطفى عنده بساط الريح ”
تواصل او يواصل الرفيق سوسن كذبه ويقول :
لدي بعض علامات الاستفهام بخصوص هذا النهب المنظّم واستغفال المواطنين العراقيين : أولاً ..أشك بأن حقيبتي الضائعة ومن معها من حقائب نُسيت في مطار دبي أساساً ، وأعتقد أن ثمة مافيات في المطار تتربص بالحقائب ” الثقيلة” ولا تضعها على الحزام الدوار بل تخفيها في مكان ما وتضغط على أصحابها بأن الحقائب نسيت هناك بسبب الحمولة الزائدة كي يتم الابتزاز بعد يومين على شاكلة ابو مصطفى ومن معه !
ثانياً ..هناك عُرف سائد في شركات الطيران العالمية كلها بأن الحقائب المفقودة عندما ترجع الى أصحابها فإنها تُرجعها لهم أينما كانوا مع الاعتذار اللطيف .. ( هذا يحدث لو تركتم العراق بحاله بلاتفخيخ وتشويه ودس لمجرميكم في كل مفاصل الدولة ) وإذا فقدت كلياً لسبب أو آخر فإن الشركة ملزمة بالتعويض المالي وهذا معروف .. أما أن تضع حرامية ( الحرامي من يكتب باسم امراة وهو بعثي ملثم ) في مطارها ليوصلوا حقائب الناس مقابل عمولة تقصف الظهر فهذا لا يحدث الا في مطار بغداد .. في عهد العراق الجديد ! عهد الفساد الاداري واللصوصية العلنية.
كيف وصلني ابو مصطفى بشكل سريع ؟
أظن ( إن كانت الحقيبة مفقودة فعلاً) أن ثمة مكتباً خارج المطار لشركة جوبتير وهذا طبيعي يتم جلب الحقائب المفقودة اليه كي يتسلمها أصحابها ، لكن عدي ومن معه من شلل الحرامية يعرفون ان الوصول الى المطار مكلف مادياً ونفسياً ، فيضطر المسافر صاحب الحقيبة الى أن يقبل بأي عرض يعفيه عن بهذلة المطار وسلطته … ” المفروض تكتب الرفيقة او الرفيق ” تضطر المسافرة صاحبة الحقيبة ” .. اليست هي سوسن ام هناك مستشفى في المطار تحول الاناث ذكور وتلك ايضا جريمة يجب ان يتابعها هؤلاء الاشباه الاغبياء ”
تحية لك يا شركة جوبيتر على هذا التعامل الحضاري .. …. (مبين رفيق سوسن عنده شركة مدعومة من رغودة ويريد ينافس جوبيتر )
وتحية لك يا عدي فإنك اسمٌ على مسمى ..! ( ههههههههههههه هاي الشخصية الوهمية عدي اكيد من كثرة العشرة مع حفيد صبحة المنحرف لاتستطيعون نسيانها خصوصا وان غالبية ايتام صبحة ينعمون بكرم شيخ الجحشات ابن راشد صياد البعثيات خصوصا الراقصات منهن على وزن البرتقالة التي ارسلها سعد البزاز اليهم و صدقت فيما اوردت عدي اسم على مسمى ونسيت تضيف الهة .. عدي صدام حسين )
وتحية لك يا أبا مصطفى فقد اصطفوك لهذا السحت الحرام وإنك لقادرٌ عليه كما اتضح لي ……………………. انتهى الكذب البعثي بغباء ولم تنتهي القصة بعد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت قبل ايام كتبت عن تجربة شخصية حقيقية حدثت معي و اوردت فيها اسم البطل الحقيقي حسام احمد العامري وهو نقيب يعمل في مطار بغداد الدولي عرفته في الزيارة الاولى عبر المطار كما نشرت ذلك في مقالي ” حدث لي هذا في مطار بغداد الدولي ” واقسمت وقتها ان اتكلم عنه وعن أي خير رايته لكي يكون قدوة للاخرين وعبرة للمسيئين رغم علمي انه لم يكن ينتظر ذلك لان الكريم وصاحب الخُلق لا يمنحه الله العز ودعاء الملايين ان لم يكن في قرارة روحه وتربيته طاهرا نقيا صافي النية كما نقول ولايمكن لمزيف او مرائي ان يوفق لتوفيق ان اصطنع الفضيلة رياءاً وطلبا للمديح وماشاكل ذلك وارسل احدهم تعليقا على ذلك المقال في موقع المرصد العراقي يقول ” لاادري الكاتب هل يريد خيرا بذلك الضابط الشريف الذي نشر اسمه على صفحات الويب في كل المواقع التي يتعامل معها الكاتب… سؤال يطرح نفسه؟ وهناك من ارسل يسال عن النقود التي معه وكيف يحتفظ بها في المطار وانا علمت فيما بعد ان الاخ حسام يسكن مدينة اخرى ويبقى في المطار مع اخوته العاملين معه طوال فترة وايام عمله ومن الطبيعي ان يحتفظ بنقود معه ليصرف منها ومنها وزع على الركاب ويشهد بذلك كل ركاب الطائرة والمنتسبين الذين كانو في الغرفة وقتها ” واجيب على الاخ الذي سال عن الخير من نشر اسمه وبكل قوة اقول نعم اريد خيرا له ولامثاله بهذا الفعل ونشر اسمه وهو ان نؤسس لنشر الخير عبر تكريم اصحابه ونبذ الشر وفضحه عبر كشف اصحابه ايضا وهذا الموضوع الذي اتحدث عنه الان وكتبه هذا الكذاب الاشر باسم امراة ” سوسن ” مثال لمن يحاول الاسائة للعراق وللاخرين ولحسام ومن هم امثاله عبر التلثم والغدر بجارح التهم ولو تركنا الساحة لهؤلاء لما بقي في العراق احد سوى تلك الازبال والعلة من ذكر الاسم ايها الاخ العزيز وصفته للدلالة على المصداقية لانني لو لم اكتب اسم البطل حسام لارسل غيرك يقول انت تلمع لحكومتك ووووولا وجود لمثل ماتقول كما يكتب بعض الحمقى مؤلفي القصص الخيالية (النقيب س ) او (العقيد ص ) ماشاكل ذلك وسبق ان ارسل لي هؤلاء حول موضوع ما ارسله مايسمى بالامير نواف ال سعود وقالو ان الموضوع كذب والامير لايراسل احمد يشعرون بالنقص تجاه هؤلاء العبيد يقولون انهم امراء وانا حينما اجتهد بذكر الاسم او باختيار الموضوع او باي امر اخر اتحمل مسؤوليته لوحدي واعني به رسالة حقيقة وموثقة وممكن لاي انسان التدقيق فيها واعتقدها اخلاقية وانسانية وان اختلف معي من له رؤية ضيقة او تمسه الحقائق فهذا شانه هو, وليعلم كل مسئ تصلني عنه حقيقة موثقه او المسها بنفسي اقسم انني سانشرها وسافضح من فعلها حتى لو كان اقرب المقربين لي وفعلت ذلك في موضوع الايتام وملجئهم وغيرها ولم ابالي بالاسماء والجهات التي ينتمون اليها وحينما عدت من العراق قررت ان يكون جل همي هو الفساد المستشري ومكافحته وبالدليل والاسم فلن اسمح لنفسي ان تكتب او تقول كما يفعل الكثيرون اما يلمحون او يستخدمون ارسال التهم جزافا كسماع وشائعات او لتسقيط شخصي او حزبي او عقائدي غير منضبط وغير مسؤول وساستمر بذلك ولكن بحدود المصلحة العليا مع استخدام الطرق السليمة للاصلاح لمن يستحق ان لايستخدم اسمه علانية لان فيه امل بالصلاح وايضا اسمح للاخرين تقويمي ان اخطأت او اسأت وكلي عيوب وللناس السنٌ وهناك فرق بين التسقيط الشخصي وبين التقويم البناء وهذا مانرجوه , وحينما تكون اللغة حادة مع المجرمين القتلة والتكفيرين فذلك استحقاق يستحقوه وهناك اوصاف في القران الكريم تدلل على هذه الاوصاف لمن بغى وطغى وتجبر ..
الرفيق سوسن لم يفعل ذلك ولم يكشف الاسم الكامل للص ومن اعطاه رقم الهاتف لعدي وابو مصطفى ولا ادري لماذا لم يرسل اسمه ورقم الهاتف لمدير المطار او لاي مسؤول آخر او حتى نشره علنا للتحقيق معه وكان يمكنه ذلك وان لم يستجب لطلبه ويعاقب هؤلاء فمن حقه ايضا نشر اسم المسؤول المتهاون وهناك تجربة حدثت لي في مكان في العراق ساكتب عنها ايضا في الايام القادمة وطلب مني الموظف رشوه فقلت له انتظر قليلا ساعطيك الجواب وخلال دقائق كان هذا الاحمق بين يدي مسؤوليه مع طلب الرشوة وحينما قالو لي سيعاقبوه بطرده وبشدة قلت لهم بعد رؤية حاله وذلته واشفقت عليه يشهد الله قلت لعل عنده اطفال وقد تكون عنده عائلة ولعله يندم على هذا الفعل اعطوه فرصة لانني رايته ذليلا حد الوجع عليه وعلى حاله ولايعتقدن احد اننا نريد التشفي بالسيئيين والفاسدين لا ورب العزة غايتنا ان يكون عراقنا في حال لانقول الكمال ولكن عراق يحترمه العالم ويحترمه ويعتز به اخيار شعبه خصوصا وان هناك محاولة اجرامية لتشويه صورته باي طريقة كانت وبايادي خونته من ابناء تربته العصاة القتلة كامثال هذا النموذج المتخفي يكتب عن تجربته الشخصية البعثية العبثية المفضوحة ولكن تجربة ليست للخير والتقويم انما للاسائة والتسقيط للمطاركعنوان وجزء وللعراق كعنوان عام واختار لذلك عبارة تشي بخلفية من كتب ولم يراعي انه هناك خيرين في المطار لم يؤشر اليهم واستخدم التعميم شاملا بدسه العراق الجديد مما يعني ان فيه حنين للقديم الصدامي القذر قائلا “فهذا لا يحدث الا في مطار بغداد .. في عهد العراق الجديد ! عهد الفساد الاداري واللصوصية العلنية ” ..
الرفيق سوسن حاول تشويه الصورة الحقيقية لهذا المكان المهم ولرجالته الذين يعملون فيه وطرح موضوعا ساذجا وكاذبا لم يحسن تسطيره او كما نقول بالعراقي الدارج تسفيطه وطرحه بعد نشر موضوع النقيب حسام مباشرة وهو امر ممكن ان يحدث في أي مطار وفي اوربا يقولون لك ان تاتتي للمطار في يوم اخر لاستلامها وحينما تذهب بسيارتك او تؤجر سيارة او عبر أي وسيلة اخرى من الطبيعي ان تصرف مصاريف اضافية قد تفوق ماتكلمت عنه في الموضوع ولو سلمنا بحقيقة الامر فطبيعي ان يجلب الحقيبة احد ما سواء اكان سائق او غيره فلمطار بغداد ولبغداد خصوصية امنية وطريقة للدخول اليه لايسمح لغير المسافرين عبره او المنتسبين اليه الدخول الى داخله وتلك اجرائات يعرفها الجميع اضافة ان العراق وبغداد بفضل حثالات البعث ومجاهدي ومقاومي الامة اليعربية وفتاواهم تحولو الى ثكنة عسكرية للحيلولة دون استمرار ذبح شعبه وتهديم مؤسساته بحجة الجهاد والمقاومة ومن الطبيعي ان الامر لم يصل بعد كما في بقية دول العالم وان تصل الحقائب الى بيوت المسافرين ونتمنى ان تصل الحقائب الضائعة او المتاخرة في وصولها الى اصحابها مع الاعتذار لهم ولكن كيف يكون هذا وامثالكم معشعشين في كل مكان … رباكم سافلكم المقبور بهذه التربية الفاسدة واطلقكم تنفثون سمومكم هنا وهناك مستغلين لحرية انتم العبيد لاتفقهون احترامها ودوائكم العصي ولطم وجوهكم القذرة بما استخدمه ابا تحسين الحر الغيور في اول ايام سقوطكم المدوي وكيف لنا اصلاح الفساد وانتم تكذبون ومن نصدق او يصدق القضاء ان لم ياتي احد ويشتكي ويقدم ادلة الاسائة والسرقة واقولها نعم هناك فساد ولكن لايوجد شجعان تتقدم لوضع هؤلاء امام القضاء معهم ادلة السرقة والفساد وقد تطرق السيد رئيس الوزراء لهذا الامر حينما سالناه عن الحرب على الفساد حينما زار المانيا قبل مدة واعترف الرجل بوجود المفسدين ولكن نوه الى معضلة كبيرة قالها حرفيا ان هناك من ياتي يشتكي من هذا وذاك وحينما نقول له العراق الجديد فيه مؤسسات وقانون ومضى عهد ان يقول فلان امرا وتاتي الشرطة لتعتقله من دون دليل واذن قضائي فتعالوا واشتكوا وقدموا ادلتكم لنحاسبهم فيرفضون ذلك .. وتسائل مستغربا كيف نحاسبهم ووفق أي ضوابط قانونية ان لم يتقدم احد بشكوى رسمية وقانونية وهذا الذي لم يحدث من المواطن وهذا سمعته بنفسي ومن لسانه ..؟؟!!
المفروض ان يكتب العنوان لموضوعك كما كتبته لك .. حرامية مطار بغداد …! – تجربة بعثية شخصية …
نتمنى ان نشاهد ضوابط جديدة للنشر تلتزم بها المواقع والاقلام وان تؤطر بحدود لاتسمح لهؤلاء الملثمين الذين يدسون سمهم في اجساد الابرياء يريدون شرا بالعراق واهله وحينما تنهار وسائل اعلامهم واسمائهم وحينما يحاصرون في مستنقعات محدودة ومعروفة لايطلع عليها سوى من هم على شاكلتهم لفظهم الشارع العراقي والانساني يلجؤون الى اسماء مستعارة ويرسلون قيئهم اليها كلمات حق يراد بها باطل تمر على اخوتنا في المواقع لايسيؤون الظن بها ولكن حينما تدقق بسطورها الداخلية ومابين السطور تعلم كم هي ومن سطرها في الدرك الاسفل من العار ولكن انى لهم ذلك وهناك من سيعريهم ولو لبسوا زيفاً لباس الانبياء .
‏الاحد‏، 08‏ شباط‏، 2009
احمد مهدي الياسري