الرئيسية » مقالات » انتخابات مجالس المحافظا ت العراقية استمرار لدعم الاتفاقية الأمنية

انتخابات مجالس المحافظا ت العراقية استمرار لدعم الاتفاقية الأمنية

بعد توقيع الاتفاقية الأمنية بعيدة المدى بين العراق والولايات المتحدة الامريكية نهاية عام 2008 تكون هذه الاتفاقية قد ضمنت السيادة الكاملة للعراق واستقراره وامنه وامكانية خروج القوات الاجنبية منه كليا في المستقبل القريب

ويدل تصويت الساسة العراقيين على الاتفاقية تحت قبة البرلمان العراقي على استقلال الساسة العراقيين وديمقراطية العملية السياسية في العراق

ومن المؤكد إن تطبيق الاتفاقية الأمنية واتفاقية التعاون الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الامريكية سيزيد من التطوير الاقتصادي وزيادة فرص الاستثمار الأجنبي وزيادة فرص التبادل التجاري والصناعي في البلاد كما راينا بوادر ذلك العراقيون يريدون انتقال سلمي للسلطة بعد التوقيع على الاتفاقية ولا يدعمون إي اعمال عنف أو اقتتال داخلي ولا يشجعون على الاحتراب من اجل الحصول على السلطة ولا يرغبون بتفريق أبناء الشعب إلى ملل ونحل ومذاهب ولذلك خرج أبناء وادي الرافدين للتصويت لمن يمثل ارادتهم ويعمل على توحيد العراق ارضا وشعبا وذلك في كرنفال العراق الرائع والبهيج يوم عرس العراق يوم انتخاب نواب الشعب لمجالس المحافظات العراقية وكان الاختيار في الغالب على اساس المواطنة والكفاءة.
نواب الشعب في البرلمان صوتوا للاتفاقية الأمنية مما يعني إن الشعب صوت للاتفاقية وكذلك صوت الشعب لاختيار نوابه في المحافظات

فما اشبه اليوم بالامس وان التصويت لاعضاء جدد يمثلون الشعب كل حسب محافظته جاء دعما للديمقراطية وتكريسا لها واستمرارا بدعم الاتفاقية الأمنية وتاييد الامة لها وتطبيقا للديمقراطية

وما زال الطريق إمام العراقيين شاقا وطويلا وتتطلب سيطرة العراقيين الكاملة على المنطقة الخضراء وسيادة الأجواء العراقية بالكامل إلى مساعدة الحلفاء والاصدقاء وكذلك الانتقال السلمي للسلطات المحلية وتكوين حكومات محلية قادرة على ادراة المحافظات من دون تدخل خارجي يتطلب مساعدة ودعم الحكومة المزكزية والحلفاء وان المهمة إمام ادارات مجالس المحافظات الجديدة صعبة وشاقة وتتطلب جهود مضاعفة من الجميع وتكاتف وتلاحم بين القوى السياسية لتتمكن من بناء ما خربه الاشرار وتقود العراق نحو الرفاه والازدهار في دولة يسودها العدل والاستقرار

وان لا مكان بعد ألان للدكتاتورية والتسلط واحتكار السلطة والانفراد باتخاذ القرارات في عموم البلاد وإنما مشاركة من الجميع ممن رشحهم الشعب لتمثيله سواء في البرلمان أو في مجالس المحافظات وينبغي على جميع العراقيين بكل مكوناتهم إن يحافظوا على ما تم انجازه وبناءه في طريق الديمقراطية وتاسيس دولة القانون وان لا ينجروا وراء اهواء المخربين من أعداء العراق الذين لا يريدون له الخير

إن تصويت النواب العراقيين للاتفاقية وتصويت الشعب لممثليه في المحافظات جاءا ليقطعا الطريق إمام من تسول له نفسه إن يتدخل في الشؤون العراقية ويعطي اشارة واضحة وجلية لبعض دول المنطقة خصوصا إيران إننا لا نسمح بالتدخل في شاننا الداخلي وان للعراق قادته وسيادته وان جميع خططكم لافشال العملية الديمقراطية في العراق قد فشلت وان العراق اليوم اجتاز المحنة وعبر إلى بر الامان ونسال الله إن يجنب العراق واهله شر الاشرار ويرد كيدهم إلى نحورهم .